هل نرفض أنفسنا في مرآة الآخرين؟

في أحد مقاطع اليوتيوب الخاصة بالدكتور الأردني ايهاب حمارنة، والذي اقدره تقديرًا شخصيًا قال: الكون كله قائم على الوعي بحب الذات، وإننا نمنح الآخرين عن قوة عندما نحب أنفسنا حبًا حقيقيًا.

أن تمنح المظلوم حقه لأنك تحب ذاتك كفاية وتمنحها حقوقها، وتمنح للناس الحب واهتمام عندما تدرك كيف تمنحه لنفسك. كل شيء تجلد عليه الآخرين هو بالأصل جلدك لذاتك الذي من تصورك يخيل إليك أنك لو وقعت في نفس الظروف ما كانت أبدًا لتمسح لنفك بهذا التصرف.

ربما يفسر هذا لماذا لو رأى الناس ضحية تأخذ حقها او تنتقم من ظالمها لنعتوها بقسوة القلب ولجلدوها، لأنهم بالأساس لو وقعوا في نفس ذات المشكلة ما كانوا سيأخذوا حقهم أبدًا وإنما سيستسلمون للخوف والعار من المجتمع، ولا يجرأون للانتقام لأنفسهم إن وضعوا في نفس الظروف.

وبناء عليه كل رفض للآخر وسخرية منه هو رفض لذاتك أولًا وأخيرًا، كل فعل شرير هو فعل شر بنفسك قبل أن يكون ذا تأثير على الآخرين، كل شئ تراه جميلًا في الآخرين هو لأنك تراه جميلًا لو تواجد فيك، وكل قبح تجلد الآخرين عليه تراه قبيحًا لو كان فيك.

تذكرت هذا بسبب المناقشة السابقة عن الأشرار لا يمكن أن يكونوا تعساء، وكيف ناقشنا فكرة أن الأشرار يجلدون أنفسهم قبل جلدهم للآخرين!

هل تتفقون معي ومع المعنى الذي اؤيد الدكتور ايهاب فيه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

@unity4arabic هذا ما قصدته

هو اقرب للافتراض منه للنظرية المثبة

اقصد يضع الواقع ضمن قالب واحد فقط افتراضي دون اثبات

بينما حقيقة الواقع يتسع لاحتمالات اكبر كشخص يكره غيره ويحب ذاته وشخص يكره ذاته ويحب نفسه

هذا معنى رائع، ما أجمل وأدق هذا الوصف، كنت أتهكم في نقاشٍ ما وأقول: أن السارق حين يتم الإمساك به، يقوم بضربه كل من الخائن والمتحرش والمرتشي، ربما سارق آخر!، وهذا نموذج جلي عن جلد الذات في صورة الآخرين.

وهذا يفسر مثلًا ظاهرة السكوت من كبار السن على المتحرشين التي تواجدت فترة كبيرة في المجتمع، اعزي هذا أن الناس الذين يصمتون على هذه الجرائم إما أنهم لا يجرأون للاقتصاص لأنفسهم خوفًا من العار أو الفضيحة أو أن في بيوتهم شخصًا كهذا وهم متقبلين له تمامًا

وعليه يصبح منطقيًا جدًا المعنى، أن كل شئ نرفضه في الآخرين نرفضه فينا بالأصل، وكل شئ نحبه فيهم نحبه فينا أيضَا

هذه ضورة من صور التفسير، لكن السكوت عن الخطأ أصبح حالة عامة للشعب، فهي لعنة التبلد، إنهم فقط لا يتحدثون عن الأخطاء، ولا يتدخلون.

وكيف تفسر السكوت عن الخطأ إذن؟ مع أنني أرى أننا شعب لا يصمت أبدًا في العادة، لماذا هذا الصمت تحديدًا؟

في الحقيقة ليس لدي فكرة، لعلها الظروف النفسية والمادية السوداء هي التي تجعل الناس كشاربي الخمر.

