هل الكاتب لابد أن يقرأ؟

اعرف ان القراءه كنز و انها تساعد في توسيع المعرفه و غيرها كتير لكن انا احب أقرأ قصص قصيره ، منشورات موثره ، فكره اني أقرأ كتاب حتي لو عدد صفحاته قليله لا اعرف حاولت كتير انزل كتب من مكتبه نور و أبدا اقرا فيها لكن لا استمر كثير ابحث عن كتاب آخر لكي أقرأ و اجد انه لا فائدة الفكره اني انا بمل بسرعه جدا ممكن اسمع برودكاست اسهل ليا.

انصحني نصيحه علشان احب أن أقرأ.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليس ضروري أن تحبي القراءة لتكوني كاتبة جيدة الكثير من الكتاب يبدعن من تجاربهم في الحياة وليس من الكتب فقط الكتابة هي أن تعبري عن نفسك وأفكارك لا أن تكرري ما قرأتيه. القراءة مفيدة وتزيد المعرفة لكن ليست الطريق الوحيد يمكنك أن تتعلمي من القصص القصيرة أو من البودكاست أو من الناس من حولك المهم أن تظلي تبحثين عن الجديد لأن التعلم موجود في كل مكان وليس في الكتب فقط

وكيف يمكن أن نغفل عن دور القراءة في صقل موهبة الكتابة؟ صحيح أن التجربة الحياتية تمنح الكاتب مادة حقيقية للتعبير عن نفسه، وأن التعبير عن الأفكار هو جوهر الكتابة، لكن الاستغناء التام عن القراءة لا يخلق كاتبًا جيدًا أبدا برأيي، فالقراءة توسع المفردات، وتحسن الأسلوب، وتعرف الكاتب على طرق سرد متنوعة قد لا يكتسبها من التجربة وحدها، لذلك أرى أن الجمع بين التجربة الشخصية والقراءة هو ما يجعل الكاتب أكثر توازنًا وقوة في إيصال أفكاره.

برأيك ماهي الكتب التي ابدا أقرأ فيها بحيث تغير نظرتي عن الملل في القراءه

المجال الذي تحبينه لن تملي من القراءة عنه، لذلك لا يمكن لأي شخص أن يحدد لكِ بالضبط من أين تبدأين. مثلا أنا شخصيًا أحب جدًا قراءة الكتب التي تتناول الطبيعة البشرية وعجائب التاريخ، فهي تأخذني إلى عوالم جديدة وتجعلني أنسى الوقت كله. المهم أن تجدي النوع الذي يشعل فضولك ويثير أسئلتك، حينها لن يكون هناك ملل على الإطلاق.

أحب كثيرا القصص القصيره لكن لا ادري اي الكتب أقرأ حاولت ابحث كثيرا لكن لم أجد كتاب اجد فيه شغفي .

كثير من الكتاب يعتمدون على تجاربهم الشخصية أكثر من الكتب المشاعر والأفكار الصادقة أهم أحيانًا من الأسلوب المكتسب القراءة تساعد على توسيع المفردات وتعلم أساليب جديدة لكنها ليست الطريقة الوحيدة للإبداع المهم أن يبقى الكاتب منفتحً لتعلم كل جديد من أي مصدر سواء كتب أو تجارب أو حوارات أو وسائل أخرى وأتفق معك فى الجمع بينهما

من قال أنكِ لا تحبين القراءة! في الواقع أنتِ تقرأين كل يوم، المنشورات وأي نص مكتوب، نحن نقرأ في كل ثانية.

أنتِ لا تحبين نوع واحد فقط من القراءة، وهو قراءة الكتب ذات الصفحات الكثيرة أو الكتب الجدية ربما.

ونقطة الضعف تلك يكسرها الالتزام. أن تخصصي لنفسك عدد معين من الصفحات من كتاب تلزمين نفسك بعدم النوم في هذا اليوم إلا بعد قراءة هذا العدد.

وبالتدريج ستحبين القراءة لأنك في كل صفحة تقرأينها ستكتشفين عالمًا جديدًا، وستحبين مع الوقت الشخصية التي أصبحتِ عليها دون قصد منك، فقط لأنك صرتِ ملتزمة بالقراءة.

اختلف معك يا رغدة ، ما تمارسه ايمان وأغلب الشباب على السوشيل ميديا ليس قراءة، بل تصفح، علينا أن نميز بين الأمرين لأن الأمرين مختلفين وفارقين جدا.

أنتِ لا تحبين نوع واحد فقط من القراءة، وهو قراءة الكتب ذات الصفحات الكثيرة أو الكتب الجدية ربما.

