12

هل حقا الفقراء هم أكثر سخاء من الأغنياء ؟!

  • مجهول

قبل فترة كُنت قد قرأت دراسة صدرت في عام 2018 في مجلة علم النفس الاجتماعي الأساسي والتطبيقي لباحثون من جامعة كوين ماري في لندن ،حيث أن مفاد هذه الدراسة بأن الذين يكسبون مالًا قليلًا هو من يساهمون بشكل أكبر في المجتمع ويساعدون الأخرون أكثر من الأشخاص الذين يكسبون مالًا كثيرًا

كما قالت تلك الدراسة بأن الذين يكسبون المال بالصدفة ، تجدهم لا يتبرعون إلا بشكل قليل ، مقارنةً مع الذين جمعوا أموالهم من خلال عملهم وجهدهم.

لكن عندما تطل علينا بعض الصحف بأن هناك رائد تبرع بنصف ثروته والآخر تبرع بكامل ثروته للفقراء

والجمعيات الخيرية.

لربما نصبح في حيره من أمرنا ، ولكن عندما أنظر إلى الواقع والبيئة التي أعيش بها ، ألمس بأن الفقراء هم الذين يشعرون ببعضهم البعض ويحاولوا أن يساعدوا كل من يحتاج .

هل حقًا تلمس في بيئتك أن الفقراء يشعرون ببعضهم البعض؟

وهل هم حقًا هم أكثر كرمًا وسخاءً من الأغنياء ؟

أتمنى أن تشاركني رأيك فقد حيرني السؤال.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اؤمن بمقولة (فاقد الشيء يعطيه)

لانه الوحيد الذي يعرف شعور الفقد وعلى الاغلب، هو لايريد ان يشعر المزيد من الاشخاص بنفس شعوره..

وقد رأيت الكثير من هذه الحالات حيث ان هناك حي في محافظتي يدعى (حي الارامل) واعتقد ان الجميع عرف حالة الحي السيئه من اسمه... فيقول احد الاشخاص الطيبين اللذين يقدمون المساعده لهذا الحي انه على الرغم من الحاله السيئه لكل بيت الا انهم يساعدون بعضهم البعض وعندما ياخذ احد البيوت الكثير من المساعدات يعطونها للاشخاص اللذين هم أسوأ حالا منهم.

فيقول احد الاشخاص الطيبين اللذين يقدمون المساعده لهذا الحي انه على الرغم من الحاله السيئه لكل بيت الا انهم يساعدون بعضهم البعض وعندما ياخذ احد البيوت الكثير من المساعدات يعطونها للاشخاص اللذين هم أسوأ حالا منهم.

وكأنكِ تقولين الشخص الفقير يحس بأخيه الفقير وبمعاناته ، فبالرغم من فقر هذا الشخص إلا أن أحب أن يساعد

من هو أكثر منه فقرًا ، ولكن ألا تعتقدين أن هناك أغنياء يسعون إلى مساعدة الفقير ويشعرن به ، بمعني أن

الأمر قد يبدو نسبيًا ؟

بالتأكيد هناك الكثير من الاغنياء الذين يحبون المساعده وليس فقط مساعدة الفقراء بل الجميع لذلك اوافقك الرأي ان الامر نسبي حقا

مرحبا بك وأقدر هذه المساهمة الرائعة

لا تعاشر نفسا شبعت بعد جوع فإن الخير فيها دخيل، وعاشر نفسا جاعت بعد شلع فإن الخير فيها أصيل.

ولقد لامست في أكثر من موقف هذا الشئ، وعند السؤال تجد الجواب لدى الأغنياء بقولهم (هكذا تجمع الأموال)أو ( كيف تحسبنا نجمع أموالنا، هل هي صدف على شاطئ البحر، لقد تعبنا في جمعها )

نعم و أؤكد لك ذلك،لكن الأكثر سخاء هم من كانت أصولهم غنية ثم إفتقروا ثم إغتنوا مرة أخرى،لذلك إذا أردت أن تراهن على شخص تتوقع أن يرد لك الجميل لاحقا إبحث عمن كانت عائلاتهم غنية ثم إبتلاهم الله بالفقر أو يمرون بضرف ما كن متأكدا بأنهم الأكثر عطاء.بعد ذلك هناك قوميات أو أعراق بطبعها سخية .