لا أظن ذلك، بدليل أنك لو وجدت زوجًا يمسك بيد زوجته لوجدت نصف الشعب يقول عنه ديوث لكنهم يصمتون عن التحرش! وهذا له تفسير في وجهة نظري

يمكن أن يكون الأمر انتشر لدرجة لا يمكن حله بالسكوت أسماء لذلك يكتفي الناس بالصمت مع أنني لا أرى هذا حلاً أبدًا أو يمكن أنهم يعولون على سلطة اكبر تنظر في هذه الظاهرة

لا اوافق أبدًا على هذا الطرح يا أمل، هذا ليس مبررًا للسكون أبدًا، لا يمكنك انتظار جارس الشاطئ لانقاذ شخص يغرق

أنا هنا لا أؤيد أو أرفض، فقط وجهت النظر لزوايا يفكر بها البعض فعلاً و يجدها مبرر للإسلام أو التقبل بمعنى آخر.

أتفق معكما جزئياً، فبالفعل من يحب نفسه يستطيع أن يمنح الأخرين الكثير من الأشياء الجيدة، فعندما يتجاوز أحدهم نقول له إحترم نفسك، ولا نقول له إحترمنا، فمن يحترم الآخر يحترم نفسه بالأساس، والعكس.

أما فكرة أن الشخص يقوم بإنتقاد غيره ويجلده نتيجة جلده لذاته في المقام الأول، وأن هذا تصرف سلبي، كمن ينتقد الضحية عندما تنتقم لنفسها، وأن الأشرار يجلدون أنفسهم قبل جلد الأخرين، لا أتفق معها بشكل تام، فلا يمكن أن نتهم شخص بالسلبية أو الشر إن إنتقد من يسرق، أو يشتم، أو يكذب، أو يقتل، فمن يقوم بإنتقاد غيره على الأفعال الرديئة هو شخص رافض لهذه الأفعال من داخله، لذلك ينتقدها، حتى وإن كان هذا الإنتقاد أو الجلد به شئ أو نابع من جلد الذات، ولكن لا يوصف بالسلبية أو الشر... أليس كذلك؟

بالطبع الرفض لشئ ما ليس سلبيًا دائمًا يا ماري، الامر هنا من منظور نفسي وليس من منظور أخلاقي، الفكرة هنا كيف ينشأ رفضنا للآخرين، أما إن كان الرفض صحيحًا أو خاطئًا هذه نقطة مختلفة تمامًا

أتفهم ذلك "أسماء"، ولكن وصف الشخص الذي ينتقد غيره بالسلبي أو الشرير هو ما أرفضه، فعنوانك "هل نرفض أنفسنا في مرآة الأخرين؟" يعني أن رفض الشخص لأي سلوك سئ لدى شخص آخر، هو رفض لنفسه وجلد لذاته لأنه يشعر أن هذا السلوك موجود عنده بالفعل، ويمكن أن يقوم به إن سنحت له الفرصة، لهذا يقوم بجلد ذاته من خلال جلده لصاحب ذلك السلوك السئ، ولهذا نرفض أنفسنا في مرآة الآخرين، وإجابتي على تساؤلك ب"لا"، يمكن أن يكون الأسلوب الذي نوجه به النقد أو اللوم للمخطئ هو ما يفرق بين شخص يرى في نفسة زريعة للقيام بنفس الفعل، وشخص آخر لا يوجد لديه ذلك الشعور، فالأول يكون إنفعاله مبالغ فيه ويشير أنه يهاجم ذاته ويجلدها، أما الثاني فيكون إنفعاله دال على الغضب من السلوك وتوابعه، وليس لأنه يرى بداخله ذلك الشئ.

رفض الشخص لأي سلوك سئ لدى شخص آخر، هو رفض لنفسه وجلد لذاته لأنه يشعر أن هذا السلوك موجود عنده بالفعل

لا أعتقد أن هذا ما قصدته فالجملة التي استخدمتها كانت:

كل شئ تراه جميلًا في الآخرين هو لأنك تراه جميلًا لو تواجد فيك، وكل قبح تجلد الآخرين عليه تراه قبيحًا لو كان فيك.

