هل إخفاء أهدافنا وعدم اخبارها للأخرين يساعدنا في تحقيقها أو العكس؟
- MeriemHamid
- 2022-07-21T14:49:28+00:00
في سؤال كنت قرأته سابقا على إحدى المنصات
ما هي بعض الأشياء التي أدركتها عندما أصبحت ناضجة؟
وكانت أول الإجابات لا تخبر الناس أبدا بأهدافك حتى تتمكن من تحقيقها، لكن ألا يمكن أن نخبر المحيط بهذه الأهداف حتى يساعدنا ويفر لنا البيئة المناسبة لتحقيقها وحتى مساندتنا عندما يصعب الأمر علينا، أو فعلا حتى ننجح علينا أن تخبأها حتى تظهر لهم نتائجها؟
هناك عدة نقاط يمكن مناقشتها في هذا الأمر
إيجابيات أن تخبر الناس بخططك:
- قد تجد التشجيع اللازم والمشاركة.
- قد تجد التوجيه اللازم والنصح.
- ستجد الدعم النفسي في حالة الفشل.
سلبيات إخبار الناس بخططك:
- قد تجد تعليقات سلبية غير مشجعة.
- قد تشعر أنت بالرضا بمجرد إخبار الناس بالخطط وكأنك أنجزتها بالفعل وبالتالي تتقاعس فيها.
- قد تشعر بالخجل عند فشل خطة يعرفها الناس ولكن هذه نقطة خاصة بكل فرد.
في النهاية لا توجد قاعدة وإخبار أو عدم إخبار الآخرين ليس لديه تأثير في حد ذاته بل نحن من نضع ذلك التأثير وعند إدراكنا للإيجابيات والسلبيات سوف نتمكن من الوصول للتأثير الذي نرغب فيه ونتحكم في الأمر بدلًا من أن يتحكم هو بنا.
إخبار الآخرين بأهدافك مخاطرة قد تودي بها إلى الإندثار، إن كل نجاح حققته وكل إنجاز أنجزته كان خلف الظل، بمفردي هناك أعمل وأتعب وأفشل وأبكي وأعود من جديد لألملم شتاتي وأشعل حماستي وأبدأ بالعمل وهكذا أعيش هذه الرحلة الطويلة بمفردي ولا أشارك مع الآخرين سوى النتائج .
هذه هي استراتيجيتي منذ زمن بعيد، بعد أن كانت تتسرب مني الكلمات بلهفة يميناً يساراً فأخبر كل من يواجهني بخططي وما أعمل عليه، ثم بعد ذلك يصيبني خمول فظيع وتتهرب الخطط والأهداف من داخلي وأفقد الحماسة إليها، ناهيك عن تسلل أفكار الآخرين التشاؤمية، أولئك الذين يريدون منك أن تصبح نسخة غير فعالة منهم فيخبروك بمدى صعوبة إنجاز مشروع كهذا وكم من المعرقلات ستواجه و و و الخ !
نقطة أخرى، عندما تخبر الناس بكل خطوة تخطوها ستمنحهم سبباً للترصد لك والسخرية منك، ففي رحلة تحقيق الهدف لابد ان نواجه الفشل أحياناً وبما أنك قررت إشراك الناس في هذه الرحلة فعليك أن تتحمل نظرات الشفقة وقهقهات الرفاق على فشلك المثير للسخرية، ولست متأكدة إن كنت ستستطيعين تحمل كل ذلك وردع تأثيره عليك لأنك بعد مدة بسيطة فقط ستبدئين بتصديق ترهاتهم وستستسلمين لأول عقبة تواجهك .. نحن عندما نواجه العقبات بمفردنا نكون أقوى، ولكن عنندما يتدخل الآخرون يضعفوننا .
بالإضافة إلى ذلك يا تقوى، فأنا ممّن يرون دائمًا أن الحديث أن خططنا يؤدّي إلى خروجها عن الطور التنفيذي المطلوب، وبالتالي فالأمر يمثّل خطورة كبيرة على هذا التنفيذ. إذا كنتُ أسعى إلى تنفيذ شيء، لا أتحدث عنه إلا عندما أحققه، لأنني بالحديث عنه وهو لم يتحقق أعتبر نفسي أحرق الأمر في مخيّلتي، وأعامله بنوع من الواقعية هو لا يمثلها حتى الآن لأنه لم ينفذ بعد، وبالتالي سيؤدي ذلك في النهاية إلى انعزالي عن الواقع، وتوجيه جهودي للحديث عنه بعيدًا عن تنفيذه الفعلي، مما ينقص قدر كبير من الجهد من الأفضل أن يوجّه للعمل.
