ما أول شغلانة اشتغلتها بحياتك وكيف كانت التجربة؟

بالنسبة لي أول شغلانة كانت منسق رحلات وانا طالب وكنت أوفر عروض جبارة وأنسق رحلات لزملائي حتى أني كنت أنظم جمعية لهم من مصروفهم ليتمكنوا من توفير مبلغ الاشتراك وبذلك أشجعهم على الاشتراك، التجربة كانت ممتعة لأني محب للرحلات وبنفس الوقت تعلمت التفاوض ودراسة السوق كثيرًا والمقارنة بالأسعار لأختار أفضل الخطط والأماكن، والحمد لله كان رأي زملائي دائما إيجابي ومحمس حتى قررت التوقف لأركز بدراستي خاصة بالثانوية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أول شغلانة كانت مصنوعات يدوية صنعت محافظ جلد الموضوع كان مرهق بالبداية فكنت أشتري الجلد من محلات الجلود واخيط يدويا بغرز معينة وأطرز أحيانا لمشغولات النساء، وكنت أصنع حقائب من بناطيل الجينز القديمة وأضفت صناعة حلي كانت أيام وربحت منها بشكل جيد كنت ابيع لزملائي والمحيطين بي هذه المهن تعلم الصبر والتركيز وطبعا التسويق والله كانت أيام جميلة

ممتاز المصنوعات اليدوية مطلوبة جدا اليوم وأسعارها مرتفعة، تسمعي عن براند أوختين يبيعون حقائب بأرقام فلكية لمجرد أنها مصنوعة يدويا ولي زميلة بدأت بهذا المشروع من المنزل اليوم لديها ستارت آب ناجح وتكبر باستمرار، أنصحك بالتفكير في الأمر طالما لديك المهارة

كلامك صح لكن الأن لا أجد أني لدي نفس الصفات اللي تخليني أقدر أتميز بهذه الصناعة، قديما كنت أكثر صبرا وهدوء اليوم لا اتوقع انه يمكنني الجلوس لساعات وأيام كما كنت افعل لانهي قطعة، فرغباتنا تتغير باستمرار

أول عمل عملته كان بتخصصي كصيدلانية ولكني بدأت مبكرًا فكنت أنزل للتدريب من أول عام بالكلية بالإجازات كنت أقضيها بالتعلم والممارسة حتى تخرجت وتعينت بأكبر صيدلية بالمدينة وطبعا التجربة كانت جيدة جدا وتعلمت منها الكثير لأن كنت أمارس كذا دور سواء بصرف الروشتات أو تحضير التركيبات الصيدلانية بالمعمل، ومن خلال تجربتي خاصة بفترة التدريب أنه طالما وصلت لمستوى احترافي لا تستمر بالتدريب أبدا، فللأسف بسبب قلة خبرتي وشعوري بالحرج كنت أعمل بشفتات كاملة وأتحمل ضغط عمل كبير جدا وكل هذا تحت اسم متدربة، الآن عندما أتذكر كم أهلكت من صحتي في هذا المكان دون حتى أن يبادر صاحبه بعرض راتب يناسب هذه الخبرة واعتمد على أن يطلب مني النزول فقط لأني أتدرب ولأني كنت أشعر بالحرج من التحدث بالجانب المالي أرى أن هذا عدم وعي ولابد لكل إنسان أن يقدر نفسه وجهده كما يجب دون أي إحراج وربما هذا أكبر درس تعلمته من هذه التجربة.

في البداية قلة الخبرة سواء العملية أو الحياتية قد تلعب دورًا كبيرًا في تعرضنا للاستغلال، فأنا أيضًا في بداية عملي عملت ككاتبة ومترجمة وكنت أقبل بكتابة عددًا كبيرًا من المقالات وترجمة عددًا كبيرًا من الكلمات بمقابل قليل جدًا، لكن كنت متفهمة أنني بالبداية وهناك أشياء ما زلت أتعلمها وكذلك كنت أصبر لكي أحصل على تقييم ومستوى جيديين.