هذا يعني أن من ينتقد أو يرفض السلوك السيء يفعل ذلك لأنه يرفض أن يكون هذا السلوك فيه وبالتالي يرفضه في الآخرين

صحيح يا سارة هذا ما قصدته، ما نصنفه كقبيح بالنسبة لمقياسنا الشخصي سنجده قبيحًا في الآخرين

الأمر لا يتعلق بما هو سلبي بالنسبة إلينا بل هو بمنظور كل شخص في داخله يا ماري، دعيني اضرب لك مثالًا، هناك أغنياء يكرهون الفقر والفقراء بشكل مبالغ فيه، بل وقد ينتقدون أي فقير يمر أمامهم، هذا ليس لأنهم قساة القلب على الآخرين أيضَا، ولكن لأنهم سيكونون قساة القلب على أنفسهم أيضَا لو كانوا فقراء! هل فهمت قصدي؟

نعم "أسماء" قصدك إتضح أكثر بهذا المثال، فإن كنتي تقصدي بمناقشتك هذه الأشخاص الرافضين لصفات وتصرفات بعينها، ولا يريدونها بأنفسهم فينتقضوها عندما يجدونها في غيرهم، فأنا أتفق معكي ومع هذا المعنى بالتأكيد. أما إختلافي فكان في التعميم، حيث أن هناك أشخاص متقبلين ذواتهم بإيجابياتها وسلبياتها ولا يجلدونها، سواء بشكل مباشر أو في مرآة غيرهم.

فكرة أن الأشرار يجلدون أنفسهم قبل جلدهم للآخرين!

صدقيني ليس دائما الأشرار يجلدون أنفسهم قبل جلدهم الآخرين، كيف يمكن أن يكون هذا منطقيا؟

هذا يعني أن لهم ضميرا حيا، وبهذا سيبتعدون عن الشر

دعيني اضرب لك مثالًا يا عفاف، الغني الذي يكره الفقر ويكره أن يكون فقيرًا، ألن يكره الفقراء ويتعامل معهم باشمئزاز؟

هل فهمت ما اقصده بمعنى أن يجلد الشخص ذاته قبل أن يجلد الآخرين؟

بمعنى أن ما يستحقبحه الشخص على نفسه، يراه قبيحًا في الآخرين

أختلف تماما مع هذا المفهوم، فهذا المعنى يخدم الشر قبل الخير، فهل يشترط أن نكون كلنا أنبياء قل ان نوجه النقد لشيء ما!

ثم أنه لا يشترط بالضرورة أنني حين أوجه النقد لشيء ما فأنني أراه في نفسي أولا، ما العلاقة هنا؟ عندما ننتقد شيء ما فنحن ننتقده طبقا لمرجعية أخلاقية نؤمن بها وليس لأننا نرى هذا الشيء في ذاتنا ونرفضه ،شاهدت من قبل أحد الأشخاص على مواقع التواصل الإجتماعي يقول بأنك إذا كنت تراني شرير فأنت شرير والعكس صحيح، وأنا لا أرى هذا إلا هراء محض، فأنا أحكم عليك من خلال أفعالك وليس بالضرورة أنني أرى هذا الفعل في نفسي.

الأشرار يجلدون أنفسهم قبل جلدهم للآخرين!

لا أفهم من أين أتت هذه الفكرة، وحقيقة لا أستطيع أن أراها إلا التماس عذر للمجرمين، الأشرار يصبحون أشرارا لأنهم اختاروا أن يكونوا أشرارا ولا يوجد هنا أي جلد للذات

لا يا أحمد، اعتقد أنك فهمت بشكل خاطئ

هذا لا يعطي مبررًا للأشرار وإنما يكشف عن ضعف نفوسهم، دعني اضرب لك مثالًا، الشخص الذي يكره الفقره ويكره أن يكون فقيرًا، ألا تجد أنه يشمئز من الفقراء ويتعامل معهم باحتقار؟ هذا لأنه بالأصل يكره أن يرى نفسه فقيرًا

ثم أنه لا يشترط بالضرورة أنني حين أوجه النقد لشيء ما فأنني أراه في نفسي أولا، ما العلاقة هنا؟ عندما ننتقد شيء ما فنحن ننتقده طبقا لمرجعية أخلاقية نؤمن بها وليس لأننا نرى هذا الشيء في ذاتنا ونرفضه ،شاهدت من قبل أحد الأشخاص على مواقع التواصل الإجتماعي يقول بأنك إذا كنت تراني شرير فأنت شرير والعكس صحيح، وأنا لا أرى هذا إلا هراء محض، فأنا أحكم عليك من خلال أفعالك وليس بالضرورة أنني أرى هذا الفعل في نفسي.

