هل يمكن للمشاعر أن ثؤثر في عمل وقرارات العقل؟!
- Amany11
- 2023-07-17T16:04:25+00:00
- 2023-07-17T16:05:11+00:00
"إحذر الغضب الشديد ، فهو جنون مؤقت للعقل الذي تم إرهاقه"!
هكذا اختصر الفيلسوف الإنجليزي جون لوك حالة الإنسان وقت الغضب.. وعند تأمل حالة معظمنا أثناء شعورنا بالغضب أدركت أن ذلك الوصف قريب جدا للواقع؛ فالإنسان عندما يغضب تتغير كل تصرفاته تقريبا، وتقل قدرته على التفكير المنطقي بشكل ملحوظ، وبالتالي يتخذ قرارات غير صحيحة في أغلب الأوقات، فمن منا لم يندم على بعض قراراته التي اتخذها عند الغضب!
برأيكم كيف لنا أن نحمي عقولنا وقدرتنا على إتخاذ القرارات الصحيحة، من تأثير الغضب وغيره من المشاعر المتغيرة؟.. وهل سبق لكم أن اتخذتم قرارات وقت الغضب ولم تندموا عليها بعد ذلك؟!
بالفعل الغضب يمكن أن يؤثر سلبا على عقلنا وقدرتنا على التفكير بشكل صحيح.
وأعتقد أن هناك بعض الطرق التي يمكننا من خلالها أن نحمي أنفسنا من تأثير الغضب وغيره من المشاعر السلبية. وبعض الأمثلة هي:
- التنفس بعمق وبهدوء لتهدئة الجسم والعقل.
- التفكير في النتائج المحتملة لقراراتنا قبل اتخاذها.
- التحدث مع شخص موثوق به أو مستشار للحصول على رأي آخر أو دعم نفسي.
- التحلي بالصبر والتسامح وعدم الانجرار إلى الصراعات غير الضرورية.
- ممارسة الأنشطة التي تجعلنا سعداء ومرتاحين مثل القراءة أو الموسيقى أو الرياضة.
هذه بعض الأفكار التي تخطر في بالي. ربما تجد بعضها مفيدًا لك.
أما بالنسبة لسؤالك عن قراراتي وقت الغضب، فأنا أحاول دائمًا ألا أتخذ قرارات مهمة وقت الغضب، لأني أعلم أنه قد يؤدي إلى ندم لاحق. ولكن إذا كان لابد من اتخاذ قرار، فأحاول أن أستخدم المنطق والحكمة والأخلاق في توجيهي.
وأنت؟ هل سبق لك أن اتخذت قرارات وقت الغضب ولم تندم عليها بعد ذلك؟
التفكير في النتائج المحتملة لقراراتنا قبل اتخاذها.
ممارسة الأنشطة التي تجعلنا سعداء ومرتاحين مثل القراءة أو الموسيقى أو الرياضة.
أقوم بذلك بالفعل أحمد، وأعتقد بأن لهما أثر إيجابي كبير على حالاتنا النفسية والعقلية والجسدية أيضا..
وأنت؟ هل سبق لك أن اتخذت قرارات وقت الغضب ولم تندم عليها بعد ذلك؟
رغم أنني نادرا ما أتخذ قرارات وقت الغضب، لكن أحيانا قد أضطر لأخذ موقف أو قرار ما عند تعرضي لضغط شديد.. لكن ولحسن الحظ لا أندم على مثل تلك القرارات في الغالب؛ فطبيعتي الشخصية تدفعني للتأني والتفكير بنتائج قراراتي حتى أثناء الغضب، او غيره من المشاعر التي تؤثر في نشاطات العقل!
وان كان ذلك لا يمنع من ندم على بعض القرارات التي اتخذتها منذ فترة طويلة عند الغضب.
بالنسبة لي كل قراراتي التي نفذتها وقت الغضب ندمت عليها
برأيكم كيف لنا أن نحمي عقولنا وقدرتنا على إتخاذ القرارات الصحيحة، من تأثير الغضب وغيره من المشاعر المتغيرة
عندما نشعر بالغضب أو القلق أو الحزن أو حتى الإحباط، يمكن أن تؤثر هذه المشاعر على قدرتنا على التركيز والتفكير الواعي واتخاذ القرارات الصحيحة.
