10

لماذا يدافعون المتحرش؟

هل سألتك نفسك يومًا ما الذي يجعل بعض الناس وخاصة من كبار السن يدافعون عن المتحرش ويرون أن في عقابه ضياع لمسستقبله؟

استطيع أن اجيبك عن هذا ببعض التفكير، يدافع الناس عن المتحرش لأنه موجود في بيوتهم، هم من قاموا بتربيته، يرونه وهو يصع أخوته ويهين أمه ويستعفي على زوجته ويدعون الله له بالهداية، يستشعرون في المتحرش ابنهم ذلك الموجود في بيتهم، ويقضي جل وقته بالإساءة لأي كائن أنثى في حياته، يتعاطفون معه لإنه ببساطة هو ما خلقته تربيتهم، وهذا ما صنعته أيديهم، يظلون في اقناع أنفسهم أنه لا يجب أن يعاقب حتى لا يتدمر مستقبله، وأنه شاب ومراهق ولا بأس ببعض التحمل!

ذلك التحمل الذي رموه على عاتق كل أنثى حوله بإنها هي المسؤولة عن دفع ثمن استقراره النفسي!

انهم يدافعون عن المتحرش لانهم يرون أنفسهم وحسواتهم فيه، ولا أحد يرغب في تعرية نفسه والقاء الذنب بإنه قد قام بالتربية الخاطئة، بل لا بد أن نرمي هذا على قدر الله ونصف ابتلاء!

هل تعتقد أنت الذي اعتقده؟ أم أنه تحليل غير منطقي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما يكون هذا التحليل منطقي، ولكن التحليل الأكثر منطقية في وجهة نظري هو اعتياد الثقافة الشرقية على ايقاع اللوم على المرأة، وتحميلها مالاطاقة لها به، على عكس التعامل مع الرجل انه يملك كل الصلاحيات الصحيحة والخاطئة .

بداية من تربية الفتاة ان اخاها يفعل بها ما يريد من اهانة وسب وأمر ونهي، وتربية الشاب انه يملك كل الصلاحيات ويتميز عن الفتاة لكونه شاب فقط وكونها فتاه .

تلك الثقافة التربوية تربي الفتاة على الصمت والانكسار والتقبل والرهبة لكونها فتاة، وتربي الشاب على فعل ما يحلو له لأنه شاب ولن يعيب احد عليه ودائما سيقع اللوم على المفعول بها .

ربما يكون هذا التحليل منطقي، ولكن التحليل الأكثر منطقية في وجهة نظري هو اعتياد الثقافة الشرقية على ايقاع اللوم على المرأة، وتحميلها مالاطاقة لها به، على عكس التعامل مع الرجل انه يملك كل الصلاحيات الصحيحة والخاطئة .

نعم صحيح، حتى فكرة زواج الرجل لكي ينصلح حاله، هذه الفكرة سائدة بعمق في مجتمعنا وكأن المرأة هي الاسفنجة والمصحة النفسية التي يجب عليها دفع ثمن استقرار الرجل النفسي.

اتفق معك في كل التعليق فعلًا.

وثقافة لوم الضحية بالعموم.

mas55339 أضف ردا

لكم تمنيت أن يتم جلد المتحرش و التشهير به لكل يكون عبرة لغيره , وقتل المغتصب تعزيرًا مع التصليب ليكن عبرة لأي شخص يتجرأ على إنتهاك محارم الله.

لا أوافق على تحليلك , إنما رأيي الشخصي أننا نعيش في مجتمع متناقض , إذا قام شخص بارتكاب فعل فاضح وبعدها خرج في فيديو يعتذر تجدي مئات التعليقات تطالب بالعفو والصفح عنه / عنها لأننا كلنا نخطئ وقد يكون عند الله أفضل منا!

والأمثلة على هذا الموضوع كثيرة ومتشعبة والعجيب العجيب أن تجدي أكثر من يدافع عن المتحرش هن الصبايا!

وتجدي تعليقات من نوعية وهل الشاب القمر هذا سينجذب للبنت هذه التي تشبه بن عمتي؟!

هل هذا الشاب الغني سينظر لتلك الفقيرة المعدمة؟!

وووو............

نحن نعيش في مجتمع ضائع حرفيًا , منحدر أخلاقيًا وتلك حقيقة علينا أن نعترف بها لو أردنا الإصلاح.

نحن نعيش في زمن تطلب الأم من إبنتها أن تتساهل وتضع مساحيق التجميل وتلبس الضيق بل وليس عندها مشكلة أن تصاحب الشباب حتى تلفت النظر وتجذب العرسان إليها!

الله المستعان

برغم انك لا تتفق مع تحليلي النفسي، لكنني اتفق معك في بقية التعليق كله وليس عندي أي مشكلة فيه، ويسعدني كثيرًا أن ارى رجلًا يعترف بهذا بثقة، غالبية الرجال في العادة يتنمرون على الرجل الذي يقول ما تعترف به أنت الآن. لكنني اتساءل من وجهة نظرك أنت كرجل كيف يمكن تغيير هذا؟ الكثير من النساء يقمن بالصراخ وغياب صدح الرجل في هذا المضمار واضح جدًا فما رأيك أنت؟

لكنني اتساءل من وجهة نظرك أنت كرجل كيف يمكن تغيير هذا؟

عندما يعود الأب لدوره الرئيسي في التربية.

الإبن يستمد في بداياته القيم من الأب.

والدي رحمه الله تعالى كان من الممكن أن يغفر أي شئ إلا التعرض للأعراض.

أخطأت , تُعاقب , لم يدافع عني إطلاقًا وأنا مخطئ ورغم كونه يعمل في جهة لها وزنها وسلطتها إلا أنه لم يفكر يومًا في استخدامها لحمايتي وتصليح أخطائي.

في مراهقتي كان عندي مُدرس (لا يصح أن نطلق عليه مُدرس) كان دائم التعرض لي ولغيري لظروف نفسية يمر بها فقدت ثورة ضده, ورغم كون المدرس هذا مخطئ ولا يستحق المكان الذي فيه إلا أن والدي رحمه الله زجرني ونهاني عما أفعله لأنه مهما كان مُعلمي وله وزن وتقدير وكان خطابه للمدرسين ( كسّر وأنا أجبس)!

