في الخلافات مع من نحب ... كيف يجب أن تكون مشاعرنا تجاههم ؟
أريد بشدة أن أسمع إجابات
أعتقد أن مشاعرنا لا يصح أن تتغير أو تتحول من الحب إلى البغض بمجرد خلاف. لأنا لا يصح ان ننسى الفضل بيننا كما بين القرآن الكريم: ولا تنسوا الفضل بينكم..... وأعتقد أنني سأسامح من أحب وأتنازل له عن موضوع الخلاف استدامة لمحبة بيننا بالطبع إذا كان مما يمكن التنازل عنه
كنت أقول مثلك تماماً ، لكن أحياناً تظهر أنواع من الخلافات تتضمن تطاول واضح وكأن الشخص المقرب إلى قلوبنا قد تبدل تماماً، خاصة لما يكون الأمر متعلق بأمور حساسة جداً أو تتعدى حدود الاحترام، هنا يصبح التسامح أصعب بكثير، لأن القلب له حد لا يحتمل التعدي، لكن رغم ذلك أحب دائماً أحافظ على الفضل والمحبة بيننا، وأحاول أن أتنازل إذا كان بإمكاني لكن غالبًا لا أنسى موقف الخلاف ويكون له تأثير ولو بسيط على التعامل فيما بعد.
لا يمكن دائما التنازل، الخلافات تحصل، يجب أن نكون مستعدين لذلك ونتعلم فن إدارة الخلافات.
خاصة مع الأهل.. لا تكاد تجد بيتا بلا خلافات. لكن الفرق بين من يعرف كيف يوجه الخلاف ويحله بحكمة وبين من ينجر خلف غضبه ونصرته لنفسه إلى كوارث، ومن يتنازل ويتنازل حتى يخسر ذاته واحترامه والكثير والكثير حتى تنفلت الأمور وتصبح غير قابلة للسيطرة.
في رأيي الشخصي الخلاف مع من نحب لا ينبغي أن يُلغي محبتنا لهم أو يُبدل مشاعرنا فجأة من النقيض إلى النقيض قد نغضب نعم وقد نشعر بالألم أو الخذلان لكن لا يجب أن نسمح للخلاف أن يمحو ما كان بيننا من ودّ وعشرة أحيانًا أُفضّل أن أترك مساحة هدوء قبل أي رد فعل كي لا تندفع الكلمات أو القرارات في لحظة غضب لأن الإنسان قد ينسى الخلاف يومًا لكنه لن ينسى قسوة الكلمات وأعتقد أن من يحب بحق لا يُقابل الإساءة بالإساءة بل يحاول قدر الإمكان أن يُحافظ على العلاقة أو على الأقل يُحافظ على احترامه لنفسه وللآخر
التعليقات