اريد سماع رأيك بهذا الموقف

السلام عليكم مجتمع حسوب

لدي صديق اكبر مني ب٩ سنوات ..استأجر عندنا فترة وعندما خرج ترك البراد متسخ جدا ..فشعرت بالانزعاج وقلت له بكل ادب أنه بصراحة هذا الشيء ازعجني والحركة هي مو حلوة ابدا ..ولازم ما يترك البراد متسخ..

قال لي ما دخلني وقال لي كيف بتبهدلني وانا اكبر منك ب ٩ سنوات وشو المطلوب مني الان؟وقلي اعمله بلوك وما حاكيه ابدا ..قلتله الموضوع ابسط من هيك بعد صداقة تلت سنوات ..

قلك له لا اريد منك شيء بس هل الشيء ازعجني وعم قلك ما لازم تعمل هيك ..قال لي اوك وسلم عليي

(المحادثة السابقة على الواتس)

هل انا غلط بحقه اما لا؟ وماذا كان يجب أن اتصرف؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا صديق مصلحة. وانت لم تخطء.

من حسن حظك انك اكتشفته بتجربة صغيرة.

ملاحظة: ربما يكون الشخص بحالة نفسية بسبب مشكلة كبيرة يمر بها وانت تواصلت معه على أمر تافه ( من وجهة نظره )... فكانت ردة فعله غير متوقعة.

المهم:

اذا عاد اليك بعد مدة معتزر ... فيمكنك ان تسامحه ... نحن كلنا بشر ونغلط ...

ولكن لو عاد اليك ليعتزر لأنه بحاجة الى مصلحة. فرفض...

هذا صديق مصلحة.

لماذا وصفته بأنه صديق مصلحة؟ ينتابني الفضول حول هذا الوصف.

ما المصلحة في الموقف؟

اقصد ... صديق سيكون قريب منك ويراعيك عندما يكون له مصلحة معك ( مثلا يرغب استئجار شقة. او مساعدة منك . )

وعندما يحصل على حاجته وينتهي من مصلحته معك ... سيكون متكبر ويقطع علاقته بك على اتفه سبب ( ربما لا يرغب ان يأتي يوم وتتطلب انت منه خدمة ما او مساعدة )...

اتمنى انني وضحت فكرتي ... ماذا تسمو مثل هذا الصديق ؟

أسميهم أصدقاء فترات. هذا طبع الحياة. ليس كل شخص سنقابله سيظل صديقًا طول العمر. لا بأس إن انتهت الصداقة بانتهاء العامل المشترك.

وعليكم السلام

لا أعتقد أنك أخطأت، وهذا الصديق على ما يبدو أنه ليس لديه شعور بالمسؤولية بما يكفي، إذ كان أولى به أن يراعي ذلك منذ اتخاذه قرار المغادرة، ويستحي من أن يترك أغراض المنزل بهذا السوء نتيجة استخدامه الشخصي، وما زاد أنه لا يتفهم لومك له رغم أنه معك الحق، وكان الأمر ليمر لو أنه حتى اعتذر أو أعطاك مبررًا ولو سطحيًا، لكنه يفتقر حتى إلى ثقافة الاعتذار.

للأسف الكثير من الناس حالياً لا يتقبّلون أن يوجّه إليهم أي طلب، صاروا يخلطون كثيراً بين الطلبات وبين الأوامر، ولهذا نرى أنّ معظم الناس ممكن تشعل أكبر المشاكل على أتفه الأمور وخاصّة بعد تضخّم الإيجو الفردي مؤخراً عند كل الناس بسبب مواقع التواصل الاجتماعي التي تزرع فكرة السيطرة يومياً على أنّها الفكرة الصحيحة والسائدة في المجتمعات دون فكرة الاطلاع على مشاكل الأخر ومعاناته وفهم ما يمرّ به ومعالجة المشكلات لكي نخرج منها باستراتيجية ربح ربح win win، هذا لم يعد يعني الجميع، وفي هذه الحالات أنا أنصحك ثاني مرة تقوم بوضع اشتراطاتك مسبقاً مع الناس، أي إنّك تحاول كل أمر أنت تعرف أنّه يمكن أن يزعجك أن تنبّه عليه مسبقاً، حتى ترتاح من مغبة هذه النقاشات ووطأتها النفسية الشديدة، هل أنت أخطأت؟ لا أعتقد ذلك نهائياً إلا اللهم إن كانت طريقتك فيها سوء قليلاً أثناء قولك له هذا الكلام.

هناك بعض الأصناف من الناس لا يتقبلون النصح والإرشاد ممن هم أصغر منهم سنا ويتحسسون من ذلك جدا، وصديقك من هذا الصنف، مبدئيا لا تلم نفسك على خطا لم ترتكبه فبالطبع لم يكن عليه أن يترك أغراض الناس متسخة بعد استعمالها حتى وان كانت لصديقه وتصرفك صحيح، رغم أنني يمكن أن أنصحك بتجاوز غلطه لتفادي مثل هذه المناوشات وحساسية الصداقة، فالنضج والكبر في العقلية والأخلاق والتحلي بالمسؤولية وليس في العمر وحده.

هل انا غلط بحقه اما لا؟ وماذا كان يجب أن اتصرف؟!

لا أنت لم تخطئ بالطبع وأنت أردت أن تعلمه الذوق و الإتيكيت ولكنه حمل الأمر على صدره وغضب منك وأحس بالإهانة في غير موضع للإهانة! كان يمكن لو تحرج منك ان يعتذر ويتملص من ذلك بقوله أنه ربما نسي أو سهى عليه. أما فارق السن فهو ملغي هنا ولا اعتبار له في عمل المطلوب و الشعور بالواجب و المسئولية. ولكن نحن نتعامل مع بشر ولا نعرف خصوصيات الآخرين و حياتهم فلذا عليك بالمسامحة ولو تكرر الأمر فهو غير مبال للعشرة أو للواجب.