هل الرغبة حاجة ام ستار لما نخفيه؟

  • Djawhar

كنت انا وزميلة لي بالعمل مع اقتراب وقت الغداء، فاسرت بالحاح كبير على ان نخرج لناكل وذلك لرغبة شديدة بالجوع، فاثارت انتباهي.

ثم ابتسمت قائلة: ربماخلف هذه الرغبة شيئا أعمق بكثير.

فعبرت عن كلماتي بإبتسامة مجروحة وعيون تلمع ألما و

قالت: أنا عندما أنفعل اعبر عن عضبي بالاكل!

فتذكرت كلمات لاستاذي حفظه الله، في معنى قوله بان خلف كل رغبة أمر خفي.

ان رغباتنا لا تكون في اغلب الوقت حاجة مجردة ، فقد تمر بلا توقف، وقد تتوقف لتثبت نفسها ، وقد تزول بوعي مدرك ..... فليس كل ما نرغب فيه هو رغبة لذاتها،و انما تكون فعلا لما خلفها فيجب ان ندرك خقيقة رغباتنا بوعي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اللي قالته زميلتك وقفني فعلاً.

مش لأنه غريب — لأنه صادق بشكل مش إحنا معتادين نقوله بصوت عالي.

إن أحياناً مش بنأكل لأننا جعانين — بنأكل لأن في حاجة تانية جوّانا محتاجة تتعبّر، والأكل أسهل من الاعتراف بيها.

الهروب للطعام مش ضعف — هو أحياناً الطريقة الوحيدة اللي نعرف نهدّي بيها حاجة مش قادرين نسمّيها.

وده اللي قصده أستاذك — إن الرغبة الحقيقية مش دايمًا اللي بتطلب، لكن اللي خلّتها تطلب.

نعم فهمت تماما ماقصدت، ان وراء كل رغبة حقيقة يجب الوعي بها، ولا يمكن تعميم ذلك على كل الرغبات ، وألمح للرغبات النفسية اكثر.

يقول شوبنهاور: الرغبات الحقيقية يجب أن تعبر عن حاجات حقيقية، والجوع هو حاجة حقيقية، وكذلك العطش، والحاجة للتقدير والأمان والخصوصية والدفاع عن الذات وهكذا..

لذلك لا نستطيع أن نعمم ونقول أن خلف كل رغبة أمر خفي، لأن الحاجات البيولوجية مثلاً كالجوع والعطش سوف تفرض نفسها لذاتها وليس لأن وراء الرغبة في الطعام شيء خفي، وما ينطبق على الحاجات البيولوجية ينطبق على الحاجات النفسية أيضاً!

انا اتحدث عن الفكرة في حد ذاتها و ليس على المثال، ما خفي خلف الرغبة ليس بصفة العموم، و لكن منها من يثبت ان خلف كل رغبة حاجة اخرى و خاصة النفسية منها.

ان رغباتنا لا تكون في اغلب الوقت حاجة مجردة ، فقد تمر بلا توقف، وقد تتوقف لتثبت نفسها

هذا حقيقي جدا وقد مررت لفترة بالاكل العاطفي .

رغم ان العلاقة بين الاكل والانفعال قد تبدو غريبة ولكن احيانا نستخدمه كمكافأة او مسكن او شئ نفترسه لتخفيف الغضب .

شكرا لاصافتك المهمة