ماذا حدث !

أتعجب على حال الزمان كيف لأحدهم ان يعيش في هدوء من السيارات و الأصوات المرتفعه فقط أنت و إذاعه بصوت مسموع إلى حد ما و عمل للثانيه ظُهراً .. و عوده للمنزل لتجد ضجيج خفيف للتجمع العائلي الذي لم يشوبه أبداً الضجيج..

ثم قنوات بسيطه الأولى و الثانيه برامج هادفه و أخبار صريحه واضحه

لتتحول لصراع البقاء إما أنت إما جسدك إما عقلك

تَشتُت بين العمل بجهد في مكان لا تَمُتْ شهادتك له بشئ ، من الصباح الباكر لآخر الليل العاشره أو بعدها ..

مُنهك أنت و لكن لن يمنع ذلك من العمل الآخر ، من بعد العاشره لضواحي اليوم التالي فقط!! لتعيش حياه تشوبها الكرامه

فتدخل في صراع العقل بين بُني عليك بالزواج بُني أخيك الصغير بُني جارك المريض بُني عليك ببعض الكورسات لتُحسن من مكانتك

و ضجيج الحياه نفسها أصوات الأغاني الهابطه المرتفع أصوات السيارات المسرعه أصوات التشاجر بين جموع هُنا و هُناك أصوات ضجيج هواتفنا و ضجيج العائله نعم .. للأسف ضجيج العائله

لتجد نفسك في آخر المطاف المُلام لكونك لا تكفي لأي شئ؟!

كيف إذا ؟! لا حقاً اُريد جواب كيف؟!

كيف أُمزق كُل ما فيّ لأعيش ..

أُريد حلاً يعطيني القليل من الراحه .. القليل من الهدوء .. القليل من التنفس النقي ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأمر أبسط من كل هذا. عصر التكنولوجيا كل شىء تطور وضاعت لذة الأيام الجميلة، كذب!! الجمال بداخلك ليس بالأيام، التغير منك وليس مما حولك. يمكننا أن نهىء لأنفسنا سبل الراحة والحياة السعيدة. نحن بيدنا أن نختار مصير حياتنا وكيف يبدو شكلها لذلك الموضوع يبدء بالعمل، اختيار عمل يناسب إمكانياتك ومهاراتك، ولذلك نشأ العمل الحر الذي أجد تعلم مجال منه أمر واجب بهذه الظروف الاقتصادية وظروف العمل وطبيعة عمل الشركات. ومن ثم البدء بالبحث عن العمل الذي لايجهد، أعلم أن بعض الشركات والمطاعم عملها يكون لمدة ١٢ ساعة، ولكن حين يقرر الشخص ما المجال الذي يمنحه العمل وبنفس الوقت السكينة سينجح. قد يبدو الأمر هراء ولكن هذا ماتعلمته من التجارب. والأمر الأهم أن تختار شكل حياتك فعاداتك اليومية هي حياتك بعد عدة سنين. أهم ماوجدت هو الانفصال، الحاجة لأن ينفصل الإنسان عن الضجيج والزحمة والعالم، لكل منا طريقته، منا من يسمع اغنية ومنا من يشاهد فيلم ومنا من يذهب لتمشية. أهم ما أجده هو أن الإنسان، بحاجة كل فترة بل كل يوم ان يكون له وقت لنفسه يفصل به من العالم.

هل تعتقد أحمد أن الأمر بتلك البساطة؟! المشكلة أننا كلما حاولنا أن نفلت من إسار عصر التكنولوجيا عدنا إليه بفعل الناس! لن نستطيع ان نبشار اعمالنا الآن دون أن ننخرط حتى أذنينا في التكنولوجيا بكل مساؤها. يعني فكرت من سنين أن أفعل مثل ريتشارد ستالمان زعيم جنو و البرمجيات الحرة في أن أقتني فقط هاتف خلوي بدائي جداً لا يستطيع أحد التجسس علي من خلاله. ولكني لم أستطع أحمد و السبب بسيط وهو أن كل من حولي ومن أعمل معهم يملكون موبايلات ذكية حديثة فكيف أقوم بعملي و أتفاهم معهم وأنا متخلف عليهم تمنولوجياً مثلاً؟!! إذن، فالشكوى من الترم السريع الجارف لذلك لعصر بكل مشاكله الإقتصادية وإرهاقاته حقيقية و سليمة وغير مفتعلة. الحل هو أن نحاول قدر الإمكانأن نوزان بين الأمور.

لا اُلقي اللوم على بلدي و لن أُلقيّ اللوم على الايام تِلك و لا حتى الظروف

فلنقل إنه أنا.. حسناً أنا لن أستطيع العمل بشهادتي التي مر على اقتنائها ( حرصت للفظ اقتناء) اكثر من الأربع أعوام ، لأن و بعد أربع أعوام وجدت أن هُناك عامل أقوى من العِلم عامل للأسف يُحرِك الناس كدُمى تحت أصابعك .. أنت تعلم ما هو ..

أنصحك بحل بسيط ربما يسهم في تخفيف الكثير من الإزعاج والضوضاء من حولك وهو عبارة عن سماعة سلكية أو بلوتوث مع بودكاست لمواضيع تهمك وتلك الخلطة السرية ستجعلك تنعزلين عن العالم الخارجي كله.

بالنسبة لي جربت ذلك الحل ورأيت فيه الانسجام والولوج إلى عالم آخر بعيدًا عن كل ذلك الصخب في السفر أو في العمل أو في المنزل أثناء تحضير الطعام وغيرها ستشعرين براحة وفائدة وتستطيعين أن تسمعي القرآن أيضًا بأصوات عذبة ونقية.

أشكرك على النصيحه لربما القرآن هو ما يَبعث الهدوء للروح و النفس حقاً

ربما تجد الحل في التكنولوجيا أيضًا فالكثير من السماعات التي تباع الآن، تعمل على عزل الأصوات والضوضاء من بيئتك بالكامل، وتوفر لك مكانًا هادئًا صامتًا للعيش بداخله، وإن كنت تبحث عن حياة مثل الحيوات التي نعرفها قبل صخب المدينة، فيمكنك أن تذهب لخارج المدن، رحلات قصيرة كل مدة ستغير من مشاعرك بشكلٍ ملحوظ.

بصراحة الكلام المكتوب يشوبه بعض من عدم التنظيم والوضوح

ولكن أقول لك .. من قال أن الحياة مثالية ؟

وأنها جنة

ولكنها أصبحت بصراحة سيئة ومليئة بالضغوط بشكلل اكبر من الطبيعي

عليك دوما تخصيص وقت للاسترخاءوالابتعاد عن الضجيج والسلبية ودمتي بخير