الدوافع والحاجات

  • 077591162

 قد يتم السعي إلى الغاية فقط من خلال نسبة ضعيفة من التفاؤل للنجاح في بلوغها و لا يتم هذا السعي من خلال درجة كبيرة من تفاؤل لنيلها حيث أن ذلك يكون حسب قوة الحاجة إليها أو الرغبة فيها

لأنك مهما كنت متشائما لتحقيق شيئ معين فإنك إدا إشتدت حاجتك إليه كثيرا بدأت تتمنى لو تكون مخطئ فيما تعتقدهص وصار لذيك إستعداد أو رغبة إلى إلاصغاء لأية فكرة تعارض فكرتك المتشائمة متمنيا أن تكون مخطئا فيها مهما بلغ تمسكك بإرائك الخاصة

إن الحاجة الملحة للشيئ هي الدافع الأقوى للسعي إليه

فهي عندما تشتدت بقوة في أمر معين يصبح المتشائم متفائلا فتجده يتصرف على غير عادته ويقوم بإشياء إستثنائية

ونفس الشيئ بالنسبة للأنسان المتكاسل والخامل الذي يجد نفسه مضطر أن يخالف رغباته في الخمول وينفد ما تأمره به ظروفه

وأقوى شيئ يدفع بالجميع إلى بدل كل طاقته هي الحاجة إلى البقاء

لذلك الكل يفعل المستحيل من أجل البقاء

و ليس الجميع يتعب من أجل الأمور الأخرى التي تدخل في إطار ما هو إختياري

إدن فحاجتنا للبقاء هي أقوى من أي تشاؤم يحاول السيطرة علينا وأقوى من أية صعوبات قد تعترض سيرنا

وأكثر شيئ ينقصنا لفعل أشياء كثيرة في الحياة هو إلاستعداد النفسي وليس الجسدي أو المادي 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

ولكن بالتأكيد الحاجة لا يمكن أن تنجح بدون وجود دافعية، فأنت بحاجة إلى قوة دفع لتصل إلى مرادك. فالحاجة هي التي تحرك الدافع و الدافع الجوهري مدفوع بثلاث احتياجات نفسية فطرية:

  • الحاجة إلى الشعور بالكفاءة
  • الحاجة إلى الحكم الذاتي
  • الحاجة إلى الترابط

وبهذا ارى بأن تلبية الاحتياجات ستكون لدينا الكثير من الدوافع. 

وأكثر شيئ ينقصنا لفعل أشياء كثيرة في الحياة هو إلاستعداد النفسي وليس الجسدي أو المادي 

كيف ستكون صحتي نفسية جيدة في حين أن الامراض تنهك جسدي، فالصحة الجسدية كفيلة بأن تجعل نفسيتك افضل، وكذلك العامل المادي، تخيّل أنك لا تملك المال، هل ستكون سعيد؟ لذا الثلاثة مجتمعة هي ما نحتاجها في حياتنا.

كيف ستكون صحتي نفسية جيدة في حين أن الامراض تنهك جسدي، فالصحة الجسدية كفيلة بأن تجعل نفسيتك افضل، وكذلك العامل المادي، تخيّل أنك لا تملك المال، هل ستكون سعيد؟ لذا الثلاثة مجتمعة هي ما نحتاجها في حياتنا

فعلا الصحة الجسدية أساسية بها تتحسن نفسية الفرد وبدونها تسوء

لكنني قصدت بلاستعداد الجسدي القدرة على ممارسة العمل الذي يتطلب بعض المجهود البدني كبالبناء مثلا والسباكة أو

الكهرباء حيث رأيت أشخاص يمارسون حرفهم رغما ضعف اجسادهم واخرون لا يحبونها لا يشتغلون فيها دائما رغما قوة أجسادهم

فهناك من يعاني من إعاقة أو خلل في رجله يجد صعوبة في المشي والعمل ومع ذلك يشتغل وهناك من بنيته الجسدية سليمة جيدة وتجده خامل