- المجتمع لن يكون ايجابيا للافكار المختلفة عنه فاذا كان حلمك مختلفا او جديدا عن مجتمعك سيحاول هذا المجتمع احباطك
- اختصارا لقولي عليك تحقيق اهدافك في الخفاء ثم سيكون المجتمع ايجابيا اذا نجحت ويمكنك مشاركت اهدافك مع الاشخاص الذين تثق بهم وتحبهم وتعلم انهم يريدون الخير لك
ويمكنك مشاركت اهدافك مع الاشخاص الذين تثق بهم وتحبهم وتعلم انهم يريدون الخير لك
يمكننا مشاركة أهدافنا مع البيئة المحيطة لنا والعائلة، في بعض الأحيان نحتاجهم كسند لنا لو على الأقل لتحفيزنا وتشجيعنا أو حمل علينا بعض الأثقال التي تعيقنا على تحقيق أهدافنا، لكن عندما تكون أهدافنا غريبة فأكيد سيعملون على إحباطنا في هذه يمكن التحدث معهم يأتي بنتيجة، ما رأيك؟
ان كانت اهدافنا غريبة ونحبها واخبرنا بها شخص نحبه سيساعدنا على تحقيقها ان كانت جيدة ويستبدلها لنا باخرى ان كانت سيئة (يعطينا نصائح) اما من يقوم باحباطنا لربما لانه لايريد ان نكون مختلفين عنه اوناجحين واظن ان البيئة المحيطة ليست بالضرورة ايجابية ومقربة منا دائما
ولكن ألا ترين بأن مشاركة أهدافنا مع الأخرين قد تحفزنا نحو تحقيقها، كوننا نشعر بالمسؤولية تجاهها؟
هذا يختلف من شخص لاخر فهناك اشخاص تاثر عليهم سلبا وهناك من تاثر عليهم بالايجاب وخاصة النقد الذي نتلقاه من المجتمع سواء كان بناء او غير بناء فلذلك اعطيت حل وسط وهو اخبار العائلة او الاشخاص المقربين فقط حيث سيكون غالبا نقدهم بناء ويقدمون للشخص نصائح وطاقة ايجابية تساعدهم على تحقيق احلام
هو الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اعملوا في السر
دائما توكل على الله هو الذي يساعدك في تحقيقها وقلبك مطمئن
في كل الأحوال أعتقد أن الناس باتت لا تحب الخير لبعضها ولكن مع ذلك انا مع إخبار الناس بخططي لهدف وحيد هو أنني سأجعل نفسي تحت مراقبتهم وهذا سيخلق لي دافع الاستمرارية من أجل اثبات صحة فكرتي.. فمثلاً أفكر اليوم باستيراد ماكينات معينة للقهوة ولصناعة الخبز من تركيا وأخبرت من حولي بذلك فوجدت المعارضين أكثر من المؤيدين ..
ومن هنا شكل ذلك حافزا لي للاستمرارية ولإثبات أن فكرتي كانت صحيحة.
ماذا إن فشلتي ؟ ماذا إن واجهتك عقبة ما ؟ ستصبحين مرمى شماتة للقاصي والداني وقد يؤدي ذلك إلى زعزعة ثقتك بالفكرة .. فالنجاح لا يأتي من أول مرة بهذه السهولة واحتمال الفشل ومواجهة الصعوبات وارد .
كيف يمكن لوضع نفسك تحت ضغط مراقبة الآخرين أن يساعدك على تحقيق أهدافك ؟ ما أراه هنا ليس إلا زيادة الامر صعوبة وإضافة حمل لا حاجة لنا به .
إذا لم يملك الشخص تحفيز نفسه فما الذي سيجنيه من الناس ؟ ما رأيك
فلأفشل أين المشكلة ؟! لست الأولى والأخيرة التي لم تحقق هدفها من أول محاولة.. ولكني مؤمنة ان ذلك لن يحدث
وقد يؤدي ذلك إلى زعزعة ثقتك بالفكرة .
أنا لا اخبر العامة عن الفكرة لكي تزيد ثقتي بها، إذا أردت تقييم فكرة يمكنني طرحها على المختصين أو الفئة المهتمة أما رأي العامة فلا يحرك لي ساكن.