كان يرشدني ويوجهني إلى أن الرجل الحقيقي لا يتعرض لأي أنثى حتى ولو كانت فاسدة, تشعر مشاعر تجاه فتاة معينة وتراها تستحق أن تكون زوجتك , تقدم لها , إنما العبث غير مقبول.

حتى عندما ارتبطت بفتاة من محافظة بعيدة وكان يرغب في زواجي بأخرى , وقف لي قائلًا : لا تظن أنها وحيدة وليس لها أهل هنا, إن تعرضت لها فسأقف لك!

غياب دور الأب التربوي وتحوله لـ ATM فقط هو سبب رئيسي فيما نراه من أجيال ضائعة.

القدامى لم يقرأوا كتب في تربية الأبناء ولا نصائح ماما فلانة لكي يربوا أبنائهم وكان كثير منهم جهلة ورغم كذلك كان أبنائهم على درجة عالية من الخُلق و طِيب الأصل.

والآن رغم كل المقومات المتاحة , تجدي أم حاصلة على أعلى الشهادات تصرخ و تولول من حمادة ابنها.

ومعذرة على الإسترسال.

رحم الله والدك أستاذ محمد، واورثكم لباس التقوى، وجزاه خيرًا على تربيتكم

هذه نصائح وقواعد أخلاقية فعلًا لم تعد موجودة أبدًا

اللهم آمين.

وبارك الله فيكم.

انا مع أيقاع أشد العقوبات بالمتحرش ولكن لماذا التشهير؟

هناك أنفس لا ترتدع إلا برؤية غيرهم يعاقبون على الفعل الذي قد تسول لهم أنفسهم فعله، لا ينبغي علينا التشهير او الفضح لو كان الخطأ شخصي ويقع داخل نطاق الحياة الشخصية، جزء من العقاب هو العقاب المجتمعي بالأساس الذي ينبغي للمخطيء أن يحصل عليه وهو النبذ

حتى يحدث ردع مجتمعي وتعلم الأسر المحترمة أن المتقدم لإبنتهم تاريخه ناصع البياض!

استطيع أن اجيبك عن هذا ببعض التفكير، يدافع الناس عن المتحرش لأنه موجود في بيوتهم،

إذا كان الامر كذلك إذا في كل منزل متحرش، الا ترين أن تفسيرك بجانب أنه غير منطقي هو ظالم في نفس الوقت.

لماذا حددتي كبار السن؟

أولا سياسة المجتمع تغيرت الفترة الماضية، منذ عشرة أعوام مثلا كانت من يتم التحرش بها قد لا تكرر ما حدث بينها وبين نفسها خوفا من نظرة المجتمع ومن ما سيقال عنها وأن أول رد سيكون أنت السبب ويبدأون بلومها انتهاءا بقول ربك ستار حليم.

الآن التصرف ورد فعل المجتمع تغير وأصبح اكثر نضجا، أصبح الاغلبية يقف ضده ويدعم الفتاة،

إذا كان الامر كذلك إذا في كل منزل متحرش، الا ترين أن تفسيرك بجانب أنه غير منطقي هو ظالم في نفس الوقت.

لماذا ليس منطقيًا؟، ما الذي يجعله غير منطقي، يعني إن كنت تدافع عن مجرم وتتعاطف معه ولا تريد له أن يحصل على العقاب، ما هو التفسير المنطقي من وجهة نظرك.

لماذا حددتي كبار السن؟

لأن أكبر نسبة من المتعاطفين تكون فعلُا من كبار السن وهذا بحسب كل المشاهدات اليومية

أولا سياسة المجتمع تغيرت الفترة الماضية، منذ عشرة أعوام مثلا كانت من يتم التحرش بها قد لا تكرر ما حدث بينها وبين نفسها خوفا من نظرة المجتمع ومن ما سيقال عنها وأن أول رد سيكون أنت السبب ويبدأون بلومها انتهاءا بقول ربك ستار حليم.

هذا بسبب اختلاف الجيل ليس الا، وبسبب جهود بعض النسويات بالإضافة إلى ذلك، وهذا يثبت نظريتي أن معظم المدافعين عن المتحرشين هم من الجيل السابق من كبار السن

-1

إذا كان الامر كذلك إذا في كل منزل متحرش، الا ترين أن تفسيرك بجانب أنه غير منطقي هو ظالم في نفس الوقت.

لماذا ليس منطقيًا؟، ما الذي يجعله غير منطقي، يعني إن كنت تدافع عن مجرم وتتعاطف معه ولا تريد له أن يحصل على العقاب، ما هو التفسير المنطقي من وجهة نظرك.

لماذا حددتي كبار السن؟

لأن أكبر نسبة من المتعاطفين تكون فعلُا من كبار السن وهذا بحسب كل المشاهدات اليومية

أولا سياسة المجتمع تغيرت الفترة الماضية، منذ عشرة أعوام مثلا كانت من يتم التحرش بها قد لا تكرر ما حدث بينها وبين نفسها خوفا من نظرة المجتمع ومن ما سيقال عنها وأن أول رد سيكون أنت السبب ويبدأون بلومها انتهاءا بقول ربك ستار حليم.

هذا بسبب اختلاف الجيل ليس الا، وبسبب جهود بعض النسويات بالإضافة إلى ذلك، وهذا يثبت نظريتي أن معظم المدافعين عن المتحرشين هم من الجيل السابق من كبار السن

ما هو التفسير المنطقي من وجهة نظرك.

السلبية أحد الأسباب، كنا في سيارة للانتقال ذات مرة، وكان بجانبي فتاة أراها فتاة قوية، فجأة التفتت ورائها وصرخت في وجه الرجل ووبخته كثيرا، فالتف من حولها الركاب، وفي ما معناه انتهى الامر لا داعٍ للصراخ وأشياء من هذا القبيل، ردت الفتاة عليهم لو كانت ابنتك أو ابنتكِ هل سيكون هذا موقفك، ردت عليها المرأة " يا ابنتي نحن نخاف عليكِ ولا نريد أن تُفضحي هو لن يضره شيء، ولكن الفتاة قالت لها هل أنتم السبب بما نحن فيه.

