الخوف من المستقبل ،كيف اتخلص منه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما موقف والدك مما تفعله والدتك خاصة مع أختك؟ تحدثتي وكأنه غير موجود وهل ما أخذته والدتك من مال والدك أصبح باسمها أم كله بالنهاية باسم والدك لأن هذا يفرق كثيرًا.

بالنسبة لك خطوة جيدة أنك بدأت بالاستثمار لنفسك المهم ألا تعرفي أحد عن وضعك المالي أي شيء نهائيا، احتفظي بخصوصياتك المالية لك لوحدك. والخطوة التي اتخذتيها ببناء بيت يجعلك مطمئنة أكثر لأنك حللت تخوفك من رد فعل أمك تجاه وجودكم بالمنزل. فلا تجعلي قلق المستقبل يمنعك من الاستمتاع بحاضرك. أنتي في وضع أفضل مما تظنين

وبخصوص والدتك يمكنك التحدث معها بهدوء وتذكيرها بالعدل بينكم خاصة مع أختك التي لها ظروف مرضية وليس لها دخل، فهي تحتاج لدعمكم جميعًا.

للأسف والدي من حسن ضنه بأمي و حبه لها لم ينتبه انه احتمال احتالت عليه و سجلت نصف ثروته بأسمها هو بالنسبة لأختي قال ما دام في بيتي هي و ليست لديها عمل فأنا اصرف عليها لكن كل أموال والدي بيدها و كل ما ارادت اختي المال أفتعلت امي مشكلة معها و لكن تصرف على اخي الذي لا يعمل بسبب الكسل رغم متزوج هو نصف لاعب والدي له و بعلم والدي حتى أن والدي لم يعدل بيننا فقد وضع لأخي نصف البيت الذي نسكن فيه بأسم اخي ،نعم كلمنا والدتي عن وضع اختي المرضي و انها تحتاج الدعم من كل النواحي لكن لا فائدة مع امي الكلام

إذن اجعلي أختك لا تطلب من والدتك أي مال، يكون كل تواصلها مع والدك وبالخفية بينه وبينها وتخبره أن يكون هذا سرًا بينها حتى لا تؤذيها والدتك بالكلام والنفسية تفرق جدا مع مريض الفيبرومالجيا.

النقطة الثانية أن تتحدثي مع والدك عن السكن وأنه طالما سجل نصف المنزل لأخيكِ فأنتم تشعرون بالخوف مما قد يحدث بعد ذلك ربما يفهم بطريقة غير مباشرة ويفكر كيف يعدل بينكم

أتفق معك أيضًا الحفاظ على مدخراتك ووثائقك ووضع خطة مالية لك ولأختك مهم جدًا لتأمين مستقبلكما واستقلاليتكما المالي وبما أنك أنهيت بناء بيتك فهذا يعطي استقرار أكثر فمصروفك سيكون تحت سيطرتك ولن يرهقك كثيرًا وأختك لن تحتاج إلى كثير أيضًا لأن الاحتياجات الأساسية مغطاة يمكن لكما العيش براحة وهدوء دون خوف من ضغوط مالية مفاجئة مستقبلا

من محور كلامك وموضوعك أيقنت أنك مغربية لأن نفس هذه القصة صارت مع زوجة قريب لي من المغرب، لذلك أنصحك بنسيان موضوع الورث وما يستركه والدك بعد موته فلا أحد يضمن من يسبق من بالموت، وطالما إنك تشتغلين ولديك منزل استثمري مبلغ الادخار والايجار في شراء عقار أرض أو شقة ونصيحة لا تذكري موضوعك لأحد حتى أقرب صديقاتك لأنه إذا علمت أمك بالأمر ستعمل على إستغلال ما عندك لأجل أخوك المتواكل والذي ينتظر من يصرف عليه ويعيش وياكل بالمجان وعالبراد، وكذلك في حالة تقاسم الورث سوف تأخذ حصتك بقصد إنك لست في حاجة مثل اخوك وبقدر أقل اختك.

سوف تأخذ حصتك بقصد إنك لست في حاجة مثل اخوك وبقدر أقل اختك.

