قصيدة العشاء - الشاعر أمل دنقل

قصدتهم في موعد العشاء

تطالعوا لي برهة ،

ولم يرد واحد منهم تحية المساء !

وعادت الأيدي تراوح الملاعق الصغيرة

في طبق الحساء

****

نظرت في الوعـاء :

هتفت :

[( ويحكم ..دمي هذا دمي .. فانتبهوا )]

لم يأبهوا !

وظلّت الأيدي تراوح الملاعق الصغيرة

وظلت الشفاة تلعق الدماء !

#أمل_دنقل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في قصيدة أخرى له نسيت اسمها، أتذكّر أنه كان يقول:

ثم روى حكاية عن الدم الحرام

وظلَّ يروي القصصَ الحزينةَ

شعرت بأن هذه الجملة التي كتبها تصلح لرد على قصيدته التي شاركتها اليوم لنا.

مساء الخير استاذ ضياء

تقريبا القصيدة اسمها ساق صناعية انا متذكر انى قرأتها قبل كدا

واحقاقا للحق القصيدة رائعة

ودنقل هو شاعر حقيقى ثائر مخلص ربنا يرحمه