ما الذي يدفعك للمضي في حياتك قدمًا؟

قالي لي أحد الأصدقاء ذات مرة وفي لحظة يأس: "لا أريد الحياة بعد الآن، ربما كنت سأنهي حياتي لو لم يكن هذا الأمر مرفوضًا دينيًا ومجتمعيًا"

صدمتني كلماته، وحينها أدركت ضرورة وجود محفز لنستمر عندما نصل إلى تلك اللحظة التي ينتهي عندها شغفنا بكل شيء في الحياة.

وأجبت نفسي بنفسي بأن هذا الشيء هو الأمل الذي يجعلني أثق بأن الغد قادم وأنه سيكون أفضل بدون شك، فأستعيد قواي وأستكمل الطريق.

ماذا لديكم أنتم أيضًا من محفزات للمضي قدمًا في الحياة وعدم الإنكسار أمامها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

BasmaNabil17 أضف ردا

أمي هي المحفز الأهم والأجمل لاستمراري في الحياة رغم أي صعوبات، فقد كانت وما زالت هي الداعم الأول لي خاصة عندما أواجه أي مشكلة تعوق طريقي للنجاح والوصول إلى أهدافي، فأنا أعيش الحياة بها ولها دائماً، أتمنى أن يعطيها الله الصحة والعافية والخير جزاء لما تفعله من أجلي، حفظ الله أمهاتنا جميعاً وجعلنا من البارين بهن.

الحافز ضروري للاستمتاع بالحياة لا شك، لكن غياب الحافز ليس معناه اليأس من الحياة، على الإنسان أن يدرك أن الدنيا دار شقاء وليست للبقاء ومن لا يدرك هذا فهو يتعس نفسه بنفسه، عليه أن يؤمن بأن الله خلقنا وقدّر أقدارنا، من أُغلق في وجهه أبواب الدنيا فباب الله موجود.

ماذا لديكم أنتم أيضًا من محفزات للمضي قدمًا في الحياة وعدم الإنكسار أمامها؟

بالنسبة لي أسرتي، أهلي وأولادي.

صحيح وكلما زادت علاقتك مع الله مهما كثرت العوائق اليقين والإيمان في قلبك لاينضب، وأكبر مايدل على ذلك أهلنا في غزة

وجود العائلة والدعم مهم لأنه أحد الثوابت التي تساعدك وتساندك

وأجبت نفسي بنفسي بأن هذا الشيء هو الأمل الذي يجعلني أثق بأن الغد قادم وأنه سيكون أفضل بدون شك، فأستعيد قواي وأستكمل الطريق.

أى أمل؟! وأى غد؟! :)

نعم وجود أهداف أخروية هو عامل كبير يحمينا من شر الدنيا والتمسك بالدين يحمينا من التصرفات التى أقل مايطلق عليها "كفر" أن يموت الرجل منتحراً.

الأساس هو الأخرة فهى مايحزننا وما ييجب أن نحمل همه أما الدنيا فنحاول أن نتعافى من الخيبات والسقطات ونكمل فى طريقنا مستعينين بالله متوكلين عليه متمسكين بالأمل.

الحياة ليست عبثية تمامًا. خُلقنا لهدف وكلنا في اختبار. أنترك أنفسنا للفشل فيه؟

حسنًا، لنفشل، لكن هذا الفشل سيكون مرتبط بالآخرة، والخالق أمرنا بالسعى وحسب.

أى أمل؟! وأى غد؟! :)

أملي بأن أنجح في الاختبار. هذه حيلة أضحك بها على عقلي لتحفيزه على الاستمرار، وإلا سيُجن بالتفكير في الموت والمصير، إلخ.

حسنًا، لنفشل، لكن هذا الفشل سيكون مرتبط بالآخرة، والخالق أمرنا بالسعى وحسب.

هذا لايجب أن نفشل فيه أبداً، بل يجب النجاح إما النجاح، فالفشل هنا نار وبئس المصير، نعوذ بالله منها!!

أما الدنيا الفشل فيها خطوة تجاه النجاح وسننجح مع السعى والإصرار إن شاء الله

صدمتني كلماته،

أذكر المرة الأولى التي صارحني شخص مقرب فيها بعدم رغبته في الحياة. أرجو أن تكوني بخير، وأن تستطيعي مساعدته ليري أن هذه اللحظات عابرة، وليست دائمة. فقانون الحياة أنها لا تثبت على حال. اليأس والقنوط يصبغان الحياة باللون الأسود، ويجعلان الشخص لا يرى أي ضوء حوله، ولا أي ضوء بعيد حتى. منحك الله النور الكافي لإنقاذ شخص من الظلام المحيط به.

أما عن المحفزات، فهي كثيرة جدا. الحياة جد جميلة رغم كل ما فيها من صعاب. أريد أن أرى ماذا يأتي به الغد من أماكن، وأشكال جديدة للحياة لم أرها من قبل. يبهرني خلق هذا الكون، وسعته، والتفاصيل الكثيرة التي فيه، وما يجمع كل الكائنات التي تسكنه. باختصار، أنا أحب الحياة، ولدي فضول لا نهائي بشأن ما فيها من عجائب خلق الله.