 ولا شك نفس الشيئ يحدت عندما يتعلق الأمر بتحقيق الأهداف والطموحات حيث بالدافع النفسي إلانسان يتحدى قسره وضعفه الجسدي أما عن الدافع المادي فقصدت الأهداف التي تحقيقها يتطلب المال فهناك استطاعو أن يبنون شقق للسكن رغما ضعف دخلهم وهناك من ظلوا يعتمدون على الكراء طول حياتهم رغما الدخل الجيد الذي يتقادونه

لأن هناك من تقوده الرغبة نحو مايفيده وهناك من تدفعه لما لا يجديه 

ولا شك نفس الشيئ يحدت عندما يتعلق الأمر بتحقيق الأهداف والطموحات حيث بالدافع النفسي إلانسان يتحدى قسره وضعفه الجسدي أما عن الدافع المادي فقصدت الأهداف التي تحقيقها يتطلب المال فهناك استطاعو أن يبنون شقق للسكن رغما ضعف دخلهم وهناك من ظلوا يعتمدون على الكراء طول حياتهم رغما الدخل الجيد الذي يتقادونه

سواء كان دافع جسدي، مادي، نفسي، نحن بحاجة إلى هذه الدوافع، ربما احيانا قد يجعلنا الدافع المادي أن نبذل مجهود فق طاقتنا أو أنه لا يناسب مهاراتنا الجسدية والنفسية، لكن هل هذا سيستمر؟ هل سنواصل هذا العمل لفترة أطول؟ مثلا لدي اعاقة جسدية وفي نفس الوقت أنا محتاجة إلى مال وبالفعل بذلت مجهودا تجاه العمل، لكن هذا سيستمر لفترة أطول؟ اعتقد أن هنا سنجد أنفسنا أن العمل فوق طاقتنا بكثير.

مثلا لدي اعاقة جسدية وفي نفس الوقت أنا محتاجة إلى مال وبالفعل بذلت مجهودا تجاه العمل، لكن هذا سيستمر لفترة أطول؟ اعتقد أن هنا سنجد أنفسنا أن العمل فوق طاقتنا بكثير.

طبعا هناك مجهودات تحتاج منا طاقة جسمية جيدة كي نستمر فيها وبدون ذلك لا يمكننا إلاستنرار لكن توجد جهود أخرى تحتاج منا فقط الصبر وسعة الصدر أو التعود كي نتحمل المجهود والبطء التي تتطلبه منا فمثلا من تعود على التنقل عبر الدراجة النارية أو السيارة لا يتحمل السير على أقدامه ولو مسافة قصيرة لكن من تعود المشي على الأقدام لا تتعبه المسافة الطويلة

ومن تعود المشي على أقدام طبيعية جيدة لا يتحمل المشي على العكاكز مثل المعاق الذي تعود عليهم وصارت طريقة المشي عليهم المعقدة عادية بالنسبة إليه

أي أن أحيانا تكون الصعوبة في الطاقة الجسدية لذينا وأحيانا أخرى تكون في إفتقارنا للصبر أو التعود

تحياتي شكرا للمداخلة القيمة

لذلك الكل يفعل المستحيل من أجل البقاء

على أنّ الأمر أحياناً قد يكون العكس تماماً في أنّ هُناك بشراً يُصبح دافعهم الرئيس هو ما يتفوق على الرغبة في الحياة أو البقاء وهذا ما ناقشه برتراند راسل في كتابه "فلسفة ما الذي أومن به" حيث قال بأنّ هُناك بعض البشر يُطوّرون جزءاً من شخصياتهم في الحياة عبر مواقف صعبة مثل الوفاء لقضيّة مُعينة تجعل الإنسان قد يبذل روحه لأجلها ولأجل تزكيتها فعلاً وإنجاحها، وهذا أمر صعب عادةً ويُشكّل دافع هائل يُغيّر الإنسان.

أهم ما يُميّز علم النفس أنّهُ أساساً يدرس كل ما يخص تلك الدوافع الإنسانية السلوكية بهدف سامي جداً وهو أن يُساعدنا على فهم أنفسنا وفهم من حولنا عن طريق معرفة الدوافع، كيف تُحركنا وكيف تحرك الناس أيضاً، بلا هذه التوقعات وهذه المقاربات والمراقبات لما أمكننا أصلاً إقامة علاقات اجتماعية أفضل مع كل جيل جديد، أكبر المشاكل تنشأ عن خلل في فهم العلاقة التي تجمع الدوافع بالحاجات فعلاً، لذلك في هذا الأمر يُخصص علم النفس تنظيرات كثيرة وأدبيات رائعة تؤكّد أن فهم هذه العلاقة طريق أكيد للسعادة.

