لا تُضيّع طريقا بدأته ووجدت نفسك فيه سابقا !!

لا تُضيّع طريقا بدأته ووجدت نفسك فيه سابقا 

ووجدت أنه أنسك وراحتك ومنتهى آمالك فغالبا هذا طريقك الصحيح

فلا تتشتت إن وجدت نفسك ضائعا تائها بهوية جديدة 

" أأكمل ما بدأته أم أبحث من جديد ؟!"

نعم أخي إن كنت تحبه فأكمله 

إن كنت سابقا تهرب إليه فأكمله 

إن كنت سابقا ترى أنك تحلق وتصعد وترتقي وأنت في رحابه !! نعم صديقي أكمله ، فأنت على الطريق الصحيح وذاك ما أُريد منك 

نعم أنت الآن أقوى !! لذلك ستأخذه بقوة وعزم وهذا الذي أُريد منك في هذه المرحلة

قد هيؤوا لأمر لو فطنت له*** فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل 

نعم تريث وفكر مليا واختبر شعورك ، وضع في نفسك كل ما هو جميل 🤩 فأنت الآن تتحمل مسؤولية نفسك ، أنت الآن تلغي كل البرمجيات القديمة  

انت الآن تبدأ من جديد

أنت الآن تبني إنسانا جديدا فتحمل المسؤولية وكن أهلا لذلك 

واحذر أن تجعل غيرك يبنيك أو يضع فيك شيئا لا ترغبه ولا يمثلك

أعلم أنه أحيانا قد يصيبك الرعب أو الذعر ،، اطمئن فلست وحدك في الطريق ولكنك الأقوى لأنك تيقظت وفهمت وتحملت مسؤولية نفسك ،وأما الكثيرين فيظلون تائهين حائرين ويقعون في نفس المصيدة القديمة !!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحيانا نضيع الطريق بعد أن نجد بشق الأنف، المحيط والعائلة والظروف كلها عوامل تجعلنا نترك ما أحببناه رغما عنا للأسف ونتوق للعودة إليه، في الطريق الذي نحب نجد أنفسنا وراحتنا ونبدع فيما نقوم به، في بعض الأحيان نحتاج مثل هذه الدفعات لتوقظ فينا تلك الشعلة التي فقدناها عندما ضيعنا الطريق.

العديد من الأشخاص يقولون وهل نضيع طريقا أحببناه، نعم نضيعه فالظروف قاهرة في بعض الأحيان ولا سلطة لنا فيها لكن المهم أن نعود ولا نستمر في طريق الضياع.

في هذا السياق يا مريم، وبعد أن دخلتُ كلية العلوم وسعدت أسرتي بهذه القمة التعليمية، قرّرتُ في عام الجامعي الثاني أن أتطرق إلى الكتابة الإبداعية. لم يشجّعني شخص واحد من أسرتي. تعاملوا مع الأمر مثلما كانوا يفعلون في مسابقات المدرسة في الطفولة. حصلتُ على جائزتي الرسمية الأولى واندهشوا، لكنهم لم يبدّلوا وجهة نظرهم. استمرّوا وتمادوا. حصلتُ على الجائزة الثانية، ونشرت قصة في كتاب منشور، فزاد الاندهاش، لكن أمامه لم يعترفوا بالأمر، بل بدأت موجة عارمة من الغضب تتملّكهم بسبب إهمالي في مساري الدراسي في سبيل الكتابة.

بعد أن نشرتُ كتابي الثالث، وبعد أن تخرّجتُ من الجامعة، وبعد أن عملتُ بالكتابة وتقنياتها ومهاراتي فيها على الصعيد المهني، أدركوا أن هذا المسار هو المسار الأنسب لي، وأن الخطة التي اخترتها كانت الخطة الأفضل بالنسبة إليّ. يشجّعونني الآن وينتظرون نسخًا مهداة من كتبي الجديدة، وأنا أسعد بهذا الأمر. لكنني أسعد به لأنني أصرّيتُ على ما أريد، واستكملتُ طريقي نحو شغفي الخاص، لا شغفهم. هذا هو ما على الأفراد فعله في مواجهة هذه السلطة الأسرية، فهذا ليس إنجازًا، وإنما حق لكل منّا يجب أن ينتزعه من أيادي الجميع.

