لكلٍّ منّا قصص النجاح التي يسعد بها، أيًّا كان المجال الذي نتحدّث عنه. وفيما يخص العمل الحر، ورغبة العديد من المستقلّين المبتدئين في احترافه وتحقيق النجاح فيه، أريد أن نجعلها مساهمة للإجابات التفاؤلية:
ما هي قصة النجاح الأبرز لك أو لشخصٍ تعرفه في العمل الحر؟
التعليقات
ما هي قصة النجاح الأبرز لك أو لشخصٍ تعرفه في العمل الحر؟
بدايتي في العمل الحر هي أجمل وأفضل قصص الإلهام والإيجابية والتفاؤل.
بدأت القصة حين نشرت قصتي الشخصية على مجموعة فيسبوك للمستقلين، وكنت وقتها مفلسة وبهاتف انطفى أكثر من ثلاث مرات قبل أن أن أتمكن من نشر القصة.
وفي اليوم التالي بكيت فرحا من كمية الرسائل الإيجابية والرائعة التي وصلتني، ومن هناك بدأت رحلة التعلم والتعثر وأنا مستمرة إلى اليوم وقد قاربت على السنة في العمل الحر.
أنجزت عددا من المشاريع ومن أكثر المشاريع التي أنجزتها هي ثلاث كتيبات إلكترونية فقد تعلمت من خلالها الكثير.
العمل الحر متعب وممتع في الآن نفسه، ويمكن للانسان النجاح فيه إذا كان صبورا ومثابرا، ولم يقارن مواسم زرعه بحصاد الآخرين.
أمر رائع يا دليلة، أحييكِ على الجرأة التي تمتلكينها. العديد من الأشخاص في هذا المجال يعملون في صمت، ولا أعني العمل المنجز الثري الذي يتميز بالإنتاج، وإنما أعني العمل في صمت ومعزل عن مختلف أشكال التسويق الذاتي الخاص بالفرد، والتعامل مع آليات عرض أعماله وعمله وخبراته ووجهات نظره بأريحية. كل هذه المهارات لا يعلّمنا إياها أحد، وإنما تأتاي بالممارسة الحرة والتعامل المستمر مع المزيد من المشتركين معنا في المجال نفسه.
ما زلتُ عند رأيي يا أستاذ محمد فعلًا، العميل الأصعب هو أول عميل، والخطوة الأولى دائمًا هي الخطوة الأكثر صعوبة على الإطلاق. أتذكر رحلتي الأولى مع منصة مستقل للعمل الحر، حيث عملتُ على مجموعة من المقالات التقنية للمرة الأولى، وخلال هذه الرحلة لم أكن أدرك الأمر على الإطلاق، وكان جديدًا عليّ كأول أيام المدرسة في الطفولة. لم أكن أميّز شكل الموقع عند تحصيل الأرباح أو طريقة كتابة الأرقام أو لون المشروعات المكتملة. أمّا الآن، فأنا أنظر إلى هذه الأيام من بعيد، وأبتسم، نظرًا للتجربة الرائعة التي مهدّت طريقي بها من خلال هذه الصعوبات الأولى.
ما هي قصة النجاح الأبرز لك أو لشخصٍ تعرفه في العمل الحر؟
لعل القصة الأبرز بنجاحي كستقل هي التجربة والعرض الأول وكانت One shoot وهدف مباشر من أول ضربة والحمد لله.
كنت تائها نوعا ما بتفاصيل آليات العمل على المنصات فقد كنت مبتدئا بالمجال ودون أي مرشد، وعرض يتقدم وراء عرض حتى كان العرض رقم 8 باعداد حقيبة تدريبية عن التخطيط الاستراتيجي,,
لا أستطيع أن أوصف مدى الفرحة والتوتر بنفس الوقت مع تلقي أول رسالة من صاحب المشروع يستفسر عن كيفية امكانية قيامي بالتنفيذ. والنجاح ليس هنا بل كان بتقييم 5/5 وتوالت المشاريع الخاصة من ذات صاحب المشروع باعداد عدد 10 حقائب تدريبية أخرى وكلها بتقييم 5/5 مما كون لي رصيد من تقييم ممتاز وأعمال مكتملة ومن خلال أول ضربة
ما شاء الله، قصتك محفزة أستاذ محمد، ولعلها تشبه ما مررت به كثيراً، إلا أنني لم انتظر كثيراً وجاءني أول عميل بعد حوالي أسبوع واحد فقط من تسجيلي على الموقع..