بالنسبة للتبىع إذا كان القانون في بلدك يتيح حرية الوصول لمعلومات المتبرعين خاصة في منطقتكم أطلب من الجمعيات الناشطة في المنطقة مدك بإحصائيات وسترى ذلك.

نحن لدينا قانون حق النفاذ للمعلومة .الطبقات المتوسطة أو أعلى المتوسطة أكثر تبرعا بالنسبة لشديدي الفقر لا لوم عليهم

لكن الأكثر سخاء هم من كانت أصولهم غنية ثم إفتقروا ثم إغتنوا مرة أخرى،لذلك إذا أردت أن تراهن على شخص تتوقع أن يرد لك الجميل لاحقا إبحث عمن كانت عائلاتهم غنية ثم إبتلاهم الله بالفقر

أتعتقد أن هؤلاء عايشوا الغنى والفقر ،وأن تجربتهم كفيلة بأن يشعروا بالفقراء لِذا نعدهم أكثر كرمًا وسخاءً ؟

لا توجد قاعدة علمية لكن حتى الأطفال الذين توفي أبائهم و أمهاتهم وأصولهم غنية فيهم هذه الميزة.لم أجد لها تفسيرا علميا .

هناك طبائع و خصائص للسلوك البشري لا يمكن إخضاعها لمنطق معين

نعم بالطبع الفقراء هم اكثر كرما لانهم يشعرون ببعضهم ولأنهم جربو نفس الشعور اما عن الرائد الذي تبرع بنصف ثروته والذين من أمثاله لربما كانو فقراء أو عاشو الشعور أو منهم يخافون الله لاكن الذين يولدون اغنياء لا يشعرون باحد

ر اما عن الرائد الذي تبرع بنصف ثروته والذين من أمثاله لربما كانو فقراء أو عاشو الشعور أو منهم يخافون الله

أتقصد أن رواد الأعمال كانوا بالأساس فقراء ومن ثم أصبحاء أغنياء ، ولذلك هم يشعرون بمعاناة الفقير

أم أن يولد الشخص وفي فمه ملعقة من ذهب لن يشعر إطلاقًا بالفقير ، أليس كذلك؟

تماما هذا ما اقصد شكرا لتفهمك

تحية طيبة...أؤمن بأن هذا الأمر يتعلق بصفة الجود و الكرم،فقد تجد فقيرًا معطاءًا ولو بشق تمرة،وقد تجد غنيًا معطاءًا أيضًا وقد يتصدق بالكثير من المال،وفي الحالتين الكرم والجود واحد وقد تساوت التمرة بالكثير من المال،لأنها قد تكون الشيء الكبير عند صاحبها.

وقد تجد العكس أيضًا،غنيًا شحيح وفقيرًا شحيح،وقد امتلأت الأمثال الشعبية لدينا بمصر بكل الألوان المتناقضة التي توضح هذا وذاك،وكذلك قصص لأغنياء كرماء أو فقراء كرماء.

ولن تكتشف ذلك إلا بالوسط المحيط بك،ان كنت في وسط الأغنياء ستجد الكريم والبخيل..وإن كنت تعيش بين الفقراء ستجد نفس الشيء.

ونسأل الله أن يمن علينا جميًا بصفة الكرم "فالكريم لا يضام."

فقد تجد فقيرًا معطاءًا ولو بشق تمرة،وقد تجد غنيًا معطاءًا أيضًا وقد يتصدق بالكثير من المال

هذا يعني ان الأمر يُعد نسبيًا ، لكن ألا تعتقدي بأن الفقير يشعر بأخيه الفقير ؟

نسأل الله أن يمن علينا جميًا بصفة الكرم "فالكريم لا يضام."

أعتقد أن الكرم من أنبل صفات المسلم ، وربما تعد تقربًا لله .

أحيانًا يشعر الفقير بأخيه الفقير، وأحيانًا أخرى لا، الفكرة أنها ليست قاعدة بأي حال من الأحوال.

ربما يكون لديك هذا المعتقد لتعاطفك أنت مع الفقراء وهو شعور طبيعي، ولكن أتمنى ألا يثنيك ذلك عن تعاطفك مع الأغنياء

فبطبيعة الحال الإنسان لا يملك كل شيء، فكل إنسان مهما كانت ظروفه يحتاج إلى عطف وتصدق من نوع ما، هل تتفق معي؟

الفقير يشعر بالمعاناة بالفعل، وحين يرى أحدا ما يتكرر شعوره، ولأنه يعلم قسوته يود من التخفيف ..

