لو أُتيحت لك الفرصه للقاء أحد الصحابه من ستختار

سؤال أُثير على إحدى مواقع التواصل الاجتماعي، ماذا لو أُتيحت لك الفرصه لقاء أحد الصحابه من ستختار ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سأختار عمر بن الخطاب، يعجبني جدا قصة إسلامه وسيرته

وأضف إلى ذلك شخصيته القوية الحازمة وكيف كان يهابه المشركون، وكيف كان لهذا السبب بالتحديد مكسبًا للإسلام بعدما ترك الوثنية.

والأعجب والأكثر جمالاً هو أنه مع قوته وشدته في الحق وعلى الكفار، يمتلك قلبًا رقيقًا يتأثر بالقرآن ويرقّ لإخوانه.

اُحب في فتح مكه حين استأذن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من قتل أحدهم ثلاث مرات.. أضحك من شخصيته كثيراً يمكنك تخيلها و كيف كان يقف

اسمح لي بقتل فلان

و مع ذلك كان رقيق القلب و كان عادل حين رأى دماء اخته وقت ضربها تركها و إن تذكري وقت مر بسيده لم تكن تعرفه و كانت تشكو الجوع و الفقر هرع لحمل الطعام لها حتى قيل إن سألوك عن العدل... رضوان الله عليهم جميعاً

كُنت و مازلت أتعجب منها ماذا عن السيف الذي رُفع!! ماذا عن من ضُربوا أخته و زوجها و من كانوا في المجلس حد الدماء؟! سبحان الله

دعاها سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم و استجابت إحدى العمرين..

رضوان الله عليهم جميعاً

سؤال جميل جدًا، وإجابته تستدعي مني تحضير قائمة، ولكن من أكثر الشخصيات التي تعجبني هو أبوبكر الصديق رضي الله عنه.

أُحب وقت صدق على كلام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في رحلة الإسراء والمعراج و لم يره..

حتى قال إن صدقت في هذا ألن أصدقكك في ذاك (فيما معناه) عذراً

صداقة أبوبكر الصديق رضي الله عنه برسول الله صلى الله عليه وسلم، صداقة فريدة وساحرة لأبعد درجة، وأجزم أنه لو درت العالم بأكمله بحثًا عمّا يشبهها لن أجد!

BasmaNabil17 أضف ردا

سأختار لقاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقد كان يشتهر بشجاعته وعلمه ويسأله الصحابه عن أي شيء في أمور دينهم لشدة معرفته بالفقه وتعاليم الإسلام، وهو من العشرة المبشرين بالجنة وأقرب الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

و لا تنسي دوره في كتابة شروط صُلح الحديبيه و كيف رفض شطب إسم الله عز وجل

رغم تعلقي الشديد بعمر بن الخطاب رضي الله عنه، إلا أنني قد أميل إلى رؤية أبو بكر الصديق...

تعجبني في قصته قوة الإيمان بمجرد إعلان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام نزول الوحي عليه...

وكيف أنه تحمل الكثير من المشقة دفاعًا عن سيدنا محمد رغم حالة الشك الكبيرة التي كانت تحوم حول هذا "الدين الجديد".

كان عن إقتناع شديد حتى أنه قيل أن إيمان أبو بكر يعادل إيمان أُمه

أحب قوته وقت وفاة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم حين قبله من جبهته و خرج على الأمه من كان يعبد محمد فمحمد قد مات و من كان يعبد الله فالله باق لا يموت

سبحان الله رضوان الله عليهم أجمعين

الصحابي الجليل بلال بن رباح، أرغب بسماع صوته بالأذان، وكيف يريح من حوله بمدائه للصلاة، وكيف تحمل كل الأذى رغم الضعف.

كنت اتحدث البارحه عن ذلك

أريد بشده سماع صوت ذلك الذي أوقظ مدينه كامله تبكي

ذلك الذي يجهر بالآذان وقت الحروب فتشتد

حتى يقول سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام علم بلال الآذان أو علمه بلال

و أن يقال من سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام أنه يسمع صوت خف بلال ف الجنه

سبحان الله

Mostafa_Shapan أضف ردا

سيدنا عبدالرحمن بن عوف لأسأله كيف حقق الثراء وهو مسلم رضى الله عنه وأرضاه، فى حين أن أغلب مسلمين هذا العصر لاقول لديهم سوى أن أكثر أهل الجنة من الفقراء، ولايسعون لنصرة الإسلام وإعانة المسلمين.

رضي الله عنه و لكن كان أبو بكر الصديق تاجر كان عمر بن الخطاب تاجر حتى أن أغناهم كان عثمان بن عفان رضي الله عنهم جميعاً و ذلك بقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم

و ترى ذلك فيما يُطلق عليه يوم العُسره

ولكن عبدالرحمن بن عوف كان أغناهم وكان يستطيع أن يكون ثروات من الصفر.