الخلاصة أن السلبية والخوف من المشاكل أحد الأسباب، ومن وجهة نظرهم أنهم بذلك يهدأون من الأمر.

حتى من يقف ليشاهد من بعيد ولا يتدخل حتى ولو شاهد الواقعة كاملة سبب ذلك السلبية، وعدم الرغبة في إقحام شخصه في مشاكل والدفاع عن فتاة لا تقرب له شيئا، على الرغم أن الحق والعدل ليست تحتاج لقرابة أو واسطة.

هذا بسبب اختلاف الجيل ليس الا، وبسبب جهود بعض النسويات بالإضافة إلى ذلك، وهذا يثبت نظريتي أن معظم المدافعين عن المتحرشين هم من الجيل السابق من كبار السن

ليس باختلاف الجيل بقدر ما هو بسبب زيادة الوعي، وتغيير بعض القوانين التي أصبحت تهدد المتحرش، وتقوي من موقف المتحرش بها.

دعنا مبدأيًا نتفق على معنَ واضح للسلبية، السلبية هي ألا تتخذ رد فعل تجاه الشيءن فمثلُا اذا تم التحرش بفتاة وصمتت هذه هي اللبية، اذا تم هذا امام اعين احد فهذه سلبية، لكن ان تدافع عن المتحرش فهذا بحد ذاته يعتبر فعلًا وليس سلبية أبدًا.

يا ابنتي نحن نخاف عليكِ ولا نريد أن تُفضحي هو لن يضره شيء، ولكن الفتاة قالت لها هل أنتم السبب بما نحن فيه.

كما قلت ان ارادوا ان يسكتوها فهذه هي السلبية، لكن الدفاع عن المتحرش ورفض ايقاع الظلم به ليس سلبية ابدًا بل هو نصرة للمظلوم على حساب الظالم!

حتى من يقف ليشاهد من بعيد ولا يتدخل حتى ولو شاهد الواقعة كاملة سبب ذلك السلبية، وعدم الرغبة في إقحام شخصه في مشاكل والدفاع عن فتاة لا تقرب له شيئا، على الرغم أن الحق والعدل ليست تحتاج لقرابة أو واسطة.

بالضبط هذه هي السبية ولم اكن اتحدث عنها، اتحدث عن من يجرأون للدفاع عنه ورفض ايقاع العقاب به.

ليس باختلاف الجيل بقدر ما هو بسبب زيادة الوعي، وتغيير بعض القوانين التي أصبحت تهدد المتحرش، وتقوي من موقف المتحرش بها.

هذا صحيح نوعًا ما، إذ انه اتيحت لنا مصادر للتعلم والانفتاح لم تتح لهم.

مجهول أضف ردا

لا اعتقد الذي تعتقديه فـ تعميمك خاطئ يا اسماء أنا مُتفق معك بأنّ موضوع التحرش توجد به جزئية شديدة الغرابة وقد يعجز العقل عن إيجاد تفسير لها، ألا وهي ظاهرة المساندة الشعبية الكثيفة التى يقدمها الناس للمتحرش ومقاومتهم الشديدة لمحاولات إثبات التهمة عليه وإدانته.... ولكن صياغتك للموضوع أو تفسيرك المنطقي له ظالم للأسف كـتعميم

فى تصوري أن المتحرش يلقى كل هذا الدعم الهائل من الناس، بسبب أن الرجال والشباب والصبية والأطفال الذكور فى غالبيتهم متحرشون، والرجال فى دفاعهم عن المُتحرش الممسوك بالجُرم إنما يدافعون عن أنفسهم بأمل أن يجد كل منهم من يدافع عنه ويسانده عندما تمسك بخناقه الفتاة التى لمسها أو أسمعها كلماته الفاحشة!.

ليس هناك سبب آخر يدفع الناس للوقوف ضد ضحية التحرش، وأما الكلام عن مستقبل الشاب الذى سيضيع وسمعة الفتاة التى ستتأثر فهذا كله كلام فارغ وغير صحيح ولا يشكل السبب الحقيقى لمساندة الرجل المتحرش. وحتى النساء اللاتي يقفن فى وجه الضحية وكأنهن يشفقن عليها من ألا تجد عريساً فى المستقبل كاذبات وحجتهن فارغة، فالرجل الحر يسعده ويشرفه الاقتران بفتاة حرة، وإنما تتخذ النساء هذا الموقف لأن كلا منهن تعلم أن ابنها وشقيقها وزوجها وأقاربها جميعًا يرتكبون هذه الجريمة، وهن يفزعن من أن يطولهم القانون ويدخلون السجن فتخرب البيوت ويتشرد العيال..

وهذا في حقيقة الأمر إقرار من أفراد المجتمع بحجم الخراب والعفن الذى ضرب الأسرة العربية وأصابها في النخاع.

أنا مُتفق معك بأنّ موضوع التحرش توجد به جزئية شديدة الغرابة وقد يعجز العقل عن إيجاد تفسير لها

لا شيء شديد الغرابة في ذلك، المساندة الشعبية تأتي من منبع أساسي وهو التفريق بين قيمة الرجل والمرأة في مجتمع شرقي يمقت أن يرى المرأة حرّة تستطيع أن تدافع عن حقوقها، يعطونها شيئاً مما يدعى حقوق ويقيمون عليها الأحكام في أول فرصة يحسنون بها ذلك.

لا أتحدث عما يعطونها من حقوق ومزايا مهنية واحترام (يقومون بنقضه عندما ترفع صوتها في وجه رجل تحرش بها مثلاً!)، ما أقصده ليست تلك الحقوق الحديثة التي يقرها فئات مجتمعية للمرأة وهي الحقوق الطبيعية.

لكن تلك التي تجعل الرجل يشعر بتفوق متعالي عليها يجعلها تخاف من أن يتحرش بها مثلاً، وليس تفوق ليّن يشعرها بالأمان والمساواة في القيمة وأنها تحتاج إليه لتكتمل وليس لأنه قادر على ردعها والعمل على زجرها وقتما يشاء دون التقويم العادل.

ما هو موجود اليوم هي منهجية التربية التي جعلت من المجتمع شرقي بطبعه، وهذه المنهجية تستمر وستستمر وستشهد العديد من النساء عدم القدرة على الدفاع على حقها كأنثى حرة لأنها تخاف من أن يكون لها موقفاً حراً أمام تفوق الرجل الذي يفرضه المجتمع.