الغني هو بمثابة فاقد الشيء لا يعطيه، يتخيل أن الجميع لهم نفس شعوره الداخلي، لذا مهما مر به لن يصل لنفس شعور الفقير ...

أيضا كنت قد قرأت دراسة مشابهة بالضبط لما أردفته..

وهو عن أن الفقير يؤمن بقناعة أن المال سيأتي كما جاء، والغني كلما تلقى المال يتوسع جشعه وطمعه..

بالتأكيد لا يمكن تعميم ما قلته أنت أو أنا...

في الحياة سنصادف فقيرا جشعا.. وغنيا سخيا ..

وارد جدا ..

بالتأكيد لا يمكن تعميم ما قلته أنت أو أنا..

هل يعني أن هذا الأمر يعد نسبيًا!

صراحًة لم أقرأ ولم أرى أن فقيرًا كان جشعًا ، هل شاهدتِ تجارب حول ذلك ؟

الأغرب أيضا أن هناك دراسات تشير إلى أن الأشخاص الذين درسوا الإدارة المالية والاقتصاد هم أكثر شحا من باقي الأشخاص.

ورغم هذه الدراسات، لكن برأيي الأمر متعلق بطباع الشخص نفسه بصرف النظر عن حالته المادية أو مستواع العلمي أو حتى تخصصه.

فغالبا الدراسات من هذا النوع تكون إحصائيات بأماكن معينة والنسبة الأخيرة تكون بناء على عدد الإجمالي المشارك بالدراسات لذا نسبيا لا يكون معبرا تعبير حقيقي عن الواقع أو ما يحدث به، للتسهيل الأمر شبيه بإحصائيات الكورونا فهل الأرقام التي تعرض تعكس الحقيقة؟! بالتأكيد لا هكذا الإحصائيات أغلبها يعتمد على عدد الحالات المشاركة في الدراسة.

صدقيني يا نورا أنا عن تجربة مع من يعملون في البنك فقد قضيت جزءا من السنة الفارطة أخالطهم بسبب معاملة ما ،شحيحين لدرجة لا تصدق ،أنا أصبت بصدمة كبيرة ،ظننت أن البنوك يختارون الأشخاص الحريصين عن طريق الإختبار النفسي ،كذلك المدقق و تجار العملة ،في النهاية أنا قد أؤوذي أحدهم بسبب ما شاهدته من شدة حرصهم على المليم ...

اعتقد أن هذا نوع من المفاهيم التي يجب نسفها عن الأغنياء

كيف يتم نسفها عن الأغنياء ؟هل يعني أنكِ تعتقدين أن هذه المقولة ليست في محلها

وأنها تظلم الأغنياء ؟

نعم، الأصل أن الكرم وبالخل لهما علاقة بنفس الإنسان وعن رؤيته حول المال، وليس له علاقة بكونه غني أو فقير

الأمر متعلق بمدى قوة الطابع الإنساني التي تكوّن لدى الشخص، سواء كان فقيراً أو غنياً، أعتقد أن الشخص الفقير أقدر على ممايلة إنسانيته مع الشخص مثله في نفس الحال المادي، لا شفقة ولا تمنن.

بينما الغني ربما يشعر أنه أكثر قدرة على المساعدة كونه يرى أنه في طبقة أعلى بالتالي يكون قراره بالمساعدة بناء على كثير من التفكير وليس الشعور الكامن بمعاناة الآخرين ممن لديهم حال مادي أقل.

واعتقد أن الأمر لو كان نابعاً من صدق المشاعر والانسانية لما سمعنا عن هذه الأخبار، أن رجل الأعمال تبرّع وفلان أهدى مبلغ كذا للفئة تلك، كلها أمور تنبع من تفكير وتخطيط رغم نتاجها الجيد، إلا أنها تفتقر للشعور الكامن بالانسانية.

كما قالت تلك الدراسة بأن الذين يكسبون المال بالصدفة ، تجدهم لا يتبرعون إلا بشكل قليل ، مقارنةً مع الذين جمعوا أموالهم من خلال عملهم وجهدهم

انها مفاجأة بالنسبة لي، فقد كنت أتوقع أن ما جاء بدون تعب يذهب بدون تعب.