كيف تأخذ حقها، هل بالمغرب لا يوجد قوانين صارمة في توزيع الميراث؟

للأسف أغلب الدول العربية لا توجد قوانين صارمة في توزيع تركة الميراث ومن ضمنها المغرب والغريب ان الأمهات يوقفن بصف الاولاد على البنات خاصة إذا كان عاطل وعايش واكل شارب نايم عالراحه.

وأين دور والدك؟ حاولي أن تحدثيه أنت وأختك بهدوء في مكان بعيد عن المنزل وأخبريه بمخاوفكم.

بالنسبة لكِ استمري بالادخار وتأمين نفسك ولا تذكري أمر قطعة الأرض أو الادخار لأي أحد حتى لا يصل الأمر لوالدتك.

أما بالنسبة لأختك فهوني عليها وساعديها في الحصول على عمل من المنزل أو عمل حر على مواقع العمل الحر حتى يكون لها مالية منفصلة ولا تشعر بالحاجة لأحد، كما سيساعد العمل على تحسين نفسيتها، وإذا أمكنك مساعدتها ماديًا وقت الضيق فخيرًا ستفعلي.

الميراث يفترض أن يتم تقسيمه وفق الشريعة الإسلامية استشيروا مفتي أو شيخ دين فهو من سيفتيك .. حاليا بما أن أختك مريضة ينبغي أن تعتنوا بها و تنفقوا عليها حتى تتشافى .. أما الأخ المتزوج إذا كان يستطيع العمل و لا يعمل فلا ينبغي الإنفاق عليه اما حصته في الورث فلا يأخذها حتى يتوفى الأب و لا يجوز الصراع على مال الأب و هو حي بل يجب أن تعتنوا بأبيكم و تدعون له بطوال العمر و زيادة الصحة لأن الأب نعمة و بركة .. أنت يا أختي حاليا عملت بجهدك و استطعت أن تشتري بيت و تؤجريه لا أدري إن كنت متزوجة أم لا .. إن كنت كذلك فزوجك هو من ينفق ليس أنت .. اما حقك في الميراث يحق لك بعد وفاة والدك .. أما إذا كانت الأم تعمل تمييز لأخوكم و تنفق عليه من مال أبيكم و لا تعطيكم و لا تنفق عليكم فهذا شيء غير عادل برأيي و ينبغي ان تشتكي لأبوك على هذا .. و تستشيري القانون و الشرع في هذه المسائل

والله قصتكِ مؤلمة يا أختي، لأنها تحكي عن تعب السنين وخوف حقيقي من الظلم داخل البيت. أمكِ مهما كانت نيتها قد أساءت في التصرّف، خصوصًا حين فضّلت ابنها على بناتها، وضغطت عليكن في النفقة. بصراحة، ما فعلتِه تصرّف ذكي جدًا. كونكِ اشتريتِ أرضًا وبنيتِ بيتًا لتؤمني نفسكِ ولو بدخل بسيط، فهذا دليل وعيٍ وبعد نظر. لا تتراجعي عن هذا الطريق أبدًا، فالحياة لا ترحم، والاعتماد على أحد بات مخاطرة كبيرة.

نصيحتي لكِ استمري في التوفير، واحتفظي بسرّ مدّخراتكِ لنفسكِ، حتى عن أقرب الناس. اجعليه سركِ وسندكِ. وحاولي أن تفكّري بمشروع صغير على المدى الطويل ولو كان بسيطًا لأن الراتب وحده لا يكفي للأمان في المستقبل. أما أختكِ، فأسأل الله أن يشفيها ويقوّيها، فمرضها مؤلم، خصوصًا حين لا تجد من يرحمها أو يقدّر معاناتها. كوني لها دعمًا نفسيًا، فالكلمة الطيبة أحيانًا تساوي مال الدنيا وأخيرًا، لا تدعي الخوف من المستقبل يسيطر عليكِ، بل اجعليه دافعًا لكِ. أنتنّ البنات إذا اتحدتنّ ووقفن معًا، فبإمكانكنّ بناء مستقبلكنّ من دون حاجة لأحد. صدّقيني، المرأة التي تعتمد على نفسها وتفكر بعقلها تعيش بكرامة، ولو كان العالم كله ضدّها.

عزيزتي صوفيا

استمرارك في الخوف يجعل المشاكل تستمر، عزيزتي يمكنك تحسين علاقتك مع والدتك بترك الخوف وإعطائها الثقة والاحترام...


انصحني

مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.

40.9 ألف متابع