ربما انا في نفس وضعك الذي مررت به والذي مرت به نورا يا سهام اههه، قبل ايام تلقيت مشروعا لكتابة سيناريو متكامل الاركان لقصة من الصفر، انا كنت أؤلف أشياء كهذه من قبل لكن لنفسي فقط من باب المتعة والشغف وهذه كانت اول مرة ابيع فيها هذا العمل كخدمة، وضعت سعرا كان مناسبا جدا بالنسبة لي وراض عنه (ربما قارنته بالمجهود ولأني متعود على تأليف هذه الاشياء فكانت سهلة بالنسبة لي).. لاحقا عندما بحثت عن السعر المتوسط لهذه الخدمة عند الفريلانسرز وجدت اني وضعت سعرا منخفضا جدا 😆لهذا قبل صاحب للمشروع دون تفاوض حتى اهههه، لكنني لست نادما على اية حال فقد كنت راضيا بالسعر اضافة لكونها اول مرة فلابأس

الفكرة هنا أنكما على الأقل تلقيتم المال😅 لكن بالنسبة عملت لخمس سنوات وبدوام كامل 8 ساعات كان مدير المكان يختار حتى ساعات العمل والتي كانت في وقت الزحمة فكنت أعود للمنزل لا أتحمل الوقوف من شدة التعب هههه، بالإضافة للوقوف بمفردي شيفتات كاملة وكل هذا لم أفكر في طلب أي أجر حتى لو رمزي، فلو افترضنا أني تدربت لعامين بالإجازة أو ثلاثة كنت طلبت بالعامين التاليين، أنا لا أعمل وفقط ههههه.

أول عمل عملت به كان بعد أن أنهيت دراستي بالفعل، لم أعمل قبل ذلك لأني كنت أعلم أن العمل يلازم الإنسان طوال حياته بشكل أو بآخر فلا داعي للعمل المبكر فهو يمكن تعويضه في شهور قليلة بعد انتهاء الدراسة.

هناك أشخاص كثر يعملون للحاجة وآخرين كهواية مثل الزملاء ببعض التجارب هنا، فقبل التخرج وبهذه الحالات العمل يكون دون اضطرار بل عن حب وهواية وقد يكون مساحة كبيرة لأن نكتشف أنفسنا ما نحب وما نريد وما لا نريد

George_Nabelyoun أضف ردا

لكن لماذا يبدأ الإنسان العمل مبكراً طالما أن ثلثي حياته على الأقل ستكون مشغولة بالعمل؟ فهو ليس واجب سننتهي منه مبكراً بل هو حالة دائمة، على العكس من ذلك اللحظات السعيدة التي قد نضيعها هذه قد لا تتكرر ثانية.

اول عمل ف حياتى كان نقل الطوب عندما كان ابي يبنى بيتنا .... كنا مجموعه تقريبا فى سنوات الابتدائيه ابناء عمى و ابناء خالاتي و ابناء خالى و بعض الجيران .... كان عمل شاق و متعب و لكن لذة الفلوس من عرق الجبين كانت لا توصف 😀😀😀

من الجيد أنهم كانوا يعطونكم مال، أتذكر أننا كنا نفعل ذلك ولكن مجانا من باب المساعدة😂

موظف ضمن طاقم الطبخ والتنظيف في مخيم صيفي وكانت ايام صعبة، كانت اول تجربة لي في العمل وكان على طاقم الموظفين المكون من6افراد فقط ان يتولى تحضير الفطور الصباحي، الغداء، العشاء، تنظيف الاطباق والطاولات والارضية بعد كل وجبة، باختصار القيام بمهام المخيم (فيه اكثر من500فرد 😆) كانت ايام مرهقة حقا لكن كان مخيم قرآني فكانت مصحوبة ببعض الذكريات الجميلة رغم التعب اههه

تجربة مميزة، ما الذي استفدته على المستوى الشخصي من هذه التجربة والتعامل مع كل هذا العدد؟ فالنفوس البشرية مختلفة قد تجد من يتعامل بود ومن يتعامل بتعالي

تعلمت الكثير، لكن اهم درس تعلمته هو وضع قيمة لنفسي وان العمل كخادم دائما يضعك في موضع الذل، وليس هذا بسبب ان المدراء سيئين مثلا، لكن غسر متفهمين ولا يضعون انفسهم مكان الخادم.

