عندما يتحول القناع إلى أسلوب حياة داخل المنصة لدرجة الاختباء في المواضيع العادية فإننا قد نكون أمام حالة من الرهاب الاجتماعي والانفصام عن الواقع الرقمي لأن الشخص هنا يعاني من رعب مرضي من مواجهة الآخرين بأفكاره البسيطة وهذا الخوف المفرط من النقد أو الهوس بكيفية رؤية الناس له يدفعه لإنشاء شخصية شبحية تهرب من مسؤولية الكلمة وهو سلوك يغذيه القلق المزمن وضعف الثقة بالنفس وأنا أرى أن هذا السلوك في حقيقته يقترب من أن يكون مرضاً نفسياً يحتاج إلى مواجهة
حسوب I/O
74.1 ألف متابع
مجتمع لطرح الشكاوي والإقتراحات المتعلقة بتطوير حسوب I/O والإعلانات المتعلقة به
لماذا أرى معدل نجاح التواصلات مهمًا في عملي؟
أحب فكرة المؤشرات الموجودة على مستقل؛ فلطالما تعطيني نبذة واقعية عن توجه عملي، فهي إما تنبيه أو طمأنة إلى كوني أسير بشكل صحيح في مشاريعي. ومعدل نجاح التواصلات بالذّات ليس رقمًا عشوائيًا بالنسبة لي؛ فهو يجيبني على أسئلة مثل: - هل أركز على المشاريع التي تناسب مهاراتي بدقة، أم أنني أقع في فخ التقديم العشوائي؟ - هل أمتلك القدرة على إقناع صاحب المشروع وقيادة النقاش بعد أن يفتح باب التواصل معي ومع غيري من المستقلين؟ - هل عروضي وملفي الشخصي
كيف استطعت تحويل تجربة بحث جوجل لمنشورات فيسبوك ؟
هل شعرت يوماً أن تصفح الويب أصبح "مُتعباً"؟ نفتح متصفحاً، نبحث، نغلق الصفحة، ثم ننتقل لأخرى.. دوامة من التنقل المشتت بين المواقع، بينما نحن في الأساس نبحث عن "المعرفة" لا عن "الروابط". سألت نفسي: ماذا لو كان التصفح انسيابياً كالتمرير في فيسبوك، لكنه بقوة ودقة محركات البحث مثل جوجل؟ قررت أخيراً تحويل هذه الفكرة إلى واقع من خلال مشروعي الجديد Arabinum. ما الذي يفعله Arabinum؟ تحويل المواقع إلى منشورات: يعيد المتصفح صياغة الويب ليظهر المحتوى كمنشورات (Feeds) انسيابية، مما يلغي