ولكني اعتقد مثلما تقول بخصوص ان الفقراء يشعرون ببعضهم، وكأن لسان حال أحدهم يقول انا معي 10 جنية يمكنني أن اتعشى خبز وجبن اما هذا المسكين فليس لديه اجر الرغيف، أو شيء مثل ذلك.

اما بخصوص التبرع المزعوم فلا اظنه حدث، وكنت قرأت سابقا في موقع موقع Buzzfeed، إنّ المبلغ الذي أعلن مؤسس فيس بوك انه سيتبرع به وهو 45 مليار دولار، بمناسبة ولادة ابنته ماكس، فلم يتم التبرع به دفعة واحدة، وإنما سيتم على دفعات، بواقع مليار دولار سنويًا، يعني يعطينا ويعطيك الله طولة العمر بعد 45 سنة وان التبرع سيكون لمؤسسة "Chan Zuckerberg Initiative" والتي أسسها مارك زوكربيرج نفسه قبل اعلان خبر التبرع المزعوم.٠

وعموما هو حر ان كان لا يريد التبرع فله ذلك، ويكفينا فقط أن يكف اذاه عن الناس فلا يستخدم بياناتهم الشخصية ولا يصرح بها لجهات أمنية وما شابه ذلك من سلوكيات لا أخلاقية. فهل توافقني في ذلك؟

مجهول أضف ردا

اما بخصوص التبرع المزعوم فلا اظنه حدث، وكنت قرأت سابقا في موقع موقع Buzzfeed، إنّ المبلغ الذي أعلن مؤسس فيس بوك انه سيتبرع به وهو 45 مليار دولار، بمناسبة ولادة ابنته ماكس، فلم يتم التبرع به دفعة واحدة، وإنما سيتم على دفعات، بواقع مليار دولار سنويًا، يعني يعطينا ويعطيك الله طولة العمر بعد 45 سنة وان التبرع سيكون لمؤسسة "Chan Zuckerberg Initiative"

أتقصدين بأن تلك التبرعات ما هي إلا وهم من قِبل رواد الأعمال ولمجرد كسب شهرة أكبر!

فلا يستخدم بياناتهم الشخصية ولا يصرح بها لجهات أمنية وما شابه ذلك من سلوكيات لا أخلاقية. فهل توافقني في ذلك؟

كيف يستخدم بياناتهم الشخصية والتصريح بها لجهات أمنية ، هل توضحين أكثر ؟

مسألة تورط فيس بوك عدة مرات في السماح للمطورين من الدخول لبيانات المستخدم صارت أشهر من نار على علم ، والمرة الاخيرة منذ أشهر قليلة في 2020 كانت بسبب ثغرة في نظام فيس بوك الأمني.

وحدث أيضا من إدارة فيس بوك والمفروض أنها منصة حرة للتعبير عن الرأي أن حذفت مئات الحسابات والفعاليات التي لها علاقة بالربيع العربي ووجهت المنظمات الحقوقية اتهامات لإدارة الفيس بوك بتضييق الحريات واستخدام بيانات الحسابات على مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، بدعوى الحفاظ على الأمن القومي لبعض الدول.

وانا اعتبر هذه السلوكيات غير اخلاقية وتتنافى مع سرية البيانات التي تعهدت فيس بوك بحمايتها والحفاظ عليها، وهو واجب أو فلنقل فرض عليها، بينما تبرعها بالأموال قليلة أم كثيرة فهو حرية شخصية وليس فرضا.

أرجو أن أكون قد نجحت في توضيح الفكرة .

الفقراء هم الأسخى والأكرم على الإطلاق!

تولّد لدى الأغنياء إدراك لقيمة الحاجة ومشاعر الحاجة نظرًا لأن فاقد الشيء يعطيه، وبالتالي هم أكثر علمًا بحاجة الآخرين لها، فيمنحون ويُعطون بلا مقابل!

هل حقًا تلمس في بيئتك أن الفقراء يشعرون ببعضهم البعض؟

في البيئة التي أعيش بها يُمكن القول أن كل من هم حولي من الفقراء أو أصحاب الطبقة المتوسطة فالأقل.

يُمكن أن ألمس تقديرهم لحاجة الآخرين وشعورهم بحاجة بعضهم البعض أكثر من آخرين أغنياء!

حتى صندوق التبرعات في المسجد غالبًا ما يتلقّى التبرعات من الفقراء أصحاب الدخل المحدود!