لا شيء شديد الغرابة في ذلك، المساندة الشعبية تأتي من منبع أساسي وهو التفريق بين قيمة الرجل والمرأة في مجتمع شرقي يمقت أن يرى المرأة حرّة تستطيع أن تدافع عن حقوقها، يعطونها شيئاً مما يدعى حقوق ويقيمون عليها الأحكام في أول فرصة يحسنون بها ذلك.

اتفق معك في كل ما قلته، الرجال غالبيتهم في مجتمعنا تم تحوليهم لآلات أموال وماديات، ولم يتم تحميلهم أي عبأ نفسي ولا مسؤولية نفسية تجاه النساء في حياته، وحتى انه في بعض البيوت لابد أن تتحمل الزوجة عدم استقرار زوجها النفسي وكأنها المصحة النفسية، ناهيك أنهم زوجوه أصلًا لكي يحظى ببعض الاستقرار، ولابد للأخت أن تتحمل تحولات اخوها الهرمونية وتطورات ذكورته وخلافه! هذا المجتمع يحتاج موجات ثورية كثيرة في الحقيقة.

ما الفرق بين رأي أسماء وتفسيرها ورأيك وتفسيرك؟

كلاكما أرجع السبب إلى أن كل مدافع ليس إلا مدافع لكونه يرى في المتحرش ابنه أو زوجه أو أخوه أو أبوه أو نفسه؟

بسبب أن الرجال والشباب والصبية والأطفال الذكور فى غالبيتهم متحرشون

غالبيتهم هذا مصطلح يميل للشمولية وفيه ظلم كبير للرجال حقا.

mone أضف ردا

انا متفق مع الرأي ولكن لم اقصد التعميم... لأنّ الاغلبية فعلاً يفعل هذا بالإضافة لم أقصد الاهل فقط، وإنما قصدت حتى العامية في الشارع، وهذا ما شاهدته فعلاً أمام عيني في أحد الشوارع ...

أيضًا منذ عدة شهور قد تكون طويلة على ما أذكر في 2018 حدث وأن اقترب شاب لفتاة في الشارع طالباً منها أن يحتسيا كوفي في مقهى on the run ، فكانت النتيجة انها نشرت الفيديو في وسائل التواصل الاجتماعي، لدرجة ان هذا الشاب اصبح Trend عدة أسابيع كنجم سينمائي... لأنّه تحرش بالفتاة

لم احب أنّ اعلق بصيغة مجهول :)

ولكن صياغتك للموضوع أو تفسيرك المنطقي له ظالم للأسف كـتعميم

بصراحة يا منير لا ارى التعميم هنا خاطيء أبدًا، ما الذي يجعل أي حد يدافع عن أي أحد مخطأ بشكل ما ويرفض أن يوقع أي عقاب عليه إلا إذا كان مرتبطًا به نفسيًا بشكل ما؟

فى تصوري أن المتحرش يلقى كل هذا الدعم الهائل من الناس، بسبب أن الرجال والشباب والصبية والأطفال الذكور فى غالبيتهم متحرشون، والرجال فى دفاعهم عن المُتحرش الممسوك بالجُرم إنما يدافعون عن أنفسهم بأمل أن يجد كل منهم من يدافع عنه ويسانده عندما تمسك بخناقه الفتاة التى لمسها أو أسمعها كلماته الفاحشة!.

بالضبط هذا تحديدًا نفس وجهة نظري ونفس ما قلته ولكنك صغته بطريقة افضل مني حتى، انهم يدافعون عن انفسهم لو كانوا رجال، والنساء تدافع عن ازواجهن واولادهن ببساطة.

أرى أن كلامك لا يختلف مطلقًا عن ما قلته.

وبالطبع مرحب بك مجهول أو معلوم في أي وقت :))

لأنّ الاغلبية فعلاً يفعل هذا بالإضافة لم أقصد الاهل فقط،

الأغلبية يفعل ماذا؟ يدعم المتحرش، الصورة اختلفت تماما الآن، المرأة أو الفتاة التي كانت تُحرج من مواجهة المتحرش ( والتي كان من أسباب خوفها المجتمع ونظرته)، أصبحت تواجه المتحرش وتحرر محاضر وبالطبع هذا أقل من حقها أيضا فعقابه المضاعف هو الحل، لكن المقصود أنها أصبحت تاخذ موقف لأن نظرة المجتمع تغيرت والجميع أصبح يشجب ويقف في وجه المتحرش.

قبل رمضان كنت خارج من عملي في انتظار أوبر في المحطة، وهناك فتاة تصعد للأتوبيس في زحمة كبيرة كنت أراقب المشهد من قريب وكان خلفها رجل، حاولت أن تخرج لكن فشلت في البداية حتى خرجت وواجهت هذا الرجل بصريخ وأنه حقير وما إالى ذلك، بالطبع فهمنا ماذا تقصد؟ ولأني رأيت المشهد اقتربت ودعمتها حتى الآخرين الذين لم يروا شيئا منهم من هاجم الرجل ومنهم من بدأ بلومه وتوبيخه. الملخص أن نظرة المجتمع ودعمه لم يعد كما كان.>أيضًا منذ عدة شهور قد تكون طويلة على ما أذكر في 2018 حدث وأن اقترب شاب لفتاة في الشارع طالباً منها أن يحتسيا كوفي في مقهى on the run ، فكانت النتيجة انها نشرت الفيديو في وسائل التواصل الاجتماعي، لدرجة ان هذا الشاب اصبح Trend عدة أسابيع كنجم سينمائي... لأنّه تحرش بالفتاة

لم أفهم المثال المذكور، هل طلب الشاب من الفتاة لاحتساء القهوة أصبح تحرش، أم أنه بالفعل تحرش بها لفظيا أو جسديا.

والسوشيال ميديا ليست مقياس، فمعاييرها مقلوبة.

