كيف أتخلص من كثرة النوم والكسل
السلام عليكم
لدي مشكلة وهي كثرة النوم وهي كانت تؤثر على دراستي ويومي بشكل كامل حاولت التخلص من ذلك ولكن لم يفيدني الكثير من النصائح مثل المنبه لأن عقلي " ينغمس في النوم " ولا انتبه ولا استيقظ للمنبه.
أريد حلولا عملية للاستيقاظ مبكرا " للتخلص من الكسل"؟؟
التعليقات
راقبت مسألة الكسل لمدّة طويلة سواء فيّ أو في الناس، وأستطيع أن أقول لك بأنّهُ لا يوجد تقريباً ولا إنسان كسول، هناك سبب لكل كسل، دافع له، يعني يمكننا تشبيهه بالمرض، هل هناك إنسان صفته مريض؟ بالتأكيد لا، والكسل كذلك برأيي، ليست مشاعر أو عارض يأتينا من فراغ له مسبب ولا بدّ من القضاء على مسببه، عملية تحديد السبب الجذري للكسل عملية مطلوبة جداً، يمكن أن ينجم الكسل عن عوامل مختلفة مثل قلة الحافز أو انخفاض مستويات الطاقة جرّاء أنشطة نقوم بها سيئة أو فيها ضرر سواء بشكل مادي أو غير مادي، أحياناً الكسل يأتي من التوتر أو حتى الملل وللملل أيضاً الكثير من الأسباب، فكر في الأسباب التي قد تكون سبباً فعلاً في افتقارك إلى الحافز وعالجه مباشرةً، لن تعرف الأسباب إلّا بسؤالك نفسك الكثير من الأسئلة في هذا الباب، حتى تدخل إلى أعماق نفسك فعلاً، جذور الكسل.
إذا عرفت الجذر ممتاز، الآن لا تحاول أن تصلح كل شيء دفعة وحدة في حياتك، حدد أهداف صغيرة قابلة للتحقيق واحتفل بالتقدّم الذي تحرزه لبناء النشاط تدريجياً، وأنصح أن يكون هناك بحث مستمر عن الأنشطة التي تستمتع بها، ننسى أحياناً أنفسنا في غمرة البحث عن الضرورات والأساسيات، ابحث عن الأنشطة التي تستمتع بها حقاً وادمجها في روتينك ومارس الرياضة بشكل تصاعدي، لا يجب أن نتأمّل من الجسم أن يكون نشيطاً بدون أن نحرّكه يومياً ونمرّنه.
وعليكم السلام.
أنصحك بطبيب أعصاب هو سيشخصك بشكل جيد ويرشدك للطريقة المثلى للاستيقاظ مبكرا حسب حالتك.. النوم والكسل مجرد عرض لاضطراب أو مرض خفي, مثلا نقص فيتامين دال يسبب الكسل والرغبة في النوم, أو ربما أنت تعاني من اضطراب بالنوم قد تنام كثيرا ولكن في واقع الأمر أنت لا تنام جيدا لذلك جسدك يشعر بحاجة للنوم طول الوقت..أو أسباب أخرى, المهم أنك بحاجة لتشخيص حالتك.
في السياق الذي ذكرته؛ أظن أن كثرة النوم وعدم الاستيقاظ المبكر عند الحاجة هو كسل مفتعل، ويمكن أن يكون نتيجة لعوامل مختلفة، بما في ذلك عوامل بيولوجية، أونفسية، أو حتى بسبب عادات سيئة في النوم، لذلك من المهم التعرف على هذه العوامل واتخاذ الخطوات اللازمة لتجاوزها وتحسين نوعية حياتك وإنتاجيتك، وتحديدًا في حالتك هذه قد تكون هناك بعض الطرق العملية التي يمكن أن تساعدك على التغلب على مشكلة كثرة النوم والكسل، كضبط جدول نوم منتظم، فحاول قدر الإمكان أن تحافظ على نوم منتظم واستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، حتى خلال العطل، لتعويض ساعات النوم الزائدة وتنظيم دورة النوم الخاصة بك، وأظن أن ممارسة الرياضة بانتظام، وخاصة في الصباح، قد يساعدك في تنشيط جسمك وعقلك وتحسين جودة النوم ليلاً، وحاول فتح الستائر والنوافذ في الصباح الباكر للسماح للضوء الطبيعي بدخول غرفتك، فعن تجربة شخصية هذا يساعد جدا في تنبيه الجسم وابعاد الشعور بالنعاس.
مرحبا أخت وفاء
لقد حاولت القيام بذلك بالفعل وهذه الطريقة ضبطت معي ٣ أيام فقط ثم الرجوع لنفس المشكلة.
