يوجد لدى الأطباء اليوم نظام للكشف متبع مع المرضى وهو أن يدفع المريض في أول مرة كشف ثم رسوم لإعادة كشف وإذا تكررت الزيارة بعد فترة أطول يتم احتساب كشف جديد. فلماذا يأخذ الأطباء مالًا من المريض عند إعادة الكشف إذا كانت الزيارة لنفس المشكلة وخلال وقت قريب فالمفترض أن تكون قيمة الكشف واضحة من البداية وقد قام المريض بدفعها بالفعل.
وفي هذه الحالة إذا تحسنت الحالة فهذا أمر جيد وإن استمرت الأعراض فالمتابعة تكون لنفس التشخيص السابق. لذلك تكرار الرسوم في فترة قصيرة لنفس المشكلة يكون مرهق وظالم للمريض خاصة مع ارتفاع تكاليف العلاج والأدوية مما يزيد العبء عليه. وهذا يجعل بعض المرضى يترددون في العودة للطبيب حتى لو استمر الألم خوفًا من زيادة التكاليف.
التعليقات
من الناحية الأخرى المريض يكشف لآلام في القدم مثلاً، ثم بعد 6 شهور يرجع للطبيب ويقول علاجك لم يأت بنتيجة والآن أعاني من آلام بالكتف أيضاً تفضل اكشف علي.
أو عند طبيب الأطفال يكون مازن عنده برد ويكشف الطبيب على مازن ويعطيه علاج، ثم بعد أسبوع يأتي مازن استشارة ومعه كريم ابن خالته عنده مرض ما ويريد الأهل من الطبيب أن يكشف على كريم بالمرة :).
لا أعتقد أن يذهب شخص للطبيب مثلاً بعد 6 أشهر ليشتكي ان العلاج بدون نتيجة، في الغالب يحدد الدكتور ميعاد للمتابعة ويكون أقصاه أسبوعين، فلماذا يضطر المريض لدفع ثمن الكشف مجدداً؟
وفي المثال الآخر عند طبيب الأطفال أغلب الأطباء يحددون عدد أشخاص معين في غرفة الكشف، وعادة تكون فقط الأم مع الطفل المريض، فالطفل سيعاود للمتابعة والمعاينة فلماذا أيضاً ثمن الكشف مجدداً؟ أرى ذلك صراحة مجرد استغلال ليس إلا.
لنفس الأسباب التي قلتها قام الأطباء بتحديد فترة معينة للاستشارة وبعدها تتم إعادة الكشف مثلما قاموا بتحديد عدد الأشخاص والأطفال داخل الغرفة، فالطبيب أنفق من عمره سنين طوال لتحصيل العلم ثم سنين للتدريب وفقد خلالها شبابه وسرور سنوات عمره وهو يطلب مقابل ذلك في هيئة كشف ليس لنا أن نبخسه حقه فيه.
لكن جورج اليوم سعر الكشف نفسه ليس بالقليل فلماذا يدفع المريض مبلغ كهذا ثم بعد أسبوع يدفع إعادة كشف وإذا لم يستجب ويحتاج إلى تغيير العلاج حتى لو بعد أيام يدفع كشف جديد أليس الطبيب من البداية هو المخطئ في التشخيص بالإضافة لما سيدفعه في الدور الذي يعلو عيادة الطبيب لعمل الأشعة المطلوبة ومن ثم ينزل إلى الصيدلي في أول دور ليحصل على العلاج أليس هؤلاء الثلاثة يديرون مشروع على حساب مريض فقير لا يملك كل هذا الاستنزاف غير المبرر
بعد أسبوع هناك استشارة، ولو لم يرتح المريض على العلاج فيمكنه تغيير الطبيب فلن يقتني الطبيب علم جديد في خلال أسبوع ليعطي تشخيص مختلف على كل حال بل سيرجح أن السبب هو عدم التزام المريض بالعلاج.
ليس كل الأطباء يعملون مشروع الأشعة والصيدلية ومن المفترض أن يبتعد المريض عن الطبيب الذي يوصي بمعمل أو صيدلية.
ان كشف الطبيب عن مريض من مرضه ولم يفعل الدواء مفعوله ولم تخف الاعراض فلا ياخذ الطبيب اجرة تحتسب للسابقة ان كانت المدة اسبوع كاكثر فترة، هكذا يعمل بها فلا يعقل ان يبقى فترة اكثر ! وان كان الامر كما تفضلت تكاليف في فترة قصيرة بالطبع مرهقة.