باعداد حقيبة تدريبية عن التخطيط الاستراتيجي,,
حدثني عن حقائب التدريب أستاذ محمد؟ وما الإفادة التي تحققها؟
كنت تائها نوعا ما بتفاصيل آليات العمل على المنصات فقد كنت مبتدئا بالمجال ودون أي مرشد، وعرض يتقدم وراء عرض حتى كان العرض رقم 8 باعداد حقيبة تدريبية عن التخطيط الاستراتيجي
وضعتَ يدك على أحد أهم النقاط في بدايات العمل الحر يا أستاذ محمد، وهي فكرة التعامل مع أول المشروع من خلال التخلّص من القلق. إننا جميعًا مررنا بهذه التجربة السيئة للغاية، والتي لا بد منها للأسف كي نستطيع التعامل مع ما سيأتي في المستقبل.
لكن هذا القلق، وكل ما يصاحبه من توتّر أثناء جمع البيانات الأولى في بداية أول مشروع، يتبدّد كالسراب فور أن نحصل على التقييم والثناء من صاحب المشروع. ولعل فكرة التخبّط والبحث هي مسألة ملازمة لمختلف مشروعات العمل الحر. لكن في إطار مشروعنا الأول، فالأمر يكون مخيفًا بعض الشيء. فأنا الآن لا أشعر بهذه الأزمة لا لأنني لا أحتاج إلى البحث مع كل مشروع أحصل عليه، وإنما لأنني اكتسبتُ الخبرة المناسبة لعمليات البحث التي أبدأ بها مشروعي بدون قلق.
ربما لم أصل للنقطة التي ترضيني بعد إلا أنني ما زلت علي الطريق بهدف الوصول، ويمثل قراري في البداية بالتوجه للعمل الحر، قرار جرئ جدآ وراضي عنه تماماً وله فضل كبير علي حياتي الآن علي خلاف الوظيفة رغم تأمينها لراتب ثابت ورغم تقلبات العمل الحر، إلا أن العمل الحر فيه الكثير والكثير من المميزات التي ترضيني ومتوافقة معي.
لا مشكلة على الإطلاق في هذا يا مصطفى. لكن الفكرة التي يجب أن تلتزم بها، بما أنني مررتُ بالأمر نفسه، هو عدم التخلّي إلّا في الوقت المناسب. أنا بشكل شخصي لم أتحمّل أجواء العالم الوظيفي، خصوصًا أنني عملتُ قبلها في العمل الحر. لكن من جهة أخرى، قرّرتُ فجأة أنني سأرحل. سأترك العمل اليوم ولن أعود مرة أخرى. لم أؤمّن مبلغًا للطوارئ، لم أوفّر مدخراتٍ للفترة القادمة حتى يزيد ضغط المشاريع في العمل الحر ويؤمّن لي دخلًا ثابتًا. وبسبب هذا التهوّر وضعتُ نفسي في ضائقة مالية كبيرة لم تنته إلّا بعد فترة طويلة والعديد من الأزمات. لذلك أنا معك في قرارك، لكن أنصحك بترتيب أمورك أولًا.
نصيحة هامة يا صديقي علي بالفعل فقد وجهت عيني لنقطة في غاية الأهمية وهي ترتيب الامور ووضع معيار الإلتزامات وفترة التنقل من الوظيفة الى العمل الحر وغيرها من هذه الامور قبل إتخاذ هذا القرار، وما عايشتة في هذه المرحلة التي ذكرتها رغم صعوبتها إلا انها بكل تأكيد ستكثبك الكثير من الخبرات والمهارات الحياتية.
حين بدأت في العمل الحر على مستقل وخمسات بدأت كمسوق إلكتروني ولم يكن هدفي المال بل اكتساب خبرة عملية تساعدني على الدراسة والإلتحاق للعمل في شركة جيدة بعد التخرج، لم يكن توجهي إلى الكتابة حينها إلا في خارج العمل الحر حيث كنت مهتم بالكتابة والقراءة بشكل كبير، حينها لم أكن اعلم أن هناك العديد من المشاريع التي تتطلب كتاب محتوى مبدعين ومحترفين. ولكن حين بدأت أطالع المشاريع صادفت مشاريع كثيرة استطيع عملها بسهولة كوني لدي خبرة قديمة في كتابة النصوص الأدبية والمقالات، فعملت أول خدمة على خمسات وكانت خدمة خاصة بالكتابة ومن هنا كانت البداية، وبدأت أعدل الدفَّة ناحية الكتابة بعض الشئ، وبدأت أطور من نفسي أكثر وآخذ فكرة عن المشاريع القائمة عليها وابتعدت بعض الشئ عن التسويق الالكتروني وقررت أن اتبع شغفي الأول وأتفرغ لتطوير نفسي في مجالات الكتابة المتنوعة.
