أجمل مراحل الحياة

في حياتنا نمر بعدة مراحل رئيسية: الطفولة - مرحلة المدرسة - مرحلة الجامعة - الزواج وتكوين أسرة - الشيخوخة.

يختلف الناس في زيادة أو نقصان مرحلة من المراحل ولكنها المراحل العامة في زمننا الحالي وتختلف نظرتنا عندما نكون في إحدى المراحل عن نظرتنا في باقي المراحل،

فمثلاً قد يرى طالب الجامعة أنه في أفضل المراحل وما بعدها تعب ومسئولية أو قد يظن من لديه أطفال أن مرحلة الشيخوخة مرحلة مقلقة ومرتبطة بالضعف والعجز، كما قد يحن الشيخ إلى أيام الشباب..

في الواقع لكل مرحلة من هذه المراحل جمالها فيما لو تم التعامل معها بالطريقة الصحيحة.

فمرحلة الدراسة الجامعية تحلو إذا خالطها الجد والاجتهاد وصحبة الجامعة.

ومرحلة الزواج وتكوين أسرة تصبح رائعة إذا كان شعارها العطاء والمحبة.

أما مرحلة الشيخوخة فما أجملها إذا اقترنت بالتقرب إلى الله وصحبة المساجد.

المهم في كل مرحلة أن لا تنتظر المرحلة القادمة على الإطلاق بل أن تعيشها بكل لحظاتها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أبلغ من العمر 24 عاماً، حياتي كانت تتلخّص في مرحلتين، مرحلة طفولتي والتي كانت تتلخّص في فقداني لأمي، أصبحت يتيمة الأم من طفولتي وأجد أن هذه المرحلة هي المرحلة التي يحبها الغالبية من الناس، ويعشقون تفاصيلها على العكس تماماً من طفولتي التي أجد أنها كانت بداية مأساتي!

ثم مرحلة الجامعة والتي بدأت فيها عمري العشريني، وكانت جميلة بعض الشيء، أصبحت بها أم، وتخرجت من الجامعة، أصبح لديّ العمل الخاص بي، ثم أجد أنّ لي الفخر أن أصبحت على ما أنا عليه وأنا بمثل هذا العمر.

في الواقع إن قلة قليلة من الناس من يستطيع إنهاء الجامعة وتكوين عائلة والعمل وهو لا يزال في الرابعة والعشرين من العمر، هذا هو التميز الحقيقي.

لكن الظاهر ان للتميز ثمن باهض بالطبع، وفي بعض الأحيان تكون النعم نقما..

أن تجاوز بين الأمومة والدراسة ليس بأمر هين والظاهر أنها بدلت جهدا كبيرا ..

بالمقابل اختصرت الكثير من السنوات الضائعة أو بمعنى آخر قامت "بحرق المراحل"

أعتبرها حرقا للمراحل، لأنني أؤمن أن الزواج هم لن يفوت، وكذلك الزواج، لا أريد ذرة ندم كاللواتي ينحطن أيام شبابهن التي ضاعت دون أن يتمتعوا بها، المرأة ما إن تلد إبنا حتى تبدأ في دوامة لا نهاية لها، وتحتفل كل سنة به فقط، إلا أن تغلق عيناها وتفتحها وهي خمسينية أمام المرآة غير مصدقة بذلك، ومن أفنيت حياتك من أجلهم سيذهب كل من طريقه..

مرحلة الشباب أو العشرينيات بالذات لها طعم خاص وطقوس استثنائية لا أحبذ أن أخلطها بمراحل أخرى..

huda_khashan19 أضف ردا

المرأة ما إن تلد إبنا حتى تبدأ في دوامة لا نهاية لها، وتحتفل كل سنة به فقط، إلا أن تغلق عيناها وتفتحها وهي خمسينية أمام المرآة غير مصدقة بذلك، ومن أفنيت حياتك من أجلهم سيذهب كل من طريقه..

أتفق مع ما قلتيه ، للأسف لن نعي هذه الكلام إلا بعد فوات الأوان

فمن المفترض أن يشعر الشخص بمرحلة الشباب ولكن ستجده ما بين هم العائلة وما بين هم عمله .

وندخل في دوامة لن نتهي بنا سوى الهلاك .

الإبن غدًا يكبر ويتزوج ويبني حياته الخاصة والإبنة هكذا .

