10

ماذا علمني صديقي التلفاز ؟!؟

اولا اعتقد من الغريب وصف التلفاز بالصديق لكن صدق او لا هو كان صديقي الوحيد و المقرب الى قلبي عندما كنت طفلا لانني اضطررت للبقاء وحيدا في سنوات طفولتي ولم اختلط مع من هم في سني الا عند دخولي المدرسة الابتدائية وحتى عندما اختلطت معهم كانت عقولهم عفنة مليئة بالكراهية و الحقد وكانوا يعيشون في نظام من الطبقية القوي يحكم و الضعيف يتبع ولأنني لم اتقبل ذلك فلم احبذ الانخراط في هذه المعركة البلهاء

اما عن صديقي التلفاز فله فضل كبير علي لا انكره وربما فضله في تعليمي القيم الحسنة اكبر من فضل والدي في ذلك !!!

لا تتعجب عزيزي القارئ لان والدي بشريان و البشر يخطؤون واحيانا يرفضون الاعتراف بأخطائهم وانكارها وربما عدم ملاحظتها حتى

لكن ماذا عن التلفاز ؟! انا أتكلم عن البرامج الكرتونية المخصصة للأطفال التي تتكلم عن الابطال وسعيهم لأهدافهم وما الى ذلك

غالبا هذه البرامج لا تحتوي أخطاء

ما اعنيه هو كونها نموذجية لأنها شخصيات خيالية صممت لتكون مثالية على المستوى البشري

بالنسبة لي تعلمت العديد من الأمور التي افادتني في حياتي ومن امثلتها

عدم الاستسلام و السعي وراء الحلم وحتى لو فشلت مخططاتي لا باس سأضع غيرها حتى تنجح

النبل و المراعاة لان الجميع يمر بظروف سيئة على حد سواء قد تختلف الظروف و المواقف لكن ذلك لا يعني اختلاف الشعور بالألم حتى انني امتلك فكرة اذا لم اكن سعيدا لأسعد الاخريين لعلي اصبح مثلهم في يوم ما

تقبل الخسارة و النظر الى الجانب الإيجابي حتى لو خسرت لما لا تنظر الى الجانب المشرق ؟! ما اعنيه انه في هذه الحياه لا شيء اسود تماما ولا شيء ابيض تماما لكن كل شيء رمادي لا وجود لخسارة كامله ولا وجود لفوز بلا تضحيات وربما تتعلم دروس قيمة من خسارتك تجعل منك الفائز الوحيد في المستقبل

هناك العديد من الأمور الأخرى التي تعلمتها من بضع قنوات مثل

سبيس تون وامبيسي ثري ونيكلودين ماذا عنك عزيزي القارئ !؟ما هي قنوات طفولتك ؟!وهل تعلمت منها ما يفيدك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقد فتحتَ مجالًا لحديثٍ لحديثٍ لن ينقطع يا صديقي، فأنا مدينٌ لقنوات الأطفال في طفولتي بالكثير والكثير.

بالنسبة لأهم قنوات الطفولة بالنسبة إلي، فقد كان أبرزها الآتي:

  • Space Toon
  • MBC3
  • ART أطفال

أمّا بالنسبة لأهم النقاط التي تعلّمتها، فقد فتحت مناقشة مطابقة لهذه مع أحد الأصدقاء منذ فترة، وقد اتفق كلينا على أن مجموعتنا استفادت من هذه القنوات فيما يأتي:

  • الاعتياد على الفصحى العربية وعدم الشعور بالغرابة تجاهها.
  • تقويلة اللغة العربية وصقلها لدينا، مما جعلنا نتعلمها بسهولة في كبرنا.
  • الألحان والموسيقى الرائعة والرفيعة دعّمت ذائقتنا الفنية بالكثير من الحميمية والأناقة، والتي بالتأكيد تمتلك أسماء وأعلام موسيقية كبيرة مثل رشا رزق وطارق العربي طرقان وغيرهما من الرائعين والرائعات.
  • الفنيات والتقنيات الأجنبية والعربية المستخدمة في إنتاج المسلسلات الكرتونية، بالإضافة إلى النصوص المكتوبة بإتقان وتقنيات فنية عالية، رفعت من طريقة تناولنا للأشياء، وصقلت وعينا لاستقبال نوع الفن القصصي بجودة عالية وسرعة استقبال جيدة.

