ماذا تفعل عندما لا يتم تقديرك في العمل؟

يمكن أن يكون الشعور بعدم التقدير بمثابة ضربة حقيقية لتقدير الذات وتجعلك تشعر بعدم الرضا تمامًا. وعندما نشعر بالتقليل من قيمة عملنا ، فقد يكون هذا مدعاة للاحباط شكل خاص.

أنت تدفع باستمرار لبذل قصارى جهدك! تسعي لتحقيق تلك الأهداف! ولتجعل فريقك فخوراً بك!

ولكن عندما يتعلق الأمر بتلقي المديح من رئيسك في العمل ... كل ما تسمعه هو الانتقادات. ربما كنت قد بدأت في التساؤل ، ماذا أفعل هنا؟ مجرد كسرة صغيرة ، أو كسرة فتات ، كيف تستعيد لياقتك في العمل وشغفك؟

هناك الكثير من الأسئلة حول مشاعرك إذا كنت لا تشعر بالتقدير في مكان عملك ، فماذا يمكننا أن نفعل ونملك من أجل الوصول لذلك التقدير؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم أهتم يوما بتلقي المديح من أحد، فتقديري لذاتي ينبع من داخلي، لذلك أعتقد أنني لن أحزن كثيرا إذا لم أتلقى المديح على عملي، ولكن في حالة نسب أحدهم جهدي لنفسه حينها سيكون لي وقفة قوية للدفاع عن حقي.

أحمد .. المديح هنا هو تقدير عمل وهو مهم جدا لتقييم الى أين وصلنا في أعمالنا وهل هذا يتوافق مع خطة العمل أم تغريد خارج السرب. المقصود ليس الاطراء وان كان مهما لنا كجزء من الرضا الداخلي وخاصة في بيئة العمل ولكن المقصود هنا هل ما نفعل يتوافق مع خطة المؤسسة او الشركة او العميل وبالتالي نحظى بالقبول ام لا.

ثم نعم ان السطو على افكارنا وأعمالنا ونسبها أحدهم لنفسه هو سرقة يعاقب عليها القانون في حال اثبات ذلك فالملكية الفكرية اصبحت جزء من القوانين التي يجب ان يحتكم لها الجميع.

لنتفق علي أننا يجب أن نراعي الله في عملنا، ونترك النتائج والأجر علي الله.

تذكّر أنّك أنت من تعلّم الآخرين كيف يتعاملون معك، أنت المتحكم في طريقة تفكير الناس من حولك، سأقول لك خدعة بسيطة " إذا كنت تظن أنني أفكر فيك علي أنك ذكي، تلقائياً ستعمل بذكاء" لنعمل علي هذا المبدأ، مع كامل إحترامي لمجهودك المبذول، ولكن المشكلة تكمن بداخلك أنت تشعر بعدم الرضا والتقدير بداخلك تجاه نفسك؛

جميعنا نشكّ أحيانًا في قدراتنا في جانب معيّن من حياتنا. لكن الشعور المتعمّق بانعدام القيمة ينبعُ في الغالب من إحساسنا بأنّ قيمتنا أقلّ من الآخرين. إن بدا لك هذا الشعور مألوفًا، فلا بدّ أن تعي أوّلا وقبل كلّ شيء أن الإحساس بالقيمة ليس أمرًا يُعطى لك من الآخرين وإنّما هو شعور داخلي تبنيه بنفسك.

توقّف عن التفكير بأنّ الآخرين أفضل منك.

تذكّر أنّك أنت من تعلّم الآخرين كيف يتعاملون معك.

الطريقة التي أتعامل بها مع مثل هذه الأمور — ليس فقط بالعمل، ولكن بشكل عام حتى في المنزل أو حول أصدقائي — هو أن أجعل نفسي مشغولة بأكبر قدر ممكن حتى لا أنفرد مع عقلي ونبدأ بالتطرق لمثل هذه الأفكار. وبالانشغال لا أقصد إنهاك نفسي لدرجة إهمال راحتي النفسية والجسدية، ولكن أقصد بذل قصارى جهدي في أي عمل أقوم به حتى أستطيع أن أشعر بالرضا عن نفسي؛ فمع الوقت تعلمت أن انتظار أن يربت أحدهم على كتفي ويقول لي أحسنتِ صنعًا ما هو إلا مضيعة للوقت؛ لأن بالنهاية إتقان العمل سيعود عليّ بالفائدة من حيث التطوير من قدراتي واكتساب خبرات أكبر، وأيضًا للتحسين والإضافة لسيرتي الذاتية حتى يتثنى لي الحصول على فرص أفضل في المستقبل.

وبالتأكيد لن أنكر أنه من الجيد أن نسمع من أحدهم أننا نقوم بعمل رائع وأن ذلك دائمًا ما ينجح في أن يعطينا دفعة لطيفة للأمام، ولكن ما أقصده أننا لا يمكننا أن نربط اجتهادنا وبذل كل ما في وسعنا بالتقدير؛ لأننا لو فعلنا هذا لن نبرح أماكننا أو نتقدم للأمام أبدًا.

لو لم احصل على التقدير الكافي بالرغم من علمي بأنني استحق أكثر وابذل مجهوذ كبير في العمل ومع كل ذلك لا يتم النظر إلي، فالاكيد انني سأقدم استقالتي، ليس هروبا ،وانما تعلمت شيئا من والدي المكان الذي لا تشعرين بالامان فيه وتعلم بأن تستحق اكثر غادره فورا.

اما اذا كنت لا اقدم المجهود الكافي في العمل، لذلك لا احصل على التقدير، فحتما سأحاول قدر الامكان دراسة ثغراتي والامور التي لابد اتداركها، واعتبر بأنني معركة لابد ان افوز فيها واظهر قدراتي، لانه ليس في كل الاوقات الطرف الاخر مخطأ وغير مقدر لما نقوم به،ربما يكون الخطأ فينا نحن لم نستطع النجاح في اظهار ما نحن قادرين في التفوق فيه بإمتياز.

هنالك مَن يهتم ويكترث أعرف ذلك جيداً لأنني أراه في موظفيني..

المؤسف أنهم ينتظرون الشكر والتقدير وأدوات التحفيز المادية والمكافآت لكنهم لا يقدّمون المجهود المطلوب منهم أو نوعية الخدمة التي يدركون أنني أشترطها لإنجاز المهام، ومراراً في اجتماعاتنا الشهرية أعلمتهم بنقاط الضعف التي أتمنى أن يعملوا على تحسينها، لكن الدافعية لديهم دون شعلة، وكلما حاولت إشعالها تأتي الإجابات: ما المقابل؟ أليس الجميع في المؤسسة هكذا؟ لماذا نكون مختلفين؟

الشاهد من الحديث، قد يظن الموظف بأنه يقوم بأفضل ما يستطيع لكن وعلى أرض الواقع يرى المسئول غير ذلك.