الصحة تاج على رؤوس الأصحاء، وبالتأكيد لا يوجد أغلى من صحتنا نحرص عليها ونسعى ألا نتسبب في أي شئ يضرها أو يضعفها.
ولكن تصرفنا عندما نمرض ويشتد بنا التعب يختلف من شخص لآخر، والآراء تختلف من بيئة لأخرى:
هناك من يفضل أن يستشير ويتابع مع أكثر من طبيب، وهناك من يعتقد أنه لابد من المتابعة والاستمرار مع طبيب واحد فقط للنهاية.
أيهما تفضل ولماذا؛ الاستعانة بطبيب واحد أم بأكثر من طبيب؟
التعليقات
شخصيا أفضل المتابعة مع طبيب واحد ذو خبرة في تخصصه، لانه سيكون على علمم بكل التفاصيل الطبية الخاصة بي وتاريخي الطبي أما المتابعة مع اكثر من طبيب اعتقد ان الأمر سيؤدي للتشتت ليس الا، بالمناسبة هذا ما يحدث في الدول الأوروبية حيث يكون هناك طبيب متابع لكل شخص يظل معه اغلب حياته ويكون على اطلاع بكل تفاصيله الصحية
لا يمكن تعميم الأمر بتاتًا يا أحمد، لأن هؤلاء الاستشاريين الكبار لهم أخطاؤهم والتي تكون قاتلة أحيانًا لأنه كما نقول غلطة الشاطر بألف، وبالطبع أحدثك من تجربة شخصية إثر بعض الأعراض التي عانيت منها لفترة ورشح لي البعض طبيب مشهور (جدًا) وهو فيه الحقيقة له ثقل كبير في مجاله.
المهم أنه شخص حالتي على أنها مرض مناعي قاسي ووصف لي الدواء الذي ما إن تناولته حتى عانيت الأمرين فوق معاناتي الأساسية بالإضافة لتدهور حالتي النفسية بسبب التشخيص، ولم يشفع له عندي ثقله ولا شهرته واتجهت لأطباء آخرين والذين أجمعوا على خطأ تشخيصه والحمد لله ولكنني بقيت أعاني فترة طويلة بسبب الآثار الجانبية للعلاج وتعارضه مع مشكلتي الأساسية.
لا أفضل أبدًا الاعتماد على رأي طبيب واحد كائنًا من كان.
حسب درجة الاقتناع بالطرح الذي يقدمه الطبيب يا محمد. قد يصادف أن تتجه لطبيب واحد وتكون استشارته كافية وقد يحدث أن تحتاج لأكثر من رأي, خصوصا ولو لم يبدي العلاج نتائجه المرجوة.
في أحد المرات عانية من مشكلة جلدية ما وإضطررت للتوجه لأكثر من 5 أطباء حتى أجد حلا لمشكلتي.
لم أقتنع بإستشارة أول طبيب لأنني سبق وأن بنية خلفية مسبقة عن المشكلة وللأسف نصائحه لم تكن مفيدة ولم تحقق النتائج المرجوة أيضا وهكذا بدأت التنقل من طبيب إلى آخر حتى وجدت المناسب وقد كان الخامس والأخير.
إذاً كان اتجاهك لغيره من الأطباء نتيجة لعدم استطاعته وقدرته على حل المشكلة، أليس كذلك؟
أم أن المبدأ نفسه غير مرفوض، وكان بالإمكان زيارة غيره قبل انتظار النتائج؟
في السابق كُنت أذهب إلى عدة أطباء ،يبدو أنه لم يكن لدي خبرة في الأطباء وأيهما يمتلك خبرة في مجالهِ أم لا.
الآن لا أفضل إلا الإستعانة بطبيب واحد ، بحيث يكون هذا الطبيب مُتخصص في مجاله،لِذا لم لم أعد أتابع أكثر من طبيب
مثلما يحدث لي في السابق.
قبل فترة ألمت بوالدي أزمة صحية وذهب إلى أكثر من طبيب،وللأسف حصل على أكثر من برتوكول علاج،مِمّا زاد من أزمته
في النهاية اقتنع بطبيب متخصص وقرر بألا يذهب إلا على طبيب واحد فقط.
ولكن كيف يمكن أن نستقر على طبيب بعينه يا هدى، وكيف نتيقن من مهارته دون أن نتعامل مع أكثر من واحد؟!
كانت زوجتي ترتاح في التعامل مع أحد أطباء الأسنان، كانت تذهب إليه وترتاح لبضعة أشهر ثم تعاود الزيارة وهكذا، ظنا منها أنه يفعل ما ينبغي عليه فعلا.
ويشاء ربنا أن نضطر للذهاب لغيره بسبب إغلاقه لعيادته فترة الكورونا، لنكتشف أنه كان يسكن الألم بإماته للعصب، ما تسبب بوجود (عفن وصديد) في اللثة، واضطررنا لعمل عملية لتنظيفها!