أختي مي، بصراحة كنت أفكر بطريقة قريبة من طرحك في السابق، وكنت أرى الموضوع ببساطة أنه “استغلال” فقط، لكن مع الوقت بدأت ألاحظ أن الصورة أعقد من ذلك قليلًا.
صحيح أن تكرار رسوم الكشف مرهق جدًا للمريض، خاصة إذا كانت الزيارة لنفس المشكلة وخلال فترة قصيرة، وهذا شعور مفهوم ومشروع. لكن في نفس الوقت، هناك جانب آخر لا نراه دائمًا، وهو أن كثيرًا من الأطباء يعملون ضمن أنظمة صارمة تفرضها المستشفيات أو المراكز الطبية، سواء في عدد الزيارات أو التحاليل أو حتى طريقة احتساب الرسوم.
أعرف حالات لأطباء لديهم ضمير مهني عالٍ، لكنهم مقيدون بلوائح إدارية، وأحيانًا يُطلب منهم إجراءات قد لا تكون ضرورية طبيًا بنسبة 100%، فقط لأنها جزء من النظام أو “البروتوكول”. وهذا لا يعني أن كل الأطباء كذلك، لكنه واقع موجود.
أذكر تجربة شخصية لي عندما كنت أعاني من الجيوب الأنفية بشكل متكرر، وكنت أزور طبيبًا بشكل شبه شهري. المفاجأة أنه لم يكثر عليّ بالأدوية أو التحاليل، بل سألني سؤالًا بسيطًا عن نظامي الغذائي، وشرح لي سببًا لم أكن أتوقعه إطلاقًا. بعد أن عدلت هذا الشيء، اختفت المشكلة تقريبًا. هذا النوع من الأطباء موجود، لكنه للأسف ليس هو الغالب دائمًا داخل الأنظمة الطبية التجارية.
لذلك أرى أن المشكلة ليست في “نية الأطباء” فقط، بل في المنظومة ككل، التي أحيانًا تضغط باتجاه الربحية أكثر من الراحة الإنسانية للمريض. ومع ذلك، يبقى هناك أطباء مميزون يراعون ضميرهم قدر استطاعتهم.
لكن هل هذه المنظومة تتحكم بهم أيضًا في العيادات الخاصة وقبل أن نقول على الفقير الذي لا يملك المال ألا يذهب إلى عيادات خاصة 😊فغالب أطباء المستشفيات حديثو التخرج وليس لديهم الخبرة الكافية التي تساعد هذا الشخص حتى يحصل على العلاج المناسب وأغلب الأطباء ذوو الخبرة يمضون أو يحضرون بضع ساعات ثم ينصرفون إلى عيادتهم الخاصة ما أريده هو أن ننظر إلى الناس برحمة أكثر
الأطباء في مصر يحاسبوا المريض على ظلم الدولة لهم وبخس مجهودهم، فيقاموا بتعويض ذلك من خلال عياداتهم الخاصة للأسف، ناهيك عما يحدث من الأطباء داخل المستشفيات الحكومية
لو أنني اصلحت سيارتي واستخدمتها ثم تعطلت هل الميكانيكي ملزم بإعادة الصيانة ؟ لو لم تتعطل وذهبت لفحصها بغرض الطمئنة هل هو ملزم بالفحص مجاناً!! هذا تحامل عليهم برأيي، الطبيب مثلي ومثلك عنده حياة وحلم وأسرة وملزم بمال وغرض ومسؤولية ومعنا في نفس ضغط ارتفاع الأسعار وتقلص حجم باقة النت وتغير سعر الوقود وتعويم العملة وأزمة طلاق الفنانة شيرين ؟!! هو أيضا يعاني مثلنا ويسعى لجمع ما يعينه ولكن لأن الأمر يرتبط بالصحة نربطه بالإنسانية والتعاطف وننسى أنها ليست مسؤولية طبيب بل بلد بل عالم لا يعطي إلا لو أخذ
الأخت الكريمة الاغلب الاعم كما تفضلت ولكن هناك قلة تتقي الله في مرضاهم واعرف بعضا منهم شخصيا وقدرا وجدت هذا المنشور على فيس بوك
في عيادة الدكتور خالد عماره يتم الكشف مجانا على كل العاملين في المهن الطبية.. بشرط تقديم ما يثبت المهنة ( تمريض او طبيب او صيدلي ..الخ )
أما غير القادرين فيتم الكشف عليهم مجانا في العيادة المجانية و ذلك بالحجز المسبق بالاتصال على الرقم : ٠١٠١٧٠٤٣١٣٧
#د_خالد_عماره