ما هي الحياة الطيبة في نظرك؟

جميعنا نسعى لصنع وإيجاد حياة تليق بنا، والبعض يسميها الحياة الطيبة، لكن المفهوم يختلف من شخص إلى آخر. قد يرى أحدهم أن يكون بصحة جيدة وأهله من حوله ويملك قوت يومه ويقول هذه حياة طيبة، لكن قد يراها آخر حياة كفاف...

ماذا تمثل لك الحياة الطيبة، شاركنا بوجهة نظرك بشكل مفصّل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عادة أقول حياة صحيّة.. مستقرّة.. مُرضية.. لكن طيبّة؟! لا أعلم بصراحة.

يعني حين أردد في ذهني عبارة حياة طيبة يتبادر لذهني مصطلح في العامية نقوله وهو (حياة هنيّة) فهل ما تعنينه مرادف لذلك؟

إن افترضنا أنه مرادف.. فحياة هنيّة بالنسبة لي هي حياة بلا منغصات ولا ضغوطات ولا صدمات.. ببساطة حياة توّفر الحدّ المقبول للرغبة بالاستمرار.

تعريف الحياة الطيبة مفهوم متغير من شخص لآخر حول ما يرضيه في حياته.

لذا يمكن اعتبار الحياة الطيبة هي الرضى التام أو الرضى الكبير, لاستحالة التام طبعا! قد يعاني الإنسان من مرض معيق للحياة الطبيعية لكنه راض عن حياته وما يحققه وما يمتلكه, وقد يكون الإنسان يمتلك كل مقومات الحياة الهنية من صحة وعائلة ومال ونجاحات مبهرة ولكنه مايزال يشعر بالفراغ وعدم الرضى وأن هدفا ما من أهداف عمره لم يتحقق بعد.

مرحبا دليلة

الطيبة جاءت من الطمأنينة والهدوء الداخلي. واجد هنا ان للبيئة الداخلية والخارجية تأثيرها وصنع الشخصية التي يمكنها الوصول الى الرضا بالحياة الطيبة او البقاء خارج منظور الرضا ويستمر في توتره وعدم تقبله للواقع وبالتالي سيختار الهروب نحو اللاشيء.

الحياة الطيبة تمثل لي الطمأنينة والقدرة على ممارسة ما اريد ولا اقع تحت الضغط وان اكون مثمرا ومنتجا واتجمل بالولاء والرضا بالحياة شرها وخيرها.

ماذا تمثل لك الحياة الطيبة، شاركنا بوجهة نظرك بشكل مفصّل؟

الحياة الطيبةهي حياة مطمئنة بالقرب من الله، فمن منا لا يبحث عن راحة البال والطمأنينة، حتى ذاك الذي بيده أثمن النعم وأكبرها، لا تساوي عنده شيء إذا قضى أيامه بالقلق والشقاء، فهو مستعد لدفع كل ما يملك مقابل الحصول على شيء من هذه الطمأنينة، ولا تتحقق إلا بالقرب من الله وهذا ما توصلت إليه، فهو امان الخائفين ورجاء الخائبين، ومجيب الداعين، في قربه لا خذلان ولا قلق ولا انكسار ولا حزن ولا شقاء .

ثم يأتي بعدها الوصول إلى حالة التصالح مع الذات والسلام الداخلي .

لا اعتبر بانه توجد حياة طيبة بهذا المفهوم اللفظي، ولو ظل يبحث الفرد عليها لن يجدها بسهولة، لذلك بالنسبة لي الحياة الطيبة ترتبط ارتباطا وثيقا بشخصية الفرد، ولو حتى عايش لحظات حزينة او قاسية لانه راضي بذلك ومؤمن بأنه سيتخطاها، لذلك الحياة الطيبة حسب منظوري ليس هي تلك الحياة الخالية من المشاكل والتحديات، وانما الحياة الطيبة هي تلك الحياة الواقعية، البسيطة، المفعمة بالحب والرضا، الحالمة للتغيير وساعية لتحسين، المؤمىة بالله، والواثقة من الروح التي تعيش فيها.

الحياة الطيبة هي الحياة التي أملك فيها نفسي وحريتي، وأكتفي فيها بنفسي وأعمل على تحسينها، فمهما ملك الإنسان من نعيم إن لم يكن على قدر من التصالح مع نفسه ويملك حريته وقراراته فلا يهنأ له العيش.

الحياة الطيبة بالنسبة لي هي الحياة في حد ذاتها، فالحياة نعمة وهدية من الخالق عز وجل وهي افضل فرصة للبحث عن اثمن شيء في الحياة وهي السعادة واحسبها هي الحياة نفسها هي السعادة وعندما نتعلم حكمة الحياة فقد نصل الى السعادة. وافضل مافي الحياة هو السعادة لاننا مازلنا على قيد الحياة وطالما نحن احياء فهناك فرصة للتغيير نحو الافضل وطالما نتنفس فعلينا متابعة التعلم والعمل على تطوير انفسنا بمساعدة القوى والطاقة التى منحها لنا الخالق عز وجل وعلينا نحن البشر استخدام كل ماحولنا من نعم المحسوس منها والغير محسوس فجسد الانسان جعل للعمل والاداء والعقل للتفكيير والخيال والقلب والروح جعلا كي نشحذ انفسنا بالحب والامل.