نعم هذا معناه أنك عندما تنقد شخصًا بالفعل فأنت ترفض أن تقوم بهذا الفعل، ورفضك هذا لا علاقة له بصحة النقد من عدمه

قد تنقد رجلًا لأنه يربي شعره ويطيله، وترى أن الرجولة انعدمت، هذا لأن احمد كشخصية يرفض أن يرى نفسه بشعر طويل أليس كذلك؟ وهذا تقدير شخصي في الناس فأحمد شخص حر تمامًا أن يطيل شعره أو يقصره

لكن يمكن أن نتقد السرقة، وهذا معناه أنك ترفض أن تكون سارقًا، ولكن هنا انتقادك صحيح، لأنه بالأصل السرقة اعتداء على الآخرين

هل اتضح الأمر الآن؟

أفهم من قولك أسماء أن فاقد الشيء لا يعطيه ؟

لا أرى أن هذا سببًا منطقيًا ترجع إليه تصرفاتنا، الشخص الجيد لا يختلف عليه اثنان و هذا يكون واضح جدًا في تصرفاته، حتى الأشرار لا يستطيعون أن ينكروا حقيقة أن هذا الشخص جيد حتى و لو كانوا ينفون ذلك قولاً و لكن في قرارة أنفسهم يؤمنون بذلك، هل هنا نظروا إلى هذا الشخص أنه جيد لأنهم جيدون؟

كل شئ تراه جميلًا في الآخرين هو لأنك تراه جميلًا لو تواجد فيك، وكل قبح تجلد الآخرين عليه تراه قبيحًا لو كان فيك.

لا أرى أن مرجعية الحكم للأشياء تكون دائماً على مدى انطلاقها فينا أو حتى توفرها .

الأشرار يجلدون أنفسهم قبل جلدهم للآخرين!

هل تقصدين بقولك أن أذية الأشرار لغيرهم تعتبر أذية لأنفسهم أولاً ؟ ألا يمكن أن ننظر إلى جلد الظروف من خلال جلد الآخرين ؟

أفهم من قولك أسماء أن فاقد الشيء لا يعطيه ؟

نعم يا أمل أنا اؤمن بهذا، والفقد هنا لا يتعلق بما قام بمنحه الآباء للأبناء، بل ما يمنحه الشخص لنفسه ومن ثم يستطيع منحه للآخرين

لا أرى أن هذا سببًا منطقيًا ترجع إليه تصرفاتنا، الشخص الجيد لا يختلف عليه اثنان و هذا يكون واضح جدًا في تصرفاته، حتى الأشرار لا يستطيعون أن ينكروا حقيقة أن هذا الشخص جيد حتى و لو كانوا ينفون ذلك قولاً و لكن في قرارة أنفسهم يؤمنون بذلك، هل هنا نظروا إلى هذا الشخص أنه جيد لأنهم جيدون؟

تفسير الظاهرة لا يعني بالضرورة التراجع عن العقاب أو التراجع عن القصاص، بل هو مجرد تفهم للنفس البشرية بشكل عام

لا أرى أن مرجعية الحكم للأشياء تكون دائماً على مدى انطلاقها فينا أو حتى توفرها .

قومي بمراجعة ما تعطينه لنفسك وستجدين أنك تعطينه للآخرين بكل سهولة وسلاسة، دعك من العطاء عن ضعف أو بسيف الحياء، هذا ليس محسوبًا

هل تقصدين بقولك أن أذية الأشرار لغيرهم تعتبر أذية لأنفسهم أولاً ؟ ألا يمكن أن ننظر إلى جلد الظروف من خلال جلد الآخرين ؟

بالضبط، من سكره الفر ويكره أن يرى نفسه فقيرًا سيكره الفقراء

قومي بمراجعة ما تعطينه لنفسك وستجدين أنك تعطينه للآخرين بكل سهولة وسلاسة، دعك من العطاء عن ضعف أو بسيف الحياء، هذا ليس محسوبًا