إذا لم يملك الشخص تحفيز نفسه فما الذي سيجنيه من الناس ؟ ما رأ
لا يستطيع الانسان الحفاظ على درجة حماسته العالية طوال الوقت وكثيراً ما تنخفض رغبته بانجاز الأشياء أو على الأقل هذا يحدث معي وأجد أنني حين أخبر الناس بأهدافي اصنع تحدي لذاتي وأفيدهم هم أيضًا بذلك حين يرون أمامهم تجربة حقيقية.
ا ولكن مع ذلك انا مع إخبار الناس بخططي لهدف وحيد هو أنني سأجعل نفسي تحت مراقبتهم وهذا سيخلق لي دافع الاستمرارية من أجل اثبات صحة فكرتي
ولكن ألا ترين ديما بأن مشاركة الأهداف مع غيرنا قد تجعلنا نشعر بالرضى والإنجاز، فبالتالي نشعر بأن الأهداف قد حُققت، فهنا تقل دافعيتنا في تحقيقها وتحويلها إلى ارض الواقع؟ فالحماس والدافعية لن نجدهما!
هذا الرأي استنتجه الباحث "بيتر غولويتزر" عندما أجرى دراسة على مجموعة من الأشخاص ووجد أن الذين يتحدثون عن أهدافهم للأخرين هم في الغالب الذين لا يحققونها ، أما الأشخاص الذين يكتمون أهدافهم ولا يبحون بها قط، هم الذين يحققون أهدافهم ، حسب نتيجة الدراسة.
هذا الرأي استنتجه الباحث "بيتر غولويتزر
هذه المفكرة مأخوذة عن "ويرا ماهلر" عام ١٩٣٣، أنّه عندما يكون هدفك معلوماً من قِبل الآخرين، فإنّ الشّعور بأنك أنجزت الهدف سيخدعك .
هل يبقى الفكر ذاته ثابتا منذ تلك الحقبة وحتى الآن، فالأفكار تتغير والناس تتغير اهتماماتها وطريقة تفكيرها يوما بعد يوم.
والتجربة التي قام بها بيتر هي تجربة بسيطة تعتمد على دراسة نحو ٢٣٠شخص.
بيد أن البيئة مختلفة، فما يتناسب مع العرب لا يتناسب مع الغرب والعكس صحيح.
في مجتماعتنا سيكون الكتمان خشية الحسد عند اكثر من ٩٠٪ من الأشخاص وليس خشية خداع العقل. ولذا لا أجد أن هذه النتائج ستعبر عن واقعنا . بالإضافة إلى أن النتائج ستختلف من شخص لأخر حسب هدفه الرئيسي من اخبار الناس أو عدم اخبارهم.
ولكن هناك أهداف كبيرة يمكنني اخفاءها ليس لكل تلك الأسباب التي لا أومن بها ولكن من أجل مفاجأة الجميع بها ليس إلا. أحياناً أتلذذ من رؤية الصدمة على وجوه الآخرين.
هل يبقى الفكر ذاته ثابتا منذ تلك الحقبة وحتى الآن، فالأفكار تتغير والناس تتغير اهتماماتها وطريقة تفكيرها يوما بعد يوم.
ولكن هذا لا يعني أن مثل هذه الأفكار والاراء غير صالحة لأي زمان ومكان ! فهل من المنطقي أن نقول مثلا أن النظر إلى مفهوم الفشل سابقًا كان على أنه بداية النجاح، لكن اليوم تغير مثلًا اصبح العكس، إذا كان كذلك، إذا لا داعي للخوض في قراءة الابحاث والدراسات فالزمن تغير والأشخاص تغيروا!
يد أن البيئة مختلفة، فما يتناسب مع العرب لا يتناسب مع الغرب والعكس صحيح.
هذا في مواضيع أخرى لا علاقة لها بالمواضيع المهنية والتعليمية وغير ممن لا يصنف تحت العادات وأمور الدين وغيره !
في مجتماعتنا سيكون الكتمان خشية الحسد عند اكثر من ٩٠٪ من الأشخاص وليس خشية خداع العقل. ولذا لا أجد أن هذه النتائج ستعبر عن واقعنا .
الحسد أصبحت شماعة يعلق عليها البعض أفعاله وسلوكه ليس أكثر ولا أقل!
ولكن هناك أهداف كبيرة يمكنني اخفاءها ليس لكل تلك الأسباب التي لا أومن بها ولكن من أجل مفاجأة الجميع بها ليس إلا
لا أعلم ما هي هذه الأهداف الكبيرة التي لا يمكن اخبار به الآخرين، ولكن تذكرت أن تتناولت مثل مساهمة سابقة وأرفقت مثالًا على زميلة لي كانت قد أنهت دراساتها العليا ونحن لا ندري أصلا أنها حصلت على درجة البكالوريوس وليس الماجستير.
