شبح الفشل يلاحقني، ماذا أفعل؟
- Jones5
- 2023-07-07T13:04:48+00:00
- 2023-07-07T15:23:54+00:00
السلام عليكم
أريد نصح منطقي بعيدا عن العاطفة
أنا الأن في 21 من العمر طالب جامعي ، مشكلتي هي الروسوب المتكرر حتى مللت من نفسي و تفكيري بالذنب الذي يراودني طول الوقت (شبح الفشل) زملائي على وشك التخرج و أنا في الوراء و مللت من هذا الشعور.
ما أفعل ، هل أكمل أو أبحث عن بداية جديدة و شكرا .
وعليكم السلام
بقدّر يا صديقي شعور الإحباط والإرهاق يلي عم تعيشه، بفهم هالأمر منيح من كلماتك. الشعور بالتخلف عن أصدقائك لما تشوفهن عم يتقدموا وانت في مكانك أمر محبط في بعض الأحيان للأمانة. ولكن تذكر منيح إنه كل شخص قله وتيرته وطريقه بهي الحياة.
من المهم تعرف أنه الفشل هو مو انعكاس لقيمتك أو إمكانياتك. الفشل هو جزء لا يتجزأ من الحياة كل شخص بيختبره. الشي يلي بفرق بين الشخص يلي حابب ياخد هذا الفشل ويغيره لنجاح هو التعلم. التعلم من هي الإخفاقات واستخدامها كنقاط قوة لتحقيق هدفك.
ثاني شي ، فكر بطلب المساعدة. هذا الدعم ممكن يكون على شكل أكاديمي من جامعتك ، مثل الدروس الخصوصية أو مجموعات الدراسية. أو الدعم ممكن يكون عاطفي ، اطلب من شخص بحياتك الواقعية بتثق فيه بأن يقوم بإعطاءك نصيحة قيّمة.
فكّر بقصة توماس إديسون. اشتهر أنه فشل آلاف المرات قبل ما يخترع المصباح الكهربائي بنجاح. لما سُئل عن إخفاقاته ، قال: "لم أفشل. لقد وجدت للتو 10000 طريقة لن تنجح." هذا التحول في المنظور (أو تغيير العقلية) - النظر إلى الفشل ليس على أنه انتكاسة ، ولكن كفرصة للتعلم. يمكن أن يكون تمكينًا بشكل لا يصدق.
يا صديقي، أنت فقط من يقرر ما إذا كنت ستستمر أو تبدأ من جديد. لكن تذكر ، إنه ليس سباقًا. إنها رحلتك، ولديك القدرة على تشكيلها بالطريقة التي تناسبك. خذ وقتك واطلب الدعم والمشورة وتذكر قدرتك على التغلب على التحديات. أنت أكثر صلابة مما تعتقد يا صديقي.
بتمنالك كل التوفيق :)
ما أفعل ، هل أكمل أو أبحث عن بداية جديدة و شكرا .
التفكير بالذنب، الملل من النفس، شبح الفشل كلها يا صديقي هي بسبب واحد وهو المقارنة التي ذكرتها بأن زملاءك على وشك التخرج وأنت في الوراء! هذه المقارنات تزيد الطين بلة لا يجب على المرء أن يستمع لنفسه كثيرا، بل عليه أن يحاورها ويتحدث معها.
- أولا، توقف من المقارنة الخاطئة بينك وبين غيرك، فأنت أنت وهم هم، ولكل شخص لديه حياته الشخصية.
- إجلس مع نفسك، وحاول تحديد الأسباب التي جعلتك ترسب في كل مرة، إبحث عن نقاط ضعفك وقم بتصحيحها.
- إجتهد في أن تكون لديك نظرة إستشرافية في المستقبل بأن تسأل أسئلة مباشرة:
- لماذا أدرس هذا التخصص؟
- كيف أكون متميزا في دراستي؟
- ماهي الخطط المستقبلية لما بعد الجامعة؟ الخطط المالية والعملية.
الكثيرون يعتقدون أن النجاح يحسب بناء على الشهادات والنقاط وهذا أمر خاطئ، النجاح نسبي يا أخي ويختلف من شخص إلى آخر، لا تتبع ما يتبعه الجميع، لديك حياتك الخاصة، ضع أهدافك ورؤيتك لنفسك، حاول بناء نفسك وتقويمها وتعلم مهارات مختلفة ستساعدك في سوق العمل بعد التخرج كلما تعلمت مهارات أكثر، كلما تفوقت على كثيرين ربما تخرجوا قبلك بسنوات! لكن لا تقارن بل حاول أن تنافس.
وعليكم السلام أخي، الرسوب ليس نهاية العالم أعرف الكثير من الطلبة رسبوا، ومنهم من توقف عن الدراسة لكنه ناجح في حياته، لا تربط نفسك بمعظلة الفشل والنجاح، ركز على العمل والنتائج ستأتي تباعا لاحقا.
ما أفعل ، هل أكمل أو أبحث عن بداية جديدة و شكرا .
يمكنك أن تكمل وتواصل في مسيرتك الدراسية ولا تضيع السنوات التي درستها لحد الساعة، وفي نفس الوقت إبق على إطلاع دائم بمجالك، يمكنك التوجه إلى العمل الحر مثلا ومزاولة دراستك في ذات الوقت، وابن لنفسك شغفا وأهدافا كي لا تفشل في كل مرة، فالشغف سيجعلك تنهض بعد كل سقوط، العبرة ليست في السقوط إنما في البقاء دون حَراك، المهم أن تسعى وتذكر دائما أن بعد العسر يسرا.
قرار الاكمال او الانتقال الى بداية جديدة هو أمر لا يقرره سواك، اذا كنت في مجال تحبه فلا مشكلة في الرسوب طلما انه حلمك يمكنك المحاولة الى اخر رمق، لكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ......
السؤال الان الدراسة التي ترسب فيها الان ماهدفك منها؟
هل هي تدرسها لانك تريد ان تحصل بها على وظيفة مستقبلا؟ أم لأنها شغفك ومجال ترتاح فيه؟ ماهو سبب فشلك فيها هل لانها صعبة ام لأنك غير مبالي او لأنك لا تذل الجهد المطلوب أم أن ضروفك تصعب عليك دراستها؟
كل هذه اسئلة تصب في النهاية في الجواب الاخير.
اذا كنت تريدها من اجل توظيف، فعليك تركهاالان والبحث عن تخصص او عمل تلبي به حاجتك المالية، اما اذا كانت شغف فقط فيمكنك الاستمرار فيها والبحث عن مجال او عمل تكسب رزقك منه.
لا يمكن لاحد ان يقرر مكانك لكن لذي نصيحة احدة اخبرك بها، وهي نصيحة كل الناجحين، وهي ان كنت تريد ان تكون ناجحا وسعيد، فابحث عن شيء تحبه وتتقنه وتستطيع ان تقوم به بأقل جهد ممكن... هذه الثلاث شروط لا تتوفر في حالتك، لذلك الاحسن ان لا تضيع وقت اطول من هذا، ابدء باكتساف نفسك واتجه نحو ما تحبه وتتقنه أو يمكنك اتقانه مستقبلا ويمكن ان يعود عليك بدخل.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
تحية طيبة وبعد ، عزيزي خذها قاعدة يقول رب العزة "وان ليس للإنسان إلا ما سعي وان سعيه سوف يُري ثم يجزاه الجزاء الاوفي " تاكد ان علي قدر سعيك واجتهادك ستكون النتيجة ،،وطالما انك تشعر بالذنب والندم فانت تعلم بتقصيرك وهذا شئ ممتاز وبداية لتصحيح المسار بإذن الله، قبل اي شئ تأكد بأن كل قدر الله خير لا تحزن ل تاخرت عن بقية أصدقائك فقد اراد الله بك خير لا تعلمه الآن ،، ما عليك فعلة هو انت تقرر البدء والاجتهاد، اجلس مع نفسك وقم بإعادة ترتيب اولوياتك ، واجتهد وتقرب الي الله واستعن به في كل امورك وابتعد عن الاشخاص السلبين ، فقط عليك السعي والجِد واترك النتيجة علي الله ، ولو امكن تضيف تفاصيل اكتر بخصوص طبيعة دراستك هقدر اساعدك بإذن الله،
مرحبا بك
يجب عليك أولاً أن تفهم أن شبح الفشل هو شيء طبيعي وشائع بين الناس. لا يوجد شخص لم يواجه الفشل في حياته مرة على الأقل. إنه جزء من العملية التعليمية والنمو الشخصي. لذلك ، يجب أن تكون على استعداد لتجربة الفشل والتعلم منه.
لذلك برأي بدلاً من النظر إلى الفشل كشيء سلبي ، يمكنك النظر إليه كفرصة للتعلم والتحسين. حاول فهم الأسباب التي أدت إلى الفشل واستخدم هذه المعرفة لتجنب الأخطاء في المرات القادمة. أيضا حاول تحديد الجوانب الإيجابية التي يمكن أن تستخرجها من الفشل ، مثل تطوير مهارات جديدة أو الحصول على فرصة لتحديد الأولويات في حياتك.
هل فكرت مرة في سبب رسوبك؟ ولم أن ترسب؟ هل تذاكر جيدا؟ هل أنت متهم بالأساس بمجال دراستك أم دخلت الكلية الحالية مرغما؟
حاول أن تجد سبب ذلك التقصير وستجد الحل حينها، أنت فقط حددت أنك ترسب ولكن لماذا؟
حاول فهم السبب، وكذلك أنسى فكرة أنك فاشل، أنت لست فاشل، ولكنك لم تستطع تحديد مشكلتك، ولو حددتها ستحلها بكل سهولة، وقد تكون من الأوائل كذلك.
ولكن هذا لا يمنع أني أجدك مقصرا لسبب أو لأخر، فأصدقائك ليسوا بأفضل منك لكي ينجحوا وأنت لا.
ونصيحتي لك حاول التحدث مع شخص تحبه وتفهمه ويفهمك كصديقك المقرب، أو أبيك، أو أمك، أو حتى مع دكتور جامعي حتى تحاولوا إيجاد حل معا.
ولا تنسى أنه لا يوجد قرار صحيح أو خاطئ بالضرورة، فقرار بقائك أو التغيير يعتمد عليك، فكل شخص لديه طريقته الخاصة للنجاح. اجعل قرارك بناءً على تقييمك الشخصي واحتياجاتك المستقبلية.
أولاً، أود أن أوجه لك بعض كلمات الدعم والتشجيع. فشبح الفشل هو شعور طبيعي ياصديقي يمكن أن يصيب أي شخص في بعض الأوقات. إلا أنه من المهم أن نتعامل معه بشكل إيجابي ومنطقي.
هنا بعض النصائح التي قد تساعدك في التعامل مع هذه المشكلة:
1. قم بتحليل الأسباب: ابدأ بتحليل الأسباب التي تؤدي إلى الروسوب المتكرر. هل هناك صعوبات معينة في دراستك أو تنظيم وقتك؟ قم بتحديد العوامل التي تساهم في الشعور بالفشل وابحث عن طرق للتغلب عليها.
2. حدد أهدافك: قم بتحديد أهداف واضحة لنفسك وضع خطة لتحقيقها. قد تشمل هذه الأهداف الأكاديمية والمهنية والشخصية. تحديد الأهداف سيساعدك على التركيز والانتقال إلى الأمام بثقة.
3. استغل الموارد المتاحة: استغل الموارد المتاحة لديك لتحسين أدائك الأكاديمي. قد تشمل هذه الموارد الاستعانة بالأساتذة أو المرشدين الأكاديميين أو الانضمام إلى مجموعات دراسية أو استخدام التكنولوجيا لتعزيز مهاراتك.
4. احرص على صحتك العقلية والجسدية: يلعب الاهتمام بصحتك العقلية والجسدية دورًا هامًا في تعزيز ثقتك بنفسك وتحسين أدائك. حاول ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة، وتناول وجبات صحية، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة الاسترخاء وتقنيات التأمل.
5. استعن بالدعم الاجتماعي: لا تتردد في طلب المساعدة والدعم من الأصدقاء والعائلة والأشخاص المقربين. قد يكون لديهم نصائح قيمة أو خبرات تستفيد منها. كما يمكنك الانضمام إلى مجموعات أو منتديات عبر الإنترنت حيث يمكنك مشاركة تجاربك والتواصل مع أشخاص آخرين يواجهون تحديات مماثلة.
أخيرًا، قرار الاستمرار في دراستك أو البحث عن بداية جديدة يعتمد على طموحاتك وأهدافك الشخصية لذلك قم بتقييم الأسباب التي تدفعك للتفكير في تغيير مسارك وتحليل الفوائد والتحديات في كلا الخيارين. اختر الخيار الذي يتوافق مع أحلامك وما يجعلك سعيدًا ومستعدًا للتحديات المستقبلية.
تذكر أن الفشل ليس نهاية الطريق، بل فرصة للتعلم والنمو. تحلى بالصبر والإصرار، ولا تيأس، فستجد نفسك قادرًا على تحقيق النجاح وتجاوز الشبح الذي يلاحقك. قد يكون الطريق صعبًا في بعض الأحيان، ولكن من خلال التركيز والعمل الجاد، يمكنك تحقيق النجاح وتغيير وضعك الحالي.
وتذكر أيضاً أن الفشل هو جزء من رحلة النجاح، ولا يعني بالضرورة نهاية المطاف. قد تكون هناك عقبات وتحديات على الطريق، ولكن من خلال تقوية إيمانك بنفسك وتصميم خطة عمل واضحة، يمكنك تحقيق التقدم المستدام بدلاً من التفكير في الفشل والتراجع، حاول تحويل هذا الشعور إلى حافز للتحسين والنمو. قم بتحديد الأهداف الصغيرة التي يمكنك تحقيقها وتركيز جهودك على تحقيقها خطوة بخطوة. استفد من الأخطاء وتعلم منها، ولا تدعها تعيقك عن المضي قدمًا.
ولا تنسى أن الدعم الاجتماعي له أيضًا دور مهم في تجاوز شبح الفشل. ابحث عن أشخاص يشجعونك ويدعمونك في رحلتك، سواء كانوا أصدقاء، أفراد عائلة، أو حتى منتدى عبر الإنترنت حيث يمكنك الاستفادة من خبرات الآخرين.
مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.