ولكني لدي وجهة نظر تختلف عنك، أرى أن جمال كل مرحلة يُكمل معنا فيما بعدها، وهناك مشاعر وأمور نحتاجها طوال حياتنا ولا تقتصر على مرحلة محددة!

فالجد والإجتهاد والصحبة لا يقتصروا على الجامعة فقط، بل هم أجمل مافي المرحلة الدراسية بأكملها، قبل الجامعة وأثنائها، ويظل الأمر كذلك حتى في بيئة العمل بعد التخرج وانهاء المرحلة التعليمية نحتاج للجد والاجتهاد وكذلك الصحبة.

واذا انتقلنا للعطاء والمحبة في الزواج، فهي امور يحتاجها الإنسان في جميع مراحل حياته، ولا تقتصر على مرحلة بعينها.

كذلك التقرب من الله، فهو أساس الحياة.

أعتقد أن الأسلوب السليم في العيش هو المزج بين الإحتياجات والأساسيات في المراحل المختلفة بنسب معقولة تجعل هناك توازن في المرحلة لا يؤثر على الأساس والهدف الذي نعيشه فيها.

فلا جد دائم صحيح، ولا عطاء دائم صحيح، ولا قضاء العمر في التقرب والجلوس في المساجد صحيح.

كلٌ بقدره ..

فالجد والإجتهاد والصحبة لا يقتصروا على الجامعة فقط

صحيح لكن في مرحلة الجامعة يزداد الاجتهاد ويتنوع الأصدقاء أكثر من باقي المراحل، وكذلك يزداد العطاء والعمل للآخر بعد الزواج أكثر مما قبله، وتزداد التقوى عندما يتقدم العمر.

بالطبع هذا لا يعني أن باقي المراحل خالية من التقوى أو أن الجد والاجتهاد في الجامعة فقط، لكن لكل مرحلة نوعٌ من التوابل التي تزداد فيها أكثر من غيرها فتجعلها مرحلة مميزة عن باقي المراحل

كنت أعتقد فى السابق إن اجمل مراحل عمرى هى مرحلة المدرسة الثانوية ، ولكن بعد تخرجى من الجامعة أدركت أن اجمل مراحل عمر الانسان ليست مرحلة معينة ، بل الاجمل هى المرحلة التى يحتهد فيها الانسان وبشدة ويحقق بها هدف كان يريده ، المرحلة الاجمل هى التى ننجز فيها الكثير سواء فى علاقاتنا الدينية أو الاسرية أو العمرية ، فنشعر بحلاوة الانجاز فعندما يمر العمر نتذكره ونبتسم ، بالرغم من أن سنة 2020 كانت بالنسبة للكثير سنة سيئة الأ انها كانت لى سنة رائعة، فلقد حققت فيها الكثير أهما أن الحظر جعلنى أعيد حساباتى من جديد وأفكر فى أهدافى وماذا أريد حقا من حياتى .

أعتقد أنه إذا كان هدفنا النمو .. النمو الروحي والمعرفي والعقلي والاجتماعي .. عندها مهما صادفتنا من متاعب في أي مرحلة من هذه المراحل فإننا سنشعر بالمتعة والانتصار عندما نتمكن من التغلب على الصعاب واجتيازها بالعمل الجاد والتعلم المستمر وتطوير الذات

لما نستصعب الدراسة بدل أن نركن لليأس .. نعتبره تحدّي ونسأل أنفسنا "ماذا يعلمني هذا؟" "ما الذي يريده اللّه تعالى مني؟"

"هل هناك مهارة عليّ صقلها أم فكرة علي تعلمها؟"

وذات الشيء في الزواج وذات الشيء في العمل

أي صعوبة اعتبرها بمثابة دعوة للتطوير والتحسين

هناك لغز عليّ اكتشافه .. هناك مهارة عليّ تعلمها

لو كانت كل المراحل سهلة . . كم ستكون حياتنا مملة!!

تخيلوا .. اسأل تعطى !!

لا تحدي .. لا صراع ؟؟؟

تخيلوا كم ستكون سعادتكم لما تجتازوا مرحلة ما بصعوباتها وأنتم أفضل وأحسن وأعلم .. هنا الانجاز !!

