ما هي الإستراتيجية التي تتبعها في حل مشاكلك؟

  • مجهول

من منا لم تقابله في حياته مشكلة ما ، سواء كانت في عمله أوفي دراسته أو في حياته الخاصة ، فكما نعلم بأن حياتنا مليئة بالمشاكل الكثيرة ولكن هل هناك طريقة أو استراتيجية معينة تتبعها ونستطيع من خلالها الخروج بأفكار إبداعية لحل أي مشكلة تواجهك . لابد أن لكل شخص منا لديه استراتيجية خاصة به في حل مشاكله .

بالنسبة لي أتبع بعض الاستراتيجيات ، فالأمر لا يقتصر على استراتيجية واحدة ، فمثلًا هناك استراتيجية تُسمى البنتاجرام Pentagram strategy ولكن ما هي تلك الاستراتيجية ؟ حسنًا تلك الاستراتيجية لِمن لم يسمع بها سابقًا ؟ هي خطة يتم وضعها مع مجموعة من لإجراءات التي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل ، تهدف إلى حل المشكلة التي تم إعدادها مسبقا، فهنا سيكون الفرد على وعي وإدراك ومعرفة بعمليات تفكيره وإدارتها وأن يخطط ويتخذ القرار ويطبقه ثم يراقب ويقيم أفكاره، من خلال التأمل والتقويم الذاتي والأنشطة العقلية التي تستخدم قبل وأثناء وبعد حله للمشكلة التي تواجهه. ، حسب ما جاء في كتاب استراتيجية البنتاجرام ونظرية تريز لحل المشكلات بطرق ابداعية للدكتور عمرو سيد صالح عبد العزيز. تلك الاستراتيجية تقوم على خمس خطوات : 1-المعرفة :لكي أصل لحل المشكلة ، لابد أن يكون هناك لدينا معرفة بها ، يا هل ترى اسباب المشكلة! ، يا هل ترى واجهتني تلك المشكلة من قبل أم لا! ، ومن خلال مصادر المعرفة المختلفة سواء عن طريق الإنترنت ، أو من المكتبة وغيره ، استطيع حل المشكلة .

2-التخطيط : بعد الوصول للمعلومات ، نقوم بكتابتها على الورق والعمل على تنظيمها والتأكد من صحتها من أجل التوصل إلى ما هو مناسب لنا مع تحديد الطريقة سنعتمدها في حل المشكلة التي تواجهنا.

3-مرحلة اتخاذ القرار : فهنا أحدد الطريقة النهائية التي سأتبعها من أجل حل المشكلة.

4-مرحلة التنفيذ : فهنا أقوم بتطبيق الطريقة النهائية والتي اخترتها للوصول إلى حلول إبداعية للمشكلات التي تواجهنا .

5-المرحلة الأخيرة وهي التقويم ، يا هل ترى الطريقة التي اخترتها صحيحة أم لا! وهل بالفعل ساعدتني على حل المشكلة أم لا !

ما يُميز تلك الاستراتيجية بأنها تُساعد على تطوير الأداء الفكري لدينا ،كما يُمكن ممارستها فرديًا أو جماعيًا من خلال فرق ومجموعات العمل.

وأنت ..ما الاستراتيجية التي تتبعها في حل مشاكلك؟ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

غالبا بالمشاكل الحياتية التي نواجهها العقل والتفكير هو سيد الموقف، فلا يكون هناك مجال لمسك الورقة والقلم الحقيقة، وغالبا التعرض للمشكلة والضغط يجعل من الشخص الطبيعي وكأنه وسيلة لإخراج قدرات فريدة في حل المشاكل، فالمشاكل بحد ذاتها قد تجعلك تكتشف جوانب ومميزات بشخصيتك لم تكن تعلمها.

أما عن العمل فتوثيق المشاكل وحلها بمثابة بروتوكول يساهم في تطوير المنظومة وإختصار الوقت المستهلك في حل المشكلة والتفكير في كيفية تخطيها على باقي الفريق.

وأنت ..ما الاستراتيجية التي تتبعها في حل مشاكلك؟ولماذا؟

بالنسبة لي أفكر في المشكلة ككل ومن كافة النواحي، وما تأثيرها على كل الأطراف المشتركة سواء كانت المسببة أو المتضررة.

دراسة كافة الحلول الممكنة لحل المشكلة من حيث الفائدة والضرر المحتمل وهل سيكون هناك طرف خاسر بسبب هذا الحل (تأثيره على الأطراف المشتركة بالمشكلة.

وعلى حسب تقييم الحلول، وما هو الحل الأمثل الذي سيخدم هدفي النهائي أو يساهم في تحقيق رؤية العمل بالنهاية ويكون مقبول لكل الأطراف يكون هو الحل الأفضل والأمثل وبناءً على ذلك أقوم بتنفيذه، فحل مثالي دون قبول الأطراف المشاركين له أو حتى إقناعهم به سيجعل من تبنيه أمر صعب وقد يعوق ذلك سير العمل.