أحياناً أتلذذ من رؤية الصدمة على وجوه الآخرين.
ههه، ما هذا ديما، ماذا نفهم من وراء هذا التصرف :)
.
ا أعلم ما هي هذه الأهداف الكبيرة التي لا يمكن اخبار به الآخرين، ولكن تذكرت أن تتناولت مثل مساهمة سابقة وأرفقت مثالًا على زميلة لي كانت قد أنهت دراساتها العليا ونحن لا ندري أصلا أنها حصلت على درجة البكالوريوس وليس الماجستير.
شيء من هذا القبيل تماماً، فالمثال الذي ذكرتيه يمثلني وأهدافي الكبيرة هي التي تتمحور حول تطوير الذات وتطوير أبنائي
فمثلاً التحقت حديثاً لدورة ACCA ولم اخبر أحد إلا أسرتي .
ما هذا ديما، ماذا نفهم من وراء هذا التصرف :)
ههه القصد واضح هدى، هم أشخاص لا يتمنون لي الخير ولذا ردة فعلهم الاولى تكون الصدمة وليست الفرحة ولكني فهمت ذلك بعد سنوات طويلة من الخداع
وأخبرت من حولي بذلك فوجدت المعارضين أكثر من المؤيدين .. ومن هنا شكل ذلك حافزا لي للاستمرارية ولإثبات أن فكرتي كانت صحيحة.
أجد أن الأمر قد يتطور إلى تحويل هدف مهني خاص إلى تحدي مع الناس لإثبات صحة الهدف ليس إلا ولذا لا أفضل وضع رأي الناس في الحسبان سواء بالرفض أو الإيجاب. صحيح أن إثبات القدرة على عمل أمر ما رائع للغاية وأعلم هذا الشعور بالانتصار. إذ شعرت به بعد دخولي مجال العمل الحر ورفض أسرتي لذلك في البداية، ولكن هذا الشعور تلاشى بعدما انخرطت في عمل ما أحب ولم يعد الأمر مقتصرًا على العناد فحسب. ولكن البعض قد يستمر معه العناد حتى يثبت كلامه ومن بعدها تتراجع خطواته وهذا هو سبب رفضي لتلك الفكرة.
ولذا لا أفضل وضع رأي الناس في الحسبان سواء بالرفض أو الإيجاب.
صحيح، رأي الناس لا يهمني ولكن معارضة الناس المبنية على أساس التثبيط من الهمة وهم يعلمون جيدًا أن الأمر نافع منفعة محضة فهنا من الطبيعي أن اتخذ ردة فعل .
ورفض أسرتي لذلك في البداية
ولكن ما هي مبرراتهم للرفض، فمن الغريب بالنسبة لي أن يتم رفض العمل الحر من الأهل على وجه التحديد! فلا بد ان لهم أسباب لم تخطر على بالنا
ولكن ما هي مبرراتهم للرفض، فمن الغريب بالنسبة لي أن يتم رفض العمل الحر من الأهل على وجه التحديد! فلا بد ان لهم أسباب لم تخطر على بالنا
السبب هو ظنهم أن كسب المال من الانترنت شيء مستحيل، حتى و إن كان ممكنا، لو مثلا انا أخبرتهم اني أريد ان أعمل عبر الأنترنت سأستغرب اذا لم يضحكوا علي او يسخروا من هذا الكلام.
اني أريد ان أعمل عبر الأنترنت سأستغرب اذا لم يضحكوا علي او يسخروا من هذا الكلام.
أتوقع أن هذا الأمر كان قديمًا ولكن في الوقت الحالي الاهالي أصبحوا أكثر إدراكاً ففي مجتمعنا مثلاً الأمهات يسمعون من بعضهم البعض أن الانترنت يمكن أن يكون مصدر للدخل وتراهم هم انفسهم يبحثون عن ذلك أعرف سيدة سبعينية لديها حساب على مستقل.