أحد الطرق التي يمكن استخدامها لحماية عقولنا وقدرتنا على اتخاذ القرارات الصحيحة هي تطوير مهارات إدارة العواطف. فعندما نتعلم كيفية التعامل مع المشاعر السلبية مثل الغضب، يمكننا الحفاظ على تركيزنا وتفكيرنا الواعي واتخاذ القرارات الصحيحة. يمكن استخدام العديد من التقنيات لإدارة العواطف مثل التنفس العميق وتمارين الاسترخاء والتأمل والتدريب على التفكير الإيجابي.
كما يمكن استخدام العديد من التقنيات الأخرى لتحسين القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة. يمكن تحسين الصحة العقلية من خلال التركيز على الصحة العقلية والعافية العامة، وذلك بتحسين نوعية النوم والتغذية الصحية والتحدث مع أصدقائنا والتحدث مع مستشاري الصحة العقلية وغيرها من الأنشطة التي تساعد على تحسين الصحة العامة.
يمكن أيضًا الحفاظ على العقلية الإيجابية من خلال الاسترخاء وممارسة الرياضة والنشاطات المنتظمة. هذه الأنشطة تساعد على تقليل التوتر وتحسين الصحة العامة، مما يساعد على الحفاظ على العقلية الإيجابية والقدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة.
يمكن أيضًا الحفاظ على العقلية الإيجابية من خلال الاسترخاء وممارسة الرياضة والنشاطات المنتظمة...
هذه بالفعل أساليب مفيدة جدا للصحة النفسية والجسدية عفيفة..
لكن الوضع لا يقتصر على الغضب والإحباط وغيرهما من المشاعر السلبية فقط.. فأحيانا بعض المشاعر الإيجابية كالفرح والمحبة، تشكل عائقا وعاملا مضلِلا عند اتخاذ قرار ما!
برأيكم كيف لنا أن نحمي عقولنا وقدرتنا على إتخاذ القرارات الصحيحة، من تأثير الغضب وغيره من المشاعر المتغيرة؟.. وهل سبق لكم أن اتخذتم قرارات وقت الغضب ولم تندموا عليها بعد ذلك؟!
المشاعر يا أماني لها دور كبير في عمل وقرارات العقل، ولكن هذا الدور قد يكون إيجابيا أو سلبيا حسب نوع وقوة المشاعر والموقف الذي نواجهه، هناك العديد من النظريات والأبحاث التي تحاول شرح كيفية تأثير المشاعر على تفكيرنا وسلوكياتنا، بشكل عام، يمكن تقسيم المشاعر إلى مشاعر إيجابية ومشاعر سلبية، وكل منها له تأثير مختلف على صنع القرارات، أما إتخاذ القرارت في حالات الغضب فهذا أمر خطير، وينجم عنه مشاكل وقد يتلفظ المرء بكلمات تسبب له مشاكل ومعظلات لا حل لها.
لذلك من المهم أن يتحلى الإنسان بالصبر والحلم عندما يتخذ قرارات معينة، نظرا لما لها من مخاطر وخيمة.
ولذلك يلجأ البعض لعدم إتخاذ أية قرارات أثناء المرور بنوبات الغضب إكرام.. فهل ذلك حل عملي برأيك، خاصة وأن بعض الأشخاص قد تمر معظم أوقاتهم وهم غاضبون من شيء ما!
حينما تنتابني نوبة غضب، دوما أتذكر أنه "ليس الشديد في الصرعة، إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب"، تبعات إتخاذ القرارات ونحن غاضبون ستعود علينا أضعافا مضاعفة بتأثير سلبي على حياتنا وعملنا، لذلك ألجأ دوما إلى التريث بأن لا أفقد السيطرة على أعصابي، يمكن أن نأخذ قسطا من الراحة، فإن كنا جالسين فلنقف وإن كنا واقفين فلنقعد، فالبقاء في وضعية واحدة يزيد الطين بلة، القيام لصلاة ركعتين والإبتعاد عن جو المشاحنة أو جو العمل، خطوات يمكن إتباعها تفاديا لإتخاذ قرارات ما تحت تلك الظروف.
