الفقد و الحزن هما شعوران متيمان بجميع المخلوقات، و هي مشاعر ليست محصورة على موضوع واحد الا و هو "حب" ربما هو جزء لا يتجزأ من هذه المسألة لكن ليس أي أحد يتحدث عن الفقد و حزنه يعني انه فقد محبوبه ، هناك من فقد نفسه و اشتاق لها هناك من حزن لانه فقد صديقا، عائلة، فقد استقراره، انقرف الجميع من مسألة الحب ،فالحب هو بذاته ليس شيئا متيما فقط بالمحبوب و الجنس الاخر لكلا الجنسين لا بل الحب هو
العادة و التوقف
احيانا قد يشرط المرء على نفسه عهدا مفاده ان يتوقف عن عادة مثلا *التدخين،العادة او غيرها* لكن تنشأ عنده دائما رغبة للعودة فيعود دون وعي منه، فعندما يعود لحالة اليقظة و الوعي يجلد نفسه جلدا اليما بحيث قد يكره نفسه في تلك اللحظة. لكن تمر الأيام و تتوالى ليجد محفزة جديدا لإيعادته لتلك العادة لكنه يصر على ان لا يعود و يقرر البدء بمحفز صغير لكنه يشرط على نفسه التوقف في لحظة ما ، فينشطر داخله لجزء يرغب في التوقف
الحيرة في ما كانت الرغبة
_كنت أتصفح في إحدى مواقع التواصل الإجتماعي فإذا بي أجد منشورا كان فحواه كالتالي "لنفترض أنك قابلت نسخة منك لكن أكبر ب 20 سنة ماذا سيكون أول سؤال تسألها؟". _دخلت التعليقات فوجدت العديد من الناس يجيبون بأجوبة مختلفة فهنالك من قال "سأسألها ما إذ أصبحت سعيدة" و آخر سأل "هل سيتزوج بحب حياته" و أجوبة أخرى شتى. _لكن حينما أتيت لسؤالي لم أعرف مذا أسأل، تركتني هذه الفرضية أتخبط في حيرة كبيرة، لم أجد سؤالا حتى، حينها توقفت لبرهة من