الشعور بالذنب عند الاعتذار عن المشاريع، كيف أتخلص منه؟

أعرف أنني يجب التركيز على أولوياتي وأنني إذا ركزت على عدة مشاريع في الوقت ذاته فقد ينتهي بي الأمر وأنا أخسرها كلها، ولكن كلما اعتذرت عن مشروع لآجل مشروع آخر يراودني إحساس بالذنب، وأحزن كثيرًا لهذا الأمر، فبماذا تنصحونني لكي أتخلص من تلك العقلية الجامدة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا توجد طريقة، فقط تخلّ عن الفكرة بالنظر إليها من جانب آخر بانه إن عملت على عدة مشاريع فقد لا تنفذها على أكمل وجه، أو تتأخر في التواصل مع عملائك، أو قد تتشتت وتخلط بين الأمور، وفي النهاية قد يتم رفض العمل أو التقييم سلبًا وهو أسوأ، يمكنك محاولة تأجيل بعض المشاريع إن أمكن بالاتفاق مع أصحاب المشاريع، إن كانوا يطلبونك لمهارتك فربما ينتظرون بما لا يتعارض مع جدولهم.

فلتعمل على طريقة إثبات أنك الأفضل، وأن بديلك لن يكون بذات الجودة، ما يعني أنك شخص تستحق الانتظار، وأن الوقت المُرجَأ الذي ستحدده سيكون الأفضل للعميل كما هو أفضل لك. وصدقني، إن انتظرك عميل ستشعر أنك ممتن له وتود أن تمنحه أكثر من الطبيعي، وإن لم ينتظرك بعد سعيك بالتمسك به فغالبًا لم يكن في الأمر الخير لك كما تظن.

أرفض بطريقة لطيفة ومتفهمة، ولا تحس بالذنب ولا غيره. فكّر أن هذا رزق شخص آخر يسوقه الله إليه؛ لذلك أنت لم تخسر شيئا، والعميل أيضا لن يخسر شيئا. مهما بلغ الإنسان من إتقان في عمله، فما زال بشرا: يمرض، وينشغل، ولديه وقت محدود وطاقة محدودة بين يديه. لذلك، لا تحمل نفسك فوق طاقتك؛ لأن هذا لا ينتهي بخير أبدا.

جميعنا يعاني من هذه المشكلة تقريبًا ويشعر أن هناك فرصة كبيرة فاتته، ولكن عندما سيأتي إلى ذهنك ما يمكن أن يعود عليك من تقييمات سلبية تؤثر على حسابك كمستقل طوال مدة عملك على المنصة ستجد أن الأفضل هو اختيار المشاريع التي تتناسب مع الوقت المتاح لديك.