لو قمت بذلك فعلاً أسماء فأنا أخالفك الرأي لأنني أعلم الناس بالطريقة التى أتمنى أن يعاملنى بها احدهم، أو أسعى لدعمهم و تشجيعهم عل و عسى ذلك يعود عليّ بالتشجيع و الفائدة فمن خلال دعمهم أدعم نفسي ليس العكس

بحسب تجربتي يا أمل لا يمكنك إعطاء شخص ما والشعور بالقوة في هذا العطاء مع كوب فارغ بداخلك، لابد أن يمتلأ كوبك أولًا

و بحسب تجربتي أيضًا أسماء أقولها لك بأنك تستطيعين ذلك و قد تملأين الكأس الفارغ من خلال هذا عزيزتي

لا أظن، لم يفلح معي هذا، لأنه بغياب الأشخاص الذين استمد منهم القيمة لم استطع إكمال حياتي، كان لابد لي وقتها من ملأ كوبي داخليًا وليس انتظار أي شخص ليقوم لي بهذا

أفهم من قولك أسماء أن فاقد الشيء لا يعطيه ؟

لا أرى أن هذا سببًا منطقيًا ترجع إليه تصرفاتنا، الشخص الجيد لا يختلف عليه اثنان و هذا يكون واضح جدًا في تصرفاته، حتى الأشرار لا يستطيعون أن ينكروا حقيقة أن هذا الشخص جيد حتى و لو كانوا ينفون ذلك قولاً و لكن في قرارة أنفسهم يؤمنون بذلك، هل هنا نظروا إلى هذا الشخص أنه جيد لأنهم جيدون؟

كل شئ تراه جميلًا في الآخرين هو لأنك تراه جميلًا لو تواجد فيك، وكل قبح تجلد الآخرين عليه تراه قبيحًا لو كان فيك.

لا أرى أن مرجعية الحكم للأشياء تكون دائماً على مدى انطلاقها فينا أو حتى توفرها .

الأشرار يجلدون أنفسهم قبل جلدهم للآخرين!

هل تقصدين بقولك أن أذية الأشرار لغيرهم تعتبر أذية لأنفسهم أولاً ؟ ألا يمكن أن ننظر إلى جلد الظروف من خلال جلد الآخرين ؟

بالتأكيد يعد ذلك مشكلة واضحة تتوافق مع محتوى التعدّي على الآخر، حيث أن الشخص الذي لا يحترم الآخرين دائمًا ما لا يكن حبًا كافيًا لنفسه، حيث أنه، ولو بشكل لا واعي، لا يطيق النموذج يمثله. لكن من جهة أخرى أرى أننا يجب أن نوجه النقد البنّاء لأنفسنا طيلة الوقت، فبالإضافة إلى أننا يجب أن نحب أنفسنا وصورتنا في المرآة، فإنني أيضًا يجب ألا نكون راضين عنها كل الرضا، ويجب أن نوجه لها النقد كي نفتح أمامها المجال للتطور، لكن كل ذلك في رأيي يجب أن يتم في سياق معتدل، وبعيد عن تعاملاتنا مع الآخرين حتى لا نقوم بالتعدي على مساحة الآخر الشخصية.

بالضبط يا علي، أنت تفهم علي، الشخص المعتدي على الآخرين بشكل عام لا يكن قدرًا محترمًا من حبه لنفسه! أحسنت!

لكن من جهة أخرى أرى أننا يجب أن نوجه النقد البنّاء لأنفسنا طيلة الوقت، فبالإضافة إلى أننا يجب أن نحب أنفسنا وصورتنا في المرآة، فإنني أيضًا يجب ألا نكون راضين عنها كل الرضا، ويجب أن نوجه لها النقد كي نفتح أمامها المجال للتطور، لكن كل ذلك في رأيي يجب أن يتم في سياق معتدل، وبعيد عن تعاملاتنا مع الآخرين حتى لا نقوم بالتعدي على مساحة الآخر الشخصية.

بالضبط، نقد من منطلق التطوير والتحسين والحب وليس من منطلق الاستهجان والهجوم