ما يُميز تلك الاستراتيجية بأنها تُساعد على تطوير الأداء الفكري لدينا ،كما يُمكن ممارستها فرديًا أو جماعيًا من خلال فرق ومجموعات العمل.

أعتقد أن هذه الطريقة مناسبة أكثر لحل المشاكل المتعلّقة بالعمل، وربما نتّبعها في حل مشاكلنا الحياتية لكن بطريقة أقل تعقيدًا! بمعنى اننا في حل أمور حياتنا نعتمد على التفكير الذاتي وغالبًا ما نكون ملمّين بسبب المشكلة ولا نحتاج إلى أدوات ورقية لتحليل الأمر، بل حلّها ذهنيًا.

وأنت ..ما الاستراتيجية التي تتبعها في حل مشاكلك؟ولماذا؟

على اختلاف المشاكل التي تُواجهني، سواء على صعيد العمل أو الحياة الشخصية، أمتلك استراتيجية واحدة وفعّالة في الحل، وهي المواجهة.

أواجه المسبب الأساسي للمشكلة، أضع يدي على كل الأشياء التي أدّت لحدوثها، وأواجه المسبب سواء كان شخصًا أم أداة أو أي شيء.

وجدت أن مواجهتي ومصارحة نفسي والآخرين بالسبب المباشر هو أسهل طرق الحل، وأقصرها كذلك.

اعتقد أننا لا نتبع استراتيجية لحل المشاكل التي تواجهنا.

لفظ (استراتيجية) نفسه غريب جدا على الطريقة التي نتبعها لحل المشاكل، خصوصا أننا هنا لم نصنف المشاكل.

هناك مشاكل وقتية، نحتاج تصرفا لحظيا لحلها، ويكون عادة ناتجا عن أفكار مخزنة بصورة جاهزة في أذهاننا، نكون قد تعرضنا لمواقف مشابهة من قبل، أو رأينا من تعرض لها..ما يجعلنا جاهزين لدرجة ما للنهوض والتصرف مباشرة.

وهناك مشاكل أكثر تعقيدا، كالمشاكل المصيرية التي نتوقف عندها ونوقف الأنشطة اليومية في حياتنا لنجد لها الحلول المناسبة، وتلك المشاكل على الأغلب لا نلجأ لحلها لخطوات ممنهجة على قدر ما نسلك طريقا نعرف أننا سنصل في نهايته للحل الذي نبحث عنه.

سنجد هُنا من يلجأ لصديق أو قريب بعينه مثلا، يعرف جيدا أنه سيجد جوابه عنده.

سنجد من يلجأ لشخص ما بمقدرته أن يحل له مشكلته.

سنجد من يحاول التحايل على المشكلة بطريقة أو بأخرى دون البحث عن حل جذري لها، لكنه فقط يحاول أن يخرج من الأمر ولو بصورة مؤقتة.

في كل الحالات، لا أظن أن هناك من يتبع الأسلوب الممنهج إلى هذه الدرجة في التفكير، خصوصا أنني اعتقد أن المشاكل تشتت الأذهان، وتجعلنا لا نتصرف بالطريقة المنظمة المذكورة.

ما الاستراتيجية التي تتبعها في حل مشاكلك؟ولماذا؟

لقد اعتدت على كتابة قائمة بالمشاكل في حياتي. أحيانا بشكل يومي للأيام المزدحمة التي يوجد بها عدد كثير من الأمور العالقة والمهمات والتي تمثل كل منها مشكلة بحد ذاتها بالاضافة إلى مشكلة إدارة الوقت، وإمكانية استخدام التفويض، وإدارة العلاقات ... الخ وفي احيان كثيرة أجد أنه من الأسهل العمل على حل مشكلة إذا كنت قد كتبتها. كما يساعدك هذا النهج أيضًا على معرفة كيفية ظهور بعض المشكلات مرارًا وتكرارًا.

كما أقع في أحيان كثيرة في فخ استخدام مشاعري. فغالبًا ما أرتكب خطأ الاعتقاد بأن عواطفنا السلبية هي المشكلة. وهذا غير صحيح. على سبيل المثال ، قد أعتقد أن "المشكلة هي أنني أشعر دائمًا بالتوتر في العمل." في حين أنه من الأدق القول بأن هناك مشكلة في العمل (مثل الصعوبات مع زملاء العمل أو عبء العمل الضخم) ، مما يجعلني تشعر بالتوتر. وبالتالي فإن استخدام المشاعر عموما ليست شيء سليم عند توصيف مشكلة أو حلها، وبالأخص المشاعر السلبية التي قد ترشدنا بشكل مبالغ فيه سلبا وتزيد لدينا القلق أو التوتر أو الإحباط أو الانزعاج في موقف معين ، ولذا فمن الأصلح أن نحاول أن تجد المشكلة التي تجعلنا نشعر بهذه الطريقة.

وان نعمل على تحييد المشاعر، حتى نستطيع توصيف المشكلة الحقيقية بدقة.