هل لازم حد يشاركك في حياتك

انا شخصيه وحيده يعني بنت وحيده في البيت آخر فتره حبيت المشاركه بس مع مين مش عارفه لو ماما قالت تعالي نروح الفرح اقولها نشوف حد من صاحبي او بنت خالي لو كده مش هروح .

عارفه إن الحياة لا تقف علي أحد لكن قد أكون في مرحلة التعافي من كل آثار الماضي سواء كانت تنمر ، اصدقاء مؤذيين ، مقارنه ، ضغط نفسي و غيره كتير ده مش موضوعنا الفكره إني مش عاوزه أكون وحيده أنا بخرج من البيت ل الجامعة فقط لا أري أحد زهقت من قاعدة البيت لكن ما الحل.

لو انت شخص بتحب المشاركة و مافيش حد في سنك يشاركك كل حاجه هل هتتعلم ازاي تبطل تشارك ولا هتطلع مع اي حد عادي.

انصحني نصيحه لإني في أكثر وقت أحتاج الي نصيحه فيه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طب لماذا لا تجعلين والدتك صديقة لكِ؟ إذا كنتِ مقتنعة باختلاف الجيل وطريقة التفكير، فلا تقلقي… بالوقت ستكتشفين أنكِ قادرة على الوصول إلى الجزء الدافئ داخلها، وستقوين علاقتكما أكثر مما تتخيّلين. أحيانًا الأمّ نفسها تنتظر منّا خطوة صغيرة لتُخرج تلك النسخة القديمة من روحها… النسخة التي كانت تحب الخروج، والضحك، والتجارب البسيطة. وعن نفسي، أرى أن الوحدة حين تكون هادئة وصادقة أفضل بكثير من أن يحيط بنا أشخاص مزيّفون أو أصدقاء لا يشبهون كلمة صداقة في شيء. حاولي أن تُصاحبي نفسك أولًا، أن تحبي وجودك، وأن تتعلمي كيف تكونين رفيقة جيدة لذاتك. عندما يحدث ذلك، سيبدأ الناس المناسبون بالظهور وحدهم… دون بحث، ودون استهدافٍ لأي علاقة فقط من أجل سدّ الفراغ فالمعرفة الحقيقية بالآخرين لا تأتي عندما نبحث عن أيّ أحد، بل عندما نكون مستعدين لأن نُختار ونختار بوعي.

raghd_agaafar أضف ردا

الخطأ الذي ترتكبينه حاليًا هو ربط الخروج بـ الشخص بدلًا من ربطها بـ الهدف. هذا الارتباط يجعل سعادتكِ معلقة بقرار شخص آخر.

  • أنصحكِ بألا تتوقفي عن الرغبة في المشاركة، ولكن أن تبدأي بمشاركة ذاتكِ أولًا.
  • اقبلي دعوات والدتكِ، وعندما تقول لكِ "تعالي نروح الفرح"، وافقي فورًا. هذا سيكون تدريبًا لكِ على كسر حاجز الروتين والعزلة. لا تبحثي عن صديقتكِ. ابحثي عن الفرصة لـ الوجود في مكان جديد ورؤية الحياة.

جمله( ابحثي عن الفرصة لـ الوجود في مكان جديد ورؤية الحياة) في غايه الروعه لكن لا اقدر علي فعل ذلك أقول ل نفسي مره اخري أذهب و هنا يبدأ التأجيل.

ayaavo أضف ردا

أشعر بكِ.. لكن عليكِ أن تخرجي وحدك، مررت بتجربة مشابهة، وعشت ربما فترة الإعدادية والثانوية وبدايات الكلية في عزلة وأرى أن لا أحد يشبهنني ولن يتقبل شخصيتي التي كنت أظنها غريبة، إلى أن قررت أنني لن أنتظر الأشخاص، سأخرج وحدي.. سأكل في أي مكان وحدي.. سأتمشى وحدي... سأمارس هوايتي وحدي... أصبح الأمر عاديًا حتى بعدها في وجود أصدقاء أعزاء، ومنهم من انشغلوا في الحياة، العلاقات التي تودين بنائها، تأخذ وقت والأشخاص ستجدينهم في طريقك عندما تخرجين وتستمتعي بوقتك مع نفسك، هذه تجربتي، لأنني اكتشفت أن الصديق الذي سيشارك كل شيء طوال الوقت، غير موجود، لكن ستجدين أصدقاء، فخروجي ومقاومتي وحدي هو من جعلني أتعرف على صديقات لطفاء يشاركونني أحيانًا.. وأحسست بعدها بجمال العلاقات ووجود أشخاص يشاركونك.

