اللوم مشاركة أم هروب

لماذا يهرب كثيرون من المسؤولية ويلقون اللوم على المصاب؟

كم مرة شاهدت أو سمعت عن شخص يعاني ويتلقى اللوم بدل الدعم؟ كثير من الناس يختارون الابتعاد عن الألم الذي لا يريدون تحمله، فيلجأون إلى إلقاء اللوم على الضحية، يختلقون القصص، وينسجون الحكايات حول مصيبتها.

هل تعتقد أن هذا هروب؟ أم هو غريزة بشرية؟ وكيف يمكن أن نتجاوز هذه الظاهرة لنصبح أكثر تعاطفًا ودعمًا لبعضنا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اللوم غير المبرر أراه ضعف ووسيلة للهروب من مواجهة الشخص لنفسه أو أن يرى نفسه هو السبب بالمشكلة من الأساس، والتعامل مع هذه الشخصيات مرهق جدا، لأنه بيقلب الطاولة عليك بلحظة، لذلك لا أفضل التعامل معهم

أعتقد أن إلقاء اللوم على الضحية غالبًا هو هروب من مواجهة الحقيقة وخوف من الإحساس بالعجز أمام المعاناة. التعاطف يحتاج شجاعة، لأنك حين تتعاطف فأنت تشارك الألم ولو قليلًا، وهذا ما لا يريده الكثيرون. الحل يبدأ بالتوعية، وبالتوقف عن إصدار الأحكام السريعة، ومحاولة وضع أنفسنا مكان الآخر قبل أن نتكلم

اعتقد أن اللوم على الضحية بيكون أسهل من محاسبة ومعاقبة الجاني، الجاني غالبا يكون أقوى، او اكثر نفوذاً وتأثيرا، أو ربما الجاني يشبه الكثيرين فلا يحبون أن يتم محاسبته حتى لا يحدث ذلك معهم

مثلاً عندما تحدث واقعة تحرش، تجد الكثيرين يهربون المتحرش ويخلصونه من يد الضحية التي تحاول فقط أن تأخذ حقها بالقانون! هم يهربونه لأنهم متحرشين مثله أيضا

أعتقد أن هناك فرقًا كبيرًا بين الشخص السلبي الذي لا يريد تحمل المسئولية أو عمل أي شيء وبين الشخص الذي يعاني في صمت ولا يستطيع فعل شيء بسبب الألم والعجز الذي لا يراهم من حوله.

قرأت هذه المساهمة منذ قليل عن نفس فكرتك لكنها على هيئة قصة👇