الأغلبية يفعل ماذا؟ يدعم المتحرش

كلامك صحيح، ولكن ليس دائمًا، موقف حصل أمامي مُنذ مدة، لشخص قام بالتحرش بفتاة من خلال لمسها في الميكروباص، وعندما تشاجرت معه، وقامت بالصراخ بصوت عالي عليه، الراكبين، أصبحوا يقولوا لها (اهدي، ومحصلش حاجة، ومش عارف ايه)؟ صراحًة استغربت انا وصديقي رد فعلهم كِبار وصِغار ... هنا تدخل صديقي عندما وجد المتحرش أنّ الأغلبية يقف معه، وأصبح المتحرش هنا صاحب حق، وهو من يلوم الفتاة، ومن ثم تطاول عليها بضربها عندما سبته بألفاظ غير جيدة، وهنا صديقي تدخل في الأمر، واصبح هناك شجار كبير..

في النهاية ماذا حصل؟ هو ذهب، والفتاة تم التحرش بها، وضُربت ... ردة فعلهم كانت غريبة جدًا، لنفترض أنّ اخته أو امه أو احدٍ من أقاربهم من تم التحرش بها، هل كانت ردة فعلهم سوف تكون هكذا؟ هل سوف يقول لقريبته اهدي محصلش حاجة؟

الفكرة لو وجدت الأغلبية يدعمون الفتاة، فهم قليليين جدًا، يتعدوا ع الأصابع مثل ما بيقولوا ... 90% من الأشخاص عندما يجدون شخص مُتحرش بحسب ما شاهدت في أكثر من موقف يحاولون اخراجه بأي طريقة حتى ينهون الأمور، والكل يذهب في حاله.

لم أفهم المثال المذكور، هل طلب الشاب من الفتاة لاحتساء القهوة أصبح تحرش، أم أنه بالفعل تحرش بها لفظيا أو جسديا. والسوشيال ميديا ليست مقياس، فمعاييرها مقلوبة

في مجتمعاتنا يعد تحرّشًا، أو على الاقل فعل غير أخلاقي يُقابل بالاستياء والتقزز

في الحقيقة لا منير بخصوص الفيديو، لم ارى أي تحرش من الرجل بها، الرجل عرض عليها قهوة في مكان ما بطريقة غربية بما هو متوافق مع نمط حياتها الغربي

برغم انني ارفض التطفل والمتطفلين ولا اتمنى ابدًا أن اتعرض لمثل موقفها لانني لا اعيش بتبعية للثقافة الغربية التي تتبعها هي، ولكن لا ادري لم تم التشهير بالرجل؟ هو اتبع طريقة الغرب في دعوة الفتيات للارتباط، ومع ذلك تم التشهير به وهي نفسها قد توافق على هذا مع شخص اخر، كان يمكنها ان تتركه يذهب وترفضه ببساطة، لا اعلم لم اصرت على التشهير به؟

بما هو متوافق مع نمط حياتها الغربي

لا يُمكن الحُكم على الآخرين من ملابسهم، أو شكلهم، ايًا كانت الطريقة، لا يحق له الحُكم عليها، والذهاب للتكلم معها يا اسماء

محادثة الفتيات فى الشارع ليس معتادًا و ليس مقبولاً حتى فى الغرب. لكي تكون الدعوة مقبولة يجب أنّ يكون هناك سابق معرفة. لكن يمكن استثناء الاماكن التى يرتادها النساء و الرجال للتعارف مثل النوادى الليلية (بشرط ان تظهر الفتاة أنها متاحة للتعارف مثل الابتسام عند النظر اليها أو الجلوس على البار وحيدة).

قد يظن البعض أنّ هذه الأفعال في بلادنا تختلف تمامًا. فما فعله هذا الشاب قد يظن البعض أنّه عاديًا في الغرب ولكنه ليس كذاك ، وفي مجتمعاتنا أيضًا يُعد هذا الأمر تحرّشا ، أو على الاقل فعل غير أخلاقي يُقابل بالاستياء والتقزز.

لا يُمكن الحُكم على الآخرين من ملابسهم، أو شكلهم، ايًا كانت الطريقة، لا يحق له الحُكم عليها، والذهاب للتكلم معها يا اسماء

لم اقل هذا كسبة يا منير، ولا عيب أن يختار الإنسان طريقته في الحياة، هل تفهم قصدي؟، لا لست اقيم ما اختارته أبدًا أبدًا، لا اقول ذاك افضل او أسوء، ذاكل يخالف الدين أو يوافقه، ولكن اقرار بإنها تعيش هذا النمط من الحياة، فلم تم اعتبار تودد الرجل إليها تحرشَا، ,وارى أن محاولة دفع الامر مثالية زائفة، انا لا استغرب رفضها له، ولكن اتعجب من التشهير بطريقته، في حين انها تقبله مع اشخاص آخرين. واذا كانت هذه الطريقة خاطئة في نظرها، فماذا كان من المفترض للرجل ان يفعل ليعبر عن اعجابه بها؟ فإذا رفضت الطريقة فلترفض الرجل ولترفض الطريقة بالمجمل؟! ما الحكمة من الترنح بين هذا وذاك!

إذن الامر خاضع للتفضيل الشخصي وتقييمها للرجل الذي اماها ليس الا، وتفضيلاتها الشخصية لا تعيبها مطلقًا! ولكن لم التنصل من الاختيارات.

ذكرني هذا بالفتيات التي قد تقبل تودد الاشخاص المشهورين لها وتغتبط بفرحة شديدة، لكنها ترفض بشدة ذاك التودد من شاب آخر لإنه مغمور! إذن يكون الحكم هنا ليس الفعل كونه تحرش من عدمه، وانما بالشخص الصادر منه هذا الفعل، واذا كنت كفتاة اقبل شخص وارفض اخر فهذا طبيعي جدًا، لكن لم التشهير بالشخص الذي رفضته؟! هل وصلك ما اعني؟

تذكر وانت تقرأ كلامي، أني ارى الموقف كله خاطئًا، وغير موافق لقيمي أنا وأخلاقي، لكنني اتعجب من اقتباس اخلاقيات الغرب والتمسح في مبادئ الشرق والتحير بين هنا وهناك! يا هذا يا ذاك!، اراهن ان هذا الرجل لو تقدم لها لخطبتها بحسب الشريعة الاسلامية لرفضته ايضَا! فماذا كان على الرجل أن يفعل صدقًا ليرضي هذا النوع من الفتيات؟!