رأيكم كيف لنا أن نحمي عقولنا وقدرتنا على إتخاذ القرارات الصحيحة، من تأثير الغضب وغيره من المشاعر المتغيرة؟
أظن يا أماني أن بعض المشاعر تساعدنا على اتخاذ قرارات أفضل على صعيد شخصي أو إنساني. فبينما يعد الغضب عاطفة رعناء تعزز اتخاذنا لقرارات متسرعة نندم عليها لاحقاً، أجد أن عاطفة المحبة الواعية الناضجة غير التملكية مثلاً يمكن أن تعزز قدرتنا على اتخاذ قرارات أفضل وأكثر تماهياً مع قيمنا الأخلاقية (إن كنا نملك قيماً).
ولنحمي عقولنا من الأفكار والمشاعر السلبية، لا بد أن نتعلم كيفية السيطرة على عقولنا، فلا ندعها بوضع الطيار الآلي كما يفعل غالبية الناس. ويكون ذلك بمراقبة الأفكار وتوجيهها يومياً، وبمطالعة كتب التنمية البشرية القيمة لا التجارية، وتعريض أنفسنا لمصادر المحتوى الروحاني السامي الذي نتعلم من خلاله الارتقاء فوق مشاعرنا وأفكارنا السلبية، إضافة إلى تعريض أنفسنا للمزيد من التجارب، والتعلم من تجارب الآخرين بنجاحاتهم وإخفاقاتهم، مع اكتساب المعرفة والحكمة من مختلف المصادر، حتى ننمو وننضج أكثر، فنصبح قادرين على اتخاذ قرارات أفضل، مبنية على الموضوعية والتفكير العقلاني والعواطف السامية.
وهل سبق لكم أن اتخذتم قرارات وقت الغضب ولم تندموا عليها بعد ذلك؟!
لا أظن أن أي قرار اتخذته بدافع من الغضب كان صائباً، بل العكس تماماً. فكلما حللت موقفاً سابقاً غضبت خلاله، وجدت أن هناك ألف طريقة للتعامل مع الحدث دون أن أفقد أعصابي. لكنها الطبيعة البشرية التي تفرض نفسها أحياناً، خصوصاً إذا لم نتوصل إلى حقائق ومفاهيم معينة ونتدرب بالشكل الكافي على كبح جماع الغضب والمشاعر السلبية.
أجد أن عاطفة المحبة الواعية الناضجة غير التملكية مثلاً يمكن أن تعزز قدرتنا على اتخاذ قرارات أفضل وأكثر تماهياً مع قيمنا الأخلاقية (إن كنا نملك قيماً).
لكن قلما يجتمع الوعي المعتدل والمحبة نبراس.. فكثيرا ما تدفعنا محبتنا لشيء أو شخص ما أن نتغاضى عن عيوبه الظاهرة للعيان.. أو نتعاطف معه دون حق له في ذلك التعاطف.. حتى أن البعض قد يلجأ ـ بداعي المحبةـ لإعلاء مصلحة البعض على مصلحته الخاصة!
.. ونتدرب بالشكل الكافي على كبح جماع الغضب والمشاعر السلبية.
ورغم تذكيرنا الدائم لأنفسنا بتلك التدريبات، إلا أن بعض المواقف والشخصيات تكون مستفزة لدرجة تُفسد أي تدريب وتُبطل مفعوله!
يستجيب الجسم فسيولوجيا بسبب الغضب ويعطي ردات فعل متعدةة، ومنها زيادة معدل ضربات القلب، وزيادة التعرق، ولا شك بأن الغضب يُنتج طاقة في جسم الإنسان، فإما أن يستخدمها من أجله، أو تصبح شراراً يحترق به.
كم من مرة سمعنا العبارة الشهيرة: "لا تتخذ قراراً عند الغضب" ، ففي كل مرة يتخذ الإنسان قراراً وهو غاضب، يعود عليه بندم وحسرة، وأنا بالنسبة لي حاولت مراراً أن أدرب نفسي على السيطرة على انفعالاتي وغصبي لما لها من تأثير سلبي على الإنسان وخطة حياته، فأنا أتفق مع الفيلسوف الإنجليزي جون لوك كما ذكرتِ في نقاشك صديقتي أماني.
