التواضع قيمة إنسانية.

يعد التواضع من أسمى القيم الأخلاقية التي ترفع قدر الإنسان في أعين الناس،

وتمنحه مكانة حقيقية في المجتمع.

التواضع ليس ضعفا بل هووعي عميق بالذات وادراك متزن للقدرات الإنسان

وحدود دون تكبر..

التواضع ان يعتر ف بجهود الاخرين مهما كانت بسيطة، التعامل مع الناس باحترام

وادب.....

ويؤمن بأن القيمة الحقيقية تكمن في الأخلاق والعمل لا المظاهر....

مهما بلغ اعلى المراتب لكنه يبقى بسيطا في هذه الحالة وسيحترمونه الناس....

في عصرنا اليوم، يجب احياء هذه القيمة النبيلة، في زمن الشهرةوتضخم الذات.

ان التواضع يساهم في بناء علاقات صحية، وهو اسلوب حياة يعكس نضج الانسان....

.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما رأيكم بمقولة: التكبر على المتكبر تواضع؟

أريد معرفة وجهات نظركم حولها

يجب الحدود معه ولا التقرب اليه انه مريض نفسي، انه ليس بتواضع فيما ذكرت

انني في حياتي اطبق التجاهل لكي يشعر بقيمتي ولست احتاجه........هذا في نظري

وشكرا...

التجاهل ومحاولة احترام الحدود بعيدا عنه فعلا هو الحل الاكثر واقعية، وربما الاكثر انتشارا، لكن ليس كل المتكبرين يتركونك بحالك حتى لو تجاهلتهم فهم من يأتون اليك. اعتقد هذا سبب هذه المقولة

أتفق جداً، فعندما تتواضع أمام المتكبر، فتجد أنك تهين وتقلل من نفسك، فالتواضع كما هو أمر ضروري ومهم، ولكن ليس كل شخص يستحق أن تتواضع أمامه.

بالنسبة لي ربما لا نسميه تكبرا على المتكبر لكن نسميه عزة نفس، فالتواضع لا يتناقض مع العزة والقوة إلا اذا تعرضنا للذل أو الاهانة، ولا نتعرض اليها إلا من هذا المتكبر وأشباهه.

ربما أحياناً التكبر على المتكبر والتقليل من قيمته قد يكون درساً له، ليتوقف عن فعلته، ويدرك حجمه الحقيقي، فعزة النفس تتوافق مع التواضع في كل الأمور دون الانتقاص من نفسك أمام شخص.

نعم انا في نظري اتجاهله لكي يشعر بقيمتي.... والحدود معه......

نعم أحسنت الرد........

المقولة الصحيحة هي أن التكبر على المتكبر صدقة يعني عليك ان تتصدق على المتكبر بان تتكبر عليه وهذا صحيح جدًا يا رفيق. فحينما يمتلك إنسان ما زهو بما وهبه الله من قدرات جسدية او عقلية أو مادية أو غنى فلابد من أحدهم أن يتكبر عليه حتى يُعلمه أنه ليس وحده من رزق تلك الهبات وانه ليس بدعًا بين الناس وأنه ليس مختاراً من وسط البشر! هذا يعلمه حقيقة أن النعمة التي هو فيها ليست ذاتية بل ممنوحة له وعارية مُستردة يخلعها صاحبها عنه متى شاء وصاحبها هو الله. تلك المعرفة التي يعرفها المتكبر صدقة عليه وكاننا صنعنا فيه جميلة لأنه طبقًا للحديث لن يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر.

اسمحلي اخالفك الرأي هنا، التكبر مذموم في جميع احواله، لا ارى مبررا للتكبر على احد حتى وإن رأينا انه متكبر، انت لا تنافق المنافق ولا تسرق السارق ولا تشتم الشاتم، وبالضرورة لا تتكبر على المتكبر، الكبر هو مرض شيطاني علينا ان لا نقع فيه حتى لا نعلق فلا نجد للخروج سبيل، الكبر بمجرد السماح بدخوله للقلب ولو بمقدار بسيط ينموا بسرعة حتى يصبح شجرة لا تقوى على استئصالها بسهوله، ولذلك ارى ان نترك المتكبر يحترق بكبره لا ان نتعامل معه بمثل مرضه

نعم الحدود مع المتكبر وتجاهله كأنه غير موجود في القائمة.........

