النضج

  • 077591162

إلانسان عند كبره إما أن يزداد نضجا أو يزداد فجاجة

وذلك حسب صفاته الخاصة التي تبرز عند كبره والتي من خلالها تتحدد نوعية شخصيته

حيث لكل فرد صفاته ونزعاته الخاصة التي تظهر عندما يصبح شاب كبير و يكتمل نموها عند كهولته

حينها كل منهم تظهر نوعية شخصيته

ومن تكون لذيه صفات أو نزعات حسنة يزداد إجابية

ومن يتفرد بميولات سيئة يزداد سلبية

فمثلا الحسد والحقد والكبرياء والعجرفة والأنانية لا نجدهم في الشبان الصغار مثلما نراهم مألوفون وبارزين في الكثيرين من الكبار منهم والكهول

كما أن الصفات الحسنة أيضا كالأيثار والتسامح والتقبل والمثالبة شيئ لا يتحلى به إلا البعض من الكبار وليس صغار

خلاصة الفكرة أن لكل إنسان إتجاهه الذي يمضي فيه بعيدا عندما يصل إلى السن الذي يعتبر سن النضج

لكن هناك من ينضج فعلا وهناك من يعود إلى الوراء وذلك حسب إلاتجاه الذي يمضي فيه كما أشرنا سالفا

إدن فكبر السن لا يعني دائما إلاجابية وصغره لا يذل دائما عن إلافتقار إليها فهناك من كبره خير من صغره وهناك من صغره كان أفضل من كبره والتغير لا يذل دائما على أننا صرنا أفضل فهناك تغيرات سيئة الثبات في المكان وعدم الحركة أفضل منها بالكثير

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الصدفة الغريبة جعلتني اليوم أنشر أنا أيضًا مساهمة عن النضج، ولكن حضرتك تناولته من زاوية مختلفة.

بارزين في الكثيرين من الكبار منهم والكهول

أعتقد أن هذا فقط بسبب قلة الوعي لدي الجيل القديم فحسب، فهذا هذا غير مرتبط بالسن برأيي، فهم حينما كانوا في سن الشباب بالتأكيد كانوا يحملون نفس الصفات. أقصد أنهم لم يتغيروا إلى هذه الصفات السلبية مع تقدمهم في السن.

الصدفة الغريبة جعلتني اليوم أنشر أنا أيضًا مساهمة عن النضج، ولكن حضرتك تناولته من زاوية مختلفة

شكرا لقد قرأت مقالك مقال هائل فعلا أعجبني يحكي الكثير من الصفات التي تتعلق بالنضج

ولي عودة إليه

بارزين في الكثيرين من الكبار منهم والكهول

أعتقد أن هذا فقط بسبب قلة الوعي لدي الجيل القديم فحسب، فهذا هذا غير مرتبط بالسن برأيي، فهم حينما كانوا في سن الشباب بالتأكيد كانوا يحملون نفس الصفات. أقصد أنهم لم يتغيروا إلى هذه الصفات السلبية مع تقدمهم في السن.

طبعا لا شك أن المسألة فطرية لا بد أنهم كانوا يسيرون في نفس إلاتجاه الذي رأيناهم عليه حين كبروا فكانت في داخلهم حب تلك السلوكيات لكن حينها لم تكن سلوكيات مفعلة

حيث الشاب الصغير لا يبدأ يمارسها إلا بعد أن يبدأ يكبر فتنمو تدرجيا في شخصيته

حيث يصبح مبالي ومهتم بما كان يستهتر به في أيام الصغر

لأن الأفراد في صغرهم يكون في داخلهم ذلك الميول لكنه يكون غير عملي

الفرد في صغره يكون غافل عن بعض الأمور ثم يبدأ يهتم بها كلما تقدم أكثر في السن إلى أن يكتمل نمو تلك العادة أو ذلك السلوك 

إذن فكبر السن لا يعني دائما إلاجابية وصغره لا يدل دائما عن إلافتقار

ولكن لا يمكن تجاهل أن أحيانًا كبر العمر من اهم المعايير في النضج فالإنسان كلما تقدم بالعمر زادت خبراته وتجاربه، وهذا يؤهله ويهيأه لنضج .

فمؤخرًا أجد الكثير من يروج لفكرة أن النضج والوعي ليس شرط العمر، ولكن التجارب والمواقف تتشكل بتقدم العمر .

فمثالًا : هل الطالب الجامعي بعمر 20 عام يمتلك الخبرة والمواقف ليتشكل النضج والوعي لديه كما الشخص نفسه بعمر 30 بعد تعرضه للعمل والزواج والمسؤولية .؟ بطبع لا .

لا شك أن الخبرة والتجربة يجعلون منه شخص ذكي حكيم ومتعقل ماهر في ممارسة الحياة وقد يرقون بتفكيره وتدبيره لكنهم لا يرقون دائما بسلوكه وأفعاله وعاداته الذي يميل إليهم

لأن النضج ليس محدد فقط في المعرفة. والتجربة الطويلة بل شامل للمعرفة والسلوكيات والعادات

فمثلا الثقافة ليست فقط إلمام معرفي أو فكري بل هي أيضا سلوك راقي وناضج والمثقف الذي لا يتميز بالصفتين ليس مثقف مكتمل 

تحياتي شكرا على المداخلة القيمة

إدن فكبر السن لا يعني دائما إلاجابية وصغره لا يذل دائما عن إلافتقار إليها

بالضبط،

كبرالسن يمكن أن يكون مساهمًا في نضج الإنسان في حال استفاد هذا الإنسان من التجارب التي يمر بها، فيأخذ من كل موقف حكمة، ويعمل على تزكية نفسه، ويلتمس الفائدة من تجارب الآخرين.

أما مرور العمر كرقم، فلا معنى له.