من الصعب يا أماني أن يقوم الإنسان بإدارة الغضب، وخاصة في زمن السرعة والمشتتات الذي نعيش فيه، ولكنني أؤمن بأن التأمل يزيد من قدرة الإنسان على التكيف مع لحظات انفعاله وغضبه، فما الفائدة من التأمل؟ هو أن يزيد الوعي لدى الإنسان، وجعله في حالة تنبه ويقظة بدرجات عالية، وفي هذه الحالة يستطيع الإنسان التحكم بردود أفعاله.
إن ما يجعل الغضب خطيراً ليس فقط تأثيره على الدماغ وبنية التفكير، بل هو مسبب رئيسي للعديد من الأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم.
إن ما يجعل الغضب خطيراً ليس فقط تأثيره على الدماغ وبنية التفكير، بل هو مسبب رئيسي للعديد من الأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم.
نعم سماح، الغضب والحزن واليأس وغيرها من المشاعر السلبية، غالبا ما يكن لها تأثيرا على الصحة النفسية والجسدية أيضا..
لكن ما أتعجب له أكثر، هو أثر بعض المشاعر الإيجابية على طريقة تفكيرنا، ومدى سداد القرارات التي نتخذها خلالها!
يمكن لنا حماية عقولنا من تأثير الغضب من خلال معرفة المواقف والأشخاص الذين يميلون لإثارة غضبك , وعند بدء الشعور بالغضب توقف قليلا وخذ نفسا عميقا أو عد حتى العشرة حيث أن منح نفسك وقت يساعدك على الهدوء والتحكم الأفضل بمشاعرك ومحاولة تحدي هذه المشاعر السلبية .
جميعنا اتخذنا قرارات خاطئة عند الغضب وندمنا عليها و نتمنى لو أننا اتخنا وقت للتفكير بعقولنا قبل مشاعرنا .
.. أو عد حتى العشرة حيث أن منح نفسك وقت يساعدك على الهدوء..
بالفعل غدير، فالتسرع واحدا من أكثر مسببات القرارات الخاطئة شيوعا.. لكن للأسف ببعض المواقف لا يكفينا العد حتى المائة وليس عشرة حتى نهدأ ونعود لطبيعتنا!.. فكيف نتعامل مع ذلك.. هل الأفضل أن ننسحب دون إتخاذ قرار مثلا؟
الانسحاب والتفكير بروية لاتخاذ القرار المناسب أفضل من أن تتخذي قرار لا يعكس شخصيتك و مكانتك و الندم بعد ذلك .
علمياً مثبت هذا الأمر بشكل قاطع، للمشاعر وخاصّة الغضب تأثير غير طبيعي على قراراتنا كبشر، حتى أنّ الكثير من المختّصين يشكّون في قدرتنا على تمثّل الموضوعية بدون تأثير المشاعر حتى في الحالات العادية أو متوسّطة الحدّة من المشاعر!، الغضب علمياً يؤدّي إلى انخفاض الوظيفة المعرفية، وهذه كارثة، أي أننا نقول بأنّ الدماغ تتراجع جودته بتأثير تشويش الغضب، يمكن أن يضعف الغضب قدرتنا على التفكير بوضوح واتخاذ قرارات عقلانية وذلك لأن الهرمونات التي يتم إطلاقها أثناء الغضب يمكن أن تسبب عطب في جزء من الدماغ، الجزء المسؤول عن الوظائف التنفيذية مثل التخطيط واتخاذ القرار والتحكم في الانفعالات ولو كان هذا العطب مؤقتاً.
الأخطر من كل ذلك أنّ هذا الغضب وهذه المشاعر يمكن أن تزيد من عدواننا مما قد يؤدي بنا إلى اتخاذ قرارات متهورة نأسف عليها لاحقاً، القتل منها، معظم من يقتل يقتل غلطاً وتهوّراً، معظمهم لا يخططون، يُستفزّون فيطلقون النار أو يصبّون غضبهم على الآخر وذلك لأن الهرمونات التي يتم إفرازها أثناء الغضب يمكن أن تنشط قسم من الدماغ وهو جزء مسؤول عن معالجة المشاعر ومحاولة فرزها وتصريفها وتحريرها من الاختزان في الجسم.
