ما تعلمته

نقابل العديد من الناس طوال فترة حياتنا ، و نمر بالعديد من التجارب التي تعلمنا كيفية التعامل مع الاخر، و هنا اريد ان اقوم بتلخيص ما تعلمته ، و اني على يقين بأن هناك المزيد لتعلمه و اكتساب الخبرات منه.

  • الأهل و عائلتك في المقام الأول، فهم طوق النجاة لبر الأمان ، مهما بلغتك من هموم و صعاب.

  • من الطبيعي المرور بأوقات عسيرة ، و يجب ان تعطيها حقها و تحترمها ، و أن تكون هذه الأوقات هي نقطة انطلاقك للأمام و التعلم مما سبق.

-المبالغة في مكانات الناس قد تجعلك تنسى أن لنفسك عليك حق ، و أنها أولى بحُبِكَ لها.

-استغلال كل فرصة لتجربة كل جديد و حتى وان باتت بفشل ، حتى لا تظن انه قد فاتك أمر عظيم.

-لا تخبر الناس بخططك المستقبلية.

-لا حرج في التعلم من الاخرين و الاستماع الى نصائحهم حتى و ان كانو أصغر مني سنًا.

-ابتعد عما يُرهقك من علاقات عامة أو وسيلة تواصل اجتماعي، لأن صحتك النفسية لن يعوضها أحد لك.

-حافظ على علاقتك بربك ن فلا ملجأ من الدنيا الا اليه.

و أعلم أن هناك المزيد من الدروس التي سوف أتعلم منها...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قرأت نصائحك وأتفق معها تماما وأتمنى لو أن أحدا قد أخبرها لي منذ بضعة سنوات

لا تخبر الناس بخططك المستقبلية

لكنني تووقفت فقط عند هذه النصيحة، لأنني منذ سنوات شاهدت أحد الفيديوهات على اليوتيوب لأحدهم يقول، إذا جاءتك فكرة جديدة أو نويت على فعل شئ، أخبر به المقربين منك، حتى تتحول الفكرة المجردة إلى شئ حقيقة وحتى تكون وضعت نفسك أمام الأمر الواقع وتجبر نفسك على فعلا

لا أعلم إن كان هذا صحيحا أم خطأ، ما زلت أختبر الأمر وأرى تأثيره على حياتي لأستخرج النصيحة من تجربتي الشخصية لكنني لم أتوصل بعد

huda_khashan19 أضف ردا

كنت أعتقد مثلك أننا لو أخبرنا الآخرين حول أهدافنا أنها ستتحقق ولكن يبدو الأمر غير ذلك

فعندما قرأتُ دراسة للباحث والبروفسور "بيتر غولويتزر" ، مفادها بأن أن الأشخاص الذين يتوقون للتحدث عن أهدافهم للأخرين ، لا يحققون أهدافهم ، لكن الأشخاص الذين لا يبحون بأهدافهم للآخرين هم الذين يحققونها

الدراسة أرجعت السبب في أن مشاركة الأهداف مع الأخرين قد تجعلنا نشعر بالرضى والإنجاز ،فمجرد التحدث بالأهداف أمام الآخرين ، فتقل دافعيتنا في تحقيق ما نأمله في المستقبل .

كنت قد تحدثتُ عن هذا الأمر في مساهمة سابقة لي ، يمكنكِ الإطلاع عليها وعلى تعليقات الزملاء

حول رأيهم في ذلك :

huda_khashan19 أضف ردا

جميع النصائح التي ذكرتيها مهمة جدًا ، وربما نصيحة ألا نخبر الآخرين بخططنا المستقبلية إكتشفتها مؤخرًا

كنت أعتقد أنه عندما نعلن عن هدفنا وأن نريد أن نُصبح كذا وكذا في المستقبل ، تكون قد نمت لدينا روح الدافعية والتحفيز لتحقيق ما نأمله مستقبلًا ، ولكن يبدو أن الأمر بالعكس .

دوماً أقول العائلة قلبك، لا تفقد قلبك

هذا شيء أدركته وسعيدة به جداً

الأوقات الصعبة هي تمرين قاس للنجاح وتخطيها.

نعم، النفس أولى بالحب، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، ما رأيك انت؟

لا تخبر الناس بخططك المستقبلية.

أؤمن بقول رسولنا الكريم اقضوا حوائجكم بالكتمان

هل تطبق ما تعلمته؟

دائما ما تنتابنى حيرة بين المقولتين فاقد الشئ لا يعطيه وبين فاقد الشئ يعطيه وبشده ولا أدرى أيهما أصح!

ما رأيك أنت؟

لكن فى رأيى أنه فيما يخص حب النفس قد يمنح الإنسان الكثير من الحب لغيره فى نفس الوقت الذى يصارع فيه نفسه!

لأنه يملك طاقة من المحبة ولا يستطيع منحها لنفسه فحينها يلجأ لمنحها لغيره!

لا حيرة في صحتهما إذا ارتكز كل أمر على شعور، فهناك أشياء كثيرة يعطيها الشخص وهو فاقدها، والعكس صحيح!

يُصارع، لا لا يحب! فمصارعة النفس لا تعني مطلقاً اللاحب، لأن مصارعة النفس قد تنتج عن عدم رغبة شيء ايجابي ما زال يفعله الخص والنفس تود منعه.

ما ردة فعلك حول شخص يحبك، ولكنه لا يحب نفسه، يهملها دوماً؟

لم أقابل ذلك، لكنى أعتقد أننى كنت سأحاول بثه ثقة فى نفسه، وسأحدثه دائماً عن مميزاته، ربما كنت سأحاول جعل نفسى مرآة يرى نفسه خلالها!

أساعده كى يتقبل عيوبه ويرى مميزاته.

على مر العمر والحياة يتعلم الإنسان أشياء كثيرة ، لقد ذكرت الكثير مما تعلمته مثل التعلم من الآخرين ،واللجوء دائما إلى الله ،و أعتزال ما يؤذيك.

نصائح مُوَفَّقة، بارك الله فيكم.

-ابتعد عما يُرهقك من علاقات عامة أو وسيلة تواصل اجتماعي، لأن صحتك النفسية لن يعوضها أحد لك.

أسير بمبدئ 'اعتزل ما يؤذيك' في حياتي، فتسبب لي راحةً كبيرةً؛ إذ أتجنب صداماتٍ ومشاحناتٍ ومهاتراتٍ لا طائل منها سوى تضييع الأوقات، واستنزاف الجهد والمشاعر.