ما هي نصائحكم للعودة بعد إجازة مطولة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم مجتمع حسوب الكرام؟

انقطعت عن العمل فترة طويلة لسبب طبيّ، وبعد أن استعدت عافيتي والحمد لله يحدوني شوق للعودة لكتاباتي وعملي ولكن على التوازي لا أخلو من قلق وتشتت، إذ طالت إجازتي مما يجعل العودة ثقيلة قليلًا.

حقًا أريد نصائح عملية للعودة والانخراط مجددًا، هل أتواصل مع أصحاب المشاريع الذين اعتذرت منهم طوال إجازتي وأجبر نفسي على الغوص في بيئة العمل دفعة واحدة أم أتدرج وأتمرن مع نفسي قليلًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبًا بكِ مجددًا فاطمة، وعودًا حميدًا، وحمدًا لله على سلامتك.

لا أرى أن إستراتيجية التدريج قد تكون منطقية، فمن المفترض أنكِ كنتِ تحاولين خلال الفترة الماضية استعادة عافيتك لأجل العودة بقوة للعمل. أنصحك بأن تستغلي حماسك واشتياقك لبيئة العمل فتلك أمور ليس من السهل التحصل عليها.

أما التدريج فيعني أنكِ ستحققين تقدمًا بطيئًا وتضيعين الوقت، وأخشى أنكِ حين تصلين إلى ذروتك بهذه الإستراتيجية تعودين لمنح إجازة لنفسك.

سلمك الله من كل سوء يا رغدة.

فمن المفترض أنكِ كنتِ تحاولين خلال الفترة الماضية استعادة عافيتك لأجل العودة بقوة للعمل

علاوةً على ذلك لقد رتبت العديد من الجوانب التي تأثرت بفترة مرضي، إذ لم أتسرع في العودة للعمل.

أنصحك بأن تستغلي حماسك واشتياقك لبيئة العمل فتلك أمور ليس من السهل التحصل عليها.

ولكن أعتقد أنه يجب عليّ التوفيق بين الاطلاع على مستجدات مجالي وبين الالتزام بالمشاريع، أشعر أنه فاتني الكثير وهذا ما يسبب لي توترًا بالغًا.

لا أرى أن إستراتيجية التدريج قد تكون منطقية، فمن المفترض أنكِ كنتِ تحاولين خلال الفترة الماضية استعادة عافيتك لأجل العودة بقوة للعمل. أنصحك بأن تستغلي حماسك واشتياقك لبيئة العمل فتلك أمور ليس من السهل التحصل عليها.

لا اتفق معك اطلاقا في هذا يا رغدة.

العودة بحماسة شيء جميل لكنه لن يستمر لاكثر من ايام معدودات مع الاسف والاعتماد عليه سيجعلها تنتكس بشكل سيء ومخيب للامال، ويمكن ان يؤدي الى انقطاعها مجدداا ونفورها من العمل بشكل كبير .

العودة التدريجية هي الحل الوحيد والاكثر عميلة واستدامة، فالفكرة هنا عي اعادة استصاغة فكرة العمل والخروج من حالة الكل ثم بنا روتين او عادة واحدة مساعدة على الاقل وهذه لا تبني دفعة واحدة بل تأخذ وقت طويل ، ولا سبيل لذلك سوى المضي خطوة بحطوة ولو بشكل بطيء حتى تستقر نفسها على العمل وتقبله.

ولا سبيل لذلك سوى المضي خطوة بحطوة ولو بشكل بطيء حتى تستقر نفسها على العمل وتقبله.

امم لا أعتقد أنها في حاجة إلى الوقت لذلك، فهي لا تعتبر الكتابة حملًا ثقيلًا حتى تحاول تقبله من جديد بل تُعده عملًا تحبه على حد علمي، وانقطاعها عن الكتابة كان لمشكلات أخرى لا علاقة لها بالجانب المهني من حياتها.

ولا سبيل لذلك سوى المضي خطوة بحطوة ولو بشكل بطيء حتى تستقر نفسها على العمل وتقبله.

كما قالت رغدة، لا أشعر بنفور أو ثقل من فكرة العودة للعمل، لكن أفكر في أنسب الطرق لإدارة الفترة الانتقالية القادمة. لديّ الكثير للاطلاع عليه، أتممت بند بناء الروتين فعلًا وكان هذا من أولوياتي وبقي لي إضافة عادة تخصيص وقت للعمل بين بقية المسؤوليات.

(راقت لي فكرة التعامل مع العودة على أنه بناء عادة جديدة)

بدايةً سلامتكِ وأتمنى لكِ دوام الصحة والعافية.