لديّ طريقة دينية لتغيير هذا الأمر وهذه الحالة على أنني لست رجلاً متديناً جداً، الطريقة إسلامية بحتة، حيث يتوضّأ الشخص، الماء برأيي حل مهم جداً، والاستحمام حل أنصح به للأمانة جداً، حل لا يؤمن بفعاليّته إلا من يجرّبه.
معظم من يقتل يقتل غلطاً وتهوّراً، معظمهم لا يخططون، يُستفزّون فيطلقون النار..
أشرت هنا لجانب أخطر مما توقعته ضياء؛ فما كان يشغل تفكيري هو تأثير المشاعر عموما والغضب خصوصا على طريقة عمل العقل وقراراته ببعض المواقف البسيطة بالحياة العملية والإجتماعية...
لكن أن يمتد ذلك الأثر حتى يدفع الإنسان لإرتكاب جرائم شنيعة مثل القتل وغيره، فذلك أمر مقلق جدا ويستدعي منّا جهدا أكبر للسيطرة على تلك المشاعر الهدامة.
بالتأكيد يمكن للمشاعر أن تؤثر في قراراتنا ويمكنها أيضاً تجعلنا نتخذ قرارات غير صحيحة.
ولحماية عقولنا وقدرتنا على اتخاذ القرارات الصحيحة، يجب أن نتعلم التحكم في المشاعر وأن نتفكّر قبل اتخاذ القرارات المهمة.
وعن تجربة شخصية حياتي مليئة بالمشكلات بسبب طغو هذه المشاعر على العقل وبالتالي على قراراتنا بشكل عام ولتأكيد وجهة نظري هذه ودعمها يمكن أن توجعي سؤالاً لنفسك : هل سبق لك أن ندمت على قرارات اتخذتها وأنت غاضب؟
أعتقد أن جوابك سيكون بالإيجاب على هذه السؤال وبالتالي ستعلمين يقيناً أن للمشاعر دور كبير جدا في هذا الأمر إن لم يكن الدور كله.
هل سبق لك أن ندمت على قرارات اتخذتها وأنت غاضب؟
لست وأنا غاضبة فقط محمد، فبعض القرارات التي أندم عليها نتجت أثناء مروري بحالات شعورية غير متوازنة، ما بين توتر، و يأس، وسعادة، وحماس،.. فبرأيي أي شعور نُبالغ في معايشته، يترك لنا شيئا من الندم نشعر به ولو بعد حين!
على فكرة، القرارات الخاطئة نتخذها في حالة الإفراط بالسعادة أيضا حيث نمضي وراء مشاعرنا ونتخذ قرارات عاطفية نندم عليها لاحقا. لذلك الأمر يتطلب إدارة المشاعر بفعاليّة في حالة السعادة والغضب أيضا. وأمّا عن كيفية ذلك فالأمر يبدأ أوّلا من خلال وضع خطوط للذات يُمنع تخطيها (مثلا: ممنوع اتخاذ القرارات في لحظات السعادة ) . وقد وجدت أنّ الذكاء العاطفي هو أمر مهم جدا في هذا المجال إذ أنه يساعد في إدارة المشاعر السلبية والإيجابية بفعالية. فالذكاء العاطفي يتمحور حول كيفية استثمار العاطفة بالطريقة والكيفية الصحيحة.
وقد وجدت أنّ الذكاء العاطفي هو أمر مهم جدا في هذا المجال إذ أنه يساعد في إدارة المشاعر السلبية والإيجابية بفعالية..
بالفعل آليات الذكاء العاطفي مفيدة جدا بمثل هذه الحالات..
لكن ما أتعجب له فاطمة، أن معظم من يعجزون عن التحكم بمشاعرهم وإدارتها، يعرفون تلك الآليات عن ظهر قلب!.. فهل تطبيقها صعب المنال لتلك الدرجة فعلا؟
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit