_كنت أتصفح في إحدى مواقع التواصل الإجتماعي فإذا بي أجد منشورا كان فحواه كالتالي "لنفترض أنك قابلت نسخة منك لكن أكبر ب 20 سنة ماذا سيكون أول سؤال تسألها؟".
_دخلت التعليقات فوجدت العديد من الناس يجيبون بأجوبة مختلفة فهنالك من قال "سأسألها ما إذ أصبحت سعيدة" و آخر سأل "هل سيتزوج بحب حياته" و أجوبة أخرى شتى.
_لكن حينما أتيت لسؤالي لم أعرف مذا أسأل، تركتني هذه الفرضية أتخبط في حيرة كبيرة، لم أجد سؤالا حتى، حينها توقفت لبرهة من الزمن أحملق في الفراغ أجتر كل شيء لي رغبة فيه كل شيء حلمت به كل شيء كانت له مكانة داخل قلبي و عقلي، فسألت نفسي "هل حقا الأحلام و الرغبات التي انا الان في صدد اجترارها هل هي حقا رغباتي و أحلامي التي أرغب بتحقيقها ام مجرد نزوات مؤقتة؟" سؤالي هذا في حد ذاته لم أجد له إجابة، و لم أجد إجابة أيضا لتلك الفرضية للان لازلت أفكر لكن لم أجد أي شيء لا أدري لما لم أستطع الإجابة. و أنت هل كنت لتعرف إجابتك أم لا؟