أمضيت طفولتي مع قنوات إيطالية للأطفال هي من اجمل الذكريات التي أحوزها الآن وهن k2 and rai gulp and italia uno and freezebe.

قنواتي المفضلة كانت سبيس تون والجزيرة للأطفال؛ منا من أخذ وتعلم الكثير ومنا من كانت بالنسبة له مجرد رسوم متحركة فقدت معناها بمجرد أنه كبر؛ لكن بالنسبة لي كانت عالما مميزا كنت دائما ما أعتقد أنه العالم الذي سأقابله وأجده ينتظرني عندما أكبر لكن وللاسف صدمت بواقع هذا العالم؛ ولكن وبالرغم من كل هذا فما تزال الكثير من الشارات والتي بمجرد سماعها تأتيني رغبة كبيرة بالبكاء وكأنها تحرك ذلك الجانب الطفولي فيني.

huda_khashan19 أضف ردا
 ماذا عنك عزيزي القارئ !؟ما هي قنوات طفولتك ؟!وهل تعلمت منها ما يفيدك ؟

عُدتَ بي إلى الزمن الجميل، حقيقًة التلفاز كان صديقي أيضًا في طفولتي، أتذكر أن القناة المحلية الرسمية في ذلك الوقت كانت تقدم برامج الكرتون بعد فترة الظهيرة، كنت أنتظر تِلك الفترة بكل شوق، فبعد عودتي من المدرسة وتناول الغداء مع العائلة.

بالنسبة لسؤالك حول ما تعلمته، اعتقد أن الشجاعة وطيبة القلب والعطاء من أكثر الصفات التي يُمكن أن نتحلى بها من وراء مشاهدة مسلسل كرتوني هادف.

اتفق معكي

برامج الكرتون في سبيستون خصوصاا كان لها جانب كبير في تشكيل شخصيتي، كبائعة الكبريت، ايميلي، المحقق كونان، سلام دانك والكثيرر منهم من كانت رسائلهم هادفة وواعية، التسامع العمل في الفريق، التحدي، الصبر، عدم الاستسلام، الجيل التسعينات خصوصا تمتع بطفولة ممتعة من خلال ما كانت تقدمه الباقة التلفزيونية، اليوم بالرغم من ان الانترنت كان لها جانبا في تسهيل الحياة الا ان البرامج الكرتونية بدأت تتسطح في مضمونها، ولا تراعي قيم المجتمع ولا اخلاقه، داىما افكر، هل هناك برامج كرتونية هادفة سيتذكرها الجيل القادم مثلما نتذكر تفاصيلها نحن ؟

حقيقة انا لست من جيل التسعينات لأني من مواليد 2004 لكني كنت من اصغر اخوتي الذين هم كلهم من مواليد التسعينات اما عن الجيل القادم فلا اعتقد انهم قد يتذكرون هذه البرامج لانهم سيشاهدون غيرها

ومن منّا لم يصاحب التلفاز أيّام طفوله، سبيستون وجزيرة الأطفال كانت القناتين اللّتين تابعتهما كثيرا، أهم ما اكتسبته من خلال برامجهما هو تعلم اللغة العربية الفصيحة و تنمية رصيدي اللّغوي، وعديد من القيم السامية أيضا.كنت أحبّ برامج التحدّيات كثيرا وكم رغبت في أن أكون احدى المشاركين فيها^^ ، لقد علمتني هذه البرامج روح التعاون والاصرار والعزيمة.