لست من النوع الذي يفضل أن يكون لديه صديق دائم في كل شئ، لكن مع ذلك انا اجتماعي جدا ولدي أصدقاء كثر وفي الغالب يكون معي أحدهم في مشاويري لكن ليس شخص بعينه، نصيحتي لك حاولي أن تعرفي على صديقات جدد من خلال الجامعة، والجامعة فقط الكلية، هناك أنشطة وفعاليات إذا كان لديك اهتمام معين أو لعبة أو رياضة تمارسيها ويمكنك المشاركة بالمسابقات والسفريات المختلفة، كذلك توجد الأنشطة التطوعية هي جانبهم جدا جدا جدا لتنمية مهاراتك خصوصا مهارة التواصل وستبني من خلالها شبكة معارف قوية وأصدقاء جدد أيضا.

الوحدة ما تنتهي بالجلوس في البيت، بل بالخروج خطوة خطوة. حتى لو ما عندك صديقة الآن، اقبلي الخروج مع أمك أو قريبتك المهم ما تبقي معزولة.

مش لازم تثقي في الناس بسرعة، بس خلي نفسك وسطهم حتى تتعودي.

ما تبطليش المشاركة… بس شاركي مع اللي يستحق. وجود شخص واحد آمن يكفي، وبيغيّر كثير.

طبعا المشاركة مهمة

وليس شرطاً أن تكون فى سنك ،، ولكن المهم أن تكون مناسبة لخلقك وسلوكك ،، وإلا فالوحدة أفضل

تعلمى كيف تشغلى وقتك بأمور مفيدة أولاً وستأتى الصحبة المناسبة لك

برأيي من الأفضل أن تقبلي وحدتك بدل أن تبحثي عن أي شخص ليملأ فراغك. القبول بأي رفقة قد يجعلك في علاقات سطحية أو غير مفيدة. لكن إذا صبرت مع نفسك ستتعلمين كيف تقدرين نفسك وتعرفين من يستحق وقتك ومن لا يستحق. السؤال المهم: هل تبحثين عن صديق حقيقي أم مجرد ملء الفراغ؟ أحيانًا الصبر مع نفسك أفضل من الركض وراء أي شخص فقط للشعور بالانتماء.

غالباً قضيت وقت كبير في إجاد صديق يشبهني و عندما اجده لا يكون نفس التفكير ولا حتي يشبهه بأي شي المشكله اني قضيت فتره كبيرة لواحدي ف مش عاوزه أكون وحيده تاني ، في الفترة الأخيرة قررت اني أصبر علي الإحتياج العاطفي ، الحب ممن حولي ، الوحدة لكن الأمر متعب في الأول لكن خير بإذن لله سوف نلتقي بأشخاص يشبهوني .

ربما اشبهك قليلا، لسي لدي ماضي مؤذي مع اصدقائي، لانه ليس لي اصدقاء من الاساس ليفعلوا ذلك، او لنقل لدي ولكن علاقتي بهم خفيفة. كما اني انسان لا يتحدث كثيرا، واجلس معظم وقتي في بيتي لاني اعمل منه، ولا حاجة لي بالخروج، حتى قررت ان العب لعبة mmo

العاب الـmmo هي العاب تعتمد على عدد كبير جدا من اللاعبين، حيث عالم اللعبة كبير، وتستطعين إيجاد اناس اخرين في ذلك العالم، وهم اناس حقيقون، يمكنك الحديث معهم او قتال بعد الاعداء معهم وانهاء المهام وغيرها، وهنا تغير كل شيئ.

اكتشفت اني لست "لا اتحدث كثيرا" بل اتحدث كثيرا في الواقع، كل ما في الامر اني لم اجد من يشاركني اهتماماتي، وفي تلك اللعبة استطعت التعرف على الكثير من الناس، وانتقلنا للحديث في حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، وكونت صداقات معهم وتقريبا كل يوم نضحك سويا ولا اشعر بالوحدة.

لست اقول انه يجب عليك لعب لعبة مشابهة حتى تجدين من تشاركينه، ولكن ما اقصده اننا كـ"بيتوتيين" لدينا بعض الاهتمامات والعادات التي تزيل الملل عنا، لذلك حاولي إيجاد مجتمع يهتم بتلك الاهتمامات، وهناك حاولي التعرف على بعض الناس.

كانت لدي طريقة بسيطة في فعل ذلك، وهو انشاء جروب ما (خاصتي كان على ديسكورد) ثم محاولة زيادة اعضائه من اللعبة، فيمكنك فعل نفس الامر، لنقل انكِ تحبين الافلام، ربما عليك البحث عن مجتمعات الافلام، ثم التحدث فيها عن ارائك، وعلقي على اراء غيرك، ثم رؤية من يهتم بما تهتمين له، فتدخلين عليهم في الخاص وتكملين الحديث هناك، وهكذا تصنعين صداقة جديدة، ثم تطلبين منهم دخول الجروب خاصتكز