ما الذي يُحرك شغاف القلب؟

اتساءل يا رفاق... هناك العديد من الاشياء التي يحبها المرء وقد تسكن جوف روحه وتغذي مخيلته

ويشعر بالشغف والتوق الدائم إليها

كبرنامج كرتوني له ذكرى من الطفولة مثلًا ويشعرك بالقشعريرة عند اعادة مشاهدته، او كتاب ظريف شعرت بالدهشة وغُمرت فيه عند قراءته لاول مرة

تبدو هذه الاشياء -بالنسبة إلي- كزاوية مركونة في مكانٍ ما يعود إليها صاحبها ليحتمي من صخبِ العالم وطياته

لذا اقدس كثيرًا ما احب، أُدونه ولا ادعه يفارق مخيلتي ابدًا...

فعندما اكون في مرحلة مؤلمة... اشاهد برنامجا كرتونيًا جديدًا... عندما تمر تلك المرحلة وانظر الى الوراء، اتعجبُ من سعادتي في ذاك الحين فقد نسيتُ تمامًا الألم والاحداث القاسية التي انهالت علي وركزت على مدى انشراحي وانفعالي مع الشخصيات

يبدو طفوليًا اعلم... ان اغرق في خيالي مع قصة غير حقيقية...

عمومًا اجد نفسي مختلفةً كليًا فيما يحرك قلبي وأُحس في بعض الاحيان انني طفلة في انظار الآخرين بسبب هذا :0

فالجميع قد تغيرت اهتماماته عداي، لا زلت اتمسك بذاتِ الاشياء القديمة وارفض التجديد

اود سؤالكم، هل منكم من يحتمي بشيءٍ قديم -او جديد- كان يحبه؟ شيء يحرك شغاف قلبه وتهل عليه قشعريرة غامرة جراء وجوده؟ وما هو؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اود سؤالكم، هل منكم من يحتمي بشيءٍ قديم -او جديد- كان يحبه؟ شيء يحرك شغاف قلبه وتهل عليه قشعريرة غامرة جراء وجوده؟ وما هو؟

كل شخص يشتاق إلى شيء أحبه في طفولته وحتى في شبابه، مثلا عندما سمعت أغنية قبل يومين، تذكرت بأنني سمعتها لأول مرة في الاعدادية وكنت أحبها.

أشتاق كثيرًا إلى كتب الجامعة ورائحتها.

حتى برامج ومسلسلات الكرتون، اشتاق إليها، أحيانًا عبر هاتفي اشاهد مسلسل سالي كونه يذكرني بطفولتي، هنالك مسلسل سوري اسمه الفصول الاربعة يشعرني بالدفيء عند تكرار مشاهدتي له مرة أخرى.

Shdd4 أضف ردا

تشابهينني فيما تحبين يا هدى♡

اهيم بكرتون سالي كثيرًا... بعض الاغاني من طفولتي ايضًا

أُقدر مشاركتك

أتعامل عادةً مع الكتابة من هذا المنطلق يا شهد. إنها الأسلوب الوحيد الذي أستطيع من خلاله التعبير عن نفسي بأريحية، حتى وإن كنت في مزاج سيّء. من هذه الزاوية، استطعتُ منذ صغري أن أعبّر بطريقة أو بأخرى. وبدأت الأساليب والآليات في التراكم، كلٌّ منها فوق الآخر، إلى أن أصبحتُ ملتزمًا بهذا السلوك. لذلك فإن الكتابة كانت الذكرى التي تمسّكتُ بها منذ طفولتي، وكانت النشاط الصامت الذي أحبّذ أن أقوم به كلّما ارتفعت معدّلات التوتّر أو المزاجيّة لديّ.

انا كاتبةٌ ايضًا لذا افهم ما ترمي اليه

بالفعل الكتابة هي الملجأ الرحيم عند كل الم

هي مساحة حرة لا حدود لها ولا آفاق

اكتبُ ايضًا من الطفولة من سن الحادية عشر D: تشابهات عديدة...

مهما كثرت الآليات للتعبير فإني اجد الكتابة هي المتنفس الوحيد

لا استطيع ضبط نفسي على اي اساليب اخرى فعلًا فقد اعتدتها كليًا وباتت قطعة من روحي

كلنا نفس الشخص وإن كانت عندي أقرب الي نوستالجيا او بدافع الحنين ، جدار الذكري موجود في القلب مثلما في الحقيقة ، تتبعثر عليه أوراق وصور .

بالنسبة لي هناك السينما وهناك عناوين محددة الجأ اليها دائما ، احيانا الكتابة وللقراءة دور ، ولكن اهمهم هي اني اذهب الي ذكري بمكانها المتاح واجلس فيه ، قد الا افكر في الذكري نفسها ولكن في النهاية احب الحالة وما فيها من مشاعر .