النضج.

هل مقايسك تنطبق علي كل دائرة معارفك ؟

هل تريد أن تري حنية عمو بتاع الكافتيريا عشان تشتري منه بعض السناكس ؟ ولا جمال وأناقة سواق الميكروباص اللي هيوصلك ؟ مقدار الأمان الذي تشعر به وأنت مع بروفسور الجامعة في رحلة ميدانية ؟ ولكن لو أخبرتك بالحب مع حبيبك ؟ شعور الأمان الذي يصلك من أخيك ؟ الحب الغير مشروط الذي يصلك من والديك ؟

بقدر عدم اهتمامك في الثلاث مواقف الأولي ستكون في أمس الحاجة للشعور بيهم في الحالات الأخيرة ، تظهر المشكلة وتتوالد البلوة حين تريد أن تشعر بإحساس وشعور معين ولكن في غير موضعه ، ستحتاج أن تقف مع نفسك وتعيد حساباتك حيث تكمن الفكرة في كونك لا تقبل أي شعور زائف ... يعني متحاولش تسد خانة الشعور الناقص من الشخص الصح بإنك تقبله من الشخص الغلط لأنه فيه ظلم لك ؛ لأن مش معني أنك تقبلت الشعور ده من الشخص "الغلط" أنه مجبر أنه يوصلك بقية الباكدچ بتاعت العلاقة .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الشعور بالاحتياج العاطفي أحيانا يؤدي إلى كوراث سواء بمعرفة الشخص إلى أشخاص جداد في حياته في فترة كان يبحث عنها عن الأمان العاطفي لأنه لم يجده من المقربون منه.

التعامل في كل موقف يختلف وأيضا مع كل شخصية فربما في نفس المكان ويكون التعامل مختلف فالأمر نسبي ولا ينطبق بنفس المعيار على جميع الأشخاص الذين نتعامل معهم.

raghd_agaafar أضف ردا
 يعني متحاولش تسد خانة الشعور الناقص من الشخص الصح بإنك تقبله من الشخص الغلط لأنه فيه ظلم لك

التسرع بالحكم على العلاقة من أبشع الجرائم التي قد يرتكبها الشخص في حق نفسه. أحيانًا نقع في حب الطرف الآخر بمجرد أن نرى جانبًا جيدًا واحدًا لديه، والمصيبة الأكبر أننا نكمل بقية الرسمة في عقولنا فيبدأ العمل في توقع الجوانب الأخرى من الشخصية راسمًا إياها بطريقة إيجابية وكما يتمنى أن تكون وليست كما هي في الواقع. وما أسوأ التوقعات!

بعد ذلك قد يصدر من الطرف الآخر تصرفات ومواقف على عكس ما توقعنا نحن، فلا نلوم إلا أنفسنا حينها، لأنه كان هكذا من البداية ولكننا نحن من اخترنا التغاضي عن الحقيقة ورسم الشخصية وفق هوانا.

يقولون إن الشخصية التي تظهر بنهاية العلاقة (الشخصية التي نفارقها) كانت هي الشخصية الحقيقية الموجودة منذ البداية ولكننا لم نرها.