لا يمكن أن يكون هناك كاتب حقيقي ذو مستوى فعلا، لا يقرأ الكتب الجدية والتخصصية، التصفح اللكتروني والبودكساست وحتى الكتب السمعية لا تعتبر سوى انواع من التصفح العرضي ، أخر ما يمكن أن تقدمه لك هي أفكار بسيطة وإلهام سريع، بينما الكتب الجدية تعطينا تكوين معرفي ومنهجي وابستيمولوجي مهم، وهي التي تعطينا القدرة على الفهم والتفكير وبالتالي الكتابة لاحقا.

بالطبع يجب أن يقرأ الكاتب، وهناك واجب آخر عليه وهو أن يقرأ في المجال الذي يحب أن يكتب فيه أكثر من أي مجال آخر..

لنفترض كاتب يريد كتابة قصص، يجب عليه أن يقرأ القصص الجيدة ليعرف أسباب تميزها، ويقرأ القصص السيئة ليعرف أسباب ردائتها.

ومن ضمن قراءاته يجب أن يقرأ كتب عن فن كتابة القصة حتى إذا قرأ أو كتب قصة يستطيع أن يفهم تركيب عناصر القصة حتى لا يعتمد في نجاحه على الصدفة..

Emoo123 أضف ردا

ما الحل اذا كان الكاتب يكره القراءه بسبب أنه يشعر ب الملل ماذا يفعل لكي يحب القراءة

ربما المشكلة ليست في الكاتب بل فيما يقرأ، يجب أن يجد أشياء مشوقة للقراءة أولاً، وبعدما يرتبط بالقراءة سوف يقرأ من أجل الفائدة ويحب جميع الكتب..

القراءة المفيدة أحياناً كطعام الحمية الغذائية ربما ليس شهياً مثل الأطعمة العادية لكن يحبه الناس ويلتزمون به لأنه مفيد..

أولا عندما تقرأين تحرى ما تقرأيت حتى ولو صفحات قليلة

فالقلب يتأثر بكل كلمة حتى ولو لم يظهر على المدى القريب

ولا تعتقدى أن القصص القصيرة والخيالية مجرد تسلة ،، فلها أثرها السئ عليك

ثانيا .. عندما تريدين القراءة فاختارى مواضيع تهمك ، واقرأى بشكل يومى حتى ولو صفحات قليلة واستمرى حتى تنتهى

وإذا لم تستطيعى فلا مانع من سماع من الثقات .. سواء كانت كتب مسموعة أو بودكاست أو غيرهما

كيف ل القصص القصيره آثر سيئ ؟

لا توجد كلمة لا نتأثر بها ،، حتى لو كانت مجدر قصة للتسلية

سنتأثر بها وستؤثر فى شخصيتنا

وللتوضيح أكثر ،، قصص الأطفال التى يخرجها المجتمع الغربى ما هى إلا أدوات يتم توجيه الاطفال بها إلى ما يريدونه

ولو بحثت فى هذا الأمر ستجدين العجب

وأيضا انظرى إلى أى صديقة لك تقرأ القصص الرومانسية باستمرار

ستجدين أن الصفات التى تنتظرها من زوج المستقبل مختلفة كثيرا عن الواقع ،، ولا اتكلم عن الرومانسية فى حد ذاتها

وأيضا يمكن أن تنظرى لمن يحبون القصص الخيالية ،، ستجدين الصفة الرئيسية عندهم هو انفصالهم عن الواقع أو حتى لا يملكون حس المسئولية

وهكذا .... انظرى بعين التحرى وقانى وستفهمين ما تأثير الكلمة علينا

ولذلك فالكلمة التى نسمعها أو نتكلمهما أو نكتبها ليست هباءً منثورا ،، فهى كالسهم وستصيب

المهم .. ماذا أصابت ؟

أنا أعلم جيدا أن الموضوع يحتاج شرح كثير ،، ولكن أحاول أن اشرح وأختصر لأوضح مقصدى

لا يمكن للكاتب الجيد، إلا أن يكون قارئا جيدا، القراءة هي الأرضية الصلبة والزاد الحقيقي، التي يتزود منهما الكاتب.

بدون قراءة جيدة واعية منتظمة ومتنوعة، لا يمكننا أن نبرز ككتاب مهمين، ومؤثرين.

تصنف الكتابة جيدة، متى توفرت على عناصرة داخلية جيدة، أسوبا وفكرة وتعبيرا وفصاحة وتمكنا من ميكانيزمات الكتابة.