ما بين العقل والقلب ... والحبيب والصديقة ، ما هو اختياركم؟

مرحباً أصدقائي في حسوب ...

قبل عدة أيام صادفت عيناي قصة ترويها إحداهن بكل ألم وحسرة، تسأل الآخرين لماذا؟

توقفت وسمعت قصتها لأستطيع أن اجيب على "لماذا" هذة، وكانت كالآتي...

انها حبيبةٌ لشخص يكبرها بعامان، ودام حبهما لعام، ظهر في عينيها حبها الشديد لة رغم تصرفاتة..

روت انها كانت معه في احد الايام وأخذت هاتفة لتبحث فيه على سبيل المزاح بينها وبينه، أخبرها انة مخلصٌ لها فأرادت أن تمازحه، فتحت تطبيق (الماسنجر) وإذا بحساب صديقتها المفضلة يظهر أولاً، قاومت نفسها وفتحت الرسائل وإذا بصدمة حياتها تقع فيها، وجدت مالم تتصوره مطلقاً وأنه يخونها مع اقرب صديقاتها، تمالكت نفسها وسألته فاخبرها انه مهما حدث ومهما قال فسيظل مجرد حديث، وأنها الوحيدة في قلبة...

في نهاية المقطع انهالت بالبكاء وتحدثت عن مدى حبها لة وإخلاصها وإهتمامها؛ فلماذا يفعل ذلك؟! أعقبت عليها (من وماذا)

- من اختار بينهما، هو؟ أم هي؟ أم علي أن اقطع صلتي بهما معاً؟

- ماذا أفعل في حال اني مرتبطة بة ولا أستطيع مفارقته؟

السؤال القائم إليكم الآن ما رأيكم؟ وما هو موقفكم إذا كنتم مكانها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لو كنت مكانها لكنت قطعت صلتي بهذا الشخص وهذه التي أدعوها صديقة بكل تأكيد.. لكن على كل حال يبدو من الكلام أن هذه كانت واحدة من العلاقات "الساذجة" التي يقع فيه معظمنا في بداية الأمر ونطلق عليها اسم "الحب" رغم أنها لا تمت للحب بصلة.

أحيانًا تصل هذه العلاقات إلى نقطة "الاستفاقة" متشكلة في وقوع حادث ما، وأعتقد أن هذه البنت قد وصلت إلى هذه النقطة بهذا الحدث، وعليها أن تستغلها ولا تلتفت لنداء قلبها إذا كان يشجعها على الاستمرار بحجة أنه سيتغير وأن هذه مجرد "نزوة".

بالنهاية هو شخص يتسلى بالاثنين، شاب ويشعر بالسعادة للفتيات من حوله يهتمون به، وللأسف أصبحنا في زمن غريب، يعني لقد رأت خيانته لها بعينيها وتسأل وما زالت تفكر ماذا تفعل، يعني أين الكرامة لن أقول أين العقل ربما مغيب أسفل غيابات القلب لكن كرامتها أين، لا هو الشخص الذي يستحق الحب ولا الفتاة الاخرى تستحق ان تكون صديقة.

أحيانا يكون الشخص محاط بمثل هذه العلاقات فهذه الفتاة تحتاج فعليا لأن تقيم كافة علاقاتها ومراجعتها وأن تضع كل شخص بمكانه الصحيح، لكن للأسف لا أتوقع ذلك منها خاصةً بعد ان طرحت الاسئلة التي بالنهاية، وعادة تحتاج لما هو أقسى من ذلك لتفوق من هذا العبث.