ماذا تفعل عندما تشعر بالكسل؟

في العديد من الأحيان، وبمختلف أشكال الروتين اليومي الخاص بكلٍّ منّا، نستشعر الكسل في لحظة حاسمة. هذه اللحظة لا نرغب على الإطلاق في التعامل خلالها مع أي أعمال مهما كانت حرجة أو مهمّة.

بما أن كلًّا منّا له أسلوبه الخاص في التعامل مع هذه اللحظات، أرغب في الاستفادة من مختلف أساليب وتجاريب الجميع مع هذا الطفيلي المدمّر.

ماذا تفعلون عندما تشعرون بالكسل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقد تناولت مساهمتك يا علي موضع حرج اعاني منه كثيرا وخاصة بعد ضغط عمل او حتي في بداية عمل ما وربما كان بسبب اخر واحاول جاهد التغلب علي مثل هذه المواقف وتخطيها فالبطبع اكون ملتزماََ بأمور لا يصح فيها مثل هذا التكاسل.

ماذا تفعلون عندما تشعرون بالكسل؟
  1. الحقيقة الرياضة عامل مهم جدا في تنشيطي والتغلب علي هذا الكسل.
  2. تنظيم الوقت جيدا حيث بالادارة الجيدة للوقت سنعلم ما يجب ومالا يجب ان يكون.
  3. اخذ قسط من الراحة، وهنا نقطة مهمة جدا لا يجب إغفالها وهي ان نكافئ انفسنا بفترة راحة بعد كل عمل او حتي تخصيص وقت لذلك.
الحقيقة الرياضة عامل مهم جدا في تنشيطي والتغلب علي هذا الكسل.

لا أستطيع على الإطلاق أن أنكر ذلك. الرياضة جديرة بتنظيم ساعتنا البيولوجية إلى أقصى حد يا مصطفى، خصوصًا في سياق النوم والطعام وخلافه، حيث أن ما نحقّقه من خلال الرياضة، والاختلاف الذي نشعر بها، كلها أشياء تدفعنا إلى المزيد من الالتزام.. وهكذا.

اخذ قسط من الراحة، وهنا نقطة مهمة جدا لا يجب إغفالها وهي ان نكافئ انفسنا بفترة راحة بعد كل عمل او حتي تخصيص وقت لذلك.

حظر العمل في هذا اليوم بالتحديد هو ما ساعدني فعلًا على تخطّي العديد من الأزمات، خصوصًا في سياق الأزمات الصحية التي ممرت بها على الصعيد النفسي وعلى صعيد لياقتي البدنية أيضًا. إن يوم الاستشفاء من العمل أمر ضروري للغاية فعلًا.

منذ أيام صادفت مقولة لكاتب كبير يقول فيها :

"الوقت المناسب للكتابة لن يأتي..فلتبدأ الآن"

فقد نتعطل بسبب اشياء كثيرة من ضمنها الكسل، وأفضل طريقة لمواجهة الكسل ألا نستسلم له ومن أكثر الطرق ذكاءاً للتعامل مع الكسل هو أن نعمل لفترات صغيرة غير متتابعة بحيث نعمل نصف ساعة ونرتاح لعشرة دقائق ثم نواصل العمل بعدها وهكذا، وقد فعلت تلك الطريقة في مرحلة الثانوية العامة وكانت مجدية جداً بالنسبة لي، وأفادتني خاصة في أيام المراجعات النهائية والإمتحانات.

لا بد أن نبحث عن سبب هذا الكسل ومعالجته، فإن كان سببه السهر وقلة النوم فلنحل هذه المشكلة بضبط مواعيدنا، وإن كان سببه كثرة المهام اليومية، فلنرتبها وفقاً للأولويات، وإن كان الأرق مستمراً فلا بد أن نراجع طبيباً ونستشيره في الأمر.

مشكلتي الأزلية مع الكسل تتمثل في عدم قدرتي على الاستيقاظ من النوم بشكل مبكر، دومًا اعاهد نفسي قبل النوم أن سأصحو باكرًا في الغد بحيث أتمكن من انهاء كل ما علي من أشياء وأعمال، أضبط منبهي، ولكن يرن المنبه أغلقه وأعود للنوم، وهكذا حتى تصبح الساعة 12 ظهرًا تقريبًا.

فيما عدا ذلك فأنا حين ينتابني بعض الكسل في وقت ما اذكر نفسي بقائمة أهدافي أحلامي، ما ينتظرني، ما سيحدث إن استسلمت للكسل. هذه الطريقة نوعًا ما تنفع معي.

أحيانًا أخرى عندما يصيبني الكسل أغير مكان جلوسي كأن أنهض وأغسل وجهي بالماء ثم أقوم بتحضير مشروب أحبه، أو طعامًا أفضله. أخرج للسير قليلًا مما يعطيني بعض النشاط، أقف في شرفة المنزل دقائق معدودة. كل هذا يكون سببًا في انجلاء نوبة الكسل عندي

إنها مشكلتنا جميعًا للأسف يا سارة. فكرة التعهّد اليومي الذي نقيمه مع أنفسنا، والذي يخص تغيير الروتين ومختلف الجوانب في حياتنا.

ما وصلتُ إليه في هذا الصدد يتمثّل في قدرتنا على العمل واستمراريته على تغيير أنفسنا. لكن أهم شيء في هذا السياق هو النوم يا سارة فعلًا. يوم واحد من تحمّل استمرارية النوم جدير باعتدال كل مواعيد نومنا. جرّبتُ الموضوع وكان رأيًا حقًا.

هذا ما اسعى إليه، ولكني لا احتاج يومًا واحدًا للأسف احتاج لشهر كامل أنام فيه في نفس التوقيت، واستيقظ في نفس التوقيت حتى يعتاد جسدي على هذا

اتصفح مواقع الفيس المفيدة و المتعلقة بالصناعات الخفيفة و الطبخ و الصفحات الدينية الناصحة و الهادفة

ممارسة الرياضة بشكل يومي ولمدة ٥ أيام في الأسبوع يبعد شبح الكسل تماما وخصوصا بداية اليوم وقبل العمل أو الدراسة .. هذا نظام حياتي ولله الحمد لا أشعر بالكسل .

وهناك العديد من الأنشطة التي تطرد الكسل المهم أن ينام في الليل ويأكل أكلا صحيا ويشرب كفايته من الماء.. وعليه أن يراجع الطبيب لماذا يهجم عليه الكسل.