هل أبالغ بردة فعلي بهذا الموقف؟

كنا مجموعة بالجامعة نعمل على 3 أبحاث، ولضيق الوقت قسمنا الشغل، أول بحث تقريبا أنجزت أغلب البحث ووفرت المعلومات والصياغة ونفذت العرض وزميلة وليكن س قامت بضبط بعض الأمور التي تخص الجزء الذي ستقدمه بالعرض، والبقية كانت مشاركتهم طفيفة يعني بالعدل وبشهادة بعضهم أني من نفذت البحث الأول.

جئنا للبحث الثاني والثالث كانوا مطلوبين بنفس الوقت مع تعديل بعض ملاحظات المشرف على الأول، فقسمنا بعض أنا وزميلة وليكن ص عملنا على بحث، وع وغ على بحث آخر وس عملت على تعديل البحث الأول حسب الملاحظات.

انتهيت أنا وزميلتي من البحث وبشهادة المشرف كان ممتازا طلب إضافة فقرة وكنا نعمل عليها، الاثنان ع وغ كانوا يعملان على البحث الآخر لكن النتيجة كانت غير موفقة ولأني انا وزميلتي من حضرنا محاضرة الأستاذ وهما كانوا غائبين أخبرناهم أن المشرف يريد كذا ويجب التعديل، لكنهم رفضوا وتمسكوا برأيهم، فقمت أنا وزميلتي بتعديل الأجزاء الخاصة بنا في العرض، ولكن بعد ما اجرينا التعديلات بأجزائنا أصابهم الغضب وطلبوا إعادة توزيع الأقسام مرة أخرى بالعرض، رفضت وقلت لن أشرح جزء بخلاف الجزء الذي أعددته، ومن يريد أن يعدل على جزئه يعدل لأني كنت ذاكرت جزئي. المهم الزميلة س غضبت لأني رفضت أعطيها من جزئي وقلت لها تأخد من جزء أخر. وضحت لها السبب وأني بالفعل قد ذاكرته وأننا مقسمين الأجزاء من فترة.

يوم العرض نفاجىء بالاثنان ع وغ جائوا يخبرونا أن الزميلة س أزالت الجزء الخاص بي وبزميلتي من العرض ولا تريد أن تضيفه، طبعا اتصدمت وعرفت أنها إنسانة غير أمينة فهذا عمل وجهد بذلناه وهي غدرت بنا دون أي تنبيه.

قررت عدم التواصل معها نهائيا وحذفت كل قنوات التواصل بيننا، اليوم هي تعود وتعتذر ولكن لا أتمكن من القبول فهل أبالغ بتصرفي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كان هذا التصرف منها هدية لك لتعرفي كيف أخلاقها، وما دمت الآن تطلبين الرأي عنها؛ فأمرها يهمك ولو قليلا.

أرى بما أنها عادت معتذرة ألا تهجريها، ولكن انزليها قدرها، سلام لا كلام، ولقاءات عابرة لا صداقة دائمة.

صحيح المواقف تكشف الناس، ولو أني لم أتوقع يوما أن يفعل أحد هذا الفعل وهو غير مبالي بالآخرين، وسؤالي هنا ليس لأن أمرها يهمني بل أخشى أن أكون قاسية في قراري بعدم قبول التعامل معها نهائيا، فأحيانا أفكر ماذا لو تكرر ذلك بموقف أكبر، فمثل هذه الشخصيات أرى عدم تواجدها بحياتنا أفضل.

لا بالتأكيد لو كنت مكانك كنت فعلت أكثر من ذلك، يبدو لديك تحكم بردود فعلك لأن هذه الإنسانة اقل شيء كانت تستحق ان يقدم بها شكوى للمشرف الخاص بكم والعقاب كان سيجعلها تفكر الف مرة قبل أن تفعل ذلك مرة أخرى مع أي زميلة أخرى

وقت غضبي فكرت بذلك خاصة أنها رفضت كل محاولات الزملاء للتوسط بأن تعيد كل شيء كما كان، وعندما وضحت لها أن هذا عمل ولا يجب أن نشخصن الأور بيننا لكن ردت بأسلوب وقح جدا وهذا استفزني لكن تراجعت خوفا أن يؤثر ذلك علينا ككل.

اتوقع المشرف كان سيعاقبها هي وليس الجميع خاصة انك قولتي أنكم أنجزتم بحث وأشاد به أنت وزميلتي.

الأن لو مكانك لن افتح أي مساحة حتى لو سلام بيننا سأتعامل وكأنها غير موجودة نهائيا.

تجربتك ذكرتني بمشروع تخرجي، كنت أنا وصديقتي نعمل وباقي المجموعة والله كنت أنا وهي تائهين وحائرين ونراهم يتمازحون ويتضاحكون سويا وكأن لا شيء يحدث يهمهم!

وعلى الرغم من كل ما مررتي به فقد حدث شيء خطير هنا، فكرة الاحتكاك والخبرة التي مررتي بها عن العمل في فريق ومهارة العمل الجماعي وهي أشياء مهما أخذنا دورات بها لا تتمكن من فهمها إلا عبر التجربة.

في رأيي على الرغم من سوء سلوك زميلتك ، يمكنك مسامحتها ولكن لا انصحك بتكرار تجربة العمل معها

هذه مشكلة أخرى تكون بالمجموعات، وهي أن اتنين يشيلوا الشغل والباقي ولا كأنه موجود وياخد الدرجة بالنهاية، وهذا ظلم وغيرعادل، لذا حرصت أن نقسم المهام من البداية.