بعد الخدمة الأولى بدأت الخدمات تتوالي وكلها لها علاقة بكتابة المحتوى. ثم بدأت أهتم بمستقل هو الآخر وحصلت على أول مشروع كبير ونفذته في أقل من يوم بفضل الله وحصلت على تقييم ممتاز.
لنقل أن العمل الحر كان بدايتي الحقيقية لتطوير قدراتي ومهاراتي .
رائع يا عبد الرحمن. المسيرة المهنية التي بدأت بالصدفة ليست جديدة عليّ، حيث أنني تناولتُ أطراف الحديث مع واحدة من الصديقات على تويتر بالأمس، والغريب في الأمر أنها أخبرتني بقصة وشابهة للغاية، حيث أنها بدأت رحلتها مع التصميم الجرافيكي لأنها كانت ترغب في تصميم مجموعة من التصميمات الجذابة للعين لبعض الأطفال في الحضانة التي تتدرّب فيها، كجزء من تدريبها الجامعي. في هذا السياق، بدأت في جمع المهارات المرجوة. وبعد فترة بدأت فعليًا في ممارسة التطبيق العملي. علمت من إحدى وسائل التواصل الاجتماعي بمنصات العمل الحر وفكرة عملها. وتعتمد الآن على العمل الحر كمسار مهني أساسي لها.
قصة نجاحي الأبرز في العمل الحر تكمن في مقدرتي من الأساس على ايجاد عمل لنفسي من الأساس وامتهانه، حيث أني دخلت هذا العالم وأنا لا اتقن شيء تقريبًا سوى بعض السرعة في الكتابة على الوورد وحبي للقراءة والكتابة وفقط.
فبدأت أخوض التجربة بمساعدة بسيطة من أحد الأصدقاء في البداية، حيث ساعدتني على العمل مع فريق عمل كتاب خارجي في دولة الكويت من البيت، وبعدها بدأت في السعي بذاتي للوصول إلى ما وصلت إليه الآن. نجاحي كان يكمن في مخاطراتي التي فعلتها مرة تلو أخرى، ومجاذافاتي في طرق كل باب ظننت أن العمل به يناسبني أو سيرفعني لمكان أفضل. صابت خطواتي أيامًا وفشلت أيامًا أخرى. واليوم أستطيع القول بعد سعي من الصفر لمدة عامين أنني صرت قادرة على توفير أغلب ما احتاجه من مصاريفي الشخصية ومصاريف أبنائي. صحيح لم أصل للحرية المالية بعد ولكن يكفيني أنني قادرة الآن على إعالة نفسي وأبنائي.
قصة نجاحي الأبرز في العمل الحر تكمن في مقدرتي من الأساس على ايجاد عمل لنفسي من الأساس وامتهانه، حيث أني دخلت هذا العالم وأنا لا اتقن شيء تقريبًا سوى بعض السرعة في الكتابة على الوورد وحبي للقراءة والكتابة وفقط.
لعلّي أمتلك القصة نفسها يا سارة، فقد ذكّرتيني بالبدايات الأولى، حتى قبل أن أعتني بالكتابة الإبداعية، في فترات المراهقة. لكنني على عكسك في منتصف القصة، حيث أنني اسعتنتُ بفكرة فريق العمل في وقت متأخّر بعض الشيء. عملتُ على العديد من أشكال المحتوى بشكل فرديـ وبعد العديد من المحاولات، وبعد الحصول على دورة تدريبية في مجال التسويق الإلكتروني للمرة الأولى، بدأتُ في المشاركة والانخراط، وكان أول عمل تطوعي لي مع منصة "أنا أصدق العلم - I Believe In Science" بمثابة أحد الدفعات التي منحتني خبرة في التحرير وتصورًا عن المسار المهني الخاص بي بشكل عام.