المواقف تختلف والظروف تخلف، في بعض الأحيان والمواقف نتمكن م المقاومة ومواقف أخرى لا المقاومة ستهلك أشخاص ربما أقل من ونحن مسؤولين عنهم، مثلا أم تضطر للتعامل مع زوج يحسن لأطفاله لكنها غير مرتاحة معه، أو وظيفة شخص يضطر للعمل فيها، لكن حتى إن جرفتنا الظروف علينا أن نقاتل في الوقت الصحيح لنعود لمسارنا الصحيح.

سعيدة بنجاحك أخ على وفي انتظار اطلاعنا ومشاركتنا لكتبك وما تتضمنه.

الطريق الذي نجد أنفسنا به، هل سنغادره برأيك؟! لطالما حاولنا البحث عن طريق نجد فيه راحتنا ولكن أحيانًا نفشل في العثور عليه، لهذا فكرة وجود طريق نجد فيه أنفسنا لا يمكن أن يضيع بسهولة. لأننا ما أحوجنا إلى التمسك بهذا الطريق وإلا سنعاني الويلات. لهذا دائما ينصح الخبراء بأن يضع الشخص هدفًا مناسبًا لتحقيقه قبل اختيار الطريق التي سنحقق من خلاله هدفنا.

شكرا على مرورك اختي هدى وردك ايضا المؤكد على الموضوع

نعم اختي خطابي هنا لمن يجد في نفسه شتاتا وضياعا وليس للمتيقن

الحكمة ضالة المؤمن فاينما وجدها هو أحق بها. طور نفسك دائمًا حتي لاتهمش أو تصاب بالذعر. أكمل الطريق بما يناسب العصر ومواكبة سفينة الحياه. ولكن إن ضللت الطريق أو تأذيت ؛فأدر دفتك نحو طريق جديد.

يبدو للوهلة الأولى أن الإنسان حين يجد طريقه الحقيقي ولن يتركه أبدا، لكن الحقيقة غير ذلك...

وهي أنه أحيانا يجد الإنسان طريقه لكنه يضيعه، ويضيع هو أيضا بسبب عدم التركيز أو ربما تكون لديه مشاكل أكبر.

في هذه الفترة أشعر أنني ضيعت طريقي، ولا أعرف كيف أتعامل مع نفسي في هذه الفترة، يبدو الأمر غريبا لكن أحيانا نضيع طريقنا ونحن ندري لكننا لا نعرف كيف نعود للطريق الصحيح .

لما لا تحاولين دليلة تخصيص جلسة خاصة مع نفسك، تبقين بعيدة عن كل من حولك وحدك في غرفتك أو مكان بعيد، تكونين وجها لوجه مع نفسك فتحاولين إعادة رسم الطريق، تذكر معالم الطريق الذي أضعته، و إعادة هيكلة مكانك الحالي و ما الذي بعده؟ ألا تعتقدين أنّ ذلك قد ينجح؟

و إعادة هيكلة مكانك الحالي و ما الذي بعده؟ ألا تعتقدين أنّ ذلك قد ينجح؟

سينجح ذلك بالتأكيد، أحتاج إلى ذلك فعلا وعلي إيجاد تلك الجلسة ووضع حل لمشكلتي.

أعتقد من الأفضل أن يجرب الإنسان أشياء جديدة ومهارات جديدة حتى يكتشف مايحب ومايميل إليه، لايعرف الإنسان ما هواياته إلا إذا جرب الكثير من الأمور، حتى إذا وجد هذا الأمر واكتشف نفسه يتمسك به ويتشبث به، فهذا هو هدفه وأولوياته وهو تحقيق ذاته وتطوير نفسه.

تجربة الأشياء الجديدة دائما تفتح أمامنا خيارات متعددة ويمكن أن نجد أشياء تستحق التجربة والغوص فيها.

أحيانا لا نعرف قدراتنا حتى نختبرها ونضعها في الفعل ووحدها التجربة من تحقق لنا ذلك.

نبحث طوال حيتنا لنجد أنفسنا ونجد طريقنا نسعي فذلك جاهدين بغاية الوصول فبعضنا يصل والبعض الأخر يضعف ويركن ربما العقبات كثيرة وربما الوقت والظروف وكلاهما عوامل قاسية جدا في العثور علي الطريق، ولاكن غاية الوصول قادة علي إذابة جميع الهموم والصعاب التي نتقطفها في الطريق.

أعان الله الجميع في التعرف علي طريقة والوصول إلي غايتة.