محادثة الفتيات فى الشارع ليس معتادًا و ليس مقبولاً حتى فى الغرب. لكي تكون الدعوة مقبولة يجب أنّ يكون هناك سابق معرفة. لكن يمكن استثناء الاماكن التى يرتادها النساء و الرجال للتعارف مثل النوادى الليلية (بشرط ان تظهر الفتاة أنها متاحة للتعارف مثل الابتسام عند النظر اليها أو الجلوس على البار وحيدة).

لا اظن هذا صحيحًا بصراحة أبدًا، ما نشاهده من فيديوهات وقيم اجتماعية بالطبع لا اقول الافلام، ولكن مقاطع عادية بين الناس في الشارع، جرب ايقاف اي شخص عادي وليس فتاة حتى وسؤالهم عن اي شيء يخص حياتهم يجيبون ببساطة ولا ينفرون من هذا.

قد يظن البعض أنّه عاديًا في الغرب ولكنه ليس كذاك

مازالت غير متوافقة معك في هذا بصراحة.

في مجتمعاتنا أيضًا يُعد هذا الأمر تحرّشا ، أو على الاقل فعل غير أخلاقي يُقابل بالاستياء والتقزز

يجب على الانسان ان يختار اي القيم تناسبه بالتأكيد، ولها الحق مهما كان منطق حريتها ان تعتبر هذا سفالة ووقاحة وترفض أن يكلمها غريب في الشارع، لكن لا ادري لم قامت بالتشهير به؟ كان يمكنها ان ترفض عرضه ببساطة شديدة

والله يا أسماء لم ولن أحب فكرة سكوت الأنثى عن رجل قال له كلمة زائحة فقط، فما بالك لو تحرش بها جسدياً مثلاً؟

أنا ضد الأمر من منبعه، من منبعه العقلي المريض، ومن يقوم بذلك لهو بحاجة إلى تقييم كامل لمعرفة سبب قيامه بذلك وكيف يستمتع بفعله مثلاً لإناث لا يقربنه وتحمى حميته لإناث من أقاربه أخته أو زوجته.

السكوت التي تتبناه المرأة خصوصاً في مجتمعنا هو المشكلة، وليس انهم يدافعون عنه من منطلق تربوي لأنهم يرونه مثله، لن تحب أم أن يكون ابنها متحرش يضايق نفس انثى أخرى لأنها تعلم كيف يؤثر ذلك عليها بشكل واعي، ولكن ربما يلعب الجهل دوراً في بعض الأحيان، كذلك الرجل، لن يحب أن يكون إبنه منحرفاً إلا اذا كان مريضاً مثله، لأن لديه بنات كذلك وسيخاف لو أن القدر رد له الأمر ببناته، لكن الخسة والجهل موجودين في المجتمع الشرقي كثيراً ويعزو ذلك لأمور عديدة لست هنا بصدد الحديث عنها.

ما أود قوله ان الأنثى هي التي تقف هنا وتقول "لا" وتكشف عن ما تحرش بها، وصدقيني أي رجل حر لديه عقل سيدعها ويقف إلى جانبها إذا حدث ذلك في موقف عام، لأن هذه هي طبيعة الرجل الواعي الذي يعلم ما هو الدين والحق في الرجل والمرأة وما هو الجهل والتعالي والشرقي في الرجل والمرأة كذلك.

أنا ضد الأمر من منبعه، من منبعه العقلي المريض، ومن يقوم بذلك لهو بحاجة إلى تقييم كامل لمعرفة سبب قيامه بذلك وكيف يستمتع بفعله مثلاً لإناث لا يقربنه وتحمى حميته لإناث من أقاربه أخته أو زوجته.

هذه نقطة حساسة جدًا جدًا في الامر، المتحرش يرى اخته وامه واقاربه منزهين بشكل ما عن الجنس، انه يبعدهم تمامًا ويتجاهل البعد الانثوي فيهم، لو كان يحتر انوثتهم لتعلم احترام الباقي، لكن في الحقيقة المتحرش يضع اناثه في مكانة مختلفة

السكوت التي تتبناه المرأة خصوصاً في مجتمعنا هو المشكلة، وليس انهم يدافعون عنه من منطلق تربوي لأنهم يرونه مثله، لن تحب أم أن يكون ابنها متحرش يضايق نفس انثى أخرى لأنها تعلم كيف يؤثر ذلك عليها بشكل واعي، ولكن ربما يلعب الجهل دوراً في بعض الأحيان، كذلك الرجل، لن يحب أن يكون إبنه منحرفاً إلا اذا كان مريضاً مثله، لأن لديه بنات كذلك وسيخاف لو أن القدر رد له الأمر ببناته، لكن الخسة والجهل موجودين في المجتمع الشرقي كثيراً ويعزو ذلك لأمور عديدة لست هنا بصدد الحديث عنها.

لا أحد اتى بالحب هنا أو الكره، بل أن كلامي أنهم يدعون الله له بالهداية، هذا معناه انهم ربما يكرهون فعله نعم، لكن رغبتهم في ان يهديه الله دون أن يتأذى ليس الا، ويتجاهلون هم الاذى الذي يوقعه على نفوس الفتيات، لانه في غالبية المجتمع، لابد للمرأة ن تدفع ثمن استقرار زوجها النفسي وثمن ذكورة اخيها، وثمن هرم أبيها، فلماذا لا تدفع الفتاة الضحية ثمن ان يهدي الله المتحرش!

ما أود قوله ان الأنثى هي التي تقف هنا وتقول "لا" وتكشف عن ما تحرش بها، وصدقيني أي رجل حر لديه عقل سيدعها ويقف إلى جانبها إذا حدث ذلك في موقف عام، لأن هذه هي طبيعة الرجل الواعي الذي يعلم ما هو الدين والحق في الرجل والمرأة وما هو الجهل والتعالي والشرقي في الرجل والمرأة كذلك.

بالتأكيد اوافق على هذا لكنني أراهم قلة ليس إلا!