وأنا أخالفك أيضا يا يوسف لأن الكبر المقصود هنا هو تعمل في الإنسان وتكلف ولا يكون طبيعة فيه. يعني هو يمثل الكبر أو التكبر أو يدعيه وهو ليس فيه أصلاً! وقياسك على أننا لا يصح ان نسرق السارق أو ننافق المنافق ليس قياساً سليمًا وحتى لو كان سليمًا فمن قال لك أنه ليس من حقنا أن نشتم من شمتنا ونجازيه عدلاً بعدل؟! المقصود هنا ليس ان يكون الكبر طبيعة في أحدهم بل هو تلبس بحالة أو مظهر -مظهر فقط دون الحالة النفسية - المتكبر حتى يعلم المتكبر الذي فيه التكبر جبلة وطبيعة أنه ليس وحده من وهب امتيازات و قدرات. الأمر أشبه بالموقف حينما راح المسلمون يحجون بعد صلح الحديبية وكانوا قد أنهكوا جدًا ونحلت أجسامهم فقال النبي عليه السلام: رحم الله امرأ أراهم من نفسه اليوم قوة! فراحو يكشفون عن المناكب و الأعضاد حتى يقع في نفوس المشركين التطامن و الخوف منهم. ثم أنت ترى أبو داجنة الخرشي الصحابي الجليل في غزوة أحد أو بدر تقريبًا حينما راح وسط الصفوف يهز سيفه ويتبختر كبراً على المشركين فقال النبي عليه السلام: هذه مشية يبغضها الله ورسوله إلا في هذا الموضع.........

نعم في غزوة احد، بعد مراجعة اراء الفقهاء، ارى كلامك صحيحا، شكرا لك

الفكرة الجوهرية في القول بأن التكبر على المتكبر صدقة صحيحة جدًا من منظور ديني وأخلاقي: أحيانًا يكون من حق المجتمع أو الفرد أن يذكّر من يظن أنه فوق البشر بأن النعمة ليست ملكًا شخصيًا، وأن الله هو المالك الحقيقي لكل قدرة وموهبة.

ولكن التصرف ضد المتكبر لا يعني التسرع والانفعال. إذا حاولنا مباشرة أن نرد له كبره، غالبًا سنرهق أنفسنا ونمنحه شعورًا بالسيطرة. مثال بسيط في العمل، إذا كان لدينا زميل متكبر، مواجهة تكبره بالغضب أو التحدي المباشر غالبًا تزيده تعنتًا، بينما لو تعاملنا بذكاء، أظهرنا كفاءتنا واحترافنا بهدوء، سيتعلم من ذلك أكثر ويشعر بأثره دون أن تتحول المواجهة لصراع مرهق.

إذن الصدقة على المتكبر تحتاج صبرًا وحكمة خاصة مع الأشخاص المفروض علينا التعامل معهم بشكل مستمرفى اطار العمل أو الدراسة أوحتى العائلة الهدف هو تعليم الحقيقة بطريقة لطيفة وفعّالة، وليس الانتصار على غرور الآخر بالقوة أو الانفعال.

نعم يجب أن نتعامل بذكاء وبدون انفعال فعلا اسلوب صحيح لبعض الأشخاص

سوف اتعامل معه بحدود وبعقلانية........

المهم أن يكون هذا التواضع عن إدراك واختيار وليس عن ضعف، فقيمة الصفة تكمن في أن لديك ما يميزك وتختار عن إدراك ووعي أن تتواضع لله.

كما أن التواضع في المطلق ليس جيداً، هناك من يسيئون إلى المتواضع ظناً أنه بلا قيمة ويبدأون في احترامه كلما تكبر عليهم.

هذا حدث معي أكثر من مرة وغالبيتهم ممن لديهم أنانية وغرور، أدركت حينها أنه من الأخلاق الحميدة والإحسان للنفس أن تتكبر على البعض.

نعم من تواضع اكثر من اللازم ستقلل قيمته ويهان انا متفقة معك بعض الأشخاص

يجب أن نتكبر عليهم لكي يشعروا بقيمتنا والحدود معهم، لأن التواضع ليس ضعفا منا

وإنما اخلاق راقية.....من صفات التعامل بصدق وقلب مطمئن.......

وشكرا.

التواضع نقيض الكبر، التواضع هو لين الجانب واحترام الأشخاص والمواقف التي لا تستوجب شغلك فيها.

نعم من تواضع لله رفعه شانه انه اسلوب حياة.......