وعلى الرغم من كل ما مررتي به فقد حدث شيء خطير هنا، فكرة الاحتكاك والخبرة التي مررتي بها عن العمل في فريق ومهارة العمل الجماعي وهي أشياء مهما أخذنا دورات بها لا تتمكن من فهمها إلا عبر التجربة.

بالتأكيد لا أنكر استفادتي من العمل كمجموعة سواء من الإدارة وتقسيم المهام والتنظيم والمسؤولية تجاه الفريق ودي مهمة جدا.

في رأيي على الرغم من سوء سلوك زميلتك ، يمكنك مسامحتها ولكن لا انصحك بتكرار تجربة العمل معها

بيني وبين نفسي تجاوزتها ولكن أرى إعلان مسامحتي لها سيفتح باب للعودة واللقاء وتدريجيا قد تريد العودة كما كنا، وإن رفضت وقتها تقلب الترابيزة عليا وأني قلبي أسود.

بيني وبين نفسي تجاوزتها ولكن أرى إعلان مسامحتي لها سيفتح باب للعودة واللقاء وتدريجيا قد تريد العودة كما كنا، وإن رفضت وقتها تقلب الترابيزة عليا وأني قلبي أسود.

هذه صديقة مستهترة ولا تعرف معنى الزمالة أو الصداقة وما فعلته شيئ لا يغتفر برأيي خاصة أنها ليست صلة رحم. فلتقطعي صلتك بها نهائيا ولو كنت مكانك لفعلت لأنها كما بين الأصدقاء لا تؤتمن على مجهود ولا أي شيئ. لا تلقي السلام ليس لأنك غير جيدة ولكن لأنك لا تريدين أن تفتحي الباب معها مجددًا ولكن نصيحتي أن تحذري منها بعد ذلك لأن الحقد قد يتمكن منها فتكيد لك بأي طريقة كانت.

لقد تمكنت من أن توقع بك أذى بطريقة غير مقبولة وغير معقولة وكانت على أتم استعداد أن تسبب لك مشكلة كبيرة وربما نجحت في ذلك، ولم تلتزم بما كان من المفروض أن تلتزم به، وفي المشروع الأول عدلت جزئها فقط دون أن تلتفت لباقي الأجزاء، ولا تريد أن تجتهد وتريد أن تأخذ جزءًا جاهزًا معدلًا ولو كنتي وافقتي لربما طلبت منك أن تشرحيه لها. لا أريد أن أكون سيئًا في ظني لكن أشعر أن الاعتذار نابع عن الرغبة في عدم فقد مصدر جيد في للتواكل عليه، اقبلي الاعتذار فقط، ولكن لا تدخليها معك في أي مشروع، ولا تعيدي التواصل مرة أخرى، ولا تتواجدي بالقرب منها.

أميل لذلك فعلا حتى لا يكون هناك أي فرصة لأي رجوع، قد أسامحها بيني وبين نفسي لكن لن أقولها علنا حتى لا تستغلها كطريقة للرجوع مرة أخرى.

الحفاظ على الحدود من المستغلين وأصحاب النفوس الغير سوية أمر مهم جدًّا، فبمجرد أن كُشِفَت لك الحقيقة، أصبحت مسؤوليتك الآن ألا تقعي في الفخ مرة أخرى.

برأيي هي مخطئة، ومن حقك أن تنزعج ولا تسامح في غضبك من تصرفها، لكن عندي فضول لأعرف أين مسؤول الجامعة أو المؤسسة من هذا العبث! أليس من المفترض أن تخبره ما حدث فيقوم بالتصرف وتكون أنهيت بحثك ولم تتعرض لأي ضرر بسبب تصرفها الأرعن فأنت لم تذكر أنك فعلت وآمل أن لا يكون قد ضاع جهدك هكذا!

تراجعت عن الإبلاغ لأن خشيت أن يتم معاقبة الفريق ككل، وتكون النتيجة ضدنا وينظر لنا أننا بالنهاية لم نتمكن من العمل الجماعي فهناك كثر يتعاملون بمبدأ الحسنة تخص والسيئة تعم.

أظنك اخطأت هنا حتى لو عمت السيئة على الأقل ذاقوا من مرارة ما قد ذقت أنت هذا لو افترضنا أن من سيحكم بينكم ظلم وعمم الحكم السلبي!

لا أظن أنك تبالغين، ما فعلته زميلتك تصرف غير مهني وغير أخلاقي، خصوصاً أنها حذفت مجهودك دون علمك. من الطبيعي أن تفقدي الثقة بها وتشعري بالخذلان. الاعتذار جيد لكنه لا يمحو الضرر، خذي وقتك حتى تهدئي، ثم قرري إن كنتِ تريدين مسامحتها أم لا، لكن لا تندمي على موقفك.

لا أرى أنكِ بالغتي في رد فعلك فتصرف زميلتك كان مستفز فعلاً لأنها تجاوزت حدود التعاون والأمانة بحذف عملك دون إذن وهذا كاف لأن تفقدي ثقتك بها ومع ذلك إن شعرتي أن اعتذارها صادق فالتسامح سيكون راحة لكِ قبل أن يكون لها لأن الغفران يحرر القلب من الغضب وخذي مما حدث درس تتعلمين منه فالحياة لا تخلو من المواقف كهذا ونحن نعيش لنتعلم كيف نواجهها بحكمة وقوة