نصيحة عابرة أرجو أن تتقبليها مني، اجعلي لغتك متماسكة في المرة القادمة، هناك كلمات منتقصة الحروف وكلمات غائبة ككل تفقد المعنى تماسكه والموضوع قيمته الموجهة، أدركي هذا الأمر لاحقاً إذا استطعتي ذلك، لأن هذا ما ثناني فقط عن دعمه للصفحة الرئيسية :))

لديك كل الحق، كلماتي عفوية ومنمقة وليس مرتبة كثيرًا، ربما بسبب انني مريضة منذ فترة ويتشتت عقلي وعيني وأنا اتصفح، لم الاحظ حتى غياب كلمة عن في العنوان الخاص بالخاطرة، وبعض الحروف ناقصة فعلاً

لكن بخصوص الأفكار ربما فقط لم تصلك لغتي بسبب اختلافنا واختلاف استيعابنا عن بعض، اعدك ببالتحسين فعلُا في المرة القادمة، لانني ايضا الاحظ على نفسي عدم القدرة على التركيز في بعض الاوقات

بخصوص الصفحة الرئيسية والدعم، لا ادري عما تتحدث في الحقيقية! ماذا تقصد؟

هل سألتك نفسك يومًا ما الذي يجعل بعض الناس وخاصة من كبار السن يدافعون عن المتحرش ويرون أن في عقابه ضياع لمسستقبله؟

ببساطة الجهل عند بعضهم ولن أقول عدم المعرفة هذه المرة، توجد مواضيع عن العادات والتقاليد التي من الممكن أن نتغاضى عنها لقولنا "لقد نشؤوا على هذه الأفكار لهذا يتصرفون هكذا"، لكن هذا الموضوع بالتحديد أعتقد انهم يفرقون بين ماهو صحيح وما هو خاطئ جيدا، لهذا سيكون الجواب الجهل.

"والأمر ليس محصور عند كبار السن"

يدافع الناس عن المتحرش لأنه موجود في بيوتهم.

هنا لا يمكننا التعميم، ليس بالضرورة أن يكون كذلك، مثال: إذا كان الأب جاهل ومؤيد للرجل في هذا الموضوع لا يعنى أن ابنه كذلك، بالعكس أجد الكثيرون لا يشبهون آباءهم.

العديد من الدراسات والأبحاث حاولت ربط التحرش بالوضع الاجتماعي، أو التعليمي، أو المادي، أو الفئة العمرية.

أغلبها أظهرت في النهاية أنه لا توجد قوالب معينة يمكن أن نصنف من خلالها الشخص المتحرش جنسياً.

قد يكون متعلماً أو جاهلاً، شاباً أو كهلاً، متزوجاً أو أعزباً، غنياً أو فقيراً ... قد يكون أي شخص.

إلا أن هؤلاء الأشخاص يشتركون بشكلِ كبير في تركيبتهم النفسية ودوافعهم التي تقودهم إلى هذا السلوك، لهذا ليس من الضروري أن يكون المتحرش نتيجة تربية والديه.

هل تعتقد أنت الذي اعتقده؟ أم أنه تحليل غير منطقي؟

تحليل غير منطقي فنظرتك للموضوع إما أنها ضيقة يا أسماء أو أنك تحدثتى عن جانب واحد، أحس أنك تقصدين الأجيال الماضية لا الحالية، فالسبب الأساسي للدفاع عنه هو تغطية العار إضافة لذلك أسباب أخرى، فمجتمعنا بعيد كل البعد عن مظاهر العدل.

ببساطة الجهل عند بعضهم ولن أقول عدم المعرفة هذه المرة، توجد مواضيع عن العادات والتقاليد التي من الممكن أن نتغاضى عنها لقولنا "لقد نشؤوا على هذه الأفكار لهذا يتصرفون هكذا"، لكن هذا الموضوع بالتحديد أعتقد انهم يفرقون بين ماهو صحيح وما هو خاطئ جيدا، لهذا سيكون الجواب الجهل.

انت بهذا تحصر التحرش في طبقة ثقافية ومادية معينة، وهذا ليس صحيحًا، دراسات كثيرة تتحدث عن التحرش القائم بين الموظفين، وكبار الرؤوساء وفي شركات كبرى وحتى موظفين مرموقين، إذن فنقطة التحرش والدفاع عنه ليست محصورة أبدًا في سبب الجهل.

هنا لا يمكننا التعميم، ليس بالضرورة أن يكون كذلك، مثال: إذا كان الأب جاهل ومؤيد للرجل في هذا الموضوع لا يعنى أن ابنه كذلك، بالعكس أجد الكثيرون لا يشبهون آباءهم.

انا ارى كبار السن الذين يفعلون ذلك، لا يدافعون عن المتحرش فقط، بل لو وجد يشرب المخدرات سيحاولون تهريبه ويدعون له بالهداية، لو قام بافتعال مشكلة واقامة عاهة لشخص ما سيهربونه ويسعون للصلح حتى لا يعاقب ويضيع مستقبله، الفكرة ليست الدفاع عن المتحرش في حد ذاتها، بل دافع عن أخطاء الابناء بشكل عام، خاصة الذكور منهم.

تغطية العار إضافة لذلك أسباب أخرى، فمجتمعنا بعيد كل البعد عن مظاهر العدل.

اتفق معك في هذا

إما أنها ضيقة يا أسماء أو أنك تحدثتى عن جانب واحد، أحس أنك تقصدين الأجيال الماضية لا الحالية

وهو ما قلته أنا بالضبط وقصدت به كبار السن، الجيل السابق ببساطة.

انت بهذا تحصر التحرش في طبقة ثقافية ومادية معينة.

أعتقد أنك لم تقرئي تعليقي كله للنهاية، تحدثتى عن كبار السن أجبتك عن أحد الأمثلة وقلت أن هذا جهل وليس عدم معرفة، وبعدها وضحت بالخط العريض على أن هذه التصرفات تشمل جميع الأشخاص وليس فقط هذه الفئة بقولى """""""قد يكون متعلماً أو جاهلاً، شاباً أو كهلاً، متزوجاً أو أعزباً، غنياً أو فقيراً ... قد يكون أي شخص.""""""

وقلت أن الجهل عند الأشخاص هو السبب للدفاع عن هذه التصرفات ولا يعنى كون الشخص وزير ثقافة لن يكون جاهل في هذه الأمور. برأيك انت ما السبب؟

انا ارى كبار السن الذين يفعلون ذلك، لا يدافعون عن المتحرش فقط.