بالنسبة لمحيطي ان فهمتي قصدي، يعرفون ان كسب المال عبر الانترنت ممكن، فمثلا الامهات يعرفون ان هناك بعض اصحاب القنوات كقنوات الطبخ يكسبون المال عبر الانترنت، لكن الناس عامة لا يرون الكثير ينجح في ذلك و محاولة فعل ذلك أشبه بالمشاركة في اليانصيب لا يعرفون ان العمل على الانترنت أمر واسع واسع جدا، أظن أن نشأتنا على لا عمل إلا على الحقيقة و يجب ان تجتهد و تدرس في نظام التعليم الفاشل هذا لتحصل على وظيفة لترتاح ماديا ولا طريق أخرى غير هذه، بسبب هذا لا يبحث المرئ هنا حول العمل على الانترنت، ربما في 2022 قد يكون هناك أناس تغير تفكيرهم تجاه هذا الأمر لكن لا أتذكر أني خضت نقاش حول العمل على الانترنت إلا ربما حول إنشاء محتوى و تصبح مؤثر على يوتيوب او أنستغرام .
أعرف سيدة سبعينية لديها حساب على مستقل.
اذا فعلت سيدة من هنا شيء كهذا ستكون صدمة كبيرة لي.
ولكن ما هي مبرراتهم للرفض، فمن الغريب بالنسبة لي أن يتم رفض العمل الحر من الأهل على وجه التحديد! فلا بد ان لهم أسباب لم تخطر على بالنا
ينتظر الآباء فترة ما بعد انتهاء الدراسة وبدء المسار المهني باشتياق، وكأنه تعويض عن تعبهم طوال فترة الدراسة. لذا كان من غير المقبول بالنسبة لهم أن أترك عملي كصيدلانية وابدأ في الكتابة ولازال الأمر قيد النقاش بعد مرور أكثر من عام ونصف على تلك الخطوة. أسبابهم قد تكون صحيحة من وجهة نظرهم ولهم كل الاحترام، ولكن لكل إنسان الحق في عمل ما يحبه.
ير المقبول بالنسبة لهم أن أترك عملي كصيدلانية وابدأ في الكتابة
يمكنني تفهم ذلك، فقد لمست ذلك مع امي حين فضلت العمل مع الرياديين والاهتمام بريادة الأعمال عن القانون فلديها تصور بأنني كمحامية هو شيء أفضل و أعلى قيمة.
بالنسبة لهم أن أترك عملي كصيدلانية وابدأ في الكتابة
لم لا تحاولين الجمع بين المجاليين؟ من الرائع أن تتعدد التجارب التي يخوضها الانسان و خاصة في سن مبكرة فأنا من أنصار التعدد والتجارب المتنوعة وهناك من يفضل التركيز على مجال واحد يتقنه ويصبح خبيرًا فيه بالنسبة له أفضل من العمل والتعلم بعدة مجالات ، فإلى إي نوع تميلين شيماء ؟
اتفق جدًا مع هذه المقولة ، لأكثر من سبب قد قرات عنه وتعايشته بالفعل :-
السبب الأول وهو متعلق بالجانب النفسيّ لنا يا مريم ؛ كأن نُكثر الحديث عن شيء نود تحقيقه فتتوهم أذهاننا من كثرة الحديث فيه أننا بالفعل قد حققناه أو على وشك تحقيقه ، مما يجعل عزيمتنا في فتور وضعف.
الآخر هو أن الناس يفسدون الأشياء بهجتها ، النفوس ضعيفة، وليس كل من أمامك يتمنى لكِ الخير، والحلم الذي تعبرين عنه بعفوية شديدة قد يتحول إلى كابوس حين البوح به.
السلام عليكم أ. مريم
أرى أن سؤالك هذا مهم جداً خاصة وأننا جميعا بداخلنا هذا السؤال با وحالة الشك والريبة من مدى تعاطف أو تعتزل من حولنا لتقديم يد العون و المساندة باتت أمر مشكوك في نواياه الطيبة وإذا سمحتي لي بتقديم نصيحة لك عن هذا الموضوع فإنني وعن تجربة شخصية أدعوك إلى العمل بحديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (واستعينوا على قضاء حوائجكم بالطي والكتمان)صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
و دعيني اخبرك صراحة لن يتمنى لك الخير بلا انتظار رد أو شكر هم وبنفس الترتيب من البشر بالطبع والدتك والدك اخوتك خاصة إذا كان غرس فيكم والديكم روح الأخوة النقية الحقيقية بعد ذلك إذا تلمستي صداقة حقيقية ومصدر ثقة مؤكد ومؤيد بالمعاملات والمواقف فيما بينكم يمكنك مشاركتهم انجازاتك وما سوف تُقدمين عليه من تحقيق لاهداف وقبل كل هؤلاء هو معية الله عز وجل الذي دائما يهيئ لنا الخير ويساعدنا على الوصول إليه وتحقيقه
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit