محاولة الاندماج مع المجتمع والمحيطين بالشخص تبدأ من داخل محيطه الصغير أي منزله وأهله فعلى أي شخص يسعى للخروج من حالة العزلة والوحدة أن يندمج مع أقرب الناس إليه حتى يحصل على الدعم اللازم لإكمال مشواره نحو شخصية اجتماعية من أكثر من يمكن أن يعطيه دعماً دون مقابل، فهم يريدون أن يرونه اجتماعياً سعيداً منفتحاً أكثر من أي شخص آخر.
إن الم يكن هناك اي مرض لا سماح الله فيجب محاولة عائلته ادماجه اولا على محيط المقرب له في اشراكه في مواضيع حوارية عائلية واستماع الى كلامه وثناء عليه ،كخطوة بعد ذلك تسجيله في دوارت اجتماعية مثل دور الشباب او كشافة ورحلات مع من في سنه من اجل ادماج في نشاطات رياضية وشعرية وما الا ذلك سيندج تدرجيا مع الوقت .
أتصور أن إحتمالية عدم التمكن من الإلتقاء أو التحدث إلى بعض الأشخاص مرة أخرى - لأي سبب كان- يمكن أن تكون محفزا لذلك الشخص على التواصل مع من حوله بأقرب فرصة، حتى لا يندم بعد ذلك!
أولا وقبل كل شيء يجب أن نتأكد أنك لا تعاني الرهاب الاجتماعي، فإذا كنت تجد خوفا في نفسك من التحدث للآخرين، وتفكر كثيرا في ذلك، وعندما تمشي في الشارع تشعر أن الجميع ينظرون إليك، وتتلعثم عند التحدث، فأنصحك بزياره أحد الاختصاصيين النفسيين، سيكون هذا مفيدًا جدًا لك، وستخطو خطوات إيجابية نحو الأمام لا شك.
أما إذا كان الأمر غير ذلك، فيمكك مشاركة أهلك في حديثهم، وإبداء رأيك، حتى وإن كان رأيك خطأ بالنسبة لهم، لكن الأهم أن تشعر أنهم منك وأنك منهم، وتطبق هذا على علاقاتك الاجتماعية، وتخرج مع أصدقائك
القراءة عن التاريخ الإنساني وعن تراث البلد التي تعيش فيها فهذا يجعلك واقثا من نفسك عندما تتحدث مع الآخر.
تقديم المساعدات والإستشارات للأشخاص المحيطين بك، كما أنه يمكنك أن تبحث عن من يكون لك قدوة من المحيطين بك وتتبع نهجه في الكلام والتعاطي مع الآخرين وإن بشكل مؤقت.