كيف تدير وقتك

مازال الأفراد في مجتمعاتنا العربية لم يتبنوا ثقافة تنظيم الوقت تحت غطاء برنامج لتقنين وقتهم و لتنظيم حياتهم اليومية . فخلال البدء في ترسيم خريطة لبرنامج ما ، قد تتعرض إلى عراقيل تحول دون تنظيميك لهذا الاخير و ذلك راجع إلى عوامل قبلية وهي :

• تكثيف المهام .

• عدم الاعتماد على أدوات معينة .

أظن أن هذين النقطتين تجعل الفرد لا يبادر في تنظيم وقته وتقنينيه .

قد نعلم أن كلا شخص و تقنياته في رسم خطة معينة لبرنامجه في باب الإفادة شاركونا بيها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عدم الاعتماد على أدوات معينة .

لا اعتقد أن الأدوات لها أهمية كبيرة في تنظيم الوقت ولكنها وسيلة مساعدة لا غير.

لتنظيم الوقت علينا في البداية أو نتعرف على أولوياتنا، الأولويات هي ما نحرص أو نقوم بها وننهيها في البداية وبعدها ننتقل للأمور الثانوية، لكن للاسف الكثير لا يعرف ما هي أولوياته حتى يبدأ بها.

قبل البدء في تنظيم الوقت علينا التعرف على أولوياتنا حسب المرحلة العمرية والدور لكل واحد فينا، شخص في سن صغيرة أولوياته هي الدراسة، أم أولوياتها هي أولادها ولكن ليس عليها نسيان زوجها والاهتمام بنفسها، ليس عليها نسيان أن زوجها هو شريكها في الحياة والعديد من المهام عليه تقاسمها معها.

وهذا ما أتفق معه، من الجيد أن يدير الشخص أولوياته ويفضله على إدارة وقته، فمثلًا، قد أن ينجز المهام الأكثر الاهمية وانتاجية والتي تكون من ضمن أعلى الأولويات في بداية يومه وهذا ما يذكر بتقنية باريتو. لذا أؤمن جدًا بأنّ اي مهمة ما مستعجلة، لا تحتاج إلى جودل زمني لانجازها يمكننا فورا قتل هذه المهمة أي انجازها و ألا أن ننتظر إلى أن يحين موعد أداءها. أو أن تتوفر الشروط التي تساهم في أداء المهمة.

ألا أن ننتظر إلى أن يحين موعد أداءها. أو أن تتوفر الشروط التي تساهم في أداء المهمة.

صحيح كلامك، كذلك علينا تعلم أمر تفويض المهام، المهام التي لا تتطلب حضورك شخصيا يمكن تفويضها للاهل أو الزوج وطلب المساعدة منهم حتى تربحي الوقت، ليس علينا القيام بكل الأمور بأنفسنا.

لو تحدثنا عن ترسيخ عادة إدارة الوقت وتنظيمه فبالتأكيد هذا منذ البداية أو الطفولة ويمكن بالتأكيد أن نكتسبها مع مرور الوقت، لكن الأدوات أراها مهمة جدا إن أراد الشخص من يساعده على ترسيخ العادة، فأدوات التنبيه وجدولة المهام وأدوات الإدارة عوامل مهمة جدا وأراها أساسية إن أردنا احتراف إدارة الوقت وتنظيمه على مستوى العمل.

قد تكون للأدوات أهمية في startup او تلك الدفعة القبلية .

هذا هو مشكل البعض هو أنهم ينسون الاولويات الاولية و التوجه و التركيز على الثانوية منها .

قد تكون للأدوات أهمية في startup او تلك الدفعة القبلية

ممكن هذا، لكن بما أن المساهمة عن الحياة اليومية فتفاعلت مباشرة على الأساس الشخصي ولم يخطر في بالي أمر الشركات، في رأيك ما هي الأدوات التي يمكن للشركات الاعتماد عليها لتنظيم أمور الوقت مع موظفيها؟ وهل الأدوات وحدها كافية لجعل الموظف منظم؟

هناك الكثير من المجتمعات التي تولي أهمية كبيرة للوقت فيدخل مصطلحا ومفهوما وتطبيقا في مناهجها التعليمية وصلب تعليماتها كأداة أساسية لتنظيم المجتمعات. وعلى المقلب الآخر هناك مجتمعات لا تعطي أقل اعتبار للوقت وتعتبره أداة لرفاهية الانسان لا أكثر. البارحة فقط كنت أقرأ مقالة عن التباينات الثقافية في ما يخص موضوع الوقت. فهناك مجتمعات مثل اليابانية لا تتقبل أي تأخير بالمواعيد وتعتبر أن الوقت هو أصل أساس للعمل وزيادة اللانتاجية. في هذه الثقافات لا يوجد أي خط محدد وفاصل بين ساعات العمل والراحة إذ أن قيمة الوقت الحقيقية عندهم تساوي النشاط. هذا الاستثمار الفاعل للوقت يعكس قدسية الوقت في هذه المجتمعات.

حاولت فيما قبل تنظيم وقتي واستعنت بالعديد من الأدوات التي ينصح بها الجميع ولكنني كنت أفتقد الرغبة الحقيقية من داخلي ففشل كل شيء..

الآن أنا تقريباً بلا أدوات تماماً ولدي التزامات ومسئوليات متداخلة تتطلب تنظيماً دقيقاً للوقت، وتحت ضغط المسئولية الواقعة علي فأنا تقريباً أقوم بتنظيم الوقت بعقلي فقط تقريباً وساعة الهاتف الجوال فقط!

الأدوات كما ذكر الزملاء هي عامل مساعد فقط يمكن العمل بدونه، ولكنها لا تخلق أبداً دافعاً حقيقياً لتنظيم الوقت.

كان لي صديقة دائمة النقد لي، لماذا تخططين جدولًا للمهام؟ لماذا تقسمين ساعات اليوم؟ لماذا تضعين جدولًا للوجبات اليومية كل أسبوع؟

إذ كانت هي تتبنى ترتيب مهامها في رأسها، هكذا أخبرتني: لا يسعني تخطيط ما أفكر فيه بالورقة والقلم، هذا يشتتني.

وقتها لم أنتقدها وفهمت أنها طباع شخصية لا أكثر، هي لديها القدرة على التفكير في زوايا اهتماماتها دون ورقة وقلم، وأنا أفضل كتابة كل شيء حتى وقت الترفيه أو اللعب، فلا أنتقدها ولا تنتقدني.