مع ضرورة الاستمتاع بكل مرحلة طبعاً كما سبق وذُكر سابقاً

بالنسبة لمرحلة الطفولة فقد عشت طفولة مميزة ورائعة كلما تذكرتها يأخذني الحنين إليها وخاصة في حقل جدي رحمه الله، أما مرحلة الدراسة فكانت أفضلها المرحلة الإعدادية والثانوية بعدها فقد كونت فيها صداقات كثيرة وكنت صاحبة مشاكل ومشاكسات في المعهد وكثير ما أعاقب على أفعالي كانت تتميز بالتمرد لكنها كانت رائعة بكل تفاصيلها اما مرحلة الجامعة فكانت باهتة باردة كنت أريد اتمام الدراسة والخروج من هذا الروتين التعليمي. وكانت أصعب فتراتي هي مرحلة الزواج وخاصة مرحلة التأقلم مع الشريك حفظه الله وعدم استساغتي لدخول شخص غريب لحياتي رغم معرفتي المسبقة به وخروجي من مرحلة العزوبية والتحرر حيث كان وقتي لي فقط ثم وجدت نفسي فجأة في المطبخ وتغيير الحفاظات والغسل والتنظيف لكن الحمد لله تاقلمنا معها ماعدا المطبخ إلى الآن يوترني.

فكّرت في ذلك الأمر كثير، واستخلصت أن جميع المراحل التي ننتهي منها نراها جميلة

فمثلا عندما كنا أطفالا، ثم انتقلنا إلى المراهقة، ظللنا نقول أن الطفولة أجمل لأننا كنا لا نعبأ بشئ وكذا وكذا، ثم بعدما انتهينا من المراهقة وانتقلنا إلى الجامعة، صرنا نقول على المراهقة أنها جميلة وأننا كنا عفويين ولم نكن نواجه مشاكل، فياليت تلك الأيام تعود !

وأسمع من هم أكبر منا يقولون لنا أن نشبع من أيام الجامعة لأنها الأفضل ! وعندما يتزوج الناس وينجبون الأطفال يرون ما قبل الزواج أفضل !

أظن أن تلك الصفة سائدة في جميع الناس، لأنه مع تقدم العمر تزداد المسؤولية، وبالتالي أنه كلما حملنا مسؤولية اكبرنا صرنا نحن إلى الأيام التي كنا نحمل بها مسؤولية أقل

فالأمر أصبح نسبة وتناسب، المرحلة تلك أفضل من تلك، وهكذا ..

فالأهم هنا كما قلت، أن كل مرحلة بها الجميل الذي يمكنك أن تعيشه وتجعلها هي الأفضل، وبالتأكيد أن التفكير في الماضي هو ما يجعل مرحلتنا الحالية أسوأ وأسوأ

يجب أن نعطي كل مرحلة حقها ونعيش كل لحظة بلحظتها ونستمتع بها قدر الامكان ونخلق ذكريات جميلة لنا في المستقبل،

مرحلة الطفولة جميلة وبريئة ودائما ما نتذكر الكثير والكثير منها مهمه كان صغيرا أو غير مهما،

مرحلة المدرسة مرحلة سريعة ونكون فيها الكثير من الصداقات وتبدأ شخصياتنا في البروز والظهور، والمرحلة الأجمل دائما هي الثانوية، لها خصوصية خاصة فهنا أصبحنا شباب ولدينا من الطفولة ما لدينا، أحب المراحل تتعرف بها على أصدقاء جدد وتبدأ في اتخاذ قرارات مهمة في حياتك، مرحلة طيش وتسرع وأصدقاء سوء وجيدين، تبدأ في رؤية الدنيا من زاوية أخرى ،

الجامعة جميلة جداً ولكنها بسرعة البرق، ويبدأ أصدقاءنا بالتفرق منهم من يسافر ومنهم من يتزوج ومنهم من يدرس في جامعة أخرى ومنهم من لا يلتحق بالجامعة... تبدأ هنا بصنع عالم جديد من الأصدقاء وتبدأ بتحقيق طموحاتك وفق اختياراتك.....

لن أتحدث عما هو قادم إلى أن أجربه!

ولا تنسى أن يكون الله معك دائما، لا تؤجل هذه الخطوة أبداً من صغرك، لا تنتظر أن تكبر حتى تتقرب من الله!