أعتقد بأنه يمكن للشخص ان يكتفي بطبيب واحد حتى لا يتشتت المريض نفسه ، فكثرة الأطباء تشتت المريض و تؤثر على نظامه الصحي ، ينبغي على المريض أن يتابع مع شخص جيد طبيًا يساعده في تحسين حالته الصحية ، فالفكرة ليست بالكم وإنما بالكيف
ألا يمكن أن يستفيد من كثره الأطباء بوجود أكثر من بديل وخطة علاجية؟!
نعلم أن لكل طبيب طريقته ووجهة نظره، وبالتالي فزيادة العدد وبالتالي الخطط والآراء ستعطيه مساحة كافية لاختيار ما يناسبه.
قد يستفيد إذا كان على وعي ومعرفة وخبرة بكل ما يقوله كلٍ منهم ، و لكن كشخص عادي يذهب للدكتور لا أعتقد ان لديه القدرة الكافية لمعرفة أيهما افضل و أصح ، وبما ان الصحة ليست مجال للتجريب ينبغي على الشخص ان يختار طبيبه بعناية و إن لم يتوافق معاه أو لم يصل إلى النتسجة المرجوة يستطيع تغيير الدكتور ، هنالك الكثير الكثير من الأدوية التى تؤدي إلى نفس المفعول فلو وصف كل منهم دواء يختلف عن الاخر و لكن هي في الحقيقة تؤدي لنفس النتيجة هنا سيقع المريض في متاهة أيهما أفضل الدواء الأول أم الدواء الأخير ؟! وقد يذهب إلى نتائج عكسية أيضًا مع هذا التشتت .
لديك حق في وجود العديد من الأسماء التجارية للمادة العلاجية نفسها، ولكني لم أقصد الدواء تحديدا.
كنت أقصد الخطة بأكملها، هناك من سيخبره أن عليه أن يتناول العقاقير بشكل مكثف وهناك من سيخبره أنه ينبغي عليه إجراء جراحة مثلا، وهكذا...
وجود بدائل متعددة تجعل الاختيار أفضل للمريض، أليس كذلك؟
الأسر الشعبية لم تجد مال الطبيب الواحد فكيف بالأطباء؟
متى ما توفر المال ستتوفر الحاجات وتكثر الاختيارات يا محمد
ببساطة
تختلف مدارس الطب وتختلف معها طرق التشخيص والبروتوكول العلاجي، ويختلف أيضًا مدى إطلاع كل طبيب على جديد الأبحاث.
بالنسبة لي، أتابع مع طبيب واحد فقط ولكن أقوم باستشارة أكثر من طبيب فربما هناك طبيب يرى ما لا يراه الطبيب الآخر.
وكون تخصصي قريب من الطب، وأخذنا مبادئ التشخيص فكثيرًا ما أقوم بتشخيص نفسي وأقربائي.. ولا أستعين بالطبيب إلا لوصف العلاجات المناسبة.
وفي حالة اختلاف البروتوكول العلاجي بين عدة أطباء أحاول الموازنة البروتوكولات وتناول بروتوكول يناسبني، مثلًا اقترح طبيب أن أوقف دوائي لمدة أسبوع وطبيب آخر اقترح أن أوقفه لمدة شهر في حالة وقف الدواء المفاجئ لمدة طويلة يمكن أن يتسبب لي مضاعفات حادة تودي بي إلى الاسعاف، وفي حالة انقطاعه لمدة قصيرة يمكن أن تؤدي لمضاعفات مزمنة..
في البداية احترت كثيرًا، وربما علمي بهذه الأمور زاد من حيرتي وصعوبة الامر علي، اخترت أن أتوقف عن الدواء لمدة أسبوعين، وبعد أول أسبوع عدت لتناوله مرة أخرى.. منعًا لأي مضاعفات ممكن أن تحدث..
إذا فأنت تضعين حدا فاصلا بين الاستشارات - والتي تقومين بها مع أطباء عدة -
وبين اتباعك لبروتوكول معين - والذي غالبا ما تعتمدين فيه على نفسك -
ولكن هل فكرة الاعتماد على النفس وتغيير البروتوكول قد يقوم بها غير المختص؟!
لم أفهم بالضبط ماذا تقصد بحد فاصل؟
أنا لم أغير البروتوكول، كانت نيتي كذلك بإحداث فارق بسيط ولكني عدت لرأي طبيبي الأول،
وبالطبع لا أعتمد على نفسي في كافة الأمور، فقد صادف أني درست عن الموضوع باستفاضة في كليتي، واطلعت على العديد من المقالات ودرست كافة التأثيرات الجانبية التي يمكن أن تصيبني من الأدوية والجرعات المناسبة.
