الهروب من الأسئلة

كيف نهرب من ال الأسئلة التي تشكل تحقيقا لنا

اليوم زرت اقاربي وسألتني إحداهما العديد من الأسئلة

مثل متى حضرت ...

وماذا أحضرت ومتى ذهبت ومتى وماذا ومن

حيث جاءتني ضيفة الأسبوع المنصرم

أسئلة متتالية.. انزعجت منها

ولكن كيف أهرب

كيف تهربون عادة من أي أسئلة لا تعجبكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

دعنا في البداية نقسّم الأسئلة إلى ثلاثة أنواع:

النوع الأول: هو أسئلة عن المستقبل، مثل متى ستتزوج؟ ألا تنتوي التقدم لخطبة إحداهن؟ متى ستتخرج؟ وغيرها من الأسئلة التي تتعلق بالمستقبل، والرد على هذا النوع من الأسئلة يكون: ربنا يقدم الخير، دعواتك، رب الخير لا يأتي إلا بالخير... وغيرها من الأجوبة التي توكّل الحدث إلى الله سبحانه وتعالى.

النوع الثاني: هو أسئلة عن الماضي، مثل ماذا فعلتَ في موضوع المشروع الذي كنت ستفتحه؟ لماذا رسبتَ هذا العام؟ لماذا افترقتَ عن خطيبتك؟ وغيرها من تلك الأسئلة، والرد على هذا النوع من الأسئلة يكون: إنه النصيب، قدّر الله وما شاء فعل وليس لي دخل، لم يُكتب لي التوفيق، ومثلها من الأجوبة التي تجعلك تتهرب من الأسئلة بطريقة لائقة.

النوع الثالث: وتلك مثل التي ذكرتها والتي تخصّك أنت فقط لا غير، يكون الرد عليها مثل هذا شخص خاص بي، لو كنت سأخبر أحدًا بهذا كنتُ أخبرتك، سأخبرك بيني وبينك، ومثلها من الأجوبة غير المحرجة.

اقتضب في الحديث والإجابة وأقوم بتغير الموضوع سريعا، بأن أقوم بتوجيه سؤال في موضوع آخر مختلف عما كنا نتحدث به، وبالتالي أشتت من اتحدث معه عن ما كان يود معرفته، أو أوعده بأنني سأخبره بالتفاصيل لاحقا وأفتح موضوع آخر من المفترض أنه أهم أو احتاج للتحدث فيه، هذا إذا كان الشخص ذو نية سليمة وعلاقتنا مقربة إلى حد ما فله الحق في سؤالي عما يثير فضولي، أما الغرباء أو من أعرفهم بشكل سطحي وليس لديهم هذا الحق، أنا بكل وضوح أخبرهم أنني لا أود الحديث عما يسألوني عنه، هي جملة واحدة تضع بها الحدود وعليهم هم باحترامها فهذه خصوصيتك في النهاية.

ربما لن يجدوا مساحة للأسئلة إذا ذهبت بمواضيعك معدة مسبقًا، أغلبنا ندري أن تلك الأسئلة بجانب كونها تنم عن عدم احترام خصوصية، ولكنها موجودة لسد فراغ الصمت في حديث الأقارب.

بتغيير الموضوع ، أو بتوجيه سؤال مضاد بنفس الطريقة ههذه طرق فعالة جداً ، أو بالإجابة المضحكة الغير مرتبطة بالسؤال مثل عندما شخص يسألك

: ماذا أحضرت

قل أحضرت فيل ضخم بحقيبة السيارة ... هكذا يدرك أنك لا ترغب في الإجابة

ولا تخجل من تلك الردود .. فهم لم يخجلوا من الأسئلة.

أحيانا تفلح فعلا، ولكن مع اللحوحين، للأسف يستمرون في تكرار السؤال والإلحاح.

حينها يمكن الرفض عن الإجابة بنفس البرود ... فأحياناً يجب أن نتعلم كيف نجعل من حولنا يصمت ولا يتدخل فيما لا يخصه.

ما هي الاجابه المضادة

سؤال مضاد وليس إجابة مضادة

بمعنى أن سألك شخص بهدف السخرية منك : لما لاتشرب السجائر ؟

فتسأله بالمقابل : ولما لاتقوم أنت بالإقلاع عنها؟

حينها أنت أجبت السؤال بسؤال يجعله يعجز عن دفعك للأجابة أو السخرية منك ولكن يجب أن تكون واثق بنفسك وأنت تسأل وأن لا تخجل وأن تتعامل مع الأمر بالكامل أنه (دعابة) .

ولماذا اهرب، أنا حاسم، أتجاهل مرة، إذا تكرر السؤال أقول لن أجيب، أذا تكرر لمرة الثالثة أظهر استيائي من هذا الإلحاح. في المرة الاخيرة يكون رد فعلي غير محبب للسائل.

أنا عن نفسي كضياء أقوم باستخدام المزاح للهروب من هذه الأسئلة، وجدت أن المزاح طريقة لبقة وغير مباشرة للتعامل مع المواقف المحرجة أو غير المرغوب بها مني، يعني بدل من رفض الإجابة بجدية قد تزعج الشخص الآخر، أحوّل هذا إلى نكتة أو تعليق مضحك، هذا الأسلوب خفف عندي التوتر ويلغي الإحراج.

فعلاً، الكثير من الناس نواجههم بهذا الأسلوب، فتشعر أنك محاصر بأسئلتهم وكأنك في تحقيق.

بالنسبة لي، أحياناً أستطيع التعامل معهم وأقلب الأسئلة عليهم، ولكن أحياناً فعلاً لا أستطيع. قد يكون أسلوبهم أو طريقة سؤالهم مفاجئة. فقط عليّ أن أتعلم أن أعطي الذي أريده فقط، والذي أريد أن أتحدث عنه، ولا أحد يتدخل بأي تفاصيل لا أريد التحدث عنها، وأن أتأنى في الرد.

اقول رايح دورت المياه