مع كل احتراماتى لكننى أجدك متناقضة في الأفكار التي طرحتيها، من جهة تخبريننى أنه لا يمكننى الحصر في فئة معينة وأثبتيلى بالدراسات (مع أننى لم أحصر) ومن جهة تقولين أن كبار السن من يفعلون هذا.

ألم نتفق في نقطة أننا لا يجب أن نحصر لماذا تعممين مجددا؟

ليس بالضرورة أن يكون كبار السن فقط من يفعلون هذا أي شخص يمكن أن يقوم به.

أعتقد أنك لم تقرئي تعليقي كله للنهاية، تحدثتى عن كبار السن أجبتك عن أحد الأمثلة وقلت أن هذا جهل وليس عدم معرفة، وبعدها وضحت بالخط العريض على أن هذه التصرفات تشمل جميع الأشخاص وليس فقط هذه الفئة بقولى """""""قد يكون متعلماً أو جاهلاً، شاباً أو كهلاً، متزوجاً أو أعزباً، غنياً أو فقيراً ... قد يكون أي شخص.""""""

قرأته ولم اوفق على كون الجهل سببًا على هذا الفعل! كيف يعني الجهل؟ نحن مجتمع مجرد أن يوجد طفل نعمله عيب وحرام ونفصل بين الاولاد والبنات في المدارس، ونعاقب المراهقين على قصص الحب، ونعاقب أي شخص وجد يحتضن أحدًا من الجنس الاخر حتى لو كانا يحبان بعضها وكلاهما موافقان! فأي جهل تقصد؟ لم اوافق اصلا على كون الجهل سببًا

مع كل احتراماتى لكننى أجدك متناقضة في الأفكار التي طرحتيها، من جهة تخبريننى أنه لا يمكننى الحصر في فئة معينة وأثبتيلى بالدراسات (مع أننى لم أحصر) ومن جهة تقولين أن كبار السن من يفعلون هذا.

انا قلت غالبية كبار السن يفعلون هذا، لو كان هذا هو الواقع أنهم ينظرون للمخطيء نظرة أب وأم، ولايريدون أن تتدمر حياته! لماذا ننكر الواقع ونتغاضى عنه؟! هل أنا التي فعلت الواقع؟ ربما خفت هذا في جيلنا نعم، لكن من معظم القراءات على ارض الواقع وبناء على معظم المشاهدات وكوني فتاة، فمن يقفون بجانب المتحرش جزء منهم كبار السن رجالًا ونساءًا، والجزء الآخر متحرشون أمثاله! فالمشكلة ليست عندي للتهمني بالتناقض، هذا هو الواقع!

وأثبتيلى بالدراسات

لست مخولة للقيام ببحث احصائي، يمكن أن تبحث بنفسك!

لست مخولة للقيام ببحث احصائي، يمكن أن تبحث بنفسك!

قلت وأثبتيلى بالدراسات بقولك """دراسات كثيرة تتحدث عن التحرش القائم بين الموظفين، وكبار الرؤوساء وفي شركات كبرى وحتى موظفين مرموقين، إذن فنقطة التحرش والدفاع عنه ليست محصورة أبدًا في سبب الجهل."""" أثبتيلى أقصد به فعل ماضي أي انك قمت به وانتهيت ولم أطلب أن تثبتيلى مجددا لماذا قد أطلب منك ذلك؟ مع أننى أعتقد أن الجملة واضحة.

على كل حال أعتقد أنه سوء فهم لنبقى في الموضوع الأساسى.

كيف يعني الجهل؟

سأتحدث معك عن هذا الجزء ولن أغوص في الأمثلة البعيدة عن الموضوع، معنى الجهل واسع جدا، إذا كان الشخص متعلم ومثقف لا يعنى أنه ملم بكل المعرفة ولا يخطىء وأنه واعى، سأعطيك مثال:

شخص مثقف (وانا لا أحصره في هذا الشخص هو مجرد مثال يمكن أن يكون أي شخص فقط لأوضح لك حتى المتعلم لا يعرف جميع الأمور) يدافع عن متحرش، هل يعلم هذا المتعلم كيف تشعر هذه الفتاة التي تعرضت للتحرش؟ لا يعلم.

هنا يصبح جاهل لمشاعرها وأحاسيسها، وجاهل للآثار السلبية التي أحدثها هذا الفعل الشنيع ... لو كان يعرف لما دافع عن المتحرش.

أثبتيلى أقصد به فعل ماضي أي انك قمت به وانتهيت ولم أطلب أن تثبتيلى مجددا لماذا قد أطلب منك ذلك؟ مع أننى أعتقد أن الجملة واضحة.

قرأتها بصيغة طلب الامر وربما هذا هو سبب اللبس، عامة كنت اتحدث من واقعي أنا كفتاة

هنا يصبح جاهل لمشاعرها وأحاسيسها، وجاهل للآثار السلبية التي أحدثها هذا الفعل الشنيع ... لو كان يعرف لما دافع عن المتحرش.

لا اعتقد هذا سببًا صحيحًا أبدًا بصراحة، لو كان كذلك لما كان عيبًا وحرامًا ومعظم الاطفال يعرفون ذلك، ومعظم المراهقين يسرقون الوقت من وراء اهاليهم في السر ليتقابلوا حتى، معظمنا انشأنا على الحجاب لانه عيب أنه يرانا غير المحارم، معظمنا في الحضانة حتى كنا نقيم مأتمًا للفتاة التي يلمسها صبي صغير! لا ارى الجهل متداخلًا في الموقف بأي شكل، ولكني اره الحفاظ على قطع الزجاج لمكسورة والتشبث بها اعتقادًا أن ذلك يصلحها!

-5
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

رأيت التعديل الحاص بك، واتمنى انك لا تقصد أن الرجال لا يمكنهم التفكير ولا يستطيعون السيطرة على نزواتهم ورغابتهم، ولا تقودهم عقولهم! وإن كان كذلك: كيف في كل المحافل يتم الاشارة إلى المرأة بإنها ناقصة عقل ودين وكأنها سبة ما؟

من الواضح ان هناك احد اخر لا يستطيع عقله السيطرة عليه!