فهم شخصيات الناس والتعامل معهم.

تتكون الشخصية من عدة عوامل: عوامل جسمية التي تولد مع الانسان،عوامل أسرية، الأسرة هي المؤسسة الاجتماعية الأولى التي يتلقى فيها الفرد ثقافته وتربيته.

وكذلك عوامل جغرافية ان تأثير المناخ في تكوين الشخصية، الذين يسكنون الجبال والسهول، تراهم يختلفون في أنماط سلوكهم عن الذين يسكنون في الصحراء.

بالإضافة إلى هذا هناك عوامل الاجتماعية وثقافية:يظهر من خلال الأسرة ثم يخرج الطفل إلى المجتمع الواسع ويتلقى ألمؤثرات المختلفة من رفاقه في اللعب، المدرسة، النادي، المؤسسة الدينية الخ،،،،، واكتساب أساليب الحياة في المجتمع وطرق التعامل مع الغير.

والفكرية: تشمل ما يتعلمه في المدرسة والجامعة وما تقرأه من كتب ومشاهدة الأفلام

ومسرحيات و مايتمتع به من برامج وندوات ثقافية تؤثر في تكوينه العقلي.....

الصحة الشخصية هي التي تمكن الإنسان من الاستمتاع بحياته ورعاية شؤونه والعيش في سلام وهي التي تمكنه من القيام بدوره الايجابي والتكيف الصحيح مع نفسه ومجتمعه ......

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اتفق معك في طرحك، فلا يوجد كتالوج واضح للتعامل مع الناس، وقد تلاحظين في الأسرة الواحدة أن أفراض تعرضوا لنفس التربية والثقافة ولكنهم مختلفين، حتى مع تراكم الخبرة الحياتية للناس ومهما تقدم في العمر فقد يخطئ في تقييم الناس.

ولكن اعترض على فكرة العوامل الجغرافية، لفترة طويلة روج المستعمر الأبيض لهذه الأفكار، كي يثبت أن أبناء افريقيا كسالى ولا يحبون العمل بسبب ارتفاع درجات الحرارة في بلادهم، وان ابناء أوروبا أكثر نشاطاً وإنتاجا بسبب الطبيعة المناخية لبلادهم، لذا علينا الحذر في التعامل والتعاطي مع نظرية الحتم الجغرافي.

انا مستعدة للحوار، ان الناس في المناطق الباردة او المشمش هناك اختلاف في المزاج

مثلا ذهبت إلى فرنسا ناس لا يندمون في المجتمع، ولا يتكلمون كثيرا سوى بعض الكلمات محدودة اما نحن نحب الدردشة والفضفضة وذكر السلام مع الغير هذا من أخلاقنا وقيمنا كذلك المناطق الجبلية يتسمون بالخوف من الغريب والحذر،.....

الله يخلينا اجتماعين والحمد لله وشكرا......

لكن لا ننكر أنه بمجرد أن يبدأ الإنسان في الإدراك فهو قادر على التحرر من أي تأثير بشكل كامل.

فمثلاً التأثير البيئي، لو نظرنا لعادات ونمط حياة أهل الريف سنجد أن الكثير من أبناء الريف تحرروا من قبضة هذه العادات مثل المغني الشعبي المصري حكيم الذي خرج من صلابة الصعيد إلى خشبة المسرح وكان الأمر صراع رهيب إلى أن استسلم أهله.

لو نظرنا لعادات الأسرة وتأثيرها فمثلاً اعمامي كلهم متعلمين بينما أبي أختار أن لا يتعلم وكانت له أهداف أخرى.

لو نظرنا لأي تأثير سنجد أن فئة تنجح في الهروب منه وعدم الخضوع لقبضته، وهذا يؤكد أنه حتى التصنيف للسلوك والتأثير به حالات شاذة تبرز خلل قواعد التصنيف

نعم، هناك عوامل عدة تدخل في الشخصية عندماينضج ويدرك ما حوله يرغب في التحرر والاستقلال والتكيف مع نفسه ومجتمعه وينساق في الطريق الصحيح وماهو إيجابي نتمنى التأثيرات ما يفيد وبخطى تابثة وللأفضل......

يظهر من خلال الأسرة ثم يخرج الطفل إلى المجتمع

 لا يمكن الحديث عن تكوين الشخصية دون الحديث عن الأسرة. هذه الخلية الصغيرة التي يُقال عنها إنها 'نواة المجتمع'، لكنها أحيانًا تُشبه فرن الضغط… إما أن تطهرك، أو تنفجر بك! ما زلت أؤمن أن أول معركة نفسية يخوضها الإنسان ليست في ساحة العمل ولا الحب، بل على مائدة العشاء العائلية، حين يُسأل: 'متى ستنجح؟ متى ستتزوج؟ لماذا لم تصبح مثل ابن عمك؟' هنا تتشكل الشخصية، أو تُصاب بعُسر الهضم الوجودي!

نعم، اول نواة هي الأسرة في خضمها تبدأ تتكون الشخصية للفرد وهذا دواليك......

وشكرا....

ايضا ,يمكننا أن نلاحظ أن الشخصية تتطور وتتأثر بشكل متزايد بالعوامل الرقمية في عصرنا الحالي. فالإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تكوين هوية الفرد. هذه التقنيات تؤثر في نظرة الفرد للعالم، وتوجهاته الاجتماعية، وطريقة تفاعله مع الآخرين. فالمحتوى الذي يتعرض له الفرد يوميًا عبر هذه المنصات يمكن أن يساهم في تشكيل آرائه وأسلوب حياته.

بالطبع وسائل التواصل الاجتماعي لها تأثير كبير في تعاملنا في تفكيرنا وتكيفنا

مع التكنولوجيا الحديثة، مواكبة الحداثة والعولمةيجب التعامل معها بحكمة

وذكاء، هذا عصر التغيير ومسايرة المعرفة والركب الحضاري......