وبالطبع لا أشجع على تغيير البروتوكول وحتى على استشارة أكثر من طبيب في الوضع العادي.
ولكن شخصيًا أجد أنه هناك فرق شاسع بين الطبيب والمريض، الطبيب لا يقوم بتوعية المريض عن مرضه وكيفية تناول دوائه وآثاره الجانبية والخطة العلاجية البديلة.
وهذا في الأساس مادفعني إلى استشارة أكثر من طبيب.
أو ربما كوني قريبة من الاختصاص دفعني للسؤال والبحث ومحاولة فهم الموضوع عن قرب..
أفضل أن أستعين بطبيب واحد إذا كان على دراية كافية بكل المشكلة التي أمر بها، لكن الاستعان بأكثر من طبيب دون الحاجة لذلك سيمثل تشتيت، ربما نوع من الإكثار في الذهاب للعيادات، وهذا مضر نفسيًأ، ويعزز أكثر من شعوري أنني مريض، وهذا سيأتي بعكس مراده، حيث أن الحالة النفسية لها ذراع مهم في عملية العلاج حتى في الأمراض العضوية، ويقول ابن سينا "الوهم نصف الداء والطمأنينة نصف الدواء"، أن الحالة النفسية تمثل 50% من العلاج، فيكفيني طبيب واحد ملم بالأمور.
لا أفضل الاستعانة بأكثر من طبيب، حتى لو اتفقوا على تشخيص واحد لمشكلتي فربما يختلف الدواء، لأجد نفسي اتناول أكثر من دواء ربما لهم تأثيرات سلبية على حالتي، لقد مررت بهذه التجربة مؤخرا وذهبت لأكثر من طبيب ، والحيرة ملأتني والشكوك وأخذت في استشارة من حولي من الناس، ولكن بعد أن تنفست قليلا وأخذت أحلل للموقف تأكدت أن طبيبي جيد ويمكنني الثقة به، وايضا بعد تزكية الكثيرين له وشهاداتهم حول صدقه و ذكائه وخبرته في مجاله
بسبب كثرة الأطباء، عانت جدتي من مشاكل صحة جمة بسبب تداخل الأدوية، المشكلة أن الطبيب يعطيك علاجًا بحسب تشخيصه، ول يقول لك ما تفعل بالأدوية التي تتناولها بالفعل، خصوصا مع شخص كبير في السن مثل جدتي، فتتداخل الادوية مع بعضها وتكون النتيجة عكسية.
أود طرح فكرة مختلفة، وهي الاستعانة بصيدلي جيد، وأنا أعرف بأن دور الصيدلي غير مفعل في بلادنا العربية، ولكنه الشخص الوحيد المؤهل لمتابعة الادوية وتفاعلها مع بعض، والجرعات المناسبة، فيمكنك الاستعانة بأكثر من طبيب، ولكن الرجوع للصيدلي لمناقشة الخطة العلاجية المناسبة.
في بعض البلدان الأجنبية يقوم الطبيب بالتشخيص فقط، وترك مجال للصيدلي لتحديد الدواء المناسب.
لا أوافقك في ذلك بكل تأكيد يا أيمن.
الصيدلي يعرف الدواء وأثره على الجسد هذا صحيح، ولكنه لا يعرف شيئاً في الطب، لا يمكنه أن يفهم السبب وراء تشخيص الطبيب واختياره لدواء معين دون غيره.
بل إني أتعجب من جرأة البعض في إعطاء المريض أدوية أخرى غير التي وصفها الطبيب بحجة أنها تحمل المادة الفعالة نفسها!
كصيدلي؛ أنت لا تعرف لماذا اختار الطبيب هذا الدواء تحديداً، وقد يكون البديل مؤثرا على أمر آخر سلبا، من أين للصيدلي أن يفقه ذلك؟!
صدقيني يا صديقي، اغلب الاطباء يصفون الدواء لمجرد انهم متعاقدون مع الشركة الموزعة، والصيدلي هو الوحيد الذي يعرف الفرق الحقيقي بين الانواع، فإذا نظرت لدراسة الفارماكولوجي في كليات الطب والصيدلة، ستجد ان الصيادلة يدرسون المادة بشكل أغمق بكثير من الأطباء، بالكبع لا يسري الأمر إلا على زوي الخبرة منهم، ولكن الخبرة ايضا من تحدد مهارة الطبيب.
هناك مشكلة ثقة في الصيدلي بسبب عدم تفعيل دوره، وعدم الاهتمام به من قبل الحكومة، ولكنه يمتلك المهارات الكافية من حيث فهم المواد الفعالة في الدواء.
أتذكر قصة لطبيب وصف دوائين لمريض لدينا في البلد، وبعد تناولهما، حدثت له أنيميا حادة ادت إلى وفاته، بسبب عدم معرفة الطبيب لتفاعل هذه الأدوية مع بعضهما.