غرائب التعامل مع كورونا

لا يغفل أحد منا على ما يعانيه العالم من زعر نتيجة فيروس كورونا الذي أصبح امر واقع يهدد حياتنا كبار وصغار، وبناء عليه صدرت القرارات حول العالم التي أوقفت سير الحياة بشكل كبير، ومع ذلك مازالت هناك عدة أمور غريبة يمارسها البعض حولنا وكأنهم ليسوا معنا في نفس المعاناة .

يختفي التكافل الإنساني تدريجيًا، وفوجئت ببدء استغلال التجار لأزمة الفيروس واتجاههم إلى رفع الأسعار بشكل مبالغ فيه، بل ووصل الأمر إلى احتكار السلع واخفائها وحرمان المستهلك منها بدون أي مبرر لأفعالهم .

لم يقتصر الأمر على التجار فقط، بل حتى الصيادلة والأطباء بدأوا في إخفاء المطهرات بين يوم وليلة، وإذا وُجِدَت فتكون بسعر مرتفع ومبالغ فيه عن المتعارف عليه، وحتى الكمامات أصبحت لها تصنيفات خاصة وعلامات تجارية وتباع بأسعار مختلفة ومتفاوتة لا يستطيع الجميع شرائها.

حتى الأسر العادية تجاهلت قرارات وقف التعليم لفترة وغلق أماكن التجمعات التعليمية، ويبحثون عن أماكن لجمع الطلاب وإعطائهم دروس خاصة، في حين أن الغرض من الفكرة هي القضاء على التجمعات.

أصبح الأمر لا يقتصر على محاربة فيروس، بل إنه محاربة بيننا وبين بعضنا البعض، وخاصة ان هذه الأفعال يمكن أن تسبب إنتشار الفيروس بشكل اسرع، فمع اضطرار البعض الى عدم شراء سُبل الوقاية لأسباب مادية، سيتسبب ذلك في إصابة من لديهم القدرة وانتشار الفيروس وكأننا لم نفعل شيئًا .

ما هي أغرب الأشياء التي تواجهها في التعامل مع الكورونا؟ وكيف يمكننا القضاء عليها خاصة أن الأمر محيط بنا وله آثار سلبية تضاعف الخطورة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف هذا هو الحال، لكن لا نستطيع أن نجزم أن هناك استغلال، فالحاجة والطلب على المطهرات والماسكات تعدت كل المخزون المتوفر، في الطبيعي لم يكن الاستهلاك واحد بالمائة من الحالي لذا لن يفي المخزون بالغرض وسيحدث عجز فعلا.

أما عن استغلال الأزمة وهو ارتفاع الأسعار بطريقة مبالغ فيها والأسوأ عدم اتخاذ أي إجراء فعلبة الكمامات وصلت ل١٧٠ جنيها بعد ما كانت لا تتجاوز ٦٠ جنيها لذا لا بد أن نواجه هذه الأزمة، فالكمامة العادية ليست صعبة الصنع وليس فيها ما يميزها ويمكن لأي أحد صناعتها في المنزل عن طريق قطع قطعتين من المناديل السميكة ثم وضعهما على بعضهما وطيها مثل طريقة عمل المروحة الورقية وفي النهاية قام بتدبيس الطرف اليسار بالاستيك وكذلك الطرف اليمين ثم فتحها مثل الكمامة وارتدائها.

أما المطهر يكفي تحضير ٢٪ كلور ( ٩٨٠ مل ماء+ ٢٠ مل كلور) ويجب أن يحفظ في زجاجة معتمة ومغلقة لكي لا يتأثر بالضوء.

الكلور يُحضر في بخاخة و نمسكها بأيد و في الأيد التانية قطعة قماشة من الأفضل تكون بدون وبرة و نظيفة طبعا و نكون لابسين جوانتي، و يتم استخدام البخاخة على الأسطح المحتمل تلوثها و التطهير بالقماشة في اتجاه واحد. وهذه النقطة مهمة جدا حتى لا نرجع بالميكروبات للسطح الذي تم تنظيفه.

الاقتراحات البديلة من الحلول الفعاله، خاصة أن بهذه الطريقة سيخسر التجار ويضطروا الى خفض الأسعار، ولكن المؤسف هو اللا إنسانية والجشع الذي يتعامل به معظم التجار في مثل هذه الظروف بدلا من تيسير الأمور للحفاظ على صحة الناس.

مرحبًا حفصة، فعلًا الوعي بخطر الفيروس هو شيء مهم في هذه المرحلة. علينا أن لانكرر مأساة إيطاليا ونتهاون في تأثيرة وقوته

الآن تعيش إيطاليا أصعب أيامها بسبب التهاون.

الأمر صعب جدًا، والله يعدي هذه الأيام على خير

في هذا الوقت تحديدًا لا أجد اي تقصير في التوعية، بل تلك هي اكثر فترة برزت فيها اللامبالاة والتهاون في الأمور الخطيرة، وحقيقي نحن على وشك كارثة إنسانية واعتقد ان خلال أسبوعين ستظهر ألاف الحالات في مصر تحديدًا!

واتمنى ان يكون ظني خاطيء ويحدث الله خيرًا

من أغرب الأمور التي مرت علي في هذه الأزمة، هي الشركات التي تعامل بعضاً من عمالتها الأجنبيه بشكل غير إنساني

حيث خصصت إحدى الفنادق عمال يجلسون في المصعد ليضغطوا الأزرار بدلاً من سكان الفندق، وفي أحد القنادق تم تخصيص عدد من العماله وإلباسهم كرتةن عُلق عليه معقم أيدي واصبحت مهتهم التنقل بين الناس ليعقموا إيديهم!

ماذا عن صحة هؤلاء أليسوا بشر؟

أم لأنهم هنا من أجل لقمة العيش سمح البعض لأنفسهم بمعاملتهم بهذه الطريقة؟

قرأت مثل هذه المنشورات على مواقع التواصل ولكن في الواقع لا أعلم مدى صحتها، فمواقع التواصل أحد أسباب الأزمة بالشائعات التي تجعلنا لا نعلم الصحيح من الخاطيء، ولكن لو كان هذا صحيح فهذه المؤسسات والشركات من المفترض أن تُحاكم قانونيا على هذا الاستغلال والضرر .

في الماضي ( من التسعينات وقبل ) كان الامر الطبيعي ان تقوم العائلة بشراء مونة لمدة عام كامل خلال الموسم.

مثلا . في موسم الحليب و الجبن ... كنا نشتري ١٠٠ كغ ونعمل منها المونة للعام

في موسم زيت الزيتون . نشتري تنكتان.

في موسم الخيار و القتة ووو نعمل المخلل .

في موسم الحصرم ... نشتري كمية كبيرة و نعصره بالبيت ونعبئة بعشرين قنينة.

في موسم الفواكة ... نشتري كمية ونعمل بها المربا

ومئات المنتجات

تغير اسلوب الاستهلاك و اصبح المستهلك يشتري الجبنة بالكيلو او نصف الكيلو و الزيت بالربع لتر .

هل سألتم نفسكم اي كل الزيت مثلا ...

الجواب تاجر الجملة اصبح يخذن مئات الاطنان من المادة و يبيعها خلال العام للمستهلك . وباسعار مرتفعة وبخاصة بعد مرور عدة اشهر عن الموسم.

لماذا نسمح للتاجر ان يربح بشكل مضاعف.

الافضل عودة العوائل الى نظام المونة والشراء اثناء الموسم و التخزين بشكل صحيح لمدة عام كامل.

اسف ان ردي مكرر.