هذه القصيدة أول ما عرفته بها الشاعر العظيم أمل دنقل خصوصاً بعد رؤيتي عبارتها الشهيرة على حائط قائم في مدينتي.
من قالوا «لا» فى وجه من قالوا «نعم»
قرأت لأمل الكثير من القصائد وحين علمت أنهُ يلقب بالجنوبي علمت أن زوجته عبلة الرويني كتبت به كتاباً شاركت رسائلهما معاً وهنا عرفت الجانب الآخر من الجنوبي الثائر، كان شاعراً رقيقاً يعطي بكلماته كل روحه الانسانية والمحبة.
هل تقرأين لأمل؟ وكيف ترين شعره في الجانبين الثائر والعام؟
مجتمع لمشاركة واستكشاف الشعر بأنواعه. ناقش الأبيات، شارك قصائدك، وتبادل الأفكار حول أساليب الكتابة والشعراء المفضلين. انضم لنتبادل جمال الكلمات والإلهام الشعري.