مثلا احد المسؤولين بعد ان نظفت الطاولات نادني وبدأ يعاتبني لأن هناك بقعة طعام صغيرة تحت الزجاج (الطاولات كبيرة وبلاستيكية لكن فوقها إطار زجاجي سميك وضخم) كان اسلوبه وقحا لذا قلت له بصراحة، نظفه بنفسك او ابحث عن اعوج الفم الذي سقط منه الطعام تحت الزجاج! 😆 ورحلت وتركته واقفا متصنما من جرأتي.. لكن هو البادئ بالوقاحة، اضافة لأن المكان فعلا غريب كيف وصله الطعام يحتاج الامر ان ترفع اطار الزجاج وتضعه تحته عمدا اهههه، لكن للامانة لم ارها وكانت بقعة صغيرة.. لانه في الطاولات الاخرى قمنا بالتنظيف تحت الزجاح ايضا رغم ان ذلك مرهق

مرحبا

تحية طيبة وبعد ، بالنسبة لاول عمل كان لي هو فندق 4 نجوم موظف استقبال بعد ما اخذت دورة بسيطة مدتها 4 شهور ضمن اكاديمية فلوريدا بالعاصمة عمان وبعد الانتهاء من الدورة تم توظفي بذلك الفندق وكانت هنا البداية بعالم لا اعرفه ابداً تعلمت الكثير واصابني الذهول بكل ما رايته عيني بذلك المكان رغم صغر سني انذاك كنت بعمر 16 عام سنة 2004

كان هناك موظف اول ما شافني بدا يكرهني بالعمل ويعمل لي المصايب كي اترك العمل ويبقى هو لوحده ولكن رغم اصراري على العمل وتلاشي مصايبه بدا الرجل يعود لر شده ويحبني وبعد ذلك انتهيت من العمل لاكمل دراستي الثانوية " كان العمل فقط في الفترة الصيفية من اجل تطوير الذات وعدم التوغل في سن المراهقة "

انا الان اعمل مهندس طيران ولدي مدونة بسيطة اسمها " ومضة فكر" اقوم بالنشر عليها

واصابني الذهول بكل ما رايته عيني بذلك المكان رغم صغر سني انذاك كنت بعمر 16 عام سنة 2004

ما الذي أصابك بالذهول تحديدا بهذا المجال؟

عالم مستنقع لم اكن عايشته مسبقاً ، خفايا جديدة علاقات مسمومة ، اصوات تهز لها الاذان وقلب يخفق على عكس ما تسمعه

أرى أن الفكرة بعمرك حينها، يعني 16 سنة ببيئة عمل كبيرة كالموجودة بالفنادق والتي بها علاقات كثيرة ومتنوعة تكون معقدة وتحتاج لخبرة، خاصة لو البيئة غير صحية وبها أشخاص توشي ببعضها أو تستغل بعضها للوصول. لكن لا شك أيضا أن هذا فرق معك كخبرة على المستوى الشخصي

نعم كانت بمثابة مخاطرة وخاصة في هذاك الزمان عل علكس هذا الوقت الذي نحن فيه كتطور للبيئة والمنظومة ..

نعم ازدادت خبرتي بالناس اكثر مما كنت فيه بمعنى اخر الثقة مطلوبة ولكن لا بد من اختبار للشخص قبل اعطاه الثقة الممنوحة

ليس كل من يدخل حيز حياتك الشخصية تعطيه الكثير من الاهتمام والوقت لا بد من وضع اسس وحواجز وحدود لكل شخص ولكل بيئة ان كانت عمل او صداقة او قرابة ....

عملت وأنا في الثانوية كجرسون و مقدم طلبات في نادي شهير ومركز شباب ولكني لم أحب العمل لأن طبيعتي لا تعرف كيف تكسب الناس بسهولة....كان العمل يعتمد على التبس ولذلك لم أفلح كثيرا ههه

هذه المهنة تحتاج للتعامل اللبق وتحمل السخافات بنفس الوقت، هل هناك مواقف فقدت أعصابك بها؟

الحقيقة أنا أبعد ما أكون عن تحمل سخافات الغير وأرى أن مهنة التسويق مهنة شحاذة ولكن راقية هههه. نعم ذات مرة قال لي مدير البوفيه الذي نعمل به أخرج لف هاتلي طلبات....! قلت له: اللي عاوز حاجة يجي يطلبها بنفسه وأنا أحملها له أما أن ألف بالتراي فهذا ليس طريقة عمل! وفعلاَ لم أعمر فيها كثيراً هههه.