لكن أظن أن البرامج التي تبث حاليّا بعيدة كل البعد في محتواها عن البرامج القديمة و قلّ تأثيرها الايجابيّ مقارنة بسابقتها ، مارأيك بهذا؟

اعتقد ان تأثيرها سلبي حقا فلقد فقدت جوهرها ولم تعد تحتوي على اي قيم نبيلة سابقة او حتى لغة عربية فصحى

قناواتي المفضلة كانت سبيستون، وام بي سي ثري.

ما زالت أذكر كرتون نودي الذي علمني العطاء، ومساعدة الغير.

وكرتون چيمي نيوترون، ومختبر ديكستر فمن خلالهما ازداد حبي للكيمياء، والتجارب العلمية، والتفكير الإبداعي.

ناهيك عن الحكايات العالمية التى وجدت فيها حبكة درامية، وعبرة أخلاقية تفوق أي عمل درامي كبير.

كما أن هناك روايات عالمية نفذت بشكل إبداعي ككرتون أكثر من نظائرها الواقعية مثل: المسلسل الكرتوني صاحب الظل الطويل المأخوذ عن رواية بنفس الاسم، وفيلم ابنتي العزيزة.

والأمر من رأيي غير مقتصر على المسلسلات الكرتونية فقط، فيشمل أيضًا برامج الأطفال كبرنامج عروستي - أكثر ما تعلقت به في طفولتي - ومسلسل عالم سمسم.

Sarahkhaled
  • حذف بواسطة المستخدم

بالفعل، استفدنا كثيراً مِن التلفاز، وخاصةً في بناء الرصيدِ اللغوي، والاطلاع المبكر على بعض الثقافات. ولكنها مِن جانبٍ آخر أثرت في المبادئ والأخلاقيات بشكلٍ غير مباشر.

البرامج التي كانت تعرض قديما لم تكن تحتوي على ما تحتويه برامج التلفاز الان من قيم واخلاق سيئه

لم اكن احب غير سبيس تون في طفولتي ومن رأيي كانت من افضل القنوات ومراعاة للاطفال ،اعتقد اثرت بشكل ما في جعلي دائما متفاءله ولدي امل غريب في كل شيء واي سيء انه جيد وسيكون جيد والافصل قادم رغم كوني انسانه جداا واقعيه في نظرتي للامور بالاضافه الى انها غذت لدي الخيال فخيالي خصب وماكان يعرض كان يجعل خيالي واسع كثيرا .

واعتقدت انها غذت في اغلب الاطفال الشجاعه ،الخير ينتصر دائما وعدم الاستسلام .

مساهمتك هذه جعلتني اتساءل سبيس تون وغيرها من القنوات المخصصه للاطفال كانت لديها رساله وهدف ومنها ماذكرته في مساهمتك لكن هل كانت قوويه بما يكفي لتغرسه في الاطفال معهم للكبر ؟؟؟ ام ان التغيرات التي تحصل للانسان ومراحل نموه اقوى من ذلك؟

مجهول أضف ردا

معك حق لان معظم الاطفال كانو يشاهدون هذه القنوات لكن انظر الان بعد ان كبرو قل منهم من بقي على سجيته وتمسك بما تعلمه وربما لان طفولتي لم يكن بها انخراط كبير بالمجتمع لذلك بقيت هذه القيم وكبرت معي ربما لو كان لدي اصدقاء وما شابه ما كنت لاكون متفائلا او نبيلا الى لان بل كنت ساكون كغيري من الأشخاص

لكن انظر الان بعد ان كبرو قل منهم من بقي على سجيته 

اصبحو يتلونون حسب الموقف وحسب الحاجه الى درجه اشعر هم ذاتهم لايعرفون انفسهم هذا بأختصار ماحدث.

