جلست في العزلة فاشتقت الى الناس وجلست بين الناس فاشتقت الى العزلة

أجلس أحيانًا على المقهى مع أصدقائي، يمر نصف ساعة، وربما أقل، ثم أفقد الشغف بالكلام والضحك، وأشعر برغبة غريبة في الانسحاب،

في أن أختلي بنفسي بعيدًا عن الزحام. لكن حين أختلي فعلًا، يأتي الملل كضيف ثقيل يجلس أمامي. فأقف بين حالتين لا أرتاح في أيٍّ منهما،

لا الونس يريحني، ولا العزلة تسعدني.

أهي مشكلة في الأشخاص الذين أجلس معهم؟ أم أن الخلل في مزاجي الذي لا يثبت على حال؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن هناك نوع من الأشخاص لا هم انطوائيين ولا هم اجتماعيين بل هم بين هذا وذاك فيظهرون صفات الاجتماعية أحيانًا مثل الرغبة في الخروج والتعرف على الناس والتحدث معهم، وفي نفس الوقت يظهرون صفات انطوائية مثل عدم الرغبة في الجلوس خارج المنزل لفترات طويلة وهكذا، الحل برأيي هو أن تفهم نوع شخصيتك وتفهم ما السبب والمبرر وراء سلوك أو فكرة تأتيك إن كانت مزعجة بالنسبة لك، كما جرب مثلًا تجديد أماكن الخروج وكسر الملل ولاحظ النتيجة.

لكن أن لم أكن هوائي في سابق الأمر كنت أجلس على القهوة لساعات لماذا تغير الأمر هل لأن أصدقائي أصبحوا يتحدثون عن أشياء لا تخصني مثل الحديث عن علاقاتهم والمشاكل الزوجية وانا مازلت أعزب هل عدم مشاركتهم قضاياهم شعرت انني لا انتمي لهم

ربما هذا هو السبب أو أحد الأسباب، يمكنك الجلوس معهم أحيانًا لأنهم أصدقائك القدامى، كما حاول الجلوس مع أشخاص جدد بينك وبينهم أمور مشتركة، فمثلًا لو تحب الرياضة اذهب لنادي أو چيم وستقابل هناك من يحب الرياضة مثلك وهكذا.

نعم صحيح تلك الحقيقة فأنت تعرف بانك لم تعد تنتمي لعالمهم وليس معك مفرداتهم ولا مواضيعهم التي يفتحونها للنقاش. أشياء لم تخبرها بعد فتخشى أن تقول رأيك فيكون خارج السياق أو كما نقول off point

ربما لذلك رغبتك الأولية في الخروج معهم و الجلوس إليهم في مقهى يتحول أى لون من ألوان الإغتراب....

ربما أنا لم أجد صديق حقيقي يكون رفيقا لي طيلة الحياة ربما هي صحبة مزاج اكتر ما هي صداقة فلما اختلف مزاجنا تفرقت الصحبة

وأحيانا يكون هذا الشعور بسبب أننا نجلس مع من لا نشبههم فنشعر باستمتاع البداية لكن مع الوقت نشعر أن هذا النقاش لا يثير الإهتمام وهذه الهوايات لا نفهم بها وهذا المكان مزعج بينما يحبونه وهكذا وهو ما يخلق هذا التضارب عند بعض الأشخاص أثناء التفاعل اليومي

لكن في الماضي كانوا يشبهوني ماذا حدث هل تغيروا هم ام تغيرت أنا

انا أيضاً أمر بنفس الحالة، اعتقد السر في هذه الحالة يعود لعدة عوامل مثل احتياجك لصحبة مختلفة، وونس من نوع اخر .

أيضاً قد تكون في حاجة لمحادثات ذات معنى تضيف لك قيمة وهذا قد لا يتوفر حالياً في أصحابك، لذا حاول أن تبحث عن صحبة تشبع فضولك وتتماس مع احتياجاتك النفسية الحقيقية

تغير الصحبة او الصدقاء ليس بالأمر السهل كيف أهدم صداقة بنيتها في سنين ثم أقوم ببناء صداقات اخرى وصحبة اخرى أفرض عليها وجودي بينهم الامر صعب ربما يكون مرحلة عمرية يجب المرور بها أو الملل والفتور لا اعلم