الحل سهل، أعتقد أنه لو ضبطنا حياتنا اليومية بناء على الصلوات الخمس لاستقام حالنا، فنحن نبني برنامجنا اليومي على أساس العمل، الدراسة وملهيات الحياة، وهذا معتقد خاطئ.
فالواجب علينا كمسلمين أن نستيقظ باكرا لصلاة الصبح ففي ذلك الوقت تحلّ البركة على هذه الأمة، ولا أعتقد أن الكسل سيصيب من يبدأ يومه بالصلاة في وقتها. لهذا أرى أنه يجب أن نراجع أنفسنا جيدا وأنا أول المعنيين، فلا يجب أن نضبط منبهاتنا على مواقيت العمل بل على مواقيت الصلاة وستستقيم حياتنا.
لا يوجد حل سحري للاستيقاظ باكرا، ولو قمنا بتفعيل مئات المنبهات، فيجب أن يكون لدينا شغف وهدف يجعلنا نستيقظ باكرا فعلا، كالصلاة مثلا ثم السعي للعمل.
فهذا الأمر لا يأتي من خلال أداة أو تغيير في إعدادات الهاتف بل هي يجب أن تكون راسخة في قناعاتنا أولا، فيأتي الانضباط والالتزام كي نجعل من الاستيقاظ باكرا عادة خفيفة علينا لا ثقيلة.
مرحبا أخي ياسر
أنا كنت أسأل هذه السؤال بالفعل لأداء صلاة الفجر لأني مقصر فيها بسبب نومي الكثير والكسل
المنبه في بعض الأحيان لا يفيدني
مرحبا أخي عمر، صحيح، المنبه في هذه الحالة لا ينفع ولن ينفع في غالب الحالات، الحل بسيط وهو أن تدعو الله أن يوفقك للاستيقاظ وأن تكون من ثلة الناس الذين وفقهم الله لأداء هذه العبادة خاصة في ظروف البرد القارص، والوقت المبكر من الصباح والناس نيام، فالواجب أن نصفي نيتنا ونخلصها لله سبحانه وتعالى أولا، المنبه هنا لا يعمل وحتى لو استيقظت له فقط لا تستطيع النهوض من فراشك، للمؤمن ثلاثة عقد، عقدة حين يستيقظ وعقدة حين يتوضأ وعقدة حينما يكبر للصلاة.
كل عقدة في كل فترة يقوم الشيطان بالوسوسة كي يبعد الإنسان عن صلاته ويمنعه من ذلك، لهذا يجب علينا في كل فترة من تلك الفترات أن نذكر الله ونستعيذ به من الشيطان الرجيم، فتفكّ تلك العقد.
وقبل النوم علينا أن نضع أول هذف لنا هو الاستيقاظ لأداء الصلاة، ثم يمكنك النوم بعدها بشكل عادي، والمنبه بعد هذا سيكون إحدى الأسباب فقط، وستستيقظ إن شاء الله.
لي صديق يعاني من نفس المشكلة فعلا، و أعتقد أن أفضل حل لهذه المشكلة هي الإستعانة بأحد أفراد عائلتك في إيقاضك، حيث عندما يستيقض هو في وقت مبكر أخبره أن يوقضك بأي طريقة ممكنة، و عندما تستيقض لا تبقى في الفراش لمدة طويلة، بل إنهض مباشرة و حاول الإبتعاد عن الفراش قدر المستطاع، و مع الوقت ستعتاد على نفسك في هذا الأمر.
سأرشدك إلى طريقة بسيطة كنت أتبعها دائمًا عندما تزداد ساعات نومي خاصة في الشتاء حيث يصعب مفارقة الفراش وهي أن تضع مهمة يومية لك في ساعات الفجر الأولى على أن تكون تلك المهمة مسلية وممتعة بالنسبة لك ولا تستنفذ جهدك وطاقتك فمثلاً أنا يوميًا أستيقظ على صلاة الفجر ثم أصطحب أولادي إلى المدرسة وكي لا يغريني الفراش من جديد وضعت مهمة يومية في الساعة السابعة والنصف صباحًا لمدة نصف ساعة على تطبيق دولينجو لتعلم اللغات وهو يعلم بأسلوب تفاعلي وممتع من خلال مسابقات ونقاط ووصول لأهداف فلذلك أنتظر ذلك يوميًا كمان أن رمضان على الأبواب وبإمكانك تخصيص بعض الوقت بعد السحور لقراءة القرآن وسيصبح ذلك وردًا يوميًا لك.