ملاحظه صغيره انا فتاة ولست شاب

اعتقد ان هذا ما يميزنا وهذا ما يجعل الاشخاص نادرون

وهو ان تبقى انت بعد مواقف سيئه و تستمر بالايمان مهما مرت السنين و ان تبقى ثابت بعد عاصفه هوجاء

واعتقدت انها غذت في اغلب الاطفال الشجاعه ،الخير ينتصر دائما وعدم الاستسلام .

وللأسف كبرنا وعرفنا أن الخير لاينتصر دائما على الشر.

في عدالة رب السماء الخير ينتصر دائما ولو بعد حين وان طالت السنين ....

أنا اكلمك بالواقع ياصديقي, مع أنني مسلم لكن هذا الواقع ولايمكن تغطية الشمس باليد.

ان كنت مسلم الا يجب عليك ان تعرف ان رب العباد لا يظلم احد وان خسر الخير فهنالك سبب وحكمة وجيهة من عند الله وفي الاصل الخير لا يخسر لانك تأخذ قصاصك من الظالم يوم القيامة

الواقع اعمق مما يبدو وان كنت حقا مسلم يجب ان تؤمن بعدالة الرب

فلا ييأس من روح الله الا القانطين

اسلامي لايمنعني من قول حقيقة أن الشر موجود, والظلم موجود, والعنصرية موجودة, والاحتقار موجود.

سأتقبل كلامك ان قلت انه لسبب وحكمة من عند الله لكن انكار أن الشر موجود بكلام وردي لايدخل العقل.

الله لايظلم أحد لكن الناس تظلم, هذه هي الحياة.

ربما ليس الان لكن لاحقا في النهايه يمكننا التمسك بالامل و الايمان

اخاف ان تتهموني بالسلبية من وجهة نظري المتواظعه ارى التلفاز به الخير القليل والشر الكثير والخير القليل نجده بوسائل اخرى مثل الاطلاع والسفر وقراءة الكتب وتعلم العربية الفصحى وغيرها من امور يمكن فاتتني.

لكل منا رايه ولا اعلم من اي جيل انتي لكن قديما كانت البرامج تحمل العديد من القيم الجميله و النادره

لم أتعلم من تلك القنوات والبرامج، من هم في مثل عمري طفولتهم كانت مع برامج مثل ماما نجوى، ولكنك قد أضفت إيجابية أو ميزة لمشاهدة تلك القنوات، قد يختلف معها المعلمين، وأخصائي التربية، الذين طالموا أكدوا على خطورة كل ذلك على عقول وسلوك الأطفال، فهل لك أن تخبرنا إذا كانوا قد تركوا سلبيات على التخاطب او التفكير أو السلوكيات لديك.

just_someone_24 أضف ردا

حقيقة لا امتلك اي سلبيات من مشاهدتي التلفاز في الطفوله وكانت معظم البرامج التي شاهدتها مجرد برامج تحكي عن ابطال في طريق الصعاب لللوقدوصول الى الهدف دون كلل او ملل حتى ان معجمي اللغوي للغه لعربيه اكتسبتها من التلفاز وختى لغتي الاجنبيه

وقد يكون هذا صعب التصديق لكن معظم عاداتي السيئه تعلمتها من المجتمع و عائلتي

قد يبدو هذا غريبا لكن اعتقد ان الشخص غالبا ما يحدد اذا اراد اكتساب السيئات او الايجابيات

ولكن في سن صغير، سن التشكل والتكوين هل ينطبق نفس الكلام في اعتقادك بأن الشخص غالبا ما يحدد إذا أراد اكتساب السيئات أو الايجابيات، ربما بيئتك ساعدتك على التصفية والاستفادة من الجيد من التلفزيون والبرامج، نحتاج دراسة بالفعل متعمقة تؤكد أو تنفي هذا التأثير

اتفق معك ربما السبب في كوني ظننت ذلك هو اني كنت مختلفا عن الأطفال الاخرين