إن الحاجة الملحة للشيئ هي الدافع الأقوى للسعي إليه

برأيي أنّ هُناك اسم أو مصطلح آخر يُمكن أن يُطلق على اسم الحاجة المُلحّة وهو المعنى في الحياة أو الجزء منه، حيث يُشكّل أي شيء نحتاجه فعلاً جزء من كينونتنا التي نُريدها أن تكتمل، بالمقابل هذه الحاجة تُمثّل نقصاً هو المعنى الذي يستطيع إكمال هذه اللوحة، قد يكون أمراً شعرياً مع يعيشونه البشر، لكنّهُ هو كذلك فعلاً في دراما دائمة تقوم دائماً على التحرّك للأمام كشخصيات السينما، تحتاج صراع وسبب، دوافع وحاجات، فقط بهذا يستكمل الجميع طريقه.

يُصبح دافعهم الرئيس هو ما يتفوق على الرغبة في الحياة أو البقاء وهذا ما ناقشه برتراند راسل في كتابه "فلسفة ما الذي أومن به" حيث قال بأنّ هُناك بعض البشر يُطوّرون جزءاً من شخصياتهم في الحياة عبر مواقف صعبة مثل الوفاء لقضيّة مُعينة تجعل الإنسان قد يبذل روحه لأجلها ولأجل تزكيتها فعلاً وإنجاحها، وهذا أمر صعب عادةً ويُشكّل دافع هائل يُغيّر الإنسان

فعلا وهو هدف أرقى من هدف البقاء هدف يغني صاحبه عن حاجة البقاء ويسمو به بعيدا هدف لا يسعى إليه إلا من يكون دافع التضحية لذيه أقوى من دافع البقاء وهو دافع يحتاج إلى حب قوي وشغف بالقضية المطلوب التضحية من أجلها وهذا لايسعى إليه إلا من هم أكثر نضجا وحكمة وطبعا هو هدف مستقل عن الرغبة في البقاء لكنه غير مستقل عن الرغبة الأخرى ألا وهي الرغبة في شرف التضحية من أجل القضية 

أهم ما يُميّز علم النفس أنّهُ أساساً يدرس كل ما يخص تلك الدوافع الإنسانية السلوكية بهدف سامي جداً وهو أن يُساعدنا على فهم أنفسنا وفهم من حولنا عن طريق معرفة الدوافع، كيف تُحركنا وكيف تحرك الناس

علم النفس قرب إلانسان من نفسه وطور معرفته بها خصوصا من لذيهم ذكاء متفوق في معرفة مايدور بداخلهم وأسبابه الذين صارت لذيهم ثقافة نفسية هائلة

الحاجة الملحة للشيئ هي الدافع الأقوى للسعي إليه

صحيح أنها الدافع للسعي، ولكنها طاقة سلبية تبعدنا عن تحقق أهدافنا.

الحياة لا تعطي محتاج . والدليل على ذلك أن المحتاج للمال يزداد فقرًا ، والمحتاج للوظيفة يتعثر من أجل الحصول عليها. من يريد الزواج ينفر منه الطرف الآخر .. وهكذا .

لذلك لو وددت أن أحقق غاية معينة عليّ أن أتجرد من حالة الاحتياج، وأكون في حالة عادية للغاية وبمشاعر محايدة.

077591162 أضف ردا

ماقلته أخي يشبه لماهو مطروح في قانون الجهد المعكوس او ربما نفس الفكرة 

هذا الكانون يحذر من قوة إلارادة وإلاسرار والتكليف والتقصد حيث يكونوا هم سبب إخفاق الشخص بدل نجاحه

حيث التكليف والجدية يعيقون التفكير أما التلقائية وإلاستهتار فيساعدون عن إلالهام وإتقان المهام 

وأكثر الناس إتقانا للتفكير والتدبير هم الأقل الناس جدية وإهتمام بما يقومون به