Douae123

17 685 مشاهدات المحتوى عضو منذ
6
احيانا قد يشرط المرء على نفسه عهدا مفاده ان يتوقف عن عادة مثلا *التدخين،العادة او غيرها* لكن تنشأ عنده دائما رغبة للعودة فيعود دون وعي منه، فعندما يعود لحالة اليقظة و الوعي يجلد نفسه جلدا اليما بحيث قد يكره نفسه في تلك اللحظة. لكن تمر الأيام و تتوالى ليجد محفزة جديدا لإيعادته لتلك العادة لكنه يصر على ان لا يعود و يقرر البدء بمحفز صغير لكنه يشرط على نفسه التوقف في لحظة ما ، فينشطر داخله لجزء يرغب في التوقف
4
_كنت أتصفح في إحدى مواقع التواصل الإجتماعي فإذا بي أجد منشورا كان فحواه كالتالي "لنفترض أنك قابلت نسخة منك لكن أكبر ب 20 سنة ماذا سيكون أول سؤال تسألها؟". _دخلت التعليقات فوجدت العديد من الناس يجيبون بأجوبة مختلفة فهنالك من قال "سأسألها ما إذ أصبحت سعيدة" و آخر سأل "هل سيتزوج بحب حياته" و أجوبة أخرى شتى. _لكن حينما أتيت لسؤالي لم أعرف مذا أسأل، تركتني هذه الفرضية أتخبط في حيرة كبيرة، لم أجد سؤالا حتى، حينها توقفت لبرهة من
3
الفقد و الحزن هما شعوران متيمان بجميع المخلوقات، و هي مشاعر ليست محصورة على موضوع واحد الا و هو "حب" ربما هو جزء لا يتجزأ من هذه المسألة لكن ليس أي أحد يتحدث عن الفقد و حزنه يعني انه فقد محبوبه ، هناك من فقد نفسه و اشتاق لها هناك من حزن لانه فقد صديقا، عائلة، فقد استقراره، انقرف الجميع من مسألة الحب ،فالحب هو بذاته ليس شيئا متيما فقط بالمحبوب و الجنس الاخر لكلا الجنسين لا بل الحب هو
1
يمر المرء احيانا بفترات صعبة، بحيث قد يفقد ذاته خلال فترة واحدة و يصبح شخصا اخر مختلفا كليا عما كانه. لن يشعر هو بذاك التغيير إلى أن تصيبه لحظة إدراك عميقة يلحظ فيها مدى عمق التغيير الذي مر به. في الأول يعتقد أن هذا التغيير أمر عادي و مع مرور الأيام يبدأ بالحنين و الاشتياق لشيء كان و لم يعد فيجد انه لم يعد يدرك نفسه و كأنه ذات مختلفة. ليحاول جاهدا استعادة ما فقده ذاك الجزء الذي لا يدري