حول كيفية العودة إلى العمل أنصحكِ بالعودة التدريجية وغير المفاجئة. في هذه المرحلة حاولي وبشكل متتالي أن تطّلعي عمّا فاتكِ وهو الأمر الذي يكون من خلال التواصل مع أصحاب المشاريع والاطمئنان على أحوالهم. ثم بعد ذلك ذكريهم أنّ غيابكِ كان ضرورة نتيجة ظرف ما. عليكِ أن تنجحي في الرجوع التدريجي والذي لا يثقل كاهلك بالعمل السريع والمفاجئ بل كوني على وتيرة منخفضة (مثلا لا تتعدى عدد معين من الساعات أوّلاً) ثمّ يمكن الانطلاق نحو عدد ساعات اكبر . يهني ليكن عنوان هذه المرحلة العودة الآمنة.

سلمتِ من كل سوء فاطمة.

وبشكل متتالي أن تطّلعي عمّا فاتكِ وهو الأمر الذي يكون من خلال التواصل مع أصحاب المشاريع والاطمئنان على أحوالهم

أذًا ترين أن العمل يكون على التوازي بالجمع بين الاطلاع على المستجدات وبين التواصل مع أصحاب المشاريع، غير أنكِ تريْ أن أحجّم المشاريع المعمول عليها.

أنا مع الراحة والسعادة أينما كانت، ولذلك أنصح لا تجهدي نفسك نهائياً بعد العطلة، الكثير منّا يعتقد بأنّه يجب أن يشعر بالذنب إن عاد على مراحل من عطلته أو تعامل برويّة مع الأمور، هذا فعل يجب أن نطرده من دماغنا، فكرة يجب أن لا تكون، اطلبي من مديرك فوراً عقد اجتماع لكي تعرفي أي صرتوا بالعمل وهكذا، أبدأي بهدوء، هذا سيعطيكي هذا فرصة للتعرف على أي تغييرات مهمة حدثت أثناء غيابك، ومناقشة أولوياتك للأسابيع القليلة المقبلة وتهييء نفسك رويداً رويداً لعودة قوية، بعد ذلك أنصحك بما لا يتجاسر أن ينصحك به أي أحد، خذي يوم عازل بين نهاية العطلة وبداية الدوام، هنا يبدأ كل شيء بالتحسن وهنا يبدأ التمهيد،. إذا أمكن خذي يوم إجازة بين إجازتك وأول يوم لك في العمل سيمنحك هذا الوقت للاسترخاء والاستعداد للانتقال مرة أخرى إلى روتينك.

إن كنتُ فهمتُ بشكلٍ صحيح فأعتقد أنك تشير لضرورة قضاء وقت في التخطيط لكيفية إدارة الفترة المقبلة.

أنا كاتبة مستقلة وبالتالي فأنا المدير والموظف في نفس الوقت وهنا يجب أن أولي البحث عما فاتني أهمية، إذ كنت قد انقطعت عن العمل في فترة حساسة وهي بداية الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في مجال الكتابة ورافقتني هواجس عديدة خلال انقطاعي كأن أعود فلا أجد لي مكانًا بين من أتقنوا العمل بهذه التقنيات.

الحمدلله على سلامتك،

هل أتواصل مع أصحاب المشاريع الذين اعتذرت منهم طوال إجازتي

أعتقد أن عليك تقييم نفسك أولا عبر التمرن الذي سيكون كفيلا بإقحامك في جو العمل مجددا، حينها يمكنك اتخاذ تلك الخطوة

سلمكم الله.

إذًا هكذا لديّ ثلاث محاور يجب عليّ التعامل معها:

  • الاطلاع على أخبار ومستجدات العمل والاستفادة من خبرات الزملاء على المنصات المختلفة.
  • الكتابة الذاتية لتسهيل الانخراط وخلق بيئة من الإبداع وغزارة الإنتاج.
  • التواصل مع أصحاب المشاريع لبدء العمل الفعلي.

مرحبا أستاذة فاطمة

الحمد لله على سلامتك ..

يعتمد التدرج او القفزة الواحدة للأمام .على صحتك ووقتك وحماستك

كلاهما ممكن ..

سلمكم الله.

هل من نصائح تساعد على الانضباط والتركيز بعد هذه الإجازة المطولة؟

تحديد هدف ومدة زمنية

أعتقد أن استعادة الروتين الذي كنت تقومين به لإنجاز مهماتك هو المفتاح حتى الأشياء البسيطة مثل كوب الشاي ومكان العمل وما إلى ذلك، هذا ما كان يساعدني في العودة لعملي دون عناء شديد بالطبع سيأخذ الأمر وقت للتأقلم من جديد لكن التركيز على خطوات الروتين كنت أجد أنها تساعدني كثيرًا.

بالتوفيق