باعتقادي ان السبب في ذلك أن الفقير يعلم ماذا تعني الحاجة لشيء ما، ويُدرك المشاعر المترتّبة على ذلك، بالتالي يكن أكثر قدرةً على منح الآخرين لاختباره نفس مشاعر الفقد التي يعيشونها.

-1

باعتقادي ان السبب في ذلك أن الفقير يعلم ماذا تعني الحاجة لشيء ما، ويُدرك المشاعر المترتّبة على ذلك، بالتالي يكن أكثر قدرةً على منح الآخرين لاختباره نفس مشاعر الفقد التي يعيشونها.

الفقير يشعر بغيره ، على عكس الغني ، لأن الغني يفتقد للشعور بألام الفقير وحاجته ، فلو كان يشعر بالفقير ، لما كان هناك غني ولا فقير أصلًا .

لكن أضف إلى ذلك أننا لا يجب ان نظلم الأغنياء بقولنا هذا!

وهنا ربما تبرز طبقة بذات عينها وهي من اغتنى بعد فقر.

هذه الفئة بالتحديد ربما تشعر بالفقراء أكثر من الفقراء ذات أنفسهم!

فهم مدركون لحاجة الفقير، ومدركون كذلك ان الفقير لن يُبذّر المال، ولن يُهدره إلا في حق ويستغله احسن استغلال نظرًا لتقديره لقيمة الأموال.

الحقيقة أن الذين يكثرون التعامل بالمال والصفقات يزيد عندهم الحذر وربما الشح عند صرف أموالهم. إضافة إلى أن الأغنياء أكثر الناس عرضة لمحاولات الاحتيال والسرقة؛ وهذا ربما يفسر شحهم وعدم سخائهم في صرف أموالهم.

أما ما يرد في الصحف عن أحد الأثرياء وتبرعاتهم...؛ هناك بلا شك أغنياء كرماء أسخياء، وهذا لا شكل فيه، لكننا عند المقارنة بين فئة الأغنياء والفقراء فنحن نتحدث عن نسبة الكرماء في كل من الفئتين، ولأيّن منهم رجحت الكفة لا يعني أن جميع الفئة الأخرى بخلاء وشحيحون، وإنما هم أقل كرمًا أو أكثر بخلًا من الفئة الأخرى.

مجهول أضف ردا

أتقصد بأن هذا الأمر نسبي ، فهناك أغنياء يتصفون بالكرم والعكس صحيح

وهناك فقراء يتصفون بالبخل والعكس صحيح .

ولكن ألا تعتقد بأن من يتصف بصفة الكرم من الأغنياء قد يكونوا قليلين جدًا مقارنًة بالفقراء ؟

أقل... هذا صحيح، لكن ما داموا في مجتمع واحد ومستوى ثقافي لا يختلف إلا قليلًا، فالقيم التي تحث الفقير على الكرم هي نفسها التي تحث الغني، وتدفعه للإنفاق من باب أولى.

وفي مجتمعي أجد ذوي المستوى المتوسط أكثر الناس كرمًا، أما الفقراء والأغنياء فكلاهما حريص على ما عنده.

أما القول بأن الفقراء يشعرون ببعضهم، فهذا لأن بعضهم يداخل بعضهم، أي أن سببه العشرة وليس ما في داخلهم من مشاعر.

-1

لا ادري

في الواقع الذي تعيشيه يا ساره ، ألم تشاهدي أن هناك فقراء يسعون إلى مساعدة بعضهم البعض أم العكس ؟

أم أن الغني أكثر حرصًا على مساعدة الفقير ؟

طالما اني لم اكن منهم و لم ارهم اصلا لكانت لذي الإجابة، لكن ليس ذائما هناك حالات كثيرة من يفكر في انفسهم و من يساعد غيرهم

طالما اني لم اكن منهم و لم ارهم اصلا لكانت لذي الإجابة

حتى لو لم نعايش الأغنياء ، هناك درسات وإحصائيات وتجارب قد نأخدها على محمل الجد.

لكن ليس ذائما هناك حالات كثيرة من يفكر في انفسهم و من يساعد غيرهم

بالطبع الأمر نسبيًا ، هناك فقراء لا يشعرون بأخوتهم الفقراء